108
ده قلل أسهم الشركة، اللي خسرت كتير من الزباين، واللي كلهم كانوا بيسرقوا الزباين.
كان فيه كلام كتير بيتقال في كل مكان، تهاني للشرطة، راحوا يحققوا ومعاهم أدلة كتير، بس حطوا اللوم بس على تسكي، ما كانش فيه أي مشتبه فيه تاني، عشان كده الموضوع كان سري.
تقارير التلفزيون بدأت تتوقع إن كل واحد منهم ممكن يكون مذنب.
ما كانش عندهم تأمين على الحياة، لو كان له دور في موت مراته وابنه، ليه يشتريه؟ وإيه السبب، وده كله بيودي لتوقعات كتير.
زي ما طلع، إشاعة داخلية انتشرت إن مصاصي الدماء والمستذئبين اتآمروا ضد عيلة تسكي، بالإضافة لاحتمال إن ابنه الصغير مش ابنه، وسمعوا إن الست دي خانته.
ده كله اتنشر في خطة انفصال في وسط طريقة تانية لإنهم يبعدوا عن بعض، لما الست مسكته في حفلة مع ست تانية، بالإضافة لـ سكرتيرته اللي كانت قريبة منه أوي.
هاتوري دخل مع شوية حلفاء لحفلات المجتمع الراقي في المدينة دي، بينشروا ويوزعوا أكاذيب، حسب السحر، ما كانتش تعرف تدخل لو عايزة تقتلهم، بس ما قالتش أي حاجة، عن إنهم يقتلوا بعض، وهو اتآمر ضدهم، وجاب معاه مجموعة من أصحاب السلطة ورجال الأعمال والمزارعين، بالإضافة لمحامي Scavengers نفسهم...
حتى لو هاتوري كان بيهرب من إعجاب الآلهة الأربعة، واللي استغلهم عشان يخطط ضد أعدائه، وده كله عشانهم قتلوا أهله من سنين في كمين.
هاتوري أقنع ماغي إنها ترفع قضية انفصال...
اتفقوا يتقابلوا قبل موتهم، لما هاتوري رتب إنه يتقابل في مقاطعة لوفكرافت.
حسب الصراعات اللي كانوا فيها عشان يطيحوا بعيلة Scavangers، وبعد كده، كانوا بيقنعوا ماغي إنها تنقلب ضد جوزها، وتخليه تشاركهم كل أسرار العيلة، عن اللي جوزها بيعمله.
من غير ما يعرفوا، كانت عارفة عن الشغل اللي مش نضيف اللي جوزها بيعمله.
هاتوري إغراها في وسط الوعود.
- لو سلمتيها، تقدري تحتفظي بكل الفلوس وقت الانفصال. – قال هاتوري.
كانت طماعة زي ما كانت شريرة، ما كانتش بتبان إنها بتحس بأي نوع من الحسد أو حتى عدم الامتنان.
ماغي جات من واحدة من عائلات مصاصي الدماء والطبقة الأرستقراطية، بس ما كانوش أغنياء أوي، في وسط حفلة للمقربين القدامى، أبوها زقها لـ ابن المستذئب، كانت ست من فئة Panther، يعني دي هتكون عيلة من جنسيات مختلفة، وده اللي أدى لمشاكل عاطفية لأطفالهم.
انتشرت بعدها، قصص وإشاعات كتير إنها كانت عايزة تنفصل، كانت عايشة في بيت على البحر، يعني حسب الناس اللي بتثق فيهم والشهود كانت بتدعي إن ماغي تقابلت مع محامي طلاق.
في الوقت اللي محامين تسكي ما كانش عندهم أي مشاكل، كانت علاقتهم سعيدة، حتى تجرأوا إن أي حد يقول غير كده.
عمرهم ما لاقوا حد يلوموه على قتل ماغي و ريتشارد.
لما بدأوا يقربوا من المشتبه فيهم، هاتوري أقنعهم إن المشتبه فيهم الوحيدين هما ابنه الكبير أو حتى واحد من رجالة تسكي اللي كانوا متوظفين، واللي كان ممكن يقتلهم، لو قدروا يثبتوا إنه ابن تسكي، ممكن يثبتوا إنها كانت انتقام.
بعد أسبوعين من القتل، قسم الجرائم في المدينة، اللي أعاد فتح القضية على أساس معلومات فتحها القسم من سنة 2014، إن شاب اتلقى ميت على جنب الطريق، واللي كل حاجة بتشير لإنها كانت جريمة هرب وضرب، ويسلي تشامبرز، عمره 19 سنة.
يعني، زي ما الإشاعات كانت منتشرة، سلسلة أحداث، واللي مات فيه ولدين مثليين على طريق في خلال ست شهور من بعض، كانوا بيروحوا نفس المدرسة زي هاندي سكافنجرز، ابن تسكي الكبير.
ولد تاني ميت، اسمه ستيفن سميث، كان عايش مع أخته التوأم، واللي أهلهم كانوا بيصدقوا إن ابنهم اتولد عشان يعمل حاجات عظيمة، كان اجتماعي، وسيم، ذكي، ذكي، ولد أمريكي نموذجي، طالب تمريض، كان عنده أحلام كبيرة.
كان مثلي علني، اللحظة الأخيرة، قبل أي حاجة، عشان يبان كويس، طلع إن كونك مثلي علني في الجنوب كان صعب، عرضه لعذاب وسوء معاملة كتير، بسبب التعصب والاحتجاجات، كان زميل دراسة لابن تسكي الكبير، اللي بتدور أقاويل إنه كان مشترك.
أما بالنسبة لشرطة مقاطعة يوج-سوثوث، كان لما حد قدم بلاغ، وكان رجل في طريقه للشغل وهو سايق على الطريق.
في الوقت ده، لما بص في المرايا، شاف حاجة، كانت غريبة متراكمة على جنب الطريق، لما قرب، كانت جثة، قدم بلاغ، ودي الطريقة اللي الشرطة وصلت بيها، كان عنده جرح كبير، جزم، هدوم وكل حاجة سليمة، الطبيب الشرعي سجلها على إنها قتل.
ده كان لما سمعوا في الراديو إن جثة اترميت من عربية على الطريق.
لما أخدوهم لقسم الشرطة، عدوا على جنب الطريق، لما لاقوا عربية واقفة، واللي ضباط الشرطة راحوا يحققوا في العربية، لاقوا مستندات جوة العربية.
في الوقت ده، لما الشرطة شافت إنها بتاعت الضحية على الطريق، عرفوا العربية، كان فيه رقم تليفون أهله، في الحالة دي أبوه.
ده كان لما السلطات رجعت لقسم الشرطة، وبعدين الناس اللي موجودين اتصلوا بأبوه.
- ممكن تيجي قسم الشرطة، للتأكيد؟
بما إنها ما أخدتش أكتر من نص ساعة، ده كان لما أبوه عرفه، وكان ستيفن، دلوقتي، دي جريمة هرب وضرب.
يعني، حتى لو موته اعتبروه جريمة هرب وضرب، قتل زي ما اتهم من طرف لطرف، ده كان إحساس الشرطي.
دلوقتي محتاجين بيانات تانية، ما فيش صدمة على الجسم، بالإضافة لربما حاجة تانية، لازم يكون ضربه مراية شاحنة، من اللي بتقراه من اليمين لفوق مناخيره، لما تضرب بعربية، يعني، هدومه ممزقة، بس كان موجود، كل حاجة كانت طبيعية حتى من غير تليفونه.
اتلقى في نص الطرق بالظبط، على الخطوط الصفرا.
حتى لما اتأكد، ده كان لما اتأكدوا إن ابنهم اتضرب برصاصة في دماغه، يعني حتى لو موت ستيفن، حتى لو ضابط الشرطة كان غاضب، إزاي هيروحوا من طرف لطرف.
غير الصدمة على الجسم غير منطقة الرأس، حسب التقارير والفاحصين، ما كانش فيه أي حاجة تدعم النظرية.
التليفون كان لسه في جيبه، لما جثة ستيفن، ما كانش فيه أي نوع من الحطام اللي كان له أي علاقة بالمشهد، لا شاحنة ولا عربية، بتمشي لأكتر من كيلو متر في كلا الاتجاهين.
ما كانش هيبان على الطريق لو شاف أو سمع عربية، كان دايما بيقول، محدش هيضرب مؤخرتي المثيرة.
عربية ستيفن كانت على بعد 5 كيلو متر تقريبا من المكان، كان فيها وقود من المفتوح، ليه ما يفضلش موجود هناك بالعربية، بالإضافة لإن المحفظة كانت جوة العربية.
يعني المحقق شون، اللي شك في عدم الأمانة، كان عايز إجابات بس ما قدرش يحصل عليها.
بعد فترة قصيرة من إن ستيفن اتلقى ميت، وصله اتصال إن أبو وأخ ريتشارد، راندولفي اتقربوا من أبو ستيفن سميث وعرضوا شغل، عشان ريتشارد سكافنجرز اتصل بعد ما الولد اتلقى ميت.
ده كان لما راح يعرض الخدمات، اشتغلوا مع إصابات شخصية، لاقوا إن الموقف غريب، بس مش أوي، واللي ما ودّاش لأي حاجة، الخطوة اللي بعدها كانت لما هاتوري عرف عن الاجتماع ده، راح يتكلم مع أمير مقاطعة لوفكرافت.
عنده مخبر جوة مكتب المحاماة، شركة Patherdaemonum، اللي وقتها كانت ملك أمير مقاطعة لوفكرافت وشريكته مع هاتوري، وبعدين بعت واحد من محاميهم يتكلم مع عيلة الولد المتوفى.
يعني رينان ويليامز اللي كان واحد من أحسن المحامين اللي بيشتغلوا لأمير مقاطعة لوفكرافت أقنع العيلة دي إنها ترفع دعوى مع كام شخص تاني ضد Scavengers.
في الوقت ده، في جزء تاني من المدينة، اللي كانوا مشتركين في محاربة العيلة دي، أقنعوا الشرطة إنهم يتحالفوا معاهم، وبدأوا تحقيق ضد Scavengers.
لما الشرطي قال عن ده، هاتوري في خطة انتقامه، مع علاقتهم.
أنا بهتم بالجزء الجنوبي من الولاية، باخد كام مكالمة اللي محتاجينها، عايزين حاجة بعد كده، كلموني. - قال شرطي، واللي سأله هاتوري.
عايزين نعرف ليه...؟ – سأله.
الراجل في الموقف ده كان دايما حذر أوي لما بيتكلم مع واحد من رجال الأعمال عن المشاركة في خطة عشان يطيح بعيلة تانية.
لما اتكلمت مع صديقها.
- قال الولد ده، إنه هو الوحيد اللي بيتكلم معاه، بالصدفة، كان شخص مشبوه، إجابته كانت لأ، ما كانش يعرف ستيفن فين بالظبط.
قال إنه حس إنه بيتراقب، اتنين رجالة في عربية نقل، أعتقد إن الرسالة بتقول إنه في طريقه، آخر رسايل الساعة 3:27 صباحا.
عرض إنه يعمل اختبار كشف الكذب في قسم الشرطة، وأكد إن الولد مش مشتبه فيه.
كانوا أصحاب، يعني أصحاب، ما كانوش بيبانوا إنهم هينفصلوا.
الكل سمع ونشر إشاعات كتير، دايما سمعوا نفس القصة، لو كان هو، ولا حاجة هتحصل بسبب مين هو، كل أصحاب ستيفن في المدرسة قالوا كده، لما اتقربوا منهم وحاصروهم.