48
لين ما وصل عمره 18 سنة، كان بس طالب عند هذول الاثنين، بس بفضل اختراعاته والتزامه بشغله، هو بالمعنى الحرفي ارتفع فوق مفاهيمه.
عشان كذا لما خلو المجرمين والبلطجية يهربوا، نصبوا لهم كمين، راحوا يتخلصوا من المشكلة هناك، عشان ما يقدروا يستخفوا فيهم مرة ثانية.
الكثير من البلطجية يا ماتوا يا تحولوا، اللي ما قدروا يموتوا، عشان كذا منظمات المافيا تحولت وأعيدت هيكلتها إلى أقسام فرعية شيطانية ومصاصي دماء وذئاب.
الذئب الضخم مسكه، شده من الصدمة، وثبته على الجدار اللي يحيط فيه.
- خلينا نشوف مين فينا الأفضل، اللي يخليه بدون رد فعل، ومين اللي يبوس أحسن. - بعدين باسوا.
خلته أكثر من إنه ما يستجيب، خلاه مصدوم، وهو يتباس ويتحضن، لما تركه وراح على الاجتماع، أخذ 10 دقايق عشان يضبط نفسه عشان يرجع حركة رجله، يا إلهي كان زير نساء، كان مليونير، كان مقاتل، رجل ذكي...
حتى مع كذا، في ذيك اللحظة، فقد القدرة على التفكير، وعلى الرد، وعلى إنه يربط الأمور ببعضها، بدون كلام، بدون سيطرة على رجوله وساقيه، لين سحبته من الصدمة سكرتيرة نادته عشان يدخل الغرفة اللي راح يبدأ فيها الاجتماع.
لأول مرة في حياته، شيئين صاروا، انصعق لمدة دقيقتين تقريباً، بعدين اكتشف إنه لأول مرة، عنده رجال اثنين يبغونه، ومرة ثانية، لأول مرة، بدا كأنه عذراء، هذا حصرياً، عنده سمعة مستحقة بأنه ما يأخذ إلا نساء، بس خلينا نواجه الواقع.
الاثنين كان لهم بصمة.
المدينة الممطرة كانت تمر بموجة تقدم بزيادة التوظيف، والاقتصاد والصحة، بس من ناحية ثانية، كانت تمر بموجة من أحدث جرائمها، من بينها، موجة انتحار، لما بدأوا يشكوا إنه طائفة جديدة في المدينة.
مؤخراً، ريوجين ديلفوس البالغ من العمر 36 سنة، تمكن من إعادة بناء المدينة بتكلفة عالية بما أنها هُجرت من شركات ثانية والحكومة.
لأول مرة، ما سيطر على قلبه ولا لسانه.
أثناء تقسيم العمل، قطاع المشروبات، من الخمور، مثل المخمرات كانت مع المستذئبين ومصاصي الدماء، مزارع العنب كانت للمستذئبين، بينما المشروبات الكحولية الثانية، كانت مع مصاصي الدماء، شاطرين في صناعة النبيذ، والشمبانيا والفودكا.
في ذاك الوقت، في الغرفة، مديرة تنفيذية بدأت تتكلم، اللي وقفت وأظهرت مع سيطرة رسوم تطور ونمو الشركة، وجابت شركاء أكثر ومشاريع أكثر، في ذاك الوقت، أظهرت مع جهاز العرض والكمبيوتر، وهي تظهر مع السيطرة والمسطرة، الزيادة الأسية في النمو في تقارير المستندات.
- الحين، مع انضمامنا إلى المساعدة الاجتماعية، راح نكون قدام الاستثمارات وإدارة الشركات والتبرعات، وشركتنا قدام الفرع والإجراءات، لما نسوي كذا، راح نحصل على خصومات على الضرائب الفيدرالية، نستثمر في فروع الصحة والتعليم. – قالت المرأة.
= الحين، حصصنا ارتفعت بشكل كبير، احنا قدام أكبر الشركات، بفضل السيد ديلفوس. – قالت المرأة.
- بالمساعدة صرنا أكبر شركة تتوسع في أكثر فروع العمل. – قالت المرأة.
- الحين نضيف ونضم شركات أصغر عشان نقدر ندخل وكالات التوظيف عشان نقدر نستثمر في الوظائف ونوصل أعمال ثانية حول المدينة ونتوسع عبر الولاية، احنا في المقدمة ومسؤولين عن الأمن بعد. – قالت المرأة.
- الحين، سيد ديلفوس، عندك أمور ثانية ودك تناقشنا فيها، ممكن تكمل؟ – قالت المرأة.
كان صعب، وهي تتكلم، هو حاول يخفي تنهداته، وهو ينظر بغضب على الاثنين الوقحين، وهو يدفع أيدي الاثنين، اللي ضحكوا، مع الرجلين الاثنين اللي يتباهون واحد على كل جهة، يضخون قضيبه، كان بالفعل مر أكثر من عشرين دقيقة مرت من نشوتين، الاستمناء، والتنهدات المخفية بنظارات المشروب.
مثل المحادثة اللي هناك، بدا سكران لخمس دقائق قبل ما يضبط نفسه، في هذا الوقت، اجتماع عمل الرسوم البيانية، بين التجارة، وإعادة الهيكلة، والأعمال والاستثمار في خلق الوظائف، شمل التصنيع، والبيع والتوزيع لمنتجات غذائية، اللي شملت المشروبات.
- مؤخراً، حصلت على جهات اتصال وشركاء ومستثمرين جدد، اللي مهتمين بالحفاظ على رعاية وتركهم يمرون بأراضيهم عشان نقدر نجمع الثمار وننتج أنواعاً أخرى من المشروبات. – ريوجين استعاد وعيه أكثر من عشر دقايق بعد خطابات المساهمين.
- كيف ومع من؟ – سأله واحد من المساهمين وبعض الشركاء.
- طيب، جن، من الغابات الأبعاد، راح نستثمر بعد ونكون قدام البناء وإدارة فتحات أكثر للتجارة الحرة والوصول إلى هذا البعد، باستخدام الإعانات والأموال عشان نكون قدام الكونسورتيوم في بناء قطارات الأبعاد. – قال ريوجين.
- راح نسوق وننقل المدخلات والمنتجات للاستخدام في إنتاج أنواع جديدة من المشروبات والأغذية. – قال ريوجين.
بالفعل، مصاصي الدماء والمستذئبين كانوا أسياد المشروبات القوية، شايفين لعابهم لما يشربوا الدم، أو يعضوا أثناء الجنس كانوا معروفين بالحفاظ على منشط جنسي في أنظمتهم، هو فكر إنهم سووا كذا له.
- إيه، هذا مفاجئ، سيد ديلفوس. – قال واحد منهم.
- احنا عندنا الأفضل في صفنا. – قالت سيلين.
- تماماً بجنبنا. - قالت لونا.
ما قدر يصبر، حتى لو كان لسه في تجربة التقبيل قبل الدخول، بدون ما يدافع عن نفسه أو يكون مشكلة، كانت سجل نشوات سووها لشركائهم الجنسيين وضحاياهم لما شربوا من دمه.
مؤخراً، مع البحث والتطوير في مختبراتهم، في القطاعات الصحيحة، تمكنوا من إعادة إنتاج إنزيم المشروب هذا بإدخاله في تخمرات المشروبات.
كان يخليهم منشطات جنسية قوية، كان يساعد العمل، كل شي عشان يكونوا حكام هذه الأعمال.
بسبب المستويات العالية من المنشطات الجنسية والكحول في مشروباتهم، كان عندهم عملياً تخمر داخلي، اللي قالوا إنه يخلي أهدافهم متحمسين وصلبين لما يكونوا سكرانين، ويسقطوا في حالة هياج جنسي.
بدا له، في التجارب والاختبارات، كان في خميرة في معدة مصاصي الدماء والمستذئبين، اللي مع المواد أطلقت إحساساً بالنشوة ولهذا اعتبروه المشروب الأكثر كحولاً في العوالم والأبعاد، لما يتم تقطيره، والمتاجرة به، ونقله، وبيعه.
بهذا الإمبراطورية تسيطر وتكون سيادة المشروبات، أخرجوا شركات ثانية من التداول، متسببين بأضرار لشركات مشروبات ثانية، اللي بدورها، بسبب شعبيتها العالية، أخرجت شركات ثانية من التداول.
هذا اللي صنعوه، المشروب اللي مصنوع في الأجهزة، الأشياء لازم يكون لها سيطرة، بما أن شركة ديلفوس نفسها كانت ترسل أموال وموارد خاصة نحو عيادات الطب النفسي وإعادة تأهيل مدمني المواد الكيميائية أو الكحوليين، بس من ذاك الطريق مع المستذئبين ومصاصي الدماء وهم يشربون، الوضع صار صعب إدارته، الحين، على سبيل المثال، هو فهم كيف حسوا في حالة الهياج الجنسي، باستخدام المشروبات كمنشط جنسي، مجرد التقبيل و ضخ قضيبه تحت الطاولة.
كانوا مخمرين عظماء، اللي صار إن رائحة التخمر والخميرة كانت قوية جداً لدرجة إنه نهر من المشروبات أنشأ في مصنع يلوث الغابة اللي يقع فيها مصنع الخمور.
اللي صار إن المكان قطعته طريق ربطت ولاية من مقاطعة لوفكرافت إلى ولاية غولدن فالي، اللي تحد الغرب من الولاية، لذا أي شخص يمر بالسيارة أو أي سيارة هناك، ما يحتاج يشرب، بسبب نسبة الكحول العالية، والخميرة، تسمم بس من الرائحة، الضباب اللي انتشر، راح يخلي أي شخص عنده صداع.
هذا راح يخلي أي شخص يمر، بعدين يخلي أي شخص يغمى عليه وهو سكران، تلك المنطقة، تسمى ميست سولس فالي، وين كانت بلدة جبلية معزولة، حيث بدأ مصاصي الدماء في إنتاج مشروبهم، والتجارة، بالإضافة إلى وجود مدينة سياحية تعيش على أموال السياحة.
كانوا من أكبر شركات المشروبات، الهدف بكلمات ريوجين كان توسيع الأعمال، هو عرف إنه بالإضافة إلى ذلك، كان فيه محتوى إدمان عالي، بسبب كمية الخميرة.
كان في ذاك الوقت، ريوجين في ذاك الوقت، ودّه يدير المبيعات اللي صارت فلكية مع إدارته، وتسويقه وإعلاناته.
على الأقل إلى الآن كان يمشي كويس، اللي ما قيل عن جبنه علق بهرب بصمات كل واحد من هذول الرجال، كان يرتجف مع أصابع رجوله في نهاية الاجتماع، بدا كأنه يستعد لركضه في الممر نحو المصعد، راح يركض، لأنه كان يخجل من الإحساس اللي الرجلين الاثنين خلوه به، وعود الجنس، والوعود في الممرات المظلمة عشان يمسكوه وياخذوا عذريته، ما ودّه يعترف، بس كان خايف.
هذا كيف انتهى الاجتماع، هو فكر في ركض، كأنه تعرض للدغ أو صدمة كهربائية، هو قال، بالكاد انتهى الاجتماع لما ودعوه، هو سوى ركض نحو المصعد، وهو يسرع في الممر.
اللي ما توقعه، هو إنه لما وصل المصعد، قبل ما يتقفل الباب، إصبع طويل منعه من الإغلاق، وهو يلهث، شاف الاثنين بعيون تلمع.
- ما راح تهرب، عزيزي. – قالت لونا، وهي تدخل ذاك المصعد هناك.
- ما راح توقفنا، راح نوقف هذا المصعد من الحركة، مو قبل ما ننتهي منك. – قالت سيلين.
- في المصعد...؟ – قبل ما يكمل الجملة، الاثنين حاصروه على الجدار، مساندين بعضهم، وهم يحسون بقوة لونا، المستذئب راح يكون الأول، على ما يبدو، قبل ما يطلع من ذاك المصعد، راح يفقد عذريته.