35
- عار! – قال، لما سمع التقارير.
الجنيات عملوا مشاكل ومشاكل.
عن كده.
المخلوقات الخارقة هاجمت المدينة، بأمر من ملكة الجنيات السود.
أرواح؟
ايوه، أرواح شريرة من الجنيات الملعونات.
في الوقت ده، لما تم استدعاء الأرواح عشان تواجه الأبطال التانيين اللي كانوا موجودين وقتها، بينما كانت فيه تشوهات في صور الظلال مع مخالب واضحة، وكلهم كانوا رايحين للأرض.
تسكي، بدوره، سمع عن بعض أعدائه اللي قدروا يواجهوا بعض الأبطال، وحبسوهم في نص حاجز.
رجع في الوقت ده المناسب، عشان يحاول يوقف ده، هو بس منع الفلاش لايت اللي مالوش لازمة من إنه يتم اصطياده.
عن كده.
راح يدور على آخر أماكن تواجد كونستانتيوس، التعيس ده رهن حوالي خمسة من كتب السحر الإثني عشر اللي سرقهم من كنوز الملكة الجنية.
الراجل عرف يخبي نفسه بين شوية شقق، بسبب اللعنة، الكتب دي أخدت حقها كمان، كان دبلان وشكله زي المومياء، يا دوب بيتحرك.
لما دخل شقته، الراجل ما قدرش يتحرك، عشان كده تسكي قبض عليه.
أي حد أخد كل كتاب من الكتب، عانى من لعنة فقدان إنسانيته، بالإضافة إلى فقدان شكله الإنساني، وتحوله إلى نوع من الوحش الطويل المشوه زي هيكل عظمي لحشرة عصوية مع فرس النبي، ضخم جدًا، واللي كان بيتدمر كل يوم بيعدي.
المشترين اتحولوا إلى نسخ كارثية من حشرات عصوية رمادية، واللي بدورهم، ما كانش عندهم مشكلة، سابوا غبار الجنيات بين الهلوسات والمهووسين اللي وقعوا ضحية تأثير أجسامهم اللي بتتحول إلى غبار، واللي نشروا حاجة أسوأ من الماريجوانا.
عشان كده، تسكي عرف عن خطط الشياطين، باستخدام كونستانتيوس كبش فداء، طعام للمدافع، عشان كده راح للراجل ده.
عرف مكان كل الكتب، أصحابهم ما يعرفوش عن اللعنة، واللي لما اتكلم، لما رجع الكتب، بعد ما أخد كونستانتيوس اللي حاول يهرب، بس الشياطين صاده وحبسته.
- مش ممكن... - بس سكت، وبعدين أخدوه بين البوابات.
على أي حال، لما دخلوا المملكة، شافوا الدمار، الجنيات المتعذبات، كانوا مجرد جثث، عشان كده الملكة كانت راضية جدًا.
- أنا بجد مش شايف ليه أنا عايز الكتب دي بجد؛ هم دول اللي كان كل ده بيتعلق بيهم. - قالت الملكة الجنية، وهي بتلتقط الكتب.
- خليها ليكي، المهم إنك وفيتي بكلمتك، أفتار، أنتي حرة من اللعنة، كل واحدة منهم بتاعتك من دلوقتي. - قالت الملكة.
- بس الساحر الأحمق ده، هيتم عقابه، لمدة 6 صيف، مش هيرجع لعالمه، هيتعذب، وبعدين هنرجعهم، لما يرجع، لازم يكون اتعلم الدرس. – قالت الملكة الجنية.
- صح، زي ما تحبي، بس أنا عايز أحافظ على تحالف معاكي، عشان ده ما يحصلش تاني. قال تسكي.
- زي ما تحب، أفتار التنين، أنا بمضي على عقد دلوقتي. - قالت.
وبعدين، بعد وليمة احتفالية، تسكي رجع للأرض، من غير أي مشاكل، مع كتب عشان يتعلم منها حاجة أكتر.
أما بالنسبة للثروات اللي اتسرقت، هم ما اكتشفوش أبدًا إنها كانت خطة من الشياطين، هناك في خزائن البرج الأبدي تحت قوى وحماية الشياطين، الثروات والأشياء ذات القيمة، بالإضافة إلى الآثار القوية كانت معاهم، لفائف تانية، مفروشات صوفية كانت بتاعته وبتاعت الشياطين.
عشان كده، تسكي احتفظ بالكتب عشان يدرسها، واللي هيدرب فيها مع سيرس والبنات التانيين.
مدينة مقاطعة لوفكرافت.
من كام أسبوع...
حتى لو المدينة كانت مرت بأزمة ركود ودخل منخفض قبل كده، لما أعادوا بناء المدينة بالوظائف الجديدة، وسط احتفالات العطلات، وسط ضباب المدينة، لما وصلوا إن عندهم أخبار سيئة، شافوا الأخبار.
ما كانش فيه شاهد حي شاف المشتبه فيه، حتى لو بعض المارة كانوا شافوا صورة ظلية منحنية، كانت بتاعة راجل قصير ومنحني بيقرب من بعض الضحايا اللي اختفوا.
في نص النهر، واللي الصيادين كانوا بيروحوا يصطادوا فيه، لقوا بعضهم في مساحة أسبوعين.
واحد من الصيادين لقى جثة عارية لست اتعدمت واتخنقت، السلطات اتصلت في نص تحقيق، لما بدا يظهر بعض الاختفاءات في المدن، بدا يبان لهم، إن النهر كان مكان إلقاء الجثث، لما تم استدعاء الغواصين.
وبما إن ده أخدوه للطبيب الشرعي عشان يعمل تشريح، واللي لقى إن الست كانت مربوطة، متعذبة ومقطعة، الثلاث جثث دول اللي تم التخلص منهم في السد، بين أنهار مدينة لوفكرافت، كانوا من مدينتين على بعد أكتر من 6 ساعات من المدينة.
لما تم استدعاء المحققين، كانوا بيحققوا في المكان، كانت فيه عداوة بتطفو فوق المدينة، بسبب إنها المقر الرئيسي، مصدر السحر وموطن الكائنات السحرية زي مصاصي الدماء والمستذئبين.
وبعدين المحقق وصل، راجل بلابيل عالية وشعر أحمر خفيف.
- خلين نتبع التيار عشان نعرف إيه اللي لقيناه. – قال شرطي.
"عشان كده كان كده..." قال واحد من العملاء.
تبعوا الاتجاه المعاكس لاعلى مجرى الأنهار بين الشلالات، شافوا إن في نهاية الحقل المفتوح في نص الغابة الكثيفة كانت فيه عربية محروقة وصدئة، حواليها، بين العشب الطويل والمساحة، حتى جوة العربية، لقوا جماجم، بقايا فكوك، أجزاء من عظام اللي كانت تبقى جثث، عشان كده راحوا يعملوا تقرير، بالإضافة إلى جلب الخبراء لجمع الأدلة.
على أي حال، كمحفز، واللي شافوا فيه تقارير، تقارير الشرطة، بس مؤتمر صحفي، بالإضافة إلى الذعر اللي بيزيد، على ما يبدو، الستات لازم يقلقوا من إنهم يسيبوا بيتين عشان ولا حاجة، لأنهم هيلقوهم ميتين.
بين سن 17 و 500 سنة من المستذئبين، يعني، ست مستذئبة، عشان كده ما قدرتش أقول إنها مستذئبة أو مصاصة دماء، دي مش طريقة كائن سحري، كل حاجة بتدل على إنسان كويس قديم.
فرقة من الشرطة، راحت تدور على باقي جثة ضحية، وبعدين، لقوا الضهر، من غير الوسط لتحت، بس قريب من التيار بين السد، لقوا الوسط، مع أرجل الست من مجموعة من الغواصين.
لما ساشا شافت وقرت في الجرايد، المشكلة اللي كانت بتبقى قضايا الاختفاءات والوفيات في الثلاث مدن الرئيسية لولاية مقاطعة لوفكرافت...، مدينة جولدن فالي، وفاوست سيتي، وسنترال سيتي، واللي ستات اختفوا كانوا بيجولوا في التيارات، كانوا بيحققوا في اللي حصل.
ساشا بدورها، كانت بتحقق بوسيلة بديلة، هو كان رجل الأعمال والبطل بتاع مدينة مقاطعة لوفكرافت.
المدينة مرت بلحظة يأس، بس أول تلات جثث مقطعة اللي تم العثور عليها، كانوا كذا، دايما ستات، بس واحدة منهم كانت ست من عشيرة المستذئبين، واحدة تانية اللي تم العثور عليها، كانت ست طبيعية ما عندهاش أي صلة بيها. دي الست.
كان فيه سلسلة من جرائم القتل والاختفاءات عبر بلدة لوفكرافت لبلدة جولدن فالي اللي بعدها، الضحايا كانوا بنات صغيرين، ما كانش فيه علامات تدل على إنهم تعرضوا للعض من أي وحش صوفي، كل ده بدأ بالاختفاءات اللي باختصار كان عندهم نهر قريب كان مقسم للمدينتين.
في وسط ده، كان فيه مشتبه فيه محتمل، كان المستذئب اللي اسمه أوزوالد، اللي فقد بنته بشكل غير متوقع، واللي كان عندها حبيب مصاص دماء، اسمه جوشوا كاماريلا، واللي كان المشتبه فيه، حتى الأسبوع ده بتاع تحقيق وفاتها، بنته تم العثور عليها ميتة، كانت انتحار، لازم يحققوا في اللي حصل، بس بسبب مأساة عيلته، تم استبعاده، ده بسبب السلطات، بس مش ساشا، اللي كانت بتحقق معاه.
الحياة في المدينة الخارقة للطبيعة ما كانتش دايما سهلة، ده خلى التحقيق صعب، الأدلة والشهادات أخدتها المياه، بتاعة الأنهار وبتاعة أمطار المدينة المظلمة.
موجة قلق اجتاحت السكان والمجتمعات القريبة واللي كانوا فيها
المدينة الصوفية اللي التقت فيها العوالم الخارقة للطبيعة.
برج ديلفي.
كان يوم غائم وممطر، زي كل يوم في الوقت ده، دي كانت المدينة اللي بتسمى مدينة الأمطار، ما كانش فيه حتى أي لمحة من الشمس، ناس كتير كانوا بيمشوا بمظلات في شوارع المدينة.
عن كده.
رجال الأعمال بتوع شركة متعددة الجنسيات كبيرة وشركة بتستفيد من المدينة.
ساشا ديلفوس، كان راجل مليونير، بلوي بوي اللي كان مسؤول عن شركته من كام سنة، تجمع كبير، اللي ورثه من أجداده.
- الأسهم بتفضل تطلع، الإعانات وأموال الحكومة بتتوجه لمجموعات الدخل المنخفض بالمساعدات الاجتماعية. – قالت الست الشقراء قدام الكل وكانت بتستخدم رسم بياني مع جهاز عرض على سبورة بين كمبيوتر وترابيزة.
- يا سيد ديلفوس، تحليلنا بيقول إن فيه نمو كبير في الاقتصاد. – الست قاعدة وهي بتعرض الرسم البياني بين صفحة كاملة بتتكلم عن بيانات النمو الاقتصادي.