97
- أنت خليتني أجي. قال تسكي، وهو بيلْهَث.
- يعني عاجبك الوضع؟ سأل إريبوس.
- ايه. – قال تسكي، ووجهه قدام وجهك. – يعني نجحت في الاختبار. قال تسكي.
- دوري، اطلع من حضن إريبوس. – قال الفوضى، و قضيبه بره البنطلون، بيسحبه من حضن الإله التاني.
- اصبر بس. - قال تسكي وهو بيلْهَث، تقريباً الراجل الصغير قعد على حضن الفوضى، اللي بدأ يبوسه، من غير ما يستنى، ونزل على رقبته، والإله بدأ يبوسه، وبعدين مصّ حلمات صدره، بين تنهيداته من اللمسة.
- ولد كويس. – قال الفوضى بين ما بيتحرك، لما بدأ يَلْمِسْ، واللي فيه الفوضى بدأ يركب ويفرك قضيبه، واحد فوق التاني، نط لفوق ولتحت، حس بأصابع بتتحرك جواه، مع فرْك، وتنهيد ولهث.
قُضيبهم اتّصلوا ببعض، وجايين وبينضخوا، بيلْمِسوا، وبيقرصوا، وبيبوّسوا، في وسط الحركة، أصابعه جوه بنطلونه، بيشدوا وبيدفعوا قُضيبهم مع بعض.
الاتنين بيبوسوا وبيتنهدوا، مع صوت الفوضى وهو بيمصّ رقبته.
لما في النهاية الاتنين جم بيلْهَثوا، لما وقفوا عن اللهث.
- يعني كده نكمل؟ – سأل الفوضى بعد شوية.
- كده موافق؟ قال تسكي.
- دوري يا حبيبي، متنساش دوري. – قالت نيكس وهيكات.
- عايزين تعملوا ايه؟ – سأل تسكي.
- تقبل تنزل بقية بنطلونك قدام الشياطين والآلهة التانين بتوع الظلام؟ – سألت نيكس وهيكات.
- ليه؟ – تسكي احمر وشه؛
- عشان يبقوا شهود، عشان نوريهم ازاي نمص. – قالت نيكس وهيكات.
- حط رجلك على الترابيزة. - أمرت هيكات.
ضد كل الأسئلة اللي هتقف هناك، تسكي فكّر في كل حاجة ممكن تحصل غلط.
تسكي فكّر ثانية ونص، قبل ما يقوم من حضن الفوضى، وخلع بنطلونه و"اللانجري"، وقعد على الكرسي ورجله على الترابيزة.
كان عنده شكوك خطيرة في انه يلتزم بالمص بس.
كل واحدة من النسوان ركعت عند رجله، لما قضيبه في نص الانتصب، أول واحدة مصّت قضيبه كانت هيكات، لما الإلهة خدت قضيبه، بلعته، تسكي مَاقْدِرْش يمسك دموعه، و هيكات بتمص، نيكس جت على جنبه.
في وسط كل واحدة من النسوان بتشد قضيبه، واحدة على كل جنب، من فوق ومن تحت، وهيكات سابت، لما المرأة التانية شدّت، واللي فيه كل واحدة من النسوان بتشد وبتضخ.
ده لما حكوا أسنانهم بين قضيبه، بيمصوا الشق، بيبتلعوا، و بيشدوا، وبيضخّوا، هما الاتنين بيشدوا قضيبه، بيشدوا الغُشاء، الاتنين فمهم السخن وألسنتهم الناعمة أخدوا دور انهم ياخدوا قضيبه ويمصّوه.
لما تسكي حس بشكل غير متوقع بحاجة مبلولة جواه، بيلْهَث، حاول يقول حاجة لكن نيكس وهيكات قطعوه، وفمه طلع ونزل، بسرعة وعمق، اللسان ده حوالين قضيبه، مَاعَرْفْشْ ايه الأحسن.
بفرك لسانه، بيمص من الطَّرَف للقاعدة، أسرع وأسرع، بيمرر لسانه في شَقه، حس بمبلول، ورطب وأصابع مثلجة جواه، في نص واحد زاد لاتنين، بعدين ثلاثة، أخيراً، أربع أصابع بتحركه.
كل واحدة منهم كانت بتدفعه في نفس سرعة فم نيكس وهيكات بيمصوا حواليه، وتسكي حس انه قريب أكتر وأكتر من ان يجي.
تسكي جه في فمه، الأول هيكات، التانية نيكس، لما حس انه ايه رائع، لكن مَافْصَلْش مصّ وحك أسنانه، بيشد وبيضخ، بيبتلع بسرعة وعمق، والرجل بيصرخ وبيتأوه، حيث نيكس وهيكات بيدخلوا أصابعهم الجليدية جواه، بيدخلوا في فتحته المبلولة بنفس السرعة.
و تسكي بيصرخ، و بيتنهد بين شفايفها بيمصّ قضيبه، بسرعة وعمق، و الراجل بيصرخ وبيصرخ، وهي خليته يجي مرة تانية، أنزلت ملابسها اللي مالهاش حمالات، بتفرك وبتعصر. صدورهم حوالين قضيبه، بتفركه، النسوان بانت انهم مستمتعين بصدورهم المدورة والمليانة.
ده لما نيكس وهيكات كانوا هيرفعوا وينزلوا صدورهم، وبيعبصوا فيهم حوالين قضيبه، لما شاف انه بيصرخ، لكن بشكل غير متوقع، إريبوس و الفوضى قاموا، بيخرجوه من الكرسي، لما اتنهد وجيه في صدرها، لما حط الراجل على ضهره، الأول اللي وقف بين رجله، بيدفعه ناحية الترابيزة كان إريبوس.
نيكس أخدت أدوار فوقه، بتطلع فوقه، في وسط الضغط على الترابيزة، واللي فيه الإلهة كانت بتنط فوقه وتحت، بتجري بين ما بتنط بشعرهم، واللي فيه كانوا فوقه، في وسط نيكس لما بتدور فوقه، بتاخد ايده وبتحطها على صدرها وبتعصرهم، بتدخل لما بتنط فوق وتحت بقضيبه جوه مهبلها وبتعصره.
في وسط هيكات عندها كسها فوق وشه، النسوان الاتنين بيتحركوا لفوق وتحت، بنطّات منتظمة من فوق لتحت، بيغيروا أماكنهم، في حركة تحطيم للحوض لفوق ولتحت، بتركبه.
هيكات بتجيب على وشها، بتنزل من فمها اللي بيدخل جوه مهبلها، بتغير أماكنها مع نيكس، واللي قبل ما تحط كسها على وشها، بَتْلَعْصْ جوهر نيكس من وشها، ببوسة على فمها، بتدخل بلسانها، بين صرخاتها وتنهيداتها اللي مكتومة.
لما نيكس بكسها فوق فمه، لما اتنهدت، تسكي عنده تنهيداته وصرخاته مكتومة بكس نيكس اللي كان فوقه، لما هيكات نطت فوق وتحت بقضيبه جوه وبره منها.
في الوقت ده، إريبوس وقف بين رجله، وقضيبه بيضغط على فتحته، بينما إريبوس و الفوضى بيدخلوا في فتحته بأصابعهم، بيفْحُوهْ، وبيخدوا أدوارهم بيمصّوا فتحته.
- انت قولت انها بس عشان نجرب. قال تسكي.
بينما نيكس وهيكات نزلوا عنه، كل واحدة منهم، راكعة بين رجليه، استمرت في ضخّ ومصّ قضيبه، إريبوس و الفوضى وقفوا بين رجله، بيفصلوا بينهم، واللي فيه هو بيشد فتحته بأصابعه، كان سريع وعميق، بيخليه يجي بشكل مش متحكم فيه.
- كدبت. – قال إريبوس، بينما الفوضى بدأ يمصّ قضيبه على جنبه.
في الوقت ده، شاف من الجنب إله الظلام بينزل على الترابيزة وبيمصّ قضيبه، إريبوس في دوره، خلع بنطلونه و"اللانجري"، بيكشف عن قضيب ضخم.
- يا إلهي... مش هيدخل. حاول تسكي.
إذاً إريبوس كان ماسك رجله لفوق على شكل "V" حيث إريبوس بيفحّه، بيدخل بسرعة وعمق بينما بيدخّل فيه مستناش ان تسكي يتعود على دخوله.
ألم فعلاً أول مرة، حتى لو الألم لسه موجود، بين ما حس بقضيبه بيشده للحدود، صرخ في وسط الدخلات والدموع لسه نازلة على وشه، لما حس بالمتعة بتخلط مع كمية كبيرة من الأحاسيس، لما اتأوه وتنهد.
و تسكي بيراقب بعيونه الحمرا، بتنور، بيفرد جناحاته، حيث إله الظلام بيفحّه، بقوة وسرعة، بين الدخلات وطلعات منه، بيصفع جلد بجلد، في وسط تنهيداته، صرخاته ولهثانه والإله الظلام بيزمجر، بيخفض وشه، بيمصّ حلماته، بيبوس وشه، بيدخل لسانه جوه فمه، بيدخل جواه.
بالنسبة لزمجرته، الشياطين كشهود على اللي شافه بيمصّوا، وبإيديه بين رجله، بيجلده، وبيضخّ قضيبه.
حتى لو ألم بين الدخلات، بيضرب نفس المكان ده خلاه يشوف نجوم، موجات نور عميت حياته، كهرباء سَرِت في جسمه، كل ضربة قضيبه، بيدخل جواه كانت صرخة بتتبعها، بموجات من المتعة والألم.
- هنا... - قال إريبوس، في وسط الدخلات، وزئيره، وتنهيدات و صرخات الراجل تحته.
التقى بتنهيدات و صرخات، بين الدخلات بنفس الزاوية دي اللي خليته بيهتز وبيلْهَث، بين الدخلات جواه، بصفعات الجلد على الجلد، لما دخل قضيبه جواه، لما الراجل راح بحركات حوضهم بضربات من أجسامهم.
- استمر في الضرب هناك. - قال الفوضى.
إريبوس دفعه، مسك أفخاذه الداخلية، بينما إله الظلام ضرب مكان خلاه يصرخ ويحس بمتعة، في الوقت ده، حتى لو حس انه اتشد للحدود، واللي فيه اتنهد وصرخ، ممسك بحافة الترابيزة بينما إريبوس و الفوضى قالوا.
الاتنين جم مع كل صفعة من الجلد على الجلد، تسكي اتشد حوالين قضيب إريبوس وهو بيستمر في الدخول، في وسط المني جوه، مع الشغل الزيادة من دخوله.
- فين...؟ – سأله تسكي.
- استخدمت قدراتي عشان أعرف فين البروستاتا بتاعتك، هتحس بمتعة بقضيبي جواك، هتبقى أول مرة لا تُنسى. – وعد إريبوس، في وسط هز قضيبه، واللي الفوضى بيمصّه.
لما على زئير، الفوضى دفع إريبوس عن الترابيزة من جواه، قضيبه بينزل منه ولسه صلب، بيراقب الراجل بيستبدله بقضيبه اللي كبير زيه، بيشد وبيضخ بالدفع، الاتنين بياخدوا أدوار، بيتناوبوا بين الدفع، بضربات جوه وبره منه.
بيجوا مرة تانية، في وسط صرخاته وتنهيداته، بصفعات من الجلد على الجلد، المني بيتبهدل بين جوانب دخوله، بيعصر حوالين القضيب جواه، لما جه في وسط دخوله المستمر، جوه وبره، بزئيره وصرخات تسكي.
في وسط حقيقة انه مَاعْرْفْشْ إذا كان جه بين صرخات، إذا كان من الفم على قضيبه أو من الدخلات على طيزه، بين الدخلات جوه وبره مع الدخلات، بين التناوب بفم إريبوس حوالين قضيبه، لما الفوضى كان بيدخل فيه، بيضرب فيه جوه وبره منه، بيدفع ويشد جوه وبره، بضربات جنونية جوه وبره منه.