26
كان على وشك يطيح، بس يا دوبك، نحو الهاوية، انزلق معتمداً على الصخور، لما مسك الرمح، وزقه بصدر ذئب تقدم قدام الباقيين، كان عنده جبين عليه رسمة نجمة رمادية.
الذئب مرة ثانية، تقدم مرة ثانية، تسكي لف العصا، مسكها من ضهره، بعدها ضرب ضربتين ورا بعض، تجاه الحيوان، غيرهم جم وراه.
كل واحد منهم كان يهاجمه، لما بدأ يركل، ويرمي لكمات، بين ما يركض عبر الثلج، يخلي له مساحة أكثر، مسك القوس والسهام، وصوب على ثلاث ذئاب زيادة، تفادى رؤوسهم، بس جرح فخوذهم واكتافهم، خلاهم يتراجعون، واحد منهم، اللي صفع كفوفه ورأسه، اندفع لقدام وعض رجله.
لما مسك خنجره، وطعن جنب فمه، خلاه يصرخ ويترك، الباقيين ركضوا، تاركين الذئب على الأرض، ينزف وينبح، تسكي كان راح يقتله، يمزق جلده ويسوي معطف، بس لما شاف الحيوان يتألم، هذا خلاه يحس بالشفقة، عشان كذا ما قتله، كان مفروض يسوي كذا، بس ما سوى.
فبدأ يسوي ملجأ، يشعل النار بأغصان، بعدها جاب شوية ضمادات، ضد كل الصعاب، بدأ يضمّد الذئب اللي طاح، الوحش كأنه عنده راسين، وتراجع من الخوف، اللي ساعة، تسكي يضحك مسكه، وهو يسوي الضمادات.
في ذاك الوقت لما فكر أنه هو نفسه جن، لما قام، الوحش الذئب اللي يعرج تبعه، الولد، وهو نازل سفوح الجبال، مصحوب بشريكه الجديد، الذئب، لما ذئاب ثانية رجعت تهاجمه، تسكي دافع عن نفسه مرة ثانية، وهو يركض، بعدها مسك الأسهم وضرب، بس اللي فاجأه أكثر شيء.
بعدين، الذئب اللي جبينه عليه نجمة، كان يهاجم الذئاب الثانية ويدافع عنه، اللي شافه ذئب رمادي بدون عين، تسكي رما الرمح على الذئب عبر راسه، ذئب ثاني طلع، لما زميله الذئب وقف قدامه، وهو يواجه ذئب أسود ضخم بجبهة قمر كامل بعدين.
الذئب اللي عليه نجمة عضه، في وسط القتال، مزق وريده في الوقت اللي كان تسكي يرمي سهام على ذئاب ثانية، لما وقفوا هجوم، لما الذئب الأسود مات، بعدين تسكي أدرك أنه هو قائد قطيع الذئب النجم.
القطيع، واللي كان اسمه نجم، صار قائد القطيع والذئب حقه.
فانسحبوا، الحين حوله صار هو قائد قطيع جديد من ذئاب الجبال.
في ذاك الوقت، اللي فاجأ فيرونيكا أكثر شيء، هو بدل ما يرجع براس ذئب وكله كدمات، كان بخير وعنده قطيع ذئاب تحت تصرفه.
- أوكي، هذا أفضل. – قالت المرأة.
رؤساء العشائر اتفقوا أن هذا دليل على القيادة والولاء، فمر بامتياز.
بعد كم سنة، كانوا لسه عند قدم الجبال، مستمرين في اصطياد أعداء ثانيين وياكلونهم.
كان عنده شهادة في علم الأحياء، بالإضافة لكونه عالم، وتدرب في الهندسة الحيوية، كان عنده جزيرة ضخمة اللي هو وراثته تركها له أبوه، مع حقيقة أنه لسنين، واللي هو كمان تدرب في جراحة التجميل، واللي هو لسنين، واللي هو اشتغل فيه وتم تمويله، وهو دكتور المشاهير، اللي كان عنده ذوق وحياة مشكوك فيها زيه.
ف، لسنين من وظايفه، من يوم ما تخرج من الطب، وكان هو اللي ساعده في تدريبه، لما تخرج في أكثر من 3 سنين، كان لغاية اللحظة اللي صار فيها غني ويحقق أحلام المشاهير والأغنياء، قدر يجمع فلوس عشان يشتري جزيرة، ويستمر في أحلامه وتجاربه، بعدين صار مشهور، وين في بعض رحلاته وحفلاته، قابل ناس مهمين وين قابل زباينه اللي ما ينعدون.
بعدها كان واحد من أساتذته، كان في وحدة من رحلاته، بالإضافة لكونه طالب ومساعد له لخمس سنين، تسكي اكتشف كيف يسوي وحوش، بالإضافة لكيف طلع بعض الأشرار، زي رغبات.
الأكثر غرابة، كيف كل شيء انتهى من سيء إلى أسوأ مع أغرب الرغبات.
بعدين كانوا ياخذونهم لطرق أكثر انحرافاً، زي ما طلع بعض الأشرار، زي أعداء المرأة المعجزة، وكيف طلع بعض أعداء البلوط السواد، هنا كان يسوي بعض أعدائه.
السلوك الوحيد، ولا شيء خارج عن المألوف، بس، ما كانوا يعرفون عن بعض صداقاته، اسمه كان آكا أكيميتسو فوكووكا، مصاص دماء وخالد، وهو واحد من أقدم الرجال اللي عرفهم في حياته، لما كانوا رايحين لجزيرة خاصة في اليابان.
كان عمره 18 سنة، لما أكيميتسو صرح له، وعرض حياته، حبه، كان هنا لما فكر في التجربة في تعديلات الجسم، واللي هو كان دائماً مطلوب فيها، بس كان أحمر الشعر، وطويل وعنده مظهر فايكنج، وين تعلم يسوي تعديلات للجسم وهو مدرب وجراح تجميل مشهور.
بعدين.
لما كل شيء صار...
كان بعد كم سنة من يوم ما تسكي قابل الدكتور الزين...
ست سنين قبل ما تسكي يرجع لمقاطعة لوفكرافت...
في وسط دراساته مع أكيميتسو.
فاليوم الثاني في حفلة، لما تسكي رافق فيرونيكا وأكيميتسو لحفلة، لما كان فيه ممثل طموح ناجح وجا عشان يطلب من أكيميتسو معروف.
قدمته فيرونيكا، اللي كانت جهة وصل زينة بين الناس اللي يبون يختفون ويغيرون مظهرهم، من أشرار كلاسيكيين، لرجال عصابات، إرهابيين وجواسيس.
تسكي شاف لما يمشي في حياته حول المشاهير، لما كان عنده عقل شاب، قابل مشاهير كثير في كل الوقت اللي فيرونيكا تركته تحت جناحها، لما عرف أنه في بعض الصداقات كان مسموح فيها بس بعض المرات، من قبل عرابته اللي عندها رفاق كثير.
لأنهم كانوا مشتبهين جداً، منهم إرهابيين، بالإضافة للعصابات، منظمات إرهابية، بين الأشرار، إرهابيين، مستبدين، فاتحين، نازيين، كانوا بين اللي يقلبون الانقلابات والمنتهكين، بالإضافة لممثلين ورؤساء دول، بين الملوك والملكات، بالإضافة لأسوأ الأنواع حول العالم، كان كذا، بين الأعمال مع هذول الناس، اللي كلاهما صاروا أغنياء، بفضل التمويل والصداقات.
بين بعض المشاهير كانوا حوله، بينهم، كان فيه واحد بالذات، اللي اسمه أوكويي شوري بازيمون – تي الثاني، أبوه مقاتل مشهور، اللي زي أبوه، أبوه ملاكم، اللي كان مقاتل في فنون القتال المختلطة ممثل.
اللي يعرف أنه عنده موهبة يلعب مع أفضل الممثلين، مهنته كبرت، بس هو عزّم الناس عشان يظهر تفضيله، كان مدرب من طفولته المبكرة عشان يكون عنده جسم محدد.
كان معروف في إفريقيا بأنه الرجل اللي يمزق الأسود بأيديه، شهرته تبعته وين ما راح، وهو رجل كبير، كان عنده جسم قوي.
أبوه نفسه اللي كان مقاتل يبيه يستبدله، صارت فيه قتالات وجدالات على ذوقه في أوتاكو، كل شيء بدأ لأنه لما كانوا فقراء، شاف قناة دولية وحدة بس رسوم متحركة يابانية.
ف، بعد ما أبوه صار غني، دفع حق تلفزيون فضائي اللي عرض رسوم متحركة يابانية، بعدين، كبر لأنه في خلال 12 إلى 14 سنة، أبوه قضى فترة في اليابان يقاتل في الحلبات، اللي زي كل أب، هو عرفه على القتال، وخلاه يتدرب من عمر 5 سنين في الحلبات، حتى لو أبوه ما حب السيوف أبداً، كان معجب بالأسلحة النارية، وفنون القتال الآسيوية، زي ما ما حب الكاراتيه، بس ابنه كان عنده أحلام ما تحققت أبداً.
كان أسود، بذقن مدبب، لقه كشاف مواهب، قالوا إنه يبي يكون ممثل عظيم، في ذاك كان عنده موهبة طبيعية، بس كان عنده كل النمط الأسود، شعر راستافاري، عيون سود، طويل فوق مترين، اللي هو كان فيه في ذاك الوقت، بالصدفة، كان معجب بالأنيمي، الرسوم اليابانية، المانغا وكل الثقافة اليابانية، على الرغم من هذا، ولد في الجلد الغلط والجسم الغلط.
بدأ بإعلانات، إعلانات تجارية، بعض المشاريع، لقطات في الأفلام، تقريباً رايح يلعب دور رئيسي في مشروع فيلم بطل، بس اللي يبيه أكثر شيء ما كان ذاك النوع من الأفلام.
- أنا ولدت في الجسم الغلط، في الجلد الغلط، في الثقافة الغلط. – قال.
قال. – أنا أبي أتغير، وأصير شخصية أنيمي كاملة، ياباني مثالي بمظهر ساموراي. – قال.
حاول في عدة أجزاء في مشاريع يابانية، وتم رفضه، لأنه يبي يمثل في مشاريع دراما، اللي بس تقبل الآسيويين.
من الناحية الثانية، تم اختياره عشان يشارك في عدة مشاريع، بينهم وثائقيات عن العبودية، بالإضافة لمشاريع أفلام أكشن، شرير جيمس بوند، حتى يلعب أدوار في مسلسلات مكسيكية، بالإضافة لقضايا جنائية، مشاريع تطلع اللي راح تنطلق حرفياً مهنتك في العالم الغربي.
في ذاك الوقت، لما كان يتكلم عن حلمه، كان يمثل ويكون ممثل دراما، بس كل الآسيويين يبون بس ممثلين آسيويين يمثلون في مشاهددهم لناسهم، هو أوتاكو من الدرجة الأولى.
راح يكشف عن أمنيته لوكيله، اللي ضحك عليه، وقال، إنه بس عنده لقطة في أفلام، لأنه مستحيل يلعب لقطة في فيلم ساموراي، ولا إنه راح يكون خليفة رامبو، لأنه كان واضح أنه مفتول العضلات، كان عنده أكثر من 100 باوند من العضل، جسم ذكوري، فيه قطع زينة على صدره.
ف، تم ترشيحه لجراح ياباني، اللي ضحك في وجهه، شخص زيادة، تقريباً خلاه يقوم من هناك، ويهرب ويختفي في كهف.
- أنا أقدر أسوي هذا. – قال.
عزمهم على بيته، وشاف أن بيته مليان أشياء يابانية، يبي يتغير كلياً، ما فيه أفضل من جراح تجميل ياباني عشان يسوي ياباني... حتى لو كان الحين، أحمر الشعر عنده شعر أسد.
- أنت تعرف، أنا ما أبي بس أكون رجل أسود يتحول لياباني، أبيك تخليني مغناطيسي. – قال.
- قلي وش تبيه بعد؟ – سأل أكيميتسو.
كانوا جالسين في غرفة معيشته لما كان يسوي أعمال.