166
تبعوها، كانوا يبغوا يمارسوا معاها الجنس، كانوا عايزينها عشان كانوا بيراقبوا فيها، عشان كدة هي ما كانتش عايزة أي حاجة ليها علاقة بينا.
لما ميليسا نزلت من العربية، سألناها لو عايزة، الست قالت لأ، ما زلنا بنسميهم منحرفين.
- كان عندها حاجة غلط، ما كانش عندها نية تقتل، كنا عايزينها عبدة جنس، بس هي رفضت، كنا عايزين نقابلها عشان نعمل علاقة، بس هي استمرت ترفض، عايزين، بس هي ما كانتش عايزة.
بالنسبة لـ"فخور" و"أندريسا"، الرغبة فيها خرجت عن السيطرة، عشان كدة حاولوا يجبروها تيجي.
كنا رايحين نوديهم يقعدوا مع البنات التانين، عشان كدة هي ما كانتش عايزة، خطفناهم، بس هي ما كانتش عايزة، في النهاية قتلناها. – هو قال.
في نفس الوقت، لما اكتشفوا إنهم بالإضافة لإنهم مالهمش علاقة بأي حاجة وما عندهمش أي علاقة ببعض، أعلنوا إنهم لازم يتنقلوا ويتعتقلوا، بس أثناء عملية النقل.
اللي فيها سابقوا شوية شرطة، في هربهم، هربوا وهم بيطاردوا، وأخدوا أسلحة الشرطة، واللي فيها اقتحموا مول تجاري، واللي فيها أخدوا شوية ناس رهائن، وقتلوا الحراس والشرطة في طريقهم، أكتر من 30 واحد اتقتلوا في تبادل إطلاق النار.
في مكان تاني، 177 واحد ماتوا وأصيبوا عدد أكبر بعد إطلاق نار يوم الخميس في بلدة حدودية اسمها "هيلز برونست"، شمال مدينة "هينان سولز"، حسب تقارير وسائل الإعلام المحلية.
أثناء غزو شرطة "هيلز سولز" ما أكدوش عدد القتلى، وقالوا إن "فيه ناس كتير أصيبت، بعضهم بشكل خطير، وحاولوا يتفاوضوا عن طريق إبلاغ إن "راغنار" غزا المكان.
اللي كانوا بيحاولوا يغيروا، بس هما لحد الوقت دا، كانوا بيتحرشوا بكل الستات في الوقت دا، والرجالة دي كانوا بيقرروا إن "لوكي" لازم يتدخل، بيفاجئهم من ورا، عن طريق إنه يحرر الناس المختلفة اللي كانوا واخدينهم رهائن.
استخدموا مصل المستذئب، بالإضافة إلى إنها كانت مصاصة دماء، بتقدر تمشي في النهار، اللي خلى الضباب بتاع المدينة وقلة الشمس بين الغيوم الكثيفة أسهل.
حسب المعلومات الأولية اللي طلعتها وسائل الإعلام المحلية، إطلاق النار حصل حوالي الساعة 9 بالليل في كنيسة، اللي معروفة إنها مركز ديني لشهود يهوه.
وبأوجه أعمق التعازي لأسر الضحايا، لما حاولوا يتفاوضوا مع الخاطفين، في تبادل لإطلاق النار، اللي فيها القوات بتشتغل بأقصى سرعة عشان تلاحق الجناة وتوضح الخلفية." – قال عمدة "هيلز سولز"، "بيتر توركورت".
لما الكل حاولوا يوصلوا لاتفاق، لما المتحدث باسم الشرطة أعلن إن سبع أشخاص ماتوا وثمانية تانيين أصيبوا في إطلاق النار وإن ما فيش أي إشارة لإن المهاجمين لسه طلقاء، وده اقتباس من المتحدث باسم الشرطة.
عشان كدة، كانوا بيحاولوا ياخدوا كذا واحد للمستشفيات، كان عندهم مشاكل نفسية أكتر من البدنية، وده بياثر على حياة ناس كتير اتأثروا.
حسب جريدة "مورغنبوسط"، 124 واحد أصيبوا، 77 منهم بشكل خطير، والمعلومات الأولية بتوضح إن اللي أطلق النار هو واحد من الموتى، لما خدمات الطوارئ والدكاترة راحوا يعالجوا المصابين في المكان، واللي فيها الكل كان لازم يحل الموضوع بشكل أبسط بعدين.
في نفس الوقت، عند العودة لمدينة "لوفكرافت".
عربيتك في نص الطريق، بتوصل لحد حدود المدينة.
- فيه مشكلة، يا "لوكي". – قال "راغنار".
- إيه؟ – سأله إله الخداع.
- الناس دي والمول جزء من موجة عقود تأمين، اللي انت بنفسك وقعتها. – قال "راغنار".
- عار. – قال "لوكي".
بخصوص كدة.
لما سكان المنطقة استلموا تحذير على موبايلاتهم بيحذرهم من إطلاق النار.
النهاردة، حوالي الساعة 9 بالليل، واحد أو أكتر من المجرمين أطلقوا نار على ناس في كنيسة، لما المناطق دي اتأثرت: "ديلبوج" وضواحي منطقة هامبورغ، ودي كانت الرسالة بتقول كدة.
عشان كدة، حسب الشرطة، ما فيش معلومات عن سبب الهجوم، لما أبلغوا كمان وسائل الإعلام المحلية إنهم ما يعرفوش إذا كان هو واحد أو أكتر من اللي أطلقوا النار، وإن ما فيش دليل على إنهم هربوا. الشرطة ما حددتش إذا كان فيه واحد أو أكتر من القتلة من بين الموتى.
الناجين، كذا واحد أصيبوا بشكل خطير، بعضهم حتى بشكل مميت.
مراسل محلي كان بيرحب بالحادثة.
- إحنا في المكان مع مجموعة كبيرة من قوات الشرطة حاولوا يتجنبوا مأساة بدون نجاح.
- زوجين من أعراق مختلفة متورطين في سلسلة من الجرايم حوالين المدينة، حسب الشهود كانوا بيتحرشوا بالرهائن بتوعهم، ستات كتير اتغتصبوا. – متحدث باسم الشرطة قالها لمراسل من مدينة "هيلز سولز".
البعد دا في سنة ما عادش موجود، في العالم دا اللي كل حاجة فيه بقت ركام، عاصفة سيطرت على العالم دا اللي كان مغطي بالظلام، من غير حرارة، من غير نور.
اللي فيها سيطرت عليها الفضيحة اللي الكل شافها حواليها، عالم مدمر ومنحل بينحدر في نهاية العالم لجحيم على الأرض.
الفوضى والفضيحة فضلوا موجودين بين الناس اللي فضلوا بعد ما أخدوا كل حاجة، ما فيش حد باقي يمشي في الشوارع، الشوارع كانت مهجورة، العالم كان منغمس في الفوضى والدمار واليأس والجنون والموت، واللي فيها الكل كان حرفيًا ضايع في الساعة دي، الناس كانوا بيتأخدوا بسبب مرض النوم.
دا كان آخر يوم من الناس اللي صاحيين، في 5 مايو 2023، "كلاوديا" طلبت هدية عيد ميلاد مبكرة، طبعًا ما كانتش لأمها، ولا لأبوها، ولا لأخوها، كانت للشياطين، اللي عملت معاهم صفقة.
كانت بتكره الإنسانية، وطالما بس محتاجة أسبوع تبقى لوحدها، كان كافي ليها إنها تعمل عقد مع الشياطين، الـ 72 شيطان بتوع "غويتيا"، هما زي الـ 72 عبقري بتوع "سليمان".
ما كانتش بتكره الإنسانية عشان هما بيعملوا مشاكل، في الوقت دا، هما ناس ضعاف، مش متحدين، مش بيفهموا بعض، شوية عزلة وهدوء، حتى لو لأسبوع واحد بس، عشان تصحى بعدين هيكون كويس، هناك في العالم دا، اللي هتلاقي فيه عالم في صمت، أمها بتمشي وما بترجعش لأسبوع، لما صحيت في مستشفى، ما رجعتش قبل ما تعمل مشاكل للعالم بجد.
حياتك وقفت، إيه اللي عايزاه؟ – الشياطين سألوها.
- إيه اللي هتقدروا تعملوه أو إيه المنافع اللي هتجيبوها لينا لو ببساطة خلينا كل الكائنات في العالم تنام؟ – متحدث باسم الشياطين سألها، في الوقت دا، لما عملت معاهم صفقة.
- تعرفي، العالم كله بيسيطر عليه العذاب، كنت هعمل أي حاجة، طبعًا، أمي هتموت بس بعد ما آخر واحد من قرايبها يموت.
أخويا، مرات أخويا، بنت أخويا، عماتي، أعمامي، ولاد عمي، وولاد خالي، وكل قرايبي من الدم واللقب، اللي عرفتهم، لحد آخر واحد من أحفادها، ما عدا أنا، لازم يموتوا، بعدين هي هتكون الأخيرة اللي تموت، عايشة في عالم من الظلام والتحلل.
بعدين، لازم أخوها وأختها يموتوا وآخرهم حفيدتها، ابنها، مرات ابنها، إذا كل قرايبها ماتوا، هي هتكون الأخيرة اللي تموت، في نفس الوقت، هي هتعيش حياة من الألم والمعاناة.
وبعدين سلسلة من المصايب، وهتسقط في هاوية الفضيحة والخوف، اللي فيها هتكون مجبرة تروح وتيجي، دايمًا زائرة، واللي فيها هتروح وتيجي، وبتدفع فلوس الجنازات، لابنها، مرات ابنها، وحفيدتها.
بعد ما كل إخواتها وأخواتها يموتوا، لحد آخر قرايبها، ولاد الإخوات، بنات إخواتها وأولادهم، وورثة وأحفاد آخر إخواتها يموتوا، هي هتتحرر من الأرض دي، بعدين هتموت، في نفس الوقت، هتعيش حياة من المصايب والمعاناة والوحدة، هتتساب من الكل، وهتقعد بس معايا، كآخر ناس عايشين على وجه الأرض.
أثناء الجائحة اللي فاتت، الناس كانوا يائسين، تخيلوا تصحوا، ومش عايزين يبقوا منعزلين، عشان كدة هيكونوا مجبرين يقفوا ساكتين، وضايعين، ويفضلوا يطلعوا ويتصلوا بغيرهم عن إنهم يعيشوا.
عشان كدة، فكروا، يا سادة الشياطين... – هي قالت.
- لو من قبل ومن شوية وقت، لما الكل بدأ سلسلة من الصراعات، حرب، حتى النهاردة فيه، اللي فيه منكري الوقائع، اللي ما حدش عايز يلبس كمامات، وغيرهم مش عايزين يعزلوا نفسهم، الناس دي اللي قالوا إن دا جنون العظمة بتاع الحكومة، الناس بتتعرض للملاحقة، بتفقد وظايفها، حياة سكان العالم.
لما الكل هيكون متضايق، في الوقت دا، ما فيش علاج، طبعًا العلاج دايمًا بيتوجد، لقاح، الناس واعية بكدة، عشان دا ضد القواعد يبقى فيه جائحة.
اللي الناس فيها وحشين، بعضهم بيوزع المرض عن عمد، حتى لو عن جهل، أو شر، أو خوف، مش عايزين يسمعوا للدكاترة، مش بيصدقوا اللي ممكن يقولوه، ما حدش عايز يصدق، أو يهرب من المشاكل.
ممكن تتخيلوا المصايب، المخاوف، المتلازمات، الناس بتجن، بتجيلها نوبات ذعر وقلق، عشان كدة ما حدش هيقدر يقعد من غير أي دواء تاني، خايفين من الموت أثناء النوم، متلازمة، نوبات، في وسط الأزمات، اللي هتجنن، العمارة اللي أنا ساكنة فيها هيكون فيها الناس اللي عايشين فيها، ضحايا اللي مش هيقدروا يصحوا تاني، الكل في الساعة دي...
في 5 مايو 2023، الساعة 16:37 الكل نام...
اللي فيها الكل بيتحول لوسواسي، بيفكروا في نظريات المؤامرة، مش بيلاقوا علاج، بس لحد كدة وفي وقت قصير، آلاف الناس هيدخلوا في اليأس، هما حرفيًا كلهم، هيخافوا، هيخلقوا فيروسات جديدة اللي هتظهر حرفيًا أمراض، تبعات.
العالم اللي هياخد الناس اللي فضلوا في اقتصاد وحش، وحش لدرجة إن العالم هيدخل في سلسلة من المشاكل، اللي هتودي ببساطة لإن الناس تتشال بالريح، بالطاعون، فرسان نهاية العالم بيرجعوا للعالم، آلاف الناس بس ما يقدروش يتعاملوا مع بعض، خناقات، صراعات، حروب اللي مش هتخلص أبدًا، مهما وعدوا يعملوا وقف إطلاق نار أو هدنة، العالم هياخده سلسلة من المصايب.