154
بناء...
- لازم تورّي العالم إنّ كلّ شي شغلك. - قال لوكي.
- صح، أنا فنّان. - قال.
- هذا صحيح، اتّصل بالشرطة وأوريهم إنّ كلّ شي شغلك. - قال لوكي.
- رح اعملها، شكرًا. – وقتها، الرّجل هرب من هناك.
- شغل... - قال راغنار. 'أيّ شي عشان تكون لي وحدي.' قال راغنار.
- هو غبي، هو مش منافسي. - قال لوكي.
بعد يوم، في وسط عاصفة ثلجيّة.
لما الشرطة ما عرفت لسبب ما قرّر إنّه لازم يتّصل...
كنت على حق، هو على حق، أدركت إنّه ما في حبوب كافية في البلد، هو على حق، أريد أن أسلم نفسي، لازم أظهر الحقيقة، أشوفك بكرة.
كان عم يلعب معي، كنت بحاجة لاعتراف، أنا جاهز أكثر من اللازم لمحادثة معك. - قال. – اللي بسألوني فيه، رح أوريكم الحقيقة اليوم اللي بعده. - قال.
بدّك تحكي معي عن موت جولي...
وصلت حوالي الساعة 10 مساءً، عملنا جنس مرّة، هي اللي عملت الإغتصاب، صاحت عليّ، مسكتها من رقبتها وزقيتها تجاه البطانيّة.
أريدها تتوقّف عن الصراخ عليّ.
قلت، شو أعمل، رح أرسل شرطة المنطقة عشان يعتقلوه.
بدي اياك تضلّك جوّة المطعم وتستنى على طاولة.
أعتقد إنّها كانت حيّة وقتها، هو ألصق فمها عشان اغتصبها بعدين.
أصدقاء كانوا في صدمة، كانت حالة فظيعة مع أصدقاء تانيين.
راغنار كان عم يقرأ الأخبار في ذلك الوقت، لما كانوا في منتصف رؤية العالم كما هو.
إذا كانت هاي مجتمع صغير من 3,000 شخص، كنت أستاذ تربية بدنيّة، هو كان ولد منيح، هو كان ولد مبسوط منيح، شارك كيت في برنامج المصارعة، واللي ما فاجئني، كان اسمه محروق، هو كان كبير ويلعب بالقوّة.
أبوه كان مخترعًا بيشتغل لشركة متعدّدة الجنسيات، عيلة جيفرسون كانت محترمة منيح في مجتمع سيلا، اللي كان مصدوم مثله.
كان في الحجز ومتعاون، لازم تدين لعيلتك، اتّصل فيهم، احكيلهم شو صار، كان عنده تلات ولاد، وزوجة سابقة، بعتت رسالة لأخ، لا تقلق.
طلب الأرقام، وتحدّث إلى شخص اسمه فريد جيفرسون.
شاف إنّه لازم يكون اعتراف، لحسن حظّنا براد ما رمى الرسالة، أعطاها للشرطة.
هاي الرسالة، مرحبًا براد يبدو إنّ حظّي خلص، قتلت صديقتي في شاحنة، متأكّد إنّي رح أنقتل بسبب هذا، بالمناسبة أنا قاتل من خمس سنين، وقتلت 20 امرأة.
في ذلك الوقت، ما كان عندنا فكرة مين الـ19 امرأة التانيين، ممكن يكون في أيّ مكان ذهب إليه من تحقيق محلي إلى كل ولاية، على طول الطرق السريعة، بسأل إذا كان في أيّ امرأة ميّتة على الطرق السريعة في كل ولاية.
لما عملنا هذا لمدة تلات أشهر، بندوّر على جواب، ما حصلنا على أيّ شي، إذا كان في أيّ شخص، لأنّه كان قلقان على الرسالة، إذا كانت مزيّفة.
لما التقيت كيت، كنت قاعد بستنى الرجل، شاف إنّ الرجل كان ضخم، ما قدرت صافحه، كنت رح أمثّلك.
كان معلم على إيد السيد جيفرسون اليسار إنّه اتهم بالخنق، بده يعرف كيف يقلّل الأثر عليه، أحسن طريقة بتكون بإلغاء القضية، وإلغاء الاعتراف، حتى انكشاف الرسالة صار لما قرّر يحكي للكلّ و
كتبت هاي الرسالة لإنّي أريد أن أحكي الحقيقة، أنا الوجه الأمريكي القاتل القبيح.
أقدر أحكي إنّه طالب بالتلفزيون في ذلك الوقت، فكان يعرف كيف لازم يأخذ القضية، ما أقدر أفهم كيف بعملها.
حاول يسيطر على الرواية، ما عمل هذا أبدًا في 40 سنة، طلبت من القاضي يطبع أمر حجب.
- أنت بحاجة لضابط صحافة، مش محامي. - قال الرّجل.
- أنت بتفهم إنّي ما بدي أيّ شخص يتّهموني بجرائمي. – سأله الرجل في زنزانته.
هاي الجرائم حدثت من ويتيتا لواشنطن، عبر كل الولايات.
ربّما بعض الأشياء مصنوعة، بقدر ما بتعلّق سلسلة القتل في السؤال، لما هو ائتمّ بقتل بعض النساء كانت عنده طلاق سيّئ معهنّ، وهذا السبب ليش بلش يقتل نساء.
كان عندنا الرسائل اللي بعثها، خطّ اليد كان متشابه، كان عنده نمط خطّ يد فريد، يبدو إنّه كتب من نفس الشخص، اتّصلنا بالشرطة.
- عشان هيك، لازم نتّصل بمحطّات الشرطة العديدة في مواقع مختلفة، اللي كانت متورّطة في القضية، دورنا على أيّ محطّة شرطة ممكن تكون مرتبطة بكيت، عشان هيك دورنا على معلومات،
في السؤال المحامي، السيد هارنغتون، كان في 2002، لما كانت سلسلة من الجرائم في المنطقة، اللي كان بيسوق فيها الشاحنة.
تواصلت مع هاي المرأة عن طريق الراديو، كنت بدي شركة، لقيت شخص، اسمها لوري، بطريقة صعبة، لما بلشت أعمل كل شي مرة وحدة، ما كان يعرف شو اسمها، اسمها كامل لوري تيمبلتون.
عشان هيك التحقيق الأوّلي كان ماشي، جثتها اتّرمت قرب الشجر، محقّق ومدّع عام اجوا يحكوا معي.
حاولت تطبّق ضربة، كانت في ذلك الوقت، قول لأ، وفي الرابع لأ قتلتها خنق، ما رح أدفع أكتر، كيف بتجرأ بعد ما أعطيتها اللي ما بدّها ياه في الأوّل، بعد كل شي مرتبط بالرسالة.
سينتيا هناك كوك لقت خلف كافيتريا، ميّتة ومخنوقة، لقت على كومة صخور، عشان هيك لما الشرطة استنتجت إنّه جرعة زائدة.
وصلت لهناك، بنت قربت عشان تطلب مشوار، إذا كنت بدي شركة، هو كان بده يتمشّى، سألت إذا كانت شرطيّة، حطّيت ايدي على صدرها، إذا كانت رح أشيل ايدي، في حرب، قتلتها وحطّيتها في الشجر، احتياطي مشيت على راسها، لفترة.
في البداية، هاي كانت قضية تانية وين التحقيقات قالت إنّها قضية جرعة زائدة، وين كانت بسبب المعلومات اللي أعطونا اياها، مع هاي المعلومات اللي أعطاها إيانا وحقيقة إنّه عمل مع راسها.
وصلت لنقطة إنّي ما اهتميت، عشان هيك التبرير، هو أسرع بكتير نصل للنقطة بسرعة ومع الاستنتاج إنّه كان هناك من التوقّف.
لما بعد، أردنا نحدّد مين كان، علينا مسؤوليّات نعرف مين كانوا.
في ذلك الوقت، عرفنا إنّ كيت بده مجده واعترافه، اللي عملوه، بلش يحكي معه.
وقتها أدركوا إنّه بيحبّ الاهتمام، حتّى حكى مع السجناء، حتّى اجوا على مكتبنا، كان بده يعمل صفقة، عندي معلومات.
- كيف أقدر أساعدك، قالوا إنّ عندهم جثّة على ولاية نيبراسكا اللي كانت لسا موجودة هناك.
هلق، عندنا المعلومات، وين ممكن نعمل سلسلة تليها عملية بحث، لما اتّصلنا بالشرطة اتّصلت
عشان هيك قالوا ممكن نعمل بحث ولما الثلج يذوب، الجثّة كانت لـأنجيلا. .
كانت مقتولة في رتشيتون، أخذت لـ نيبراسكا ورُميت الجثّة في الثلج، هاي كانت من بين الأهمّ، الجريمة، ما انحلّت والجثّة ما انووجدت.
ما حدا عرف إنّها راحت بعد ما كل شي خلص، ما قدرت ترجع.
هلق، كان رح يكون عندهم راحة بال، عرفوا شو صار للبنت.
رح نسمحله ياخد المسؤوليّة.
لما حسب الشهود، كان عنده طفولة صعبة فظيعة، الأولاد ببساطة تعاملوا معه بطريقة سيّئة، سخروا منه، أبوه كان رجل قاسي، اللي أساء إليه، كان مضطهد من الجميع، في طفولته أبوه ببساطة قلّ من شأنه.
الأولاد أعطوه ألقاب، أبوه أجبره يضرب أولاد أصغر، أُطلق عليه أسماء فظيعة، ركض على البيوت، قالوا، إنّه إذا بكى، رح ينضرب أكتر.
ليش بتحكولنا هذا؟
ما عندي شي أكسبه، هاي الحقيقة، بدا كأنّه اللي عنده أكبر مشاكل، وين هذا كلّه، شخصين أدينوا، أقرّوا بالذنب عشان يتجنّبوا عقوبة الإعدام.
إذا المرأة قالت إنّه كان هناك، قالت إنّها عملت.
هلق، عندنا كيت اللي كتب الرسائل.
حوالي 1990 أخذت باربرا سانكتوم واغتصبتها، وبعدين قتلتها خنقًا وضربًا، عندنا شخص تالت بيجي وبيقول إنّهم عملوها.
لما الشرطة قالت، حتّى لو ما كانت متجاوبة، بعثوهم لما اتّصلنا بكل محطّة شرطة بوينت براون، اللي في الأوّل بدي أحكي إنّ هذا كلّه كذب.
كيف رح نثبت هذا لنكون صحيحة.
قوة محبوبة ولطيفة سلّمت أدلّة عديدة، كان شاهد أو شخص منيح.
عشان هيك كيف تمّ إثباتهم...
- المحامي هونيك. - قال شخص ما.
- موكّلي كان على استعداد ياخد المسؤوليّة، أبدًا في 40 سنة، طلب منّي أدينه، كان بده يدان، قال، أخذ الأشخاص الغلط.
كان عنده بعض المصداقيّة مع الآخرين.