77
حواليهم، في خضم حفلة فخمة، كانوا مشاركين في حلقة من الأشخاص المؤثرين، الأغنياء، السياسيين، الشركاء ورجال الأعمال، اللي كانوا بيتكلموا عن صفقات جديدة، وبعض المشاريع الجديدة.
دخلوا لما قللوا الدين العام لشركة تانية كانت متورطة في مخططات غير قانونية واحتيالية.
**ألكسندر** **لينوكس** عمره ما كان المفضل عندها. فيه حاجة فيه بس... غريبة، بس على أي حال هو شيطان، زي أي حد تاني، حوالين دايرة أعماله، كان فيه **أماستيوس** و شوية شركات تانية، اللي كانوا بيبلغوا عن المنطقة. المالية، مع الإفراج عن الأموال لاستثمار تجاري ومغلف تطوير الوظائف.
- إيه أخبار مشروع نهاية البشرية؟ - واحد من مصاصين الدماء سأل.
- سبته في أيدي البشر نفسهم، هما كويسين في قتل نفسهم. - مصاص دماء قال.
حتى الناس اللي ليها نفوذ، كان كويس إنهم عايشين في مدن مختلفة وبالتالي احتمال لقاءات الصدفة شبه معدوم، بس للأسف لـ **حورس**، لازم يتقابلوا من وقت للتاني.
فيه أحداث معينة لازم يحضروها هما الاتنين - وأيوة، فيه أوقات لازم يتنافسوا فيها مع بعض.
من ضمنهم كانوا بيتكلموا عن عدو قديم كان عالم مجنون شرير عجوز كانت خططه بتتعرقل في أزمة مالية بسبب تعويق خططه وسط إدانة ممارساته في إزالة الغابات، في حاجة كان بيسميها أحمق عبوس أصلع.
لحسن الحظ، **حورس** اتعلم يخفي مشاعره بدري، علشان كده قدر يحافظ على تحفّظه على **ليموس** هادي إلى حد كبير على مدار العقود.
اللي مهما **حورس** عايز يفكر بالعكس، الشيطان العجوز **ليموس** كان متلاعب وكان بيعرف إزاي يعمل صفقات، كان دايماً بيحصل على فرص عظيمة، استغل جهل البشر، هما الاتنين عارفين إنه لما مابيحبش إنسان، حرفياً، بيدمر حياته، اللي حصل لإنسان انتحر من كام شهر، لما مصنعه أفلَس.
دي الطريقة اللي حصلت بيها بالذات، كانت بتاعت شرير سابق كان رجل أعمال، اسمه **لويس سيلفا**، اللي كانت ممارساته المتلاعبة، واللي كان فيها كل حاجة مجرد تغطية خضراء فاضحة، حرفياً كان بيتم مطاردته.
اللي في إطار اكتشاف إن أحد مصانعهم لوّث محمية حيوانية ونباتية واللي فيها مركز بيئي مساحته 1000 هكتار، لما قدروا يكتشفوا اختلاس الأموال، جريمة غسيل الأموال، اللي فيها بدأوا يتجسسوا.
**حورس**، بدوره، تسلل مع **إينانا-إيشتار** و **إنكيدو**، وبعت جواسيس، اللي كانوا بيحولوا شاحنات النقل بتاعتهم لما كانوا بيفرغوا ويلوثوا المياه الجوفية لمدينة داخلية،
لما التلاتة سلموا رسومات لمستندات تم اختلاسها واللي فيها مسؤول كان متورط في تدمير الملفات، طلب من أحد المحامين بتوعهم إنهم يقاضوهم.
لما دفعوا لواحد من القضاة عشان يوقع على عدة أوامر تحقيق للشركة، قدروا يطلعوا التجمعات المختلفة بتاعتهم من التداول، لما قدروا يطلعوا كذا موظف من شركتهم.
علماً بأنهم كانوا متورطين في مخططات تحويل مسار التقاعد واللي فيها انفجرت شركة من شركات الطاقة الإشعاعية بتاعتهم الليلة اللي فاتت، في مدينة داخلية خانوه، وسط القيل والقال في اللحظة.
شويه مفاوضين ورجال أعمال وشركاء كانوا بيضحكوا وبيتباهوا بالإضافة لكلامهم السيئ عن السياسة والإدارة البشرية.
من غير أمان المستهلك، من غير ما يكونوا سريعين ومن غير توفير الأمان وتوليد المبيعات.
- بالشراكة بتاعتنا، ممكن نطيح بعدد لا يحصى من الشركات، ونولد طاقة كهربائية ونطور حلول للعملاء، للانتقال في مجال الطاقة. – جن قال.
- إزاي هنعمل كده؟ - **حورس** سأل.
- بالنقل من أبعاد تانية بيتم الحفاظ عليها بالقوة الصوفية للوحش في النهاية، بما إنها أماكن بيتم الحفاظ عليها بالسحر، مفيش طريقة لتدمير أو استنفاد الموارد، بما إنها بتتجدد كل يوم، طالما عندنا فاصل زمني كل أسبوع عشان ماتخلصش بسرعة. - **جاك** قال.
- بس محتاج تتحول لتنين في الأبعاد دي، وتجيب الأمطار، في النهاية أنت رمز للوحش في النهاية. – **ليموس** قال.
- شوية بشر وناشطين مع شوية شركات قالوا إنهم محتاجين يهتموا بالبيئة، وإنهم محتاجين طاقة نظيفة وإن لازم يتم القضاء على انتفاخ البطن البقري وإن لازم يبطلوا يكون عندهم مزارع وإن طبقة الأوزون كانت بتتدمر حرفياً.
- لقينا حل كويس. - واحد منهم قال.
- الحل كان إحضار لحوم من أبعاد سحرية تانية، بينما مش هنجيب شغل للبشر، مش هيكون لازم علينا نزود البساتين ولا ندمر الطبيعة الثمينة، ولا كان فيه نمو اقتصادي.
- طالما بنوظف بتوعنا بس، مش هنحتاج لعمل بشري، هما بيشتكوا كتير قوي. – رجل أعمال تاني قال.
- حاول تتأكد إن فيه لحوم وماشية، وتطعم عدد سكان مابيبطلوش يتوسعوا وينموا من غير ما يقطعوا أشجار عشان يبنوا بيوت، ويخلقوا مراعي للزراعة والزراعة، ولا حتى مراعي للماشية، كنت هتؤدي بكذا راجل إنه يموت جوعاً، لأن مش كل الناس بتاكل أعشاب.
بما إن الخضروات من غير مبيدات حشرية غالية لأنها بتفسد بسرعة، محتاجة تتبدل بسرعة، بس البشر مايبانش إنهم شايفين كده.
إذن، حتى مفيش مشكلة كبيرة، لأنها غالية، لأن المناخ مابساعدش، لأنها بتغلى بسبب تغير المناخ، اللي مش ممكن التحكم فيه، بما إن الجفاف والفيضانات بتدمر المحاصيل، مفيش ماشية، إذن مافيش لحوم، إذن مش هيكون فيه طريقة لإطعام الفقراء.
- هما مايعرفوش، بس الكوكب ده ليه تاريخ انتهاء صلاحية. - واحد تاني قال.
- لما يكون فيه لحوم، الإنتاج بيكون غالي، هما بيفكروا إنهم يقدروا يتوسعوا، بس محتاجين مكان، لو مافيش مراعي، لو مافيش صناعة، إذن مش هيقدروا ينتجوا.
الحدث ده هو بس اللي كانوا متورطين فيه كان هو إنهم يسيئوا لواحد تاني من كذا مخطط في آراؤهم، اللي فيها بيتفسد شوية بشر بسهولة.
- رجال الأعمال دول بيطلعوا من الشغل لأنهم بيفقدوا مواردهم، لما مابيفقدوش مواردهم، بينتهي بيهم الأمر إنهم يتقاضوا لأن المنتجات اللي بيستخدموها مش صالحة للاستخدام من قبل البشر. - واحد منهم قال.
إذن، بيهجروا مناطق عملهم لدول نامية، من غير نفس القوانين، بس لسه عندهم نفس المشاكل، لأن لو ما استخدموش مبيدات حشرية، مش هيكون عندهم المزارع.
إذن، هيدمروا بالحشرات، إذن، مش هيكون عندهم وظايف، الدول المتقدمة ماعندهاش القدرة العمالية أو الاقتصادية أو الصحية عشان تستمر في صناعاتها.
في الوقت ده، لما يستمروا كده، مش هيكون فيه حد ينتج، ولا هيناشدوا، إذن هيكونوا من غير نباتاتهم، ومن غير مواردهم، ولا مشاريعهم، الناس دي اللي قاضت مش هيكون معاهم فلوسهم، ولا مصدر رزقهم، لأنهم هيموتوا جوعاً، لأن الشركة اللي استخدمت المبيدات الحشرية دلوقتي مفلسة، إذن هيموتوا يا إما هيصبحوا عقيمين.
إذن ده المكان اللي هنرجع فيه، هنعمل الحلول، كل المنتجات هتنتج لأبعادنا وبعدين يتم نقلها.
الناس اللي بتفقد وظايفها و يائسين ومن غير موارد، بس محتاجين يعولوا أسرهم، إذن هنرجع، ونعرض عليهم البديل. – **ليموس** قال.
- إيه؟ – كل اللي موجودين هنا كانوا عايزين يعرفوا.
- بنعرض فلوس مدى الحياة، بناخد 30 سنة في المرة، لكل 30 سنة بتتاخد بنعرض 300 مليون دولار في المرة. - قال. ' لما الفلوس تخلص، هيرجعوا يدوروا علينا تاني. - قال. – إذن بنعرض نفس القيم، لحد مانخلص وناخد حياته، إذن بسبب العقود، بنضيفهم لرتبنا.
- يائسين، ومحتاجين يسددوا الفواتير و يعولوا الأسر. - واحد تاني قال.
- بنعيد بيع مدة الحياة دي للأغنياء، واللي ليهم نفوذ والسياسيين. – **ليموس** قال. – كل مرة بنبيع فيها مدة حياة، بنجمع القيمة في خدمات، إعفاءات ضريبية لو تم تطبيقها، 800 مليون دولار للسياسيين ورواد الأعمال البشريين الآخرين.
بيخلقوا حفلات لجمع التبرعات بتكون في الحقيقة تواصل للطبقة المخملية، متنكرة بشكل خفيف على إنها حدث لجمع التبرعات. الناس دي مش بتهتم بالحفاظ على الأرض للخفافيش الأصلية، هما بيهمهم مين يقدر يرفعهم درجة أعلى على السلم الاجتماعي—
نعرف عن صفقة **أندرو كارمايكل**، الرئيس التنفيذي للجنة الحفاظ على أراضي الساحل الشرقي والتوعية.
خسارة إنها أصبحت هدفاً لهجمات مباشرة من النشطاء اللي بياخدوا وظايف كذا موظف فيها، كل ما قل عدد البشر كل ما قلت الضرايب اللي بيدفعوها للحكومة، في الحقيقة، هننقل ونهجر منتجات من أبعاد تانية.
مفيش حاجة اسمها طاقة بشرية نظيفة، مستدامة، بس محدودة، غالية وليها تاريخ انتهاء صلاحية، منتهية، لما توصل لنقطة ما ينفعش تاخد فيها أكتر، بسبب النمو السكاني، مفيش طريقة إنك تواكب ده، ولا يكون عندك طاقة كافية لإعالة ناس كتير.
- بسبب الشتا والحرب في أوروبا الشرقية، اللي فيها مضطرين يستوردوا غاز، إذن هيضطروا يتفاوضوا مع الدول الشيوعية، اللي دلوقتي، حتى لو قطعوا الطاقة، هيضطروا يرجعوا يستخدموا الفحم، لأنه مفيش غاز كفاية لكل السكان، الشركات المحلية اللي عندهم، مش بتفي بالطلب.
- إذن، هيكونوا في أيدينا، الحكومة بتعمل اللي إحنا عايزينه، لأنهم بيعتمدوا علينا، إحنا اللي بنجيب الطاقة، بما إنهم لازم يتفاوضوا مع الشياطين، والشيوعيين والديكتاتوريين.