119
- انزل تحت.
- قبل...
أندرياس قلب الزلمة اللي جنبه، رماه، لما الزلمة اللي اسمه لورانس، اللي أطلق نار من المسدس اللي كان مخبيه على جنب تحت السقف، قام يقصف باقي الزلم.
لما ابن ماوريسيو انضرب، بس مو قبل ما يتخبى بين الأعمدة، لما أندرياس تراجع بين أعمدة ثانية بالغرفة، لما شاف لورانس ياخذ غطاء، بعده قاعد يطلق نار، لما رجال ماوريسيو بلشوا يردوا الهجوم.
ماوريسيو خبى حاله بين الأعمدة.
- اقتلوا زلام فاسيليف و جيبوا أندرياس. - الزلمة أعطى الأوامر، لما كانوا محاصرين، لما راحوا يحاصروه، لما اجوا زلام أكثر، لما فكروا أنهم رح يموتوا، ماوريسيو يضحك.
- رح تصير بنت ابني الصغيرة. - ماوريسيو حكى، و هو ياخذ ركلة لما حاصروه.
- خصوه. - ماوريسيو حكى، و هو يمشي بعيد، لما كانوا رح يطلقوا نار على لورانس، صار شي....
الرجال اللي حاصروهم استقبلوا وابل من الرصاص، و أعطوا أندرياس وقت يركض، لما أخذوا غطاء، اجوا بوسط الغبار اللي بينهم، لما أندرياس و لورانس شافوا هذا الشي جاي بين الزلام، كانوا ألكسندر و ساشا محاصرين بزلامهم.
- كيف بتتجرأ. - ألكسندر حكى، و هو مدعوم من ساشا، اللي مسكت ماوريسيو و أنتوني، و بلشوا يضربوه، يلطشوا و يوقعوه.
- مستحيل نسمح إنهم يلمسوا أغراضنا. - ساشا حكت.
- يا ملعون يا مغتصب. ألكسندر حكى.
- اضربوه، لنعذبهم. ألكسندر حكى.
- يا حيوان، مش رح تقدر تسيطر على مقاطعة لوفكرافت. - ماوريسيو حكى.
- هذا اللي رح نشوفه، يا قطعة زبالة. - ساشا حكت.
بهالطريقة ضربوهم لساعات، و هم يخترقوا أجسامهم، وسط الضرب و التشليخ، الزلمة انمسح فيه البلاط، يطعنوه و يقتلوه بوابل من الرصاص.
بهذا الوقت، و هم بعدهم مغطين بالدم، راحوا تجاه أندرياس، و هم ياخذوه بين أجسامهم، و هم يبوسوه بين إيديهم المغطية بدم ماوريسيو وسط اللكمات و الجروح اللي سببها الطعن.
بين القبل، حكوا.
- مستحيل تهرب منا. - ساشا حكت.
- لا ميت و لا حي، ما رح يكون فيه مكان يروح له إذا حاول يهرب. ألكسندر حكى.
- ما حدا رح ياخذها منا. - ساشا حكت.
- بعده فيه حفلة يا سيدي؟ - واحد من الزلام حكى.
- مستحيل نتأخر على حفلة شركاء جداد و نوسع في مشاريعنا الجديدة و اللي ما بتنعد. ألكسندر حكى.
بعدين كف أندرياس على مؤخرته.
- استنوا شوي، رح نعطي أوامر للصيانة. ألكسندر حكى.
- ما عندي مانع. - أندرياس حكى، و هو يروح يقعد على كرسي اللي ما انضرب بالرشاش.
بينما كانوا يشاهدوه، أعطوا أوامر لرجالتهم.
موظفينه، بين الحراس الشخصيين، لما اتصلوا. - جيبوا الدكاترة و الممرضات، مش فارق معي وين، بدي إياهم هون و هلق. ألكسندر حكى.
- بعدين رح نغير. ألكسندر حكى.
- إذا مشينا. - ساشا حكت.
- شو لازم نعمل بهاي الجثث؟ - واحد من زلامه سألهم.
- عملتوا شغل منيح لما ضربتوهم و حامينا زلمتنا، لورانس. - ساشا حكت.
- شكرا يا سيدي. - الزلمة حكى، لما طاقم التنظيف و بعض الدكاترة اللي كانوا يشتغلوا مع الزلام وصلوا، لما كان عندهم ممرضات و دكاترة خاصين على ما يبدو، بهذا الوقت، كانوا يحطوا ضمادات، فيه دكتور بلش يقص و يشيل بعض الرصاص من بطن لورانس، اللي كان محطوط فوق الطاولة.
- أعيدوا بناء المدخل، تخلصوا من جثث الزلام. ألكسندر حكى.
- اتصلوا على الناس اللي بتشتغل بالصيانة، لازم نجدد و نعيد بناء المدخل. ألكسندر حكى.
- نظفوا هالفوضى و احرقوا هالجثث. ألكسندر حكى.
بهذا الوقت، ساشا كان على التليفون. - بدي كل المصاري من هذول المافيا و أعمالهم تروح على حساباتنا. - ساشا حكت.
- شو اكتشفتيوا؟ - ألكسندر سأل، و هو بيلف على ساشا.
- عنا معلومات، يا جماعة. - زلمة حكى، و هو يجيب مخبر.
- بعده الاتفاق قائم؟ - الزلمة سأله.
- أي، إذا بتذكر شي بيهمنا. - هو حكى.
- ما كانوا الناس الوحيدين اللي حطوا مكافأة على روسهم. - الزلمة حكى.
- هاد جد؟ ألكسندر سأل.
- حاولوا يدفعوا لبعض المرتزقة، روسنا كانت قيمتها عالية، فـ لما قتلنا الآخرين اللي كانوا متورطين، استسلموا، لأنهم ما كان عندهم مين يدفعولهم. - ساشا حكت.
- طلع إنه ماوريسيو خبى خزانة سرية رح ننقلها هلق، و اللي رح يكون التواصل و رح يستلمها هو أخته، بالوسط الغربي بين احتياطات مقاطعة لوفكرافت. - الزلمة حكى. - إذا بتبعتوا رجالكم هلق، رح يهاجموا هلق، مستحيل يوصلوا لوجهاتهم، فيه كمية مصاري و ابتزاز و مستندات من مافيوزي آخرين، ذهب المافيا. - الزلمة حكى.
بعدين أعطاهم خريطة، شافوا مستند معاهم.
- بتقدروا تظبطوا هاد إلنا؟ - ساشا سألت.
- أي يا سيدي. - زلامك حكوا.
- إذا خلصنا من هون. - ساشا حكت.
بعدين هم.
بعد فترة، لما رجعوا...
بهالطريقة أخذوا أندرياس إلى الجناح تبعهم، وين ساعدوه يلبس بدلة من ثلاث قطع.
- لازم تبين كأحلى زلمة بالعالم. - ألكسندر حكى، لما بعدين، ساعدوه يختار طقم، كان فيه بعدين، رح يلبس بدلة حمرا دم، و هم نزلوا سوا بقصره.
لما السواق كان يستناهم، دخلوا بالليموزين، بوسط حفلة، إضافة لحفلة للشركاء و الجمعيات الخيرية، وين كان رح يكون لما اتجه له واحد من رجال الأعمال.
بعد كم ساعة.
كل رجال الأعمال و المافيا بأوروبا، لما أندرياس قبل ما تبدأ الهجمات، اللي هو بعث دعوات فيها، بهذا الوقت، كان صعب عليه يشوف كل واحد من اللي متورطين بخطة المفاوضات.
اللي هو ما كان الوحيد اللي شارك بالعالم السفلي، كان حتى أعمال فنية بالعالم السفلي اللي فيها أغراض ما رح تكون بالواقع، كان متجه للمكان اللي كان وكر المافيا و العالم الخفي، اللي أندرياس راح ليشارك في مزاد، و هو يرافق الزلمين الكبار اللي ساعدوه يشيلوا بقايا ثيابه الممزقة، كان بعده تعبان.
- أندرياس ديلفوس كبر. - رجل أعمال حكى، و هو يسلم عليهم، لما أندرياس قدم لشركائه الجداد، كل واحد منهم.
بعدين بعض من زلامه اجوا و حكوا بكل أذن من الرجال.
- لازم نسوي بعض الأعمال. ألكسندر حكى.
- استمتع، رح نرجع بعدين. - ساشا حكت، و هي بتمسك إيده، و بتعطيه كرت بإيده، على نفس الوقت، ألكسندر مسك إيده الثانية، و هو يعطيه مبلغ كبير من المصاري، لما حط المصاري بجيبته.
- اصرف قد ما بدك. ألكسندر حكى.
- لا تهكل هم المصاري. ألكسندر حكى.
لنحصل على المزيد. - ساشا حكت.
على أي حال، ترك الزلمة يحكي و يتفاوض مع شركائه و بعض رجال الأعمال، بين حملة الأسهم، بينما هم تركوا المكان و معاهم زلامهم.
لما كانوا واقفين هناك بوسط شي رح يكون مزاد بين الشركاء، و اللي كان غريب بالنظر للحقيقة إنه قبل ساعات، مدينتهم كانت متورطة بسلسلة من الجرائم اللي رح تهز العالم.
إذا، كانوا بوسط المحادثة، مع رجال الأعمال، اللي فيها أمير مقاطعة لوفكرافت وصل للحفلة قريبا، لما كانوا يحاصروا كل واحد من المدراء التنفيذيين اللي سلموا عليهم حول ممشى كبير، بوسط قاعة.
- شايفينهم قدروا يمسكوه، لاحقوه كتير. - كانت فيرونيكا اللي وصلت هون قريبا، بوسط الحفلات.
بينما كانوا بوسط الحفلة.
ننتقل لمكان آخر.
لما عملاء ألكسندر و ساشا هاجموا بعض الشحنات، اللي كانوا على الطرف الآخر من المدينة، بين الاحتياطيات، لما راحوا يهاجموا بعض شحنات المستندات و كمية كبيرة من مستندات الابتزاز و بيانات تسجيل الحسابات البنكية الغير قانونية، العملاء ألكسندر و ساشا.
تم اعتراض عدة شحنات بين الشاحنات، لما كانوا بهذا الوقت يشوفوا عدة عملاء بعدهم مخلصين للمافيا الآخرين اللي بعدهم يحاولوا يعملوا مهمتهم، اللي ما نجحت.
شافوا هاي البيانات، فيه مستندات من سجلات العضوية، معاملات و بضائع. - رجل ياباني حكى.
بالعودة للحفلة.