52
وهم بيسمعوا لتقارير شوية مرضى طلعوا من المستشفى، واللي كانوا محتاجين يتعالجوا من السموم.
ولما قالوا:
- لما كنت ماشي من العصابة و الإسعاف، على نفس الرصيف، أخدوني و رموني في الإسعاف. الولد قال: "رايحين لـ جولدن فال، عشان أحسن هنك".
بعد الفترة دي، لما جت بنتها تزورها، واللي كانت متواطئة مع دخولها المستشفى.
كل واحدة منهم فكرت إنها حتخرج، بس في الحقيقة تم نقلها بس.
- لما، نزلت كلها فرحانة، عشان فكرت إني حامشي، لما وصلت قالت لي حتروح عيادة تانية", قالت بحزن.
لكل دخول المستشفيات، كانت أسباب مادية، عشان كدة شوية شركات اتسرقت صراحة، و بعض رجال الأعمال في جولدن سيتي حساباتهم اتقفلت، و فيه اختلاس.
و من ضمنهم، شوية ورثة هربوا و اتقبض عليهم و هم في طريقهم للمطار.
مع المرضى اللي كانوا ضحايا، و بيخضعوا لتقييم نفسي عشان يقيموا حالتهم العقلية.
بطلب من شوية قرايب، اللي أدوا إذن للشرطة بالحفر، بعد كدة، اكتشفوا في تحاليل السموم و بفحص خبراء في نص فحص التشريح، لما لقوا أدوية كانت بتسبب فشل الأعضاء.
فيه مؤشرات على مجموعة إجرامية كانت بتكسب فلوس من موت و دخول مستشفى ناس كتير في شركة تانية لمرضى جولدن سيتي، لما طلبوا مساعدات من الحكومة، و تبرعات حكومية، بفلوس تحفيزية لمعاشات أفراد العيلة، بالإضافة لمدفوعات كانت حتكون بين 500 ألف و مليون للتأمين.
كأسباب لدخول المستشفى، مارثا بتقول إن بنتها كانت غضبانة عشان قالت إنها كانت بتسيء معاملة أحفادها.
بالإضافة لكدة، بتشوف مسألة مادية: "فيه كمان مسألة مادية داخلة، عشان هي خايفة تخسر معاش ابنها و لو الشكوى دي راحت للمحاكمة، حتخسر، عشان الأب بيطلب حضانة الولد", أضافت.
كل اللي كانوا مشتركين كان عندهم سجلات إجرامية، و اتقبض عليهم من الشرطة، اتقبض عليهم و اتحاكموا، لما اكتشفوا إنهم كذبوا في المحكمة، و أدوا شهادة زور، و غسيل أموال، و اختلاس، و سرقة من الشركة نفسها.
مؤخرًا، و المرضى في المستشفى، نظفوا الحسابات و حولوا قيمة أصول الشركة كلها، اللي كانت حتكون مسؤولة عن تحديث الحسابات.
أكتر بشوية من اللي مشتركين، 6 منهم قدروا يسرقوا و يحولوا كل الفلوس من ست شركات، و يهربوا و مفيش أخبار عنهم.
شركات كتير في خطر الإفلاس بسبب نقص الفلوس و المدفوعات اللي ما اتدفعتش.
"بص، أنا حزينة جداً، عشان كل اللي بيحصل ده جاي من بنتي نفسها.
- أنا عمري ما فكرت إن ده يحصل. ده حقيقي، و داخل فيه فلوس، عشان اليوم اللي حطتني فيه في العيادة، استأجرت اتنين بينضفوا، و نظفوا شقتي، و أجروا الشقة خلاص". بحسب كاتارينا، العقار اتأجر في الكرنفال.
تقارير شوية موظفين في شركة في مدينة ديلاروس اللي أفلست، لما اكتشفوا إنهم استخدموا مستندات مزورة، اتقبض على واحد من اللي مشتركين، بس لحد اللحظة دي اكتشفوا إن الشخص المقصود اتسرقت هويته، و اتقبض عليه بالغلط.
بين التقارير و قنوات الشرطة و التليفزيون.
"أنا مش غضبانة، بس حزينة", خلصت كلامها.
سجل الشرطة بتاع البنت
مجرم اتجاب، واحدة من الستات من الكارتل و المجموعة الإجرامية، اللي اتقبض عليها مع شريكها بشبهة الخطف و إجبار أبوها، السيد جيفرى، على دخول عيادة نفسية، عندها سجل شرطة كبير.
في نفس الوقت، بيدوروا على الخارج عن القانون، و اللي شركائها قالوا إنها القائدة و اللي خلقت المجموعة و الخطة الإجرامية.
ميجان كيم دي ماركو بترد على خمس دعاوى قضائية للتشهير، و الاختلاس، و الابتزاز و سرقة العربيات، بين 2019 و 2020.
بما إنها كانت واحدة من الستات، لما فجأة، سيطرت على واحد من ضباط الشرطة في الفان، و بدأت مطاردة.
إيه عن اللحظة دي، لما هربت من الشرطة عند حدود الولاية، لما هربت.
و هي كمان بتتحقق معاها في قضيتين، في مراكز الشرطة في المدينة على منحدرات جبال الألب، بشبهة اتهامات كاذبة ضد أزواجها السابقين اللي بتدعمهم قانون كاتارينا دا بينها.
بما إنها كانت واحدة من بنات صاحب شركة أكتر نجاحاً، أصولها، زي ما فهموا، عمرها ما رجعت.
تم اصطياد ست تانية لما اتشاقت بين مخبر اللي بلغ إنها على الحدود مع جزيرة كاريبي، و اتقبض عليها بتهمة الخطف و إجبار أبوها المسن على دخول المستشفى، و عندها حوادث كتير في ملف الشرطة بتاعها.
راجل تاني، اللي كان ورث لقطاع مستحضرات التجميل، و اللي اتقبض عليه بتهمة الخطف و احتجاز بلده بالإكراه، و اللي هو المقصود كان مشترك في جرائم تانية، و عنده حوادث كتير في سجل الشرطة بتاعه
واحد منهم انكشف على شبكة التواصل الاجتماعي باندورا في حملة ضد العنف المنزلي، لما الشرطة، بس، بتشك إن الاتهامات مش صحيحة و إن باندورا حتى بعتت رسايل لنفسها و كأنها من رفقاء سابقين و فشلت في الالتزام بالتدابير الوقائية..
هم كانوا مشتركين في جرائم الاختلاس و الاتهامات الكاذبة بالابتزاز و الرشوة.
بتبع الفلوس مع ضابط شرطة، و اللي هم تتبعوا حسابات بنكية كتير، بس فات الأوان، عشان كانت اتسحبت خلاص، في بلد شمال حدود البلد.
بالإضافة لكدة، باندورا، واحدة من اللي مشتركين، اللي حاولت قبل كدة تدخل أمها، عن طريق 911، في 27 يناير، بس الخطة ما نفعتش. الفريق مالقاش حاجة غلط مع كاتارينا أبريسيدا.
كان فيه مكالمات طوارئ كتير بتتعلق بشوية مشتركين في التحقيق، لما أكتر من 50% من الحالات كانت مشتركة في الاحتيال، لما كانوا هربانين.
بتابع بالصدفة، لما كان فيه سلاسل كتير من الأسباب، اللي كانت مشتركة في الاتجار و التهريب، و اختلاس فلوس من أموال الشركة، و اختلاس أموال حكومية، لما طلبوا موافقة على مساعدة لموظفي جولدن سيتيز اللي عمرها ما كانت موجودة.
بيانات و جوازات مزورة اتكشفتي في خزنات و في أجزاء مختلفة من القصر مع مداهمة للشرطة للقصر، بس المشتبه فيهم ما كانوش موجودين في أي مكان.
في تقارير من الشركة في جولدن سيتي، فريق 911 اللي رد على مكالمة من بنت كاتارينا أبريسيدا أبلغوا إن المريضة، اللي كان عندها كلام مترابط و منطقي، من غير وجود أوهام أو بيانات إنها كانت مجرمة، و ما زالت جولدن سيتيز أو أي حاجة بتوحي باضطراب نفسي من العدوانية.
شويه ضحايا اتحولوا لعيادات استشفاء و اتعالجوا من السموم، عشان كانوا بيتسكنوا لفترة طويلة.
بالنسبة للفريق، الضحية، كاتارينا أبريسيدا، كانت منعزلة و قالت إنها خايفة من وجود بنتها.
و اللي واحدة من الضحايا قالت لما كانوا بيتعافوا من اللحظة دي، و أبلغوا عن حوادث، و مكالمات للشرطة، و اللي العلاقة بين الاتنين كانت مضطربة.
بما إنهم كانوا مشتركين مع الجريمة المنظمة، و بيستخدموا وسائل الاستيراد و التصدير لشركة النقل العائلية عشان يعالجوا نقل بضائع غير قانونية، زي المخدرات، اللي تم اعتراضها في مداهمات، بالإضافة للنقل غير القانوني و تهريب السلاح، عبر الحدود.
بما إنه كان ابن أعظم مزارعين في أمريكا، و والده كان مزارع قهوة و شوية ستات أعمال من جولدن سيتيز مشتركين في القرصنة البيولوجية، عن الاشتراكات في النقل غير القانوني للحيوانات الغريبة.
بما إنهم كانوا بيتحولوا لمزرعة أبريسيدا و المنظمة المقصودة، و قبلوا إنهم يتفحصوا و بيقدموا علامات حيوية مستقرة، من غير تغيير في الفحص البدني.
مع بيانات من الفريق اللي أبلغ إنه لما خرجت من المبنى، اتعرضت لـ اثنين سكان و البواب، اللي قالوا إن الست عمرها ما أظهرت تغييرات، بس قالت إن بنتها، باندورا، عملت تهديدات لأمها و إنها غالباً بتتصل بإدارة الإطفاء و الشرطة عشان تتدخل في التواصل بين الاتنين، بالإضافة للاقتحامات في محميات المستذئبين، مع هجمات على شوية ذئاب من العصابات الأصلية.
أخو رفيقها كمان جرب وضع مماثل، قبل ما يهرب، بالإضافة لأنه هربان.
أخو رفيق باندورا، فالاتاريس، ماتشادو كوستا نيفيس، كمان جرب وضع مماثل لكاتارينا أبريسيدا و كل حاجة اتسجلت بالكاميرات
ريوجين في الوقت ده، لما كان مشترك في نص التحقيقات، لما كانوا مسؤولين عن معرفة هويات كل ضحية.
لما راحوا عشان يلاقيوا لوحة بيانات، بين غرفة ملفات، مع شرطة سوات، اللي اقتحمت كذا قصر، لما كانوا بيفحصوا و بيفحصوا كل مكان، و اللي اكتشفوا فيه خزنات كانت بتحتوي على هويات الضحايا الحقيقية.
في 18 فبراير من السنة اللي فاتت، تفاجأ و اتشل قدام بيته من فريق مستأجر من رافائيل و باندورا.