63
كل واحد مرّ من جنبه، اللي كان يبي ينتقم، طاح في فخّ الرغبة، وصنع عالم من الكوابيس، وراح، وترك المملكة الخربانة، مغطاة بكوابيس مرتبطة بالرغبة في الانتقام، وراح الجني حر، يتجول في أبعاد الكوابيس.
يعني، الساحر اللي كان يتسكع في الأبعاد بعقد حياة يتضمّن التدمير الكامل للحياة وتحويل الأحلام لكوابيس، مرّ على كم عالم من الفوضى.
لقى الساحرة اللي حاربته، بس في المعركة بينهم، لأنه سوى ملايين في صفقة عمرها، اللي تتطلب قلب حب ما تبادل، مستحيل ينهزم أو يموت، غير أمنية لصفقة حياة. الحياة.
اللي كان فيها، ربطه، الصفقة مع شيطان ثالث قال يبي ثروة ساحرة، لازم تفصل روحها، لازم تتقسم.
عن هذا.
رامب، كان واحد من اللي أخذوا اللعنات، من أكثر اللي تضرروا، صار واحد من أمثلة اتفاقية الحياة لضحايا اللعنات اللي قبل.
كان في سجن كبير من قضبان محاطة بالحجارة، وأكل لا نهائي يظهر حوله بلا حدود، واللي بيكون حول سماء بلا أرضية، مع لهيب ذهبي يحيط بالبرج، ومشى عشان يوقف في نفس المكان، بدون ما يغادر أبدًا، كان فيه حمام، وينزل من البرج اللي ما فيه شبابيك.
في وقت ما رجع للغرفة واللهايب الذهبية ودّته هناك، وبعدين استلقى هناك، للأبد، ما فيه شيء، ولا أحد، ايه، فيه بطانيات، بس المكان اللي هو فيه دافئ، ومريح، بس بدون شمس، فيه سحب نظيفة، ما فيه مطر، فيه صنابير ماي نظيف، كان برج ما فيه أكثر من 3 طوابق.
فيه تلفزيون، مع ريموت فيه عدد لا نهائي من القنوات، فيه رف فيه عدد لا نهائي من الكتب، مهما رمى الريموت، أو الكتب من الشباك، أو يمكن التلفزيون من الشباك، في لحظات، يرجع لنفس المكان اللي كان فيه قبل.
الكتب شكلها نفس الشيء، نفس الأيام، عالقة هناك، واللي شكلها مزحة مو كويسة، اللي راح تودّيه لنفس اللحظة، التلفزيون يعرض العالم من حوله، واللي ما يقدر يروح له، الكتب، دائمًا شكلها نفس الشيء، بس عمره ما تذكر أي كتاب قرأ، لأن كل الأغلفة نفس الشيء.
كان مكان مستحيل تهرب منه وبدون نهاية، واللي انتهى بدرج، فيه غرفة نوم، وصالة، ومطبخ، وحمام، فيه طاولات وكل شيء يحتاجه، كل يوم يظهر لبس جديد في الدولاب، واللي ما انتهى، هذا كل شيء.
مع الوقت، زاد وزنه، ما قدر يمشي، ولا حتى يقدر ينتحر، لما ينتحر، يصحى الصبح في سريره.
كل أيامه نفس الشيء، ياكل، يشرب، يسكر، لما يصحى، كأنه ما مات أبدًا، أو أكل، أو شرب، أو مرض.
الوحدة كانت جنونية لدرجة أنه ببساطة فكر الليلة اللي قبل كانت حلم، عشان يواجه نفس الأشياء كل يوم.
في نفس الوقت، الساحرة في دورها، بالتنازل عن ثروتها، بدأت تجمع أحلام اللي تأثروا باللعنات، واللي انفصلوا عنها.
روحها انبعثت لعالم أحلام مصنوع من الصفقات الجيدة والرغبات اللي تجمّع الأحلام، بينما جسدها يرسل لمعبد، كونها خالدة وبتطهر برج الأحلام، عن طريق الماء للأبد.
لكل حلم مصنوع بكوابيس قديمة، تشكلت معابد لأحلام جيدة، وصنعت طريق قاد لحدود الأبعاد بين الكوابيس والأحلام.
كان هناك، حيث مرّ عبر الممالك اللي صار فيها ملك، في ذاك العالم، قابل ساحرة ما تبي عالمها يسيطر عليه الظلام.
في معركة سحرية تأثرت فيها العوالم المادية والروحانية، في تعادل، واللي فيها كفروا على بعض، الإثنين، الكاهنة اللي أخذوها واللي واجهوا بعض عبر حدود الأحلام والكوابيس، كفروا على بعض، وحدة انبعثت لعالم الأحلام، ولقوا قلوب فيها رغبات.
بينما الثانية انبعثت لأبعاد فيها لعنات وكوابيس، كل واحد منهم، لما انبعثوا لعوالم اللعنات، بين معارك روحية اللي راح تأثر على الخلق في البركة واللعنة في النهاية والبداية.
اللي كل واحد فيهم وصل لنهايته، قديم نام لألف سنة، بس كل ألف سنة يصحى، أخذته لعنته، صاحي، سوى شيئين، سافر بين الأبعاد المظلمة.
في وسط معاركهم، تم تجنيدهم الإثنين من قبل سادة الفوضى وغيرهم من قبل سادة النظام.
لما راحوا يشوفون، بدأت معارك حاولوا فيها التأثير على أتباعهم ومريديهم.
لما التقوا بكائنات ثانية من حقائق ثانية، لما دخلت قوى في معارك للتأثير على العوالم.
وبعدين، في وحدة من العوالم اللي تأثرت باللعنات، كل واحد فيهم لقى ثروة اللي ملعون.
كونه سوى اتفاقيات مع ناس ملعونين ثانيين اللي تم رفضهم وإساءة معاملتهم من قبل غيرهم اللي وصلوا للقاع، واللي رغباته فيها الانتقام، ذا الانتقام، كان سبب نهاية عدة عوالم.
كرّس نفسه لإيجاد أطفال عندهم قوة السحر والنبوءة، لعنهم عشان يقتلوا اللي عندهم سحر أكثر منهم، عيونه كانت مصدر سحرهم.
في العصور المظلمة للمملكة ذي، قبل ما يصحى الملك، تم فصل السحرة عن عائلاتهم، في ذاك الوقت، تم اضطهادهم وقتلهم، لما جاء الملك لإنقاذهم، صحي، مفكر أنه منقذهم، واحد منهم، صحاه، بس بدل ما يشكره، لعنهم، هو وغيره بعدين أجبروا في كل مملكة فاسدة، يطاردون اللي اضطهدوهم، بعدين يذبحوهم.
بعدين يجندونهم، وياخذونهم معاهم، ويدربونهم حيث تم إلقائهم في عوالم مختلفة، كل واحد منهم تم تحريضه باللعنات عشان يقتل أي أحد عنده سحر أكثر منهم، وبعدين استمروا في رحلاتهم القاتلة.
اليتامى ذولي كانوا أطفال عمرهم ما كبروا اللي عاشوا يطيرون وينطون عبر الأبعاد عشان يجمعون أكبر عدد ممكن من القتلى، وينتفون عيون اللي عندهم سحر، وبعدين يرسلونها للملك الملعون.
في وسط قتال مع كاهنة ثانية، الملك ذا تم لعنه عشان ينام لأبد الدهور، ويصحى كل ألف سنة، عشان يقضي ألف يوم في البحث عن عيون السحر، فيلق من الأيتام يطاردون، يستخدمونهم عشان يقتلوا اللي يحبونهم.
في مملكته، بعد ألف يوم اللي بقى صاحي فيها، وافق إن الإنجازات قادت لنهاية مشاكله، كانت دائمًا فيها موت وتدمير اللي دمروا حياته، الملك نفسه راح للناس اللي خسروا أحلامهم، مقابل تجنيدهم عشان يدمروا بعض العوالم.
لأنه راح للأطفال اللي تم الإساءة إليهم وأخذوا في آخر نفس في حياتهم، مو قبل ما يحقق رغبة في الانتقام قبل موتهم، انبعثوا لعالم حيث راح تكون عايشة، حيث راح تدمر حرفيًا عوالم سعيدة، لأنهم عمرهم ما قادوا لحياة سعيدة.
فيه لعنة مفروضة على طفل، الكاهنة الأولى في مملكة جوني اللي عاشت ألف سنة في جفاف خرافي.
البعد ذا بالذات تم تدميره منذ زمن بين الأبعاد.
أحفاده القدماء وتجسده اختيروا عشان يحملوا عبء اللعنة.
كل طفل أخذ من بيوت فيها إساءة، من حيوات مدمرة، من العنف، ونهاية الأمر الموت، كآخر طلب ورغبة في الانتقام، مقابل لعنة العوالم، بينما جلادوهم، اللي كانوا أسباب موتهم ومصائبهم، يصيرون مصدر كل الشر في حقائقهم الأصلية.
يعني، في عالم قديم مدمر واللي كانت نهايته، بسبب انتقام طفل ميت، جند لحضور ملك اللعنات.
في وحدة من العوالم الفاسدة.
المدينة في أوجها كانت موطن للرائين من الأنبياء، واللي كانوا يبثون في قنوات التلفزيون، اللي تقول إنه لما يقابل أي أحد طفل، أو بالغ، أو مراهق عنده القدرة، سرعان ما يتم اختباره، وأخذه عشان يشتغل في الحكومة.
في وقت ما، أغنيس غيمارايس كان عندها أربعة أطفال، واللي كان عندها معاهم علاقة عنيفة من الهجمات، مضطربة، واللي زوجها، حاول ينفصل عنها عدة مرات، واللي تزوجته لأكثر من 15 سنة، مع رسام الوشوم رودني بارك، واللي في وحدة من هجماتها المتعددة، بين اتهاماتها، واللي دائمًا يقولون إن زوجها هاجمها، سوّت عدة بلاغات ضده.
واحد من أولادها، الأكبر، اسمه ديفيد بارك، في وسط الانفصالات، قدر يبعد عن أمه، وتربى عند وجدته لأبوه، لين ما صر عمره 16، لما طلب من القاضي بشغله الجديد، تحرر.
في سنة اللي عمره ما تكلم فيها عن تربيته، واللي شافها مع وجدته لأبوه، لين ما قدر يحصل سكن في الجهة الثانية من المدينة، وحافظ على البعد عن العائلة ذي قدر الإمكان.
على عكس الأولاد الثانيين، كبر وأعيل نفسه لمدة 12 سنة اللي بعدها، حيث في عمر 18 سوى عائلة وفي عمر 29، كان عنده أول بنت، زي ما قالوا، عمره ما زار إخوانه مرة ثانية، وزيادة على كذا الأهل.
صار رجل أعمال، حيث سوى عدة مطاعم في الولاية المجاورة، بدون أي تواصل مع العائلة.
أما عن أولادهم الثلاثة الثانيين، فهم ما زالوا دخلوا في النزاع.
لدرجة إن الرجال خسر حضانته، في وقت حاول يبعد عنها، لما المرأة بدأت تلاحقه، تستخدم أولادها الصغار كابتزاز ودرع.