118
- على ما يبدو، لخبطوا الدنيا وخلطوا عشان يكملوا يدفعوا للسياسيين عشان يبعدوا العدالة والقانون عن طريقهم، بس نسوا إن عندنا موارد أكتر وناس أكتر ممكن ندفع لهم كويس يبقوا مرتزقة يعملوا شغل أحسن، بندفع أحسن، عندنا سياسيين في كشوف المرتبات أكتر منهم. - قالت ساشا.
- عشان كدة، بعض السياسيين بيخافوا من الحروب والمليارديرات أكتر من مجرمين صغار في بيوتهم، بنقترح، يا تنضموا لينا وتاخدوا أراضيكم يا تموتوا. - قال ألكسندر.
- مش واخدين الموضوع بجد؟ - سأل أندرياس.
- لا. - قالت ساشا، وهي بتجيب ريموت السرير وتورّي التلفزيون، شغلته، وبصت على الأخبار.
- طيب، خليك هنا شوية، وبعدين هنرجع عشان ناخدك على الحفلة، ممكن تاخد دش لو عايز، تلبس اللي عايزه، بس نفضل تلبس بيجاما أو روب حمام. - قال ألكسندر.
- ليه؟ - سأل أندرياس.
وباسوه هما الاتنين، وطلعوا من السرير.
- خلينا نهتم بباقي عصابتك عشان ميوّجعوش دماغنا تاني، لا هنا ولا في الجنة ولا في الجحيم. - قالت ساشا وهي بتطلع من السرير.
- هنجيب شوية أتباع، وهنبعت عملائنا عشان يوقفوا الطرق والميناء، محدش هيمشي النهاردة. - قال ألكسندر.
في الوقت دا، ألكسندر وساشا سحبوا أندرياس من السرير. - يلا بينا ناخد دش. - قال ألكسندر.
في الوقت دا، أخدته ساشا في حضنها. - مش محتاج. - قال أندرياس.
- أنا عايز. - قالت ساشا، وهي بتاخده ناحية حمام كبير، كأنه حمام سباحة، مش مجرد بانيو، دخلوا فيه، وبعدين شغلوا الحنفية، وخدوا دش سوا، وقعدوا شوية يتناوبوا.
لما تناوبوا في التنظيف، لما كل واحد فيهم طلع من الدش، لما أندرياس كان ما بين الرجال وهما بينشفوه، في الوقت دا، لما كان لابس الروب بس.
أندرياس قعد يتفرج على الرجال وهما بيغيروا هدومهم لملابس حمرا، وبعدين رافقوه معاهم، ونزلوا هما التلاتة السلم، واللى كان مستنيه هو اتباعه، راجل بنضارة شمسية شعر أبيض قصير، وراجل تاني أسود بشعر راستا.
أتباعه، اللي كانوا زي حيطة الطوب، كانوا مستنيينهم ببدلهم وأسلحتهم فوق هدومهم، مستنيينهم في المطبخ، لما كان بياخده، لما راح قعد على الترابيزة، مع خادمات وخادم بيقدموا الأكل على الترابيزة ليه، بينما أندرياس بدأ يشرب قهوة وبعدها لبن وشاي، عيش، فاكهة وبسكويت، شوية حلويات.
- إيه الجديد؟ - سألت ساشا.
- مستعدين نحاصرهم ونعترضهم. - قال واحد منهم.
- مستنيين أوامركم. - قال واحد منهم.
- طيب، ممكن تدي أوامر بالاعتراض عليهم وتعبئتهم، متخليهمش يخرجوا من المدينة، اقفلوا كل المخارج والحدود. - قالت ساشا.
في نص ما هي بتقول كدة في جهاز الاتصال.
- مستعدين يا فندم. - قال الأسود.
بعضهم مستخبيين في مكاتبهم. - قال واحد تاني.
- أكويم، هنفرق عشان نجيبهم، جهزوا القناصة. - قالت ساشا.
- طيب، يلا بينا دلوقتي عشان ننزلهم من طريقنا. - قال ألكسندر.
الاتنين بيبصوا على أندرياس، بيبوسوه. - هنعرف بعدين. - قالت ساشا.
- هنرجع بعدين، عشان ناخدك للحفلة. - قال ألكسندر.
- سيبوا التلفزيون شغال على الأخبار، تصرفاتنا كانت جزء من التاريخ. - قالت ساشا.
وبعدين مشيوا من هنا مع موظفيهم وأتباعهم.
في عربياتهم راحوا، وحاصروا، وحاصروا كل جزء من المدينة، وأنهوا على كل أعدائهم، عشان ميبقاش فيه منافسة.
وبعدين، ساشا شاف إن رجل أعمال ياباني سابق، مجرم من عصابة ياكوزا كان محاصرا وهو بيهرب، كان رايح ناحية المطار الخاص بتاعه، قبل ما يطلع على طيارته، اتحاصر، لما العربيات كانت جاية ناحيته.
- اضربوهم... - أمر الياباني، بس كان محاصرا بشوية أتباع ليه.
- إزاي تجرأوا؟ - سأله الياباني.
- بتدفعوا كويس، بس هما عرضوا أكتر. - قال دراعه اليمين السابق. - متخلوهوش يطلع على الطيارة. - قال واحد منهم.
- اقتلوا الطيار وهاتوا مراته وبنته. - قال واحد منهم، لما دخل شوية رجالة الطيارة، وطلعوا بسرعة ببنتين في حالة بكاء، بيبكوا وهما نازلين السلم، في الوقت دا، اتاخدوا وحطوهم جنب هيرو، اللى كان واحد من المجرمين واللى حاول يهرب من المدينة.
في الوقت دا، لما وصلوا لهناك، كان ساشا، مكنش لوحده، كان معاه أتباعه اللي كانوا لابسيبن أسود، ومسلحين لغاية أسنانهم.
- يعني كدة بتنتهي؟ - قال الياباني.
- لا، كدة بتبدأ. - قال ساشا.
- ارحموا بنتي، خلوها تعيش، اتوسل وهو ساجد على الأرض.
- اقتلوهم كلهم، الرحمة للضعفاء. - قال ساشا.
وبعدين شوية رجال ضربوا بالرشاشات على العيلة في نفس الوقت.
كان فيه عملية قتل لمدينة مقاطعة لوفكرافت، واللى اتحاصر فيها شوية رجال أعمال وسياسيين، وتحاصروا، وزاقت عليهم الدنيا، وشاحنات، وعربيات نقل اتحاصرت، ومنعوها إنها تخرج من المدينة.
اتباعا لعملية قتل وعنف سيطرت على المدينة، بينما العائلات الطبيعية استخبت في بيوتهم، بينما الجريمة المنظمة والمافيا، زعماء المافيا البارزين اتحاصروا واتقتلوا.
وفي نفس الوقت في المطار.
شووية أتباع حاصروا مركب كان من المفترض إنها هتستخدم لنقل البضائع، ودخلوا السفينة، واللى اتحاصر فيها شوية أتباع، من عيلة مافيا اسكتلندية، واللى طلعوهم من السفينة، ما بين التوسلات، واللى كانوا بيقتلوهم قدام شوية رجال لما ساشا اداهم الأوامر.
- اقتلوهم كلهم، متسيبوش حد من قرايبهم عايش، ولا الأطفال، ولا عجوز، ولا شاب، ولا أي حد. - قال ساشا.
السفن منعتها إنها تخرج من الميناء في رصيف مقاطعة لوفكرافت.
ألكسندر حاصر مجرم إيطالي حاول يخرج من المدينة، معدي من القنوات الأرضية والعملاء حرفيا كانوا بيهاجموا كل أتباعه، شوية رجال قلبوا ببساطة ضد مجرم سمين وعنده كرش، واللى اتحاصر وهو خارج من نفق، مكنش لوحده، زي أي حد، كان مع عيلته، أولاده الخمسة ومراته وحماته كانوا محاصرين.
- مش هتهرب. - قال ألكسندر.
في الوقت دا، قال.
- من فضلك، ارحم. - قال الإيطالي.
- أبدا. - قال ألكسندر.
- اضربوا نار. - قال ألكسندر.
وبعدين كتير من الرجال ضربوا نار في وقت واحد، وقتلوهم كلهم.
شووية مباني اتحاصرت واتغزت، والقصور ضربت بالرششات، والشرطة اتاهاجمت.
شووية قنوات تلفزيونية طلعت الأخبار عن إن حوالين المدينة، كان فيه سلسلة من الهجمات واللى فيها المراسلين كانوا بيغطوا أخبار رجال الأعمال المختلفين، وكل عيلة مافيا كانت بتتحاصر، وبعدين بتضرب بالرشاشات، مباني كتير ومطاردات في المدينة، شوية مجرمين وعائلاتهم اتمسكوا في شوية كمائن، لما اتمسكوا، اتقتلوا، في البارات، المطاعم.
الأتباع راحوا لأجزاء مختلفة من مدينة مقاطعة لوفكرافت، واللى فيها حطوا الاقتراح التالي.
- يا تنضموا لينا يا تموتوا. - قالوا.
حول هذا.
- بنغطي الأخبار مدينة مقاطعة لوفكرافت تحت الهجوم، الشرطة فرضت حظر تجول. - قال مراسل.
شووية قنوات تلفزيونية كانت بتغطي الأحداث، أندرياس بيتفرج على التلفزيون وموظف وحارس شخصي لرجاله الاتنين وهما واقفين يحرسوا.
في الوقت دا، سمعوا صوت خبطة من المدخل، الباب اتدمر، في الوقت دا، جم بكل حاجة، كانوا شوية مجرمين من مدينة مقاطعة لوفكرافت.
موريسيو، مجرم ساعد في قتل أهله.
- اجري. - قال حارسه الشخصي، بعد ما اخد طلقة في بطنه.
- طيب أنا أدركت إن فيه حاجة بينكم. - قال موريسيو. - شاذ فاسيليف. - قال موريسيو.
- جيت تخلص الشغل يا موريسيو؟ - سأل أندرياس.
- على الأقل أتمنى استخدمك في صفقة. - قال الرجل الأصلع السمين بلحية ضخمة. - عشان اللي معملوهوش فيك، ابني هيعمله. - قال موريسيو.
- أنتوني، تعالى هنا، خلينا نسجل طلب الفدية. - قال موريسيو. - مفيش أحسن من إن يبقى عندك ورقة مساومة.
- فاكر إنك ممكن تتفاوض مع الروس؟ - قال أندرياس.
"أعتقد كتير," قال. - قال موريسيو.
- ده اللي بتفكر فيه. - قال أندرياس لما اتحاصر بلكمة في بطنه، ومع دا، هو وطي، لما التابع راح عشان يجيبه، أندرياس لف واداله ذراع، لما راح عشان يقاتل أكتر من أربعة رجال، أمنه، وفي في نص دا، صرخ.