81
مبدئيًا، تسكي ما قدرش يعبر الأبعاد من غير شخصية بديلة تقدر تكون إنسان وتحافظ على طبيعته، جوهره. عشان كده قدر يعبر الأبعاد كل 200 سنة، في نفس السلالة، عشان يواجه أعدائه ويتغلب على الدودة الكبيرة اللي تم استدعاؤها عشان تدمر العوالم المتعددة، مخلوق النهاية.
لما جمعوا قواهم، مجموعة من الحلفاء، بين جيوش من الساخطين، انضم إليهم الكثير من المتمردين، في وسط رسالة، بتستناهم في نقطة معينة عشان يقودوا جيش ضخم ويمشوا ناحية حصن ديون، حيث حاصروا الحصن العظيم، في خضم معركة كبيرة.
اللي فيه كتير من البشر والآلهة اتحدوا ضد عدو مشترك، في وسط تمرد في كل بيت، في كل مكان تم أخذه وإخضاعه، قاموا عشان يواجهوهم.
بعدين، باستخدام قوة الشخصية البديلة الأولى، وهو بيواجه أعدائه ضحى بمجيئه للألف سنة الجاية، عشان يقدر يرجع الحياة والتوازن ويدمر الانتروبيا، عشان يجيب المية والحياة وينهي الوباء.
بفضل تضحيته باسم الحياة، جوهر التنين العظيم الأولي نفى نفسه لخطة زرتاثان، على أمل إنه يقدر يوقف الدمار من الاستمرار، أخيرًا، يرجع الحياة للخطة المادية، ويجمع الطاقة.
بعدين، لما قدروا يرجعوا توازن الحياة في كل الأبعاد، المخلوق ده هيرجع في الاحتفال العظيم لأنهار الدم، بعد 2000 سنة من دلوقتي.
عشان كده، بين إينانا-إيشتار وإنكيدو اللي كان عليهم يشوفوا كل شخصية بديلة تولد كل 200 سنة، من غير ما يقدروا يعيشوا، عشان لازم يتضحوا بيها عشان يستقر التوازن في كل الأبعاد.
كان لما شافوا لأول مرة، لما اتولدت النسخة الأولى من شخصية وحش النهاية البديلة، واللي فيها شافوا لأول مرة، وحش النهاية في شكله الأولي، لما أدركوا لأول مرة، إن الشخصية البديلة اللي اتولدت تاني كل 200 سنة، هي رفيقة القدر لتوأم روحك، اللي ممكن يرجع من هنا بعد أكتر من 2000 سنة.
واللي فيه حصل إنه بس في فترة 2000 سنة عشان يجمعوا طاقة تاني، واللي بعدين، بتجميع الطاقة والأساسيات، الشخصية البديلة اللي بعد كده ممكن تحافظ على الجوهر النهائي وتكون رفيقتها المقدرة.
في وسط ده، كتير قدروا يهربوا من الحرب، الأعداء من وقت للتاني بيعيدوا تجميع نفسهم، بيحاولوا يفسدوا العالم عشان يجيبوا الموت والدمار.
في وسط مجموعات العملاء اللي بيقودهم إينانا-إيشتار وإنكيد، نظموا وجمعوا مجموعات وعملاء لحماية العالم، مع عملائهم، كبر نظامهم ونفوذهم في كل عالم.
في وسط ده، مع مرور الوقت، دين أم-مو، مقابل جلب التوازن للعوالم المتعددة، اتجذر في أجزاء مختلفة من العالم والأبعاد السحرية.
مع ده، كان أعظم حلفائهم وعملائهم هم اللي اتأذوا واتطردوا، بقوا مش مجرد مجموعة كبيرة، لكن مجلس ضخم، منظمة بتشتغل وبتساعد آلاف الكائنات في العوالم المتعددة.
خلال عصور وسعوا نفوذهم وسلطتهم، حيث قدروا يجيبوا التوازن لعوالم السحر، بينظموا وبيتحكموا من ورا الستارة في منظمات ودول تانية.
بعدين، خلال الوقت ده، المنظمة اللي فيها إينانا-إيشتار وإنكيدو بقوا حكام وملوك كل الأعراق، ومنهم اتولدوا، ظهروا وتحولوا لحلفاء مختلفين وتحولوا لمصاصي دماء ومستذئبين.
لسنوات كتيرة لحد العصور الوسطى عشان يعالجوا كل المشاكل، يواجهوا وينهوا الصراعات اللي سببها أعدائهم، ظهرت أوقات السلام والازدهار، بعد ألف سنة من الظلام والخلافات، في وسط الصراعات، اللي اتوقفت في اتفاق سلام مع الكنيسة، اللي كانت تابعة ومتحدة.
في وسط الملاحة العظيمة، الهجرات الكبيرة والاستعمارات العظيمة، كائنات سحرية كتيرة بتدور على بيت جديد، مع نهاية الحروب والاضطهادات، اتجذرت في الغرب، في اتجاه إيجاد بيت جديد وتوسيع تعطش زرتاثان في أجزاء مختلفة من العالم، حيث أسسوا مع أحفاد عشيرة ديلفوس.
عشان كده، العيلة الرئيسية والأحفاد، لما كانت فيه حرب على الأراضي، لما كان على العيلات والحلفاء يواجهوا طائفة ديون عدة مرات، في فترات زمنية متعددة، حاولوا كذا مرة.
بمحاولة كذا مرة قتل والقضاء على أعدائهم وأحفاد زرتاثان من على وجه الأرض، مع عيلة ديلفوس، حتى الفرع الإنساني من العشيرة، ودول اللي قادوهم للانتقال للعالم الجديد ناحية أمريكا، حيث أسسوا ولاية مقاطعة لوفكرافت.
أعداء ديون حاولوا يأثروا ويدمروا الإنسانية جدًا، بيحولوهم ضد دول تانية، وكمان بيدمروا العوالم المتعددة عدة مرات.
بما إن عملائهم، مصاصي الدماء والمستذئبين، حلفاء مع البشر قدروا يمنعوا ده من الحدوث كذا مرة، لكن المشكلة الأكبر لعيلات ديلفوس، لما بقوا العيلة المؤسسة لولاية مقاطعة لوفكرافت.
الجزء الخارق للطبيعة من المدينة ما دخلش علنًا في السياسة والحياة الإنسانية، إلا لما المشاكل أخدت شكلها، لما أبو شخصية النهاية البديلة الجاي، في اللي طلع ثيودور ديلفوس، ومراته سوزانا ديلفوس، وابنهم هوروس ديلفوس اللي عنده 6 سنين، في وسط محاربة الجريمة، واللي فيها حاول يواجه الجريمة والفساد بالطرق العادية.
وبالتالي، لما استقر وأسس ولاية لوفكرافت، أسس شركة، واللي بجانب إدارة المدينة، الولاية، سيطرت على الاقتصاد كله، التجارة، ولدت وظايف، سيطرت على العقارات، التجارة، الإيجار، بجانب فروع أعمال مختلفة كانت خلفيتهم فيها.
بما إن نفس مقومات المدينة، تجارة ونقل الأكل، البضائع، الهدوم، الفرو وصيادي المستذئبين، حتى ده اللي ولد الغيرة والجشع للأعداء اللي كانوا عايزين يطيحوهم، بس عمرهم ما نجحوا بفضل حلفائهم ومجتمعهم مع قوى الخوارق.
في وسط ده، واللي فيه ثيودور حاول الانتخابات للمحافظ، لكن بسبب الفساد والإجرام، اتعمل له كمين في ليلة من الليالي، واتخطف واتقتل، لما كان هيقتل الولد.
واللي فيه ثيودور عزل نفسه وحاول يساعد الولاية عشان يحاول يطلع الحياة من التدهور ويبني تاني وياخد المدينة من هاوية الفقر اللي كانت فيها الجزء الغني زي ما كان فيها الجزء الفقير، دخل في صراعات مع مجموعات المافيا، مع سياسيين عديمي الضمير كذا مرة وجرايم منظمة.
ده أدى لحروب عصابات عشان المدينة والولاية اندفعت لمستوى من التدهور بالوقوع في الهاوية والفقر، أزمة صحية وأزمات صحية أحيانًا وفي السرقة النهائية للولاية دي، مجموعات من السياسيين الفاسدين حيث شارك السياسيين في الفساد.
كان في الوقت ده، مجموعة من الحراس والأعوان من مجموعة الوحوش، بما فيهم إينانا-إيشتار وإنكيدو بنفسه، أنقذوه في اللحظة الأخيرة، قبل الاحتفال اللي هيدي الذكريات والجوهر، كان فان، فعشان كده ما قدرش يرجع في الـ200 سنة الجايين.
ما كانش أعداء الإنسانية اللي قتلوا أهلهم، لكن في الحقيقة كان الطمع البشري بتاع زمان، الإنسانية نفسها كانت أسوأ عدو ليها، مع ما كبروا، جه التدهور في وسط محاولة اغتصاب السلطة، الجزء البشري حيث عيلة ديلفوس.
من غير دعم الشركة، الرئيس التنفيذي السابق وصاحب الشركة، من غير التدخل والأعمال الخيرية، ما كانش عندهم مساعدة ولا دعم، الجريمة زادت، المدينة خسرت الازدهار ومساعدة كائنات تانية.
البشر اتسابوا لنفسهم، نفس الكلام ما يتقالش على الجزء الغيبي، بين مصاصي الدماء والمستذئبين، الكائنات الخارقة للطبيعة، عرفوا ازاي يديروا اقتصادهم، علاقاتهم، واللي فيها أغنياء الولاية دي فضلوا أغنياء.
هوروس، كبر محاطًا بنفوذ داعم، اللي ساعده إنه يتطور، يدرس، يسافر حول العالم بحثًا عن المعرفة والتعلم، بيدرس وبيتدرب عقل وجسم ومخ، حيث اكتسب مهارات لا تحصى، كان عندهم
ده سبب إن طفل عنده صدمة ياخدوه عشان يعيش فترة طويلة، محمي من الجرايم والمافيا اللي قتلوا أهله، بالذات، شن حرب خاصة بعد ما كبر ورجع عشان يسيطر على المدينة.
في الوقت اللي كان بيتدرب فيه، سافر حول العالم، تدرب مع مدربين مختلفين، أتقن نفسه، واللي فيها اتوجه في مهام من منظمات، لما عمل اسمه، كبطل وكاكتشاف، بيحل الجرايم.
بعدين، كشخص بالغ عنده 28 سنة، رجع لمدينة مقاطعة لوفكرافت، عشان يبني المدينة تاني، ويأمر شركة ديلفوس، اللي أسسها أبوه، عشان يقدر يبني المدينة تاني ويجيب الحياة والازدهار للمدينة.
في وسط عمل مشروعه عشان يقدر يرفع نمو المدينة، واللي فيها واجه وعمل خطط عشان يشيل رجال العصابات من السلطة بين السياسيين الفاسدين، اللي، في وسط أزمة، هربوا من المدينة، لما دخلت في الركود، واللي فيها بدأوا يحاولوا يحولوا فلوس من الميزانيات وفلوس عامة.
كان بالفلوس اللي اتوجه إنه يديرها بجانب الشغل، اللي اختفت في طريقه، لما قاد الرجالة الفاسدين دول في خطة، عمل لهم كمين لما كانوا هيروحوا ياخدوا الفلوس دي.
في وسط شحنات اللي اختفت، بيجيب العدالة، بيكسب سمعة، اسم، بعدين، كان بيعمل خطط عشان يقدر يواجه أعدائه.
خلال الوقت اللي قعد فيه بعيد، رجع للمدينة وقاد شركته، واجه تحديات كتير، بينهم، حقيقة إن كان فيه كارتل في شركته، واللي فيه مدير سابق اتشال من منصبه، بيختلس فلوس معاشات التقاعد، بين الضرائب وقتل عاملة اجتماعية كانت مشتركة في الخطة.
مقاطعة لوفكرافت.
اللحظة الحالية.
هوروس كان بيكلم رجاله، بين حقيقة إنهم حكوا ازاي كانت الرحلة، كانوا مصاصي دماء ومستذئبين، فعشان كده بدأوا يتفاوضوا مع عشائر تانية، كانت فيه جريمة هزت المدينة بين الضحايا، بجانب إن البشر كانوا مستذئبين، كانت فيه صراعات في وسط التفكير إنها كانت مستذئب تاني.