94
- مين أنت؟ – سأله، بعد أكتر من عشرين مكالمة ورسايل بتزن.
- أنا الرجل اللي رح يحل مشاكلك. - قال، وهو غامض.
لما تردد، في نص السكوت.
- إزاي؟ – سأله.
- تعالى على مركز الأعمال في مبنى الأبدية. - قال.
- طب، لسه بيفكر إنها ممكن تكون فخ منظمه من الأشرار بتوعه، أخذ ساعتين عشان يقرر، لما الرجل عاد الاتصال مرة تانية.
- يلا، مش رح تندم. - قال الرجل.
لما اكتشف قريب بعد ما دخل المبنى، كانت بتستناه موظفة الاستقبال.
- عندي موعد... - ناتانيل ما كملش، لما شاف الست ودانها المدببة، غير إنها مش إنسان، لف وشاف إنهم مش بشر، دي مصاصة دماء...
لما شاف اللي قالته الست.
- هو مستنيك في الطابق 66، غرفة 666.
بعدين أدرك إنه مالهوش مخرج، المخرج اختفى.
بس كان فيه طريق للمصعد قدامه، الغرفة كانت في نهاية الممر.
ما احتاجش يخبط، الباب كان مفتوح.
اللي شد انتباهه أكتر شي، لما شاف رجل أزرق، كله شيطاني، مع ودانه المدببة، داخل المكتب، كان إله للظلام، زي ما اكتشف...، قاعد قدام ترابيزة، بجانبه في الكرسي ده قاعد نيْكس وهيْكاتي، الشعر الطويل لنيْكس، جنب كاوس وإيريبوس.
آلهة الليل كانت لابسة فستان أسود وشعرها طويل وعينيها سودا زي الليل، اللي كان في تناقض مع الفستان الأخضر والعيون الخضرا للآلهة التانية، بابتسامة، فستانها الأخضر الطويل، اللي كانت لابساه مع كام فتحة رقبة وتقريباً عريانة.
إيريبوس وكاوس زي ما قدم نفسه، الأول كان شعره أزرق طويل ومستقيم، عيون لوزية.
إيريبوس كان أزرق كله، وكمان كان كبير، طويل وعضلات في بدلة سودا، أطول منه على الأقل بستة أقدام.
بينما كاوس كان رجل شاحب بشعر طويل أسود وعيون زي ليل النجوم، الاتنين كانوا طوال، طولهم ستة أقدام بأجسامهم المنحوتة، لما فكر في الموضوع، تنفس وهو بيشوف بدلاتهم، اللي يا دوب بتخفي عضلاتهم.
بينما نيكس وهيْكاتي الاتنين كان عندهم فتحة رقبة، ده كان بيوضح. - نقدر ننمو مع بعض، علميني إيه اللي بيحصل لما ما نطاردش ديانا. – نيكس وهيْكاتي حاولوا، جنبه.
- مش عارف لو أقدر أعمل كده. قال ناتانيل.
- ما بالك باتنين. قال ناتانيل.
إيريبوس كان ممثل الظلام والظلام.
كاوس زي ما قال، الظلام اللانهائي والظلام الأولي نفسه.
في الوقت ده، هيْكاتي كانت محاطة بتلاتة آلهة للظلام.
أما بالنسبة لهيْكاتي كانت ممثلة المستذئبين، نيكس كانت ممثلة مصاصين الدماء والسحرة.
إيريبوس وكاوس وكاوس كان ممثل الفوضى والظلام.
- تحبوا شاي ولا قهوة ولا بسكويت؟ – إيريبو كان أول واحد سأل، لما كل واحد منهم حاصره، لما عرضوا عليه حاجة، وإيريبو كان أول واحد قام، مسكه من إيديه، ما سمحش له يكون عنده أي رد فعل، تبعهم بالجلوس جنبه على كنبة جنب الحيطة.
إزاي ممكن تكون عنده حياة عامة أو بره دايرة أصحابه، بما إن الأشرار، وآلهة الظلام وغيرهم دايماً رح يكونوا وراه...؟ - ده ماينفعش يكون كويس. قال ناتانيل.
- ندّي لبعض فرصة، نقدر ندعم بعض. – قال نيكس وهيْكاتي.
حتى لو كان حلف إنه مش رح يتعامل مع آلهة الظلام، وسحرة خالدين، ولا إنه رح يعمل اتفاقية، ولا يبيع روحه، بص في اتجاهها.
- مش رح أساعدكم تهزموا الأبطال، ولا أواجه الأمازونات. قال ناتانيل.
- أنا سبت الحياة دي. – قالت نيكس وهيْكاتي.
'أنا ما جيتش هنا عشان أقترح ده. قالت نيكس.
– موعد معانا. – قالت نيكس وهيْكاتي.
- مش رح أبيع روحي مقابل ولا حاجة. قال ناتانيل، وهو بيحذر.
- أنا مش عاوز روحك. – قال إيريبوس وكاوس.
بعدين رح ياخد المستندات للمحكمة، دلوقتي فكر وسأل.
- لو مش عاوزين روحي، عاوزين إيه؟ – سأله ناتانيل.
- التزام. - قال إله الظلام.
- بينا احنا التلاتة. – قالت نيكس وهيْكاتي.
ده خلاه مشلول، كان ثابت وما بيردش، دي رح تكون حياته وكل مرة، إن إله الظلام رح يكون سيد تركه مشلول، لأنه مش رح يفضل كده، أصبح شاحب. - إيه؟ – سأل ناتانيل.
بعدين بعد الإصرار.
ده لما ناتانيل أخذ الدليل، عن طريق اختراق أجهزة الكمبيوتر بتوعه، مع محامي، اللي حصل إنه.
في الوقت ده، اتكلمت معاه نيكس وهيْكاتي.
- وسمعتك، أنا على بعد أسبوع من إني أدّي ديانا الجحيم. – قالت نيكس وهيْكاتي.
- ده كويس بالنسبة لك. قال ناتانيل.
- كنت عاوز أتكلم معاك عن ده، إزاي رح يكون مختلف. - قالت نيكس وهيْكاتي.
- ما عنديش وقت. – أخيراً تجاهلتها، طردتها من هنا، ما انتبهتش.
لما ناتانيل رجع للمبنى، شاف إن إله الظلام عنده ضيف تاني، ضيف ملح زي ما كان هو، عدد الناس المهتمين بيه زاد.
- نيكس وهيْكاتي...؟ قال ناتانيل.
كل واحدة منهم كانت زي توأم بيكمل جملة التانية...
- نوحد اهتماماتنا المشتركة. – قال إيريبوس وكاوس.
- عاوز أعرف إيه اللي بيحصل لما أكون معاكوا. – قالت نيكس وهيْكاتي.
- ليه بتسلمني أدلة العميل بتاعك؟ - سأله ناتانيل.
- ليه أخلي حياتي أسهل؟ – سأل ناتانيل.
- أريس تتغير. – قالت نيكس وهيْكاتي.
- عاوز أدّي للعالم فرصة، أتغير وأكتشف لو أقدر أترك الأمازون في سلام، وأطلق سراحها زي ما قولتوا. – قالت نيكس وهيْكاتي.
الراجل اللي، لصدمته، كان أزرق، رتب مقابلة جديدة في مبنى ضخم في المنطقة التجارية، بجانبه بين ما بيتكلم مع إلهة السحر جنبه.
الراجل الشاحب لقاه في متحف، كان موجود، بيشكل خماسي، اللي كان محاط فيه بالآلهة حواليه.
- أحب أتكلم معاك، عاوز أقترح تحالف، مين اللي بيعرف بداية صداقة. – قال إيريبوس وكاوس.
- يمكن حتى نتعاون مع بعض. – قالت نيكس وهيْكاتي.
- كمان كنت عاوز أقترح إننا نتواعد. 'قال، في الوقت ده، شافوا. - قال.
- إزاي؟ – سأل ناتانيل.
- أنا أساعدك في مشاكلك، تتواعد معانا. – قال إيريبوس وكاوس.
- نتواعد. – اقترحت نيكس وهيْكاتي.
- موعد؟ ناتانيل كرر. - معايا؟ – كرر.
- ليه؟ ناتانيل سأل.
- عجبتك. - قال.
- عاوزين فرصة، عاجبنا. – قالت نيكس وهيْكاتي.
- ليه؟ – سأل ناتانيل.
- سمعت حاجات كويسة عنك، عن بطولاتك، إنك بطل عظيم هزم كتير من الأشرار، بما فيهم بعض الزملا الشيطانيين. – قال إيريبوس وكاوس.
- حاسين بالانطباع، زي روح قريبة. – قال إيريبوس.
- قلت له كل حاجة، إنسان جميل، نموذج مثالي. – قالت نيكس وهيْكاتي.
- لو عشان أدمر العالم، رح أعدّي. – قال، وهو بيبص على إله الظلام.
- بوقف الإنحياز لأشرار تانيين أو التسبب في مشاكل لديانا، إلا لو هاجمتني. – قالت نيكس وهيْكاتي.
- عندي بعض الأطراف المهتمة اللي مش عاوزينك تدمر العالم، بس تكون وسيطنا وشاهدنا. - قال. 'بالمناسبة، اسمي إيريبوس وكاوس. - قال.
- عاوزين نتكلم معاك، اقترحنا عمل مع شركتك، مين بيعرف إنك ممكن تكون سيد رهاناتنا. - قال.
- رهانات...؟ – سأل ناتانيل.
- مغازلة. ناتانيل كرر.
- مش ده شي رح يؤدي لنهاية الإنسانية؟ – سألهم ناتانيل.
- بس بنراهن على نتايج كتير من العوالم، وبنسافر من خلالها، إضافة لعمل الأعمال. – قالت نيكس وهيْكاتي.
– من إمتى بيؤدي المواعدة لنهاية الإنسانية؟ – سألهم إيريبوس وكاوس.