43
الكل هناك كان واعيًا وراغبًا، ومستعدًا تمامًا، بيستخدموا الدبلوماسية كبديل عشان يرجعوا بايثون الألبينو الحلو بتاعهم.
طالما ما يعرفوش إن تسكي أخد الحيوانات وأطعمهم كويس، وبعدين يقدروا يعملوا أي حاجة عايزينها، طالما خلوهم شوية رهائن أكلهم كويس وعنايتهم كويسة.
ده بيخلق فزع وعدم ثقة بين أشرار المدينة ورجال العصابات، وخطتهم كانت...
طيب، أماكن الاختباء السرية لكل رجل عصابة وأي واحد منهم عنده معلومات عن مكانهم.
ماحدش حيشك إن البطل هو السارق، ولا هو سبب المشكلة دي، في نفس الوقت، الأشرار التانيين بدأوا يهاجموا بعض، مجازر وهجمات في كل أنحاء المدينة، وده كان له علامة تحذيرية في كل أنحاء المدينة، بسبب الهجمات المتتالية.
كانت فلوس من السرقات، وغسيل الأموال، والاستثمار، والجريمة المنظمة، وكان بيختلس منهم، وبيقتحم أوكارهم وياخد فلوسهم، في نص مدخل النقل، بغاز مخدر، بالإضافة لغاز الضحك، لما حاولوا يدافعوا عن نفسهم، اتضربوا بغازات مشلولة، من بين منتجات ثانية زي المهدئات في مناطق مختلفة حول المدينة.
اللي كانوا بيعتمدوا على الفلوس دي، أكيد، كانوا الجريمة المنظمة، ورجال العصابات في المدينة، بالإضافة للأشرار الميغالومانيين الكبار.
بعدين، بدأت اتهامات، كانوا بيتهموا بعض، بعدين، بدأوا يعملوا هجمات وهجمات، واحدة من الضحايا، اللي المفروض تتقتل، كانت القائد الكبير للياكوزا، التنين الكبير الموت الأبيض، بس في قضية في آخر لحظة كان بيتفاوض مع قادة تانيين لعشائر أصغر.
لما مراته، اللي كانت في عربيته، اتعترضوا طريقها وساقوا قنبلة ناحيته، ودمرت كل حاجة في نطاق خمسة أحياء.
مراته كانت في حالة خطيرة، وتم أخذها للمستشفى، وهو عرف كده، بس بسبب تعقيدات القضية، تم وضعها في حالة تجميد مؤقت لحد ما يلاقوا جراح أحسن عشان يحل القضية.
تسكي في وسط صفقة سرية بين تبادل المعلومات، طيب، كل ده بدأ من كام أسبوع.
لما رجل عصابة بيحتاج حاجة، بييأس، لما كان محتاج جراح بشكل عاجل، اللي طلع إنه شرير قديم، عدوه، اسمه توماس أوليفر، واحد من اللي بيسموهم الصمت، اللي كان حيبدأ الجراحة لما، اتعترض طريقه، في الوقت ده، واتخطف واختفى.
تسكي بيكلم أستاذ قديم، عارف إن الموت الأبيض عنده معلومات، وسجلات، وملاحظات وابتزاز، ومعاملات، وصفقات، وكان عنده كل سجلات الأعمال ومكان البنوك.
ده كان المكان اللي فيه ملاذات ضريبية لرجال العصابات وغيرهم من المجرمين في مدينة مقاطعة لوفكرافت.
تسكي جنب ألكسندر ورومولوس درسوا عن جراحة الطوارئ دي، اللي المفروض يعملها فيها، بشرط بسيط.
بيرتبوا لقاء في آخر لحظة، تسكي اتجه ناحية الموت الأبيض.
- سمعت إن فيه سلسلة هجمات، مراتك في حالة خطيرة، محتاجة تعمل جراحة في المخ، ممكن أساعد. – تسكي قال بابتسامة.
- شركتك بتطور طريقة استكشافية وعندها أحسن الجراحين، دلوقتي السؤال. – الراجل بقى أبيض أوي، ياباني ألبينو بيبص عليه.
- إيه اللي عايزه مني؟ – الموت الأبيض سأله.
- عايز كل معلومات مفاوضات كل شرير في المدينة. – تسكي قال.
- لو الجراحة اتعملت، مش حديها لك غير لو شوفتك حي. - قال.
- معاك ساعتين، لو ماتت، حقتلك أنت كمان. – قال، وهو بيطلع سيفه.
- أنت بجد فاكر إن عندك الحق تهددني، الشخص الوحيد اللي ممكن ينقذ مراتك؟ – تسكي سأله.
- حياتك قصاد حياتها، في الحالة دي، المعلومات، قصاد حياة مراتي. – الموت الأبيض قال.
- حاخدك للمستشفى في عيادتي، أنا حاعمل كده بنفسي، بس ماتفكرش إنك تقدر تمشي ضد الاتفاق، لأني عارف إنك في حرب، دي ممكن ماتكونش أول مرة يحصل كده. – تسكي قال.
- كويس إن معاك إيدين إذن. - قال. 'معاك بس حياة مراتي كرسالة. – الموت الأبيض قال. - بس ممكن نفكر في صفقة بعدين. - قال.
بعدين مسك موبايله، وعمل مكالمة، وبعت إحداثيات عشان يجيبوا الست لعيادته الخاصة.
راحوا بالعربية، ناحية العيادة المركزية، لما جهز نفسه، دخل مركز الجراحة، لما بدأ يعقم نفسه، لحد ما راح ناحية غرفة العمليات، لما بدأ يشتغل.
بعد ساعتين من الإجراء الجراحي، أخدوها لغرفة الإفاقة، جوزها رجل العصابة كان مستني في الأوضة، الست اتحركت، وهي بتلهث، وهي بتفتح عينيها وهي بتقول بنعاس.
- حبيبي، أنت بخير؟ - سألته.
بقبلة على خدودها، قال، وهو بين الدموع. – كل حاجة حاتبقى كويسة. - قال. - عندي مسألة أحسمها، استني لحظة يا حبيبتي. - بعدين ساب الأوضة.
- حاستنى. - قالت.
في الوقت ده، لما خرج وهو شايف تسكي عند الباب.
- أنت محظوظ يا أخي، بتكسب احترامي، شوفت إن الطفل اللي مستنياه لسه عايش جواها. - قال.
- أنقذتهم هما الاتنين. – تسكي قال. - بس عايز حاجة منك، اللي عارف كويس، مفيش حاجة هنا ببلاش. – تسكي قال.
- نروح مكتبي، حأسيب حراس الأمن بتوعي. – الموت الأبيض قال.
بعدين، راحوا للعربية اللي خدتهم للمكان اللي فيه بيت رجل العصابة ده، كان عنده في قصره، مدخل سري، اللي كان بيحتفظ فيه في القبو، بكل الابتزاز والأعمال بتوع الأشرار القدام ورجال العصابات التانيين.
ف، قال. – خد كل ده لنفسك. - قال.
- وأنت؟ – تسكي سأله.
- عندي وقت كتير أجمع فيه أكتر. – الموت الأبيض قال.
في الوقت ده، حطوا كل حاجة مع بعض، لما تسكي أخدها لعربيته، ناحية قصره، وحطها في كهفه.
لما ألكسندر ورومولوس كانوا نازلين السلم، بابتسامة، بخطوات ثابتة عشان يشوفوا المستندات.
- فيه سجلات معاملات، كمية كويسة من الابتزاز. - رومولوس قال.
هو، زي كل مصاصي الدماء، جمع لفائف وأشياء روحانية تانية، اللي حتكون مسؤولة عن حاجة رومولوس وألكسندر الاتنين مهتمين بيها.
- طيب، دلوقتي بقينا متورطين في ألعاب أسياد الفوضى، المقالات دي فيها كل حاجة عشان تساعدنا نكسب الرهانات. - رومولوس قال.
- بس كده، ألعاب الشطرنج اللي فيها البيادق بشر، فيه ألعاب ممكن نستخدمها عشان نتحكم في البشر دول. ألكسندر قال.
- أنا خلاص عندي اللي عايزه على المدى الطويل. – تسكي قال. – اعترضت شحنات أدوية، وأسلحة، وفلوس، اللي كانوا حيستخدموها لمشاريعهم الإجرامية. – تسكي قال.
- أحسن كده، دلوقتي، ممكن نمشي في الخطة. – تسكي قال.
- لازم يفضلوا شوية من غير ما يقدروا يعملوا أي معاملة أو غسيل أموال. – تسكي قال.
- ممكن يستلفوا. - رومولوس قال.
- حيهربوا أو يسرقوا. ألكسندر قال.
مقاطعة لوفكرافت
قبلها بأسبوع
حفرية كان فيها ساحر قديم أو إمبراطور أكادي، تم اكتشافه، خلال اللعنات، والوفيات، وإذابة الناس، أخدوهم في رحلة استكشافية ناحية مقاطعة لوفكرافت أول ما فكروا إنها ممكن تكون إغراء لأشرار تانيين، وإنهم مهتمين بقوة عظيمة.
كانت مغطاة بالألغاز والأسرار، بالإضافة لثروات عظيمة، فانتشرت الشائعات حول العالم، وجذبت انتباه كل مستخدمي السحر، الأعضاء الأساسيين للسحر بكل بساطة حينجنوا، بس كتير منهم كانوا فضوليين.
تسكي عرف، ممكن يكون له فايدة، حيستغلها.
ف، هو كان هناك، بيستقبل معلومات من بلدة، بدأ يحضر الطعم بتاع شيء غريب من أصل أكادي، اللي كان من إله منسي، اللي عمره ما سمعه.
- هو جاي من إمبراطور أكادي قديم. - ساحر قال.
- مش بس فاوست هو اللي مهتم، فيه منهم كتير، كلهم حايسمعوا عن الشهرة والشائعات عن رحلة استكشافية وحفرية، حيجوا وراه، حيث سمعوا عن وعود بالقوة والثروات.
- ف، نعمل فخ ونغريهم. – تسكي قال.
الأبطال نظموا فخ، قريب من لوفكرافت.
ضد كل تحفظاته، ماكانش عايز أسترو-نجم يكون جزء من الخطة، بس هو أصر.
تسكي كان متورط في خطة إنقاذ ومحاولة لهزيمة فاوست نفسه مع شوية سحرة أشرار مهتمين بالنوع ده من الآثار المجهولة مع وعد بالقوة أو جلب نهاية العالم، مع ذكر الوحوش من نهاية الزمان، بالإضافة لمرور بهجوم على متحف، بدل ما يضرب تعويذة.
لما الكل دمر الباب الأمامي، بيتقدموا بالوحوش قدامهم، اللي فيها الكل حيسرق الصندوق المحدد، تسكي جرى قدامهم، وهو بيشد الشيء بحبل للصندوق اللي بنتكلم عنه، في الوقت المناسب عشان يلقوا التعويذات، بالإضافة لضربهم مع بعض ناحية أسترو-نجم، تسكي رمت نفسها قدامه، وهي بتاخد التعويذة على راسها.