70
كانوا راح يبلشوا يحتفلوا بالعطل، عشان كده كانوا بينظموا التحضيرات، بالإضافة إلى إدارة الزينة، زينة المدن، اللي كانوا فيها في الوقت ده، شافوا إنه استلم رسالة بخصوص أستاذ له شكله عايز الخير...
ألعاب نارية باتجاه أكشاك أكل نموذجية لعيد الاستقلال.
طلب مساعدة من أستاذ قديم، الأستاذ ده، كان قاتل مأجور هرب من هجوم، بما إن اللحظة اللي الراجل دربه فيها، اكتشف إن عنده لقب.
عشان كده، في خضم الحفلات، حيث رجع بدري عشان يلف المدينة، مع صحابه، اللي كانوا لزجين.
- إزاي بيحصل كده...؟ - هوّرهان سأل.
- ده مجرم. – أنام قال، صوت العقل هنا.
- فيه سبب إن المجرم ميكونش عنده مشاكل؟ – كوراما سأل.
- فيه مشاكل على طول. – أنام قال.
مفيش آثار...
طلع إنه محتاج حاجة تلهيه زي ما محتاج يهرب عشان يقدر ينظم العطل.
في نفس الوقت كان يعرف إن الراجل ده اللي هو بالصدفة ساحر، كان بيختفي من المخابرات البريطانية، عشان كان واحد من أعضاء الإرهابيين، اللي نظموا هجوم بينما قتل ملك إنجلترا، من كام شهر.
أثناء سير التحقيق، هرب، مستعجل طيارة خاصة، سرية عشان يقعد في مقاطعة لوفكرافت لحد ما يحصل على هوية جديدة.
باختصار، كوراما دلوقتي عايز، بالإضافة إلى معروفين...
- واضح بالنسبالي، إنك بما إنك مؤلف المؤامرة كلها بتاعة القتل، مدين لي، عايزك تساعدني في إن يكون عندي بعض الهرب.
- إيه اللي عايزه؟ - رسالة نصية...
- خاتمين، عقد، وسوار. – رجع يبعت الرسالة.
- أي حاجة تحسب إنها بتساعدني. - وقتها الرجال اللي حواليه ضحكوا،
- مبتز. هوّركهان قال.
- عديم الحياء. – أنام قال.
- عمل اللي أنا عايزه، مين أنا عشان ما يكونش عندي اللي أنا عايزه.
عشان كده، الراجل كان بيرجع لمنزله بحبة صحابه، مع سواق مستنيهم.
- مش لازم تستنونا، ريك. – وقتها السواق عمل حركة بقبعته.
- حاضر يا سيدي، حيث تركوهم قبل ما يرجعوا لمنزل هوّركهان.
السنة: 1639
المكان
أوروبا، المملكة المتحدة
إنجلترا
لندن.
مانشستر
أثناء العصور الوسطى العليا.
منظمة السحرة، كان المرشحون للأساتذة العظام موجودين، نيموي وميرلين اللي راح يختاروا مرشح جديد لمنصب ساحر المجلس، بين الأعضاء الجدد كان تشارلز ساحر بشعر أبيض، و بجانبه سوزانا، في خضم التحديات، ميرلين لم يقبل سوزانا، بس تشارلز، كسب مكان على كرسي المجلس، عشان كده، عطشان بغضب، راحت لـ مورغانا.
على أي حال، بسبب الهدنة بين آرثر، مورغانا، وميرلين، في هدوئهم الأخير، بينما كسبت مملكة خاصة بها، لم تقبل بدعم أو مساعدة.
غاضبة، لما راحت تدور على غيرهم اللي ممكن يساعدوها، حتى لو الوحيدين اللي كانوا على استعداد، كانوا بس المرفوضين من النظام.
عشان كده اقتحموا حصن مورغانا، سرقوا خاتم، بعدين راحوا لحصن نيموي وسرقوا عقدها.
وقتها كل واحد فيهم كان فاسد بالخواتم، وقتها، أخذهم الغضب، الانتقام والحسد، الغيرة، مع بعض أعداء الساحر اللي حسوا بالرفض، شكلوا خاتمين، الخواتم دي كان عندها القدرة على التحكم، أي حد استخدمهم راح يكون عنده القدرة على التأثير والتحكم في كل واحد تحت تصرفه.
عشان كده، دي الطريقة اللي قاد بيها تمرد، استثمر في لندن، تحكم في جيوش الوحوش، باستثناء المستذئبين ومصاصي الدماء، اللي مكنش ينفع يتحكم فيهم، وقتها، مصاصي الدماء والمستذئبين.
لما انضموا للبشر وفرسان آرثر وميرلين في تحالف، بين حلفائهم، كان فيه واحد من سحرة حلفاء ميرلين، اسمه تشارلز، إيه اللي كان شجاع وموهوب في السحر كان مدمن كحول وغير مسؤول.
في قوتهم، خاتمين اللي استخدموا للتحكم في الإرادة والتأثير في كل واحد بأمر، عشان كده، بمساعدة تشارلز، تمكنوا من الاستثمار تجاه سوزانا، بسيف، سيف إكسكاليبور، قطعوا الأيدي ورأس سوزانا، وقتها، ماتت، بتقديم الشكر لله، اتبعوا رؤوسهم تجاه القلعة حيث عرضوا رأسهم، كدليل على إنهم هزموهم.
في نهاية الحرب، لما منظمة السحرة كانت بتنظم التحالف بين واحد من أصغر سحرتها، مع أميرة راح تكون موعودة، تعطى كجائزة، اللي، بالإضافة إلى إنها تنقذ بواسطة واحد من سحرتها المنعزلين.
لما اختطفت، إيه اللي ميعرفوهش إن ميرلين نفسه شكل خاتمين راح يتقدموا للعريس والعروس، نفس الخاتم اللي أُعطي لمورغانا كشكل من أشكال السلام...
ميرلين كان بجانب الملك، نفس الملك آرثر ده كان بيقدم يد ابنته الوحيدة لواحدة من أعظم سحرة الحرب في تاريخ مملكته، الساحر الشهير ده كان بجانبه في المحكمة، لما واجهوا سوزانا، اللي فيها أطلق وباء في إنجلترا.
عشان كده عرفوا مدى قوة الخاتم والعقد، العقد كان عنده القدرة على وضعه على حد ما، ببساطة خلاهم كلهم تحت أمره، الزومبي بتوعه، أخذ إرادة كل واحد فيهم تحت سيطرته..
عشان كده، في أمره بجيوشه القوية من الوحوش، اللي راح تدمر المائدة المستديرة، في الوقت ده، المستذئبون ومصاصو الدماء اللي هاجمتهم وحوش مزعجة، كانوا حلفائه، شكلوا تحالف ضد سوزانا، بس المشكلة، كانت إن في اليوم الموعود...
طيب، كان فيه انفجار تجاه البرج حيث كان الساحر، وقتها، لما الكل كان مشتت، جريوا للمكان، لما ببساطة ملقوهش، أثناء الاضطراب والحادثة... طيب...
اختفى، لما فكروا إنه مات...، لحد ما أدركوا إنه مماتش، إن الهيكل العظمي اللي لقوه كان خاص بسيكلوب، المشكلة الثانية كانت إن...
الخواتم والعقد اختفوا... عمرهم ما لقوهم تاني.
من ناحية تانية، بنت آرثر ماتت، ومقدرتش تتحمل إنها تتساب عند المذبح...
طيب، الساحر ده اللي في السؤال، بفضل السوار المسروق، كان خالد...
لفترة طويلة، اكتشف هدية، اقترب من امرأة غنية، بعدين ببساطة أغراها، بعدين، لما حدد الزفاف، نظم الحفلات، ألهاهم ببعض الانفجارات، بعدين راح للأقبية وغرف الكنز، سرق نص ثرواتهم، أحياناً أخذ كل حاجة معاه، اختفى، عشان محدش يعرف عنه.
عشان ميتسببش في مشاكل ليه، كتير من ضحاياه تحولوا لزومبي.
لعصور، كان عنده هويات كتير، اللي ساعدته يتجنّد بواسطة منظمات مختلفة، زي المخابرات الروسية، المخابرات المركزية الأمريكية، مكتب التحقيقات الفيدرالي، وغيرهم زي الموساد، حتى سكوتلاند يارد، هنا أصبح جاسوس لما اكتشف موهبة إنه يكون قاتل، إزالة الأدلة وعمره ما ساب نهايات مفتوحة.
أصبح جاسوس، اشتغل لمنظمات كتيرة، حيث قابل طلاب كتير، بينهم كوراما، اللي دربه لأكثر من سنتين.
لفترة طويلة، عاش، من غير ما يعرفوا مين هو، عاش لعصور، لحد ما راح يسافر ويعيش في بلدة مقاطعة لوفكرافت.
عشان كده، اللي كان بالصدفة صديق لديمون، مرة تانية، أسقطها...
كان فيه الساحر مدمن الكحول القديم بيحكي تاني، إنه سرق...
- أغريت ست كبيرة، سرقت فلوسها وهربت. – قال، قاعد في غرفة المعيشة.
- عشان كده ليه لازم تكون هنا؟ – كوراما سأله.
- كانت من النخبة الروسية على اتصال بالفئة العليا من الكرملين. - قال.
- عندها صورتي، بعض المستندات اللي سرقتها بينما كنت هناك، محتاج أستنى شوية، أحاول ألاقي هوية تانية، أعمل عملية تجميل تانية مع جراح في العالم السفلي، أختفي عن الأنظار، عشان، اكتشفتي إن بعض جهات الاتصال بتاعتها، قدرت تلاقي مكان اختفاء ليا. - قال.
قضى حياته كلها وهو هربان، أثناء فترة الجاسوسية العالية انضم وتم تجنيده للعمل في أماكن مختلفة...
أصبح مدرس سحر كوراما وفي حالة هرب...، وفي اليوم التاني لما الساحر في السؤال كان بياخد إجازة ويهرب من المشاكل، راح لمقاطعة لوفكرافت....
- فين الخاتمين، العقد، والأساور؟ – كوراما سأله.
أخد شنطة، طلع منها الأشياء اللي جوا.
- أهو. - قال وهو بيديها.
- جميل. – كوراما قال.
بعدين اتكلم مع الاتنين اللي حواليه.
- ارقص. – قال بابتسامة.