178
- خلينا نتكلم بعدين، في الوقت اللي كان فيه يعرف ان البنطلون بتاعه طلع لفوق، و اتهدل، بس ماحدش اهتم، او عمل نفسه مش شايف.
لما ساشا رجعت للحفلة، حتى لو كانوا بينزفوا منها، و عندهم تشنجات، ما ادوهاش مساحة، لانهم كانوا قادرين يقتلوا اي حد يبان انه مش ودود.
كان في نص دايرة من رجال الاعمال والمستثمرين، اللي شافوا المدينة اللي لسه متصلحة ومتجددة لما تحررت مؤخرا من مجتمع المافيا و عصابة الجريمة، لما خلال التحقيقات عشان يظهروا انحرافات الاموال و عدم الاعلان للسلطات الضريبية، خلوهم يهربوا، مش قبل ما تتوقف شحنات الفلوس، وتتغير و تسرق.
دلوقتي، كان بيوريهم عجلات اللي مهتمين بالاستثمار في تحريك الاقتصاد وخلق وظايف، في شركات ومصانع اتشترت قريب، واللي كان مهجورة في طرق سياسيين فاسدين اللي هربوا من الـ FBI واللي ابلغ عنهم مخبرين بوعود انقاذ حياتهم و انهم ما يتقتلوش في اول فرصة.
لما ساشا كان فاكر اللي اتقال له من كهنة أم-مو.
من آلاف السنين.
كان في وقت حروب الدم، الملائكة بدأوا حروبهم، كطريقة لمواجهة الشياطين، الجايزة كانت البشر.
الحرب استمرت عصور من نهاية الزمان، لحد نص العصور الوسطى مع الموت الاسود اللي اطلق العنان لموت الملايين، في حين كان في سلطة رجال الدين الالهية، كان فيه بحث عن السحرة.
حروب الدم، في المجمل كان فيه ثلاث حروب، اللي كادوا يفنوا البشرية فيها و اللي ادوا لاندثار الملائكة والشياطين، لما الالهة اتدخلوا في معارك عشان يختاروا صفوف، واللي ادت لنهايات لا تحصى، ريجناروك المتكررة، الحكم النهائي من بين لحظات كتيرة اللي فيها عوالم اتدمرت.
اللي كان في وقت ما حرب على الارض، و مع ظهور البشرية بقت حرب على اتباع، القوتين حاولوا يسوقوا البشر وكائنات تانية اللي طلعت لصفوفهم في وسط احتلال مكان فاضي اتركه القتل.
الحروب كانت للمؤمنين و اللي معاهم اتباع كتير كسبوا، و مع الحروب، كان فيه اصابات في الصفين، في وسط التحول من عصور.
لما العالم انهار عشان يتحول لصحراء، لما تقريبا ماكانش فيه حياة، الحروب جابت القوتين لحافة الاندثار.
عشان كده، في وسط دا، اعظم ممثلي الصفين عملوا المستحيل، عرضوا ولادهم كضحايا عشان يوقفوا الحرب.
من بين الممثلين كانوا نسل من قابيل اللي المفروض يتضحى بيهم عشان ياخدوا ولد من نسل هابيل، عشان ولاد قابيل كانوا مصاصين دماء و ولاد هابيل كانوا مستذئبين، المفروض يستنوا ممثل الصورة الرمزية للتنين العظيم للولادة الجديدة اللي اسمه وحش النهاية اللي جاب المطر والولادة الجديدة.
كل 200 سنة، بتولد صورة رمزية لوحش النهاية، اللي كان لازم يستنى فترة 2000 سنة عشان يبقى الوسيط والجسر اللي هيوصل حب نسل قابيل وهابيل.
بما ان رومولوس الظلام هو ابن قابيل، اول مصاص دماء اتولد بسبب تضحية زوجة قابيل، وابن هابيل اللي اسمه ألكسندر لوكي بيل، اللي كان اول مستذئب اتولد بسبب تضحية زوجة هابيل، المفروض يتبعوا ويستنوا الوسيط واللي مقدر له انه يبقى التوأم والروح الخالدة اللي هتتولد من عيلة كاهن ديلفوس عشان يقدروا يشكلوا المثلث الخاص بالحب المقدر.
عشان يخلصوا المجاعة والحروب بين عيلات قابيل وهابيل، الجيل الاول من ولاد كل واحد من ممثلي ولاد ادم وحوا لازم يضحوا بحياتهم، مع مجتمع اتباع الجيل الاول.
اللي على اللي هيتعرف باسم معبد الصليب القرمزي العظيم، اللي مفروض يبنوا فيه اكبر معبد من الاشجار و المحاصيل تحت الارض الاول، و دي الطريقة اللي حصلت بيها.
لسنين، بنوا المعابد و الممرات اللي تحت الارض خلال الكهوف بين المحاصيل اللي تحت الارض.
الملائكة والشياطين، اتحدوا وخدوا كهنتهم عشان مصاصين الدماء و المستذئبين يقدروا يقعدوا و يفضلوا في المعابد اللي تحت الارض بين الكهوف اللي تحت الارض اللي هيتولدوا منها لما يتزرعوا كاتفاق سلام.
البستان العظيم للدم، اللي هيتشكل من مصاصين الدماء، واللي هيخلوهم يمصوا حياتهم، و يعيشوا الى الابد، حيث ولدت اشجار فاكهة الدم.
في حين ان المستذئبين هيدوا حياتهم عشان بساتين التفاح الذهبي للحياة الابدية تطلع، واللي كانت شبيهة بالتفاح اللي هيغذي كل مصاصين الدماء و يدي قوة وحيوية للمستذئبين.
بعدين جه النظام العظيم لأم-مو، اللي هيكونوا المديرين و الكهنة الحراس للمعابد اللي اسمها شمس منتصف الليل، حيث هيحموا ويديروا النظام و الكهنة اللي هيدوروا و يدربوا في كل انحاء العالم، كل نسل من النظام و الابن المقدر، اللي هيكون الصورة الرمزية كل 200 سنة، في وسط وضع الجذور في بلدة مقاطعة لوفكرافت.
على عكس المختار و الصورة الرمزية للدمار اللي هتتولد كل 200 سنة، اهله كانوا بيموتوا، بس الولاد كانوا خالدين، و مع ذلك، هو بس بقى خالد لما وصل سن الرشد وعدى خلال الاحتفال، لما مات، كان هيمشي على دورة و يتجسد تاني كل 200 سنة، عشان كده كان بيموت.
في وسط دا، مجموعة من المتمردين والخونة المنشقين من الرجال الفاسدين، خانوا النظام وحاولوا يدمروا التحالف، و يطاردوا و يحاولوا يقتلوا اتباع النظام.
دول كانوا اتباع الفوضى و الدمار، كانوا بيميلوا انهم يطاردوا العيلة و يقتلوا الصورة الرمزية للدمار و بعض نسل الصورة الرمزية.
تلات مرات في مساحة اكتر من الف سنة، النظام دا من المتمردين قدروا يلاقوا الصورة الرمزية و عيلتهم، بعدين يقتلوهم.
عشان كده، ملتزمين بحماية الصورة الرمزية و انهم ما يخليهمش يموتوا، بدأوا يدوروا عليها، لما قاموا على رجليهم تاني وراحوا عشان يعزلوا نفسهم في مدينة مقاطعة لوفكرافت.
اخيرا، واحد من الاتباع قدر يعمل كمين لعيلة ديلفوس، و يضرب كل واحد فيهم بالنار، لما وصل لساشا ليانج ديلفوس الصغيرة، حتى لو كان اسمه ساشا ديلفوس بس...
تم انقاذه و انقاذه في الساعة الاخيرة، لما قدروا ياخدوه لمكان آمن، و فيه اتربى على ايد عرابيه المستذئب الابيض لفرنسا، اللي اسمها فيرونيكا، و العراب بتاعه، أمير مقاطعة لوفكرافت ، الشيطان الازرق العظيم.
اتدرب و سافر حول العالم لحد ما خضع للبدء في سن 18 سنة، وبقى مشلول في السن دا، و ما ماتش ابدا او كبر في السن.
عشان كده، بلده اللي اتولد فيها، واللي في الوقت دا اهله اللي كانوا المحسنين العظام لبلدة مقاطعة لوفكرافت، في وسط كل الولاية، اتخدت على ايد الاجرام، لما فسد، في وسط تدريب عقلك، جسمك وروحك.
اللي فيه درس فنون قتال مختلفة، و اللي درس في كليات كتيرة، مدرسة، و اتخرج في وقت قياسي، لما بدأ التدريب، و فيه اتدرب لحد ما اتخرج، بعدين، رجع لمدينة مقاطعة لوفكرافت.
رجع لبلدة مقاطعة لوفكرافت عشان يطالب بوضعه ومكانه في شركة عيلته، شركة ديلفوس، عشان يعيد بناء و تجديد مدينة كانت سقطت في التدهور والجريمة، لما خصص الساعة دي انه ياخد المدينة تاني من سلطة رجال المافيا.
خلال تدريبه، واجه كذا شرير وبطل، و قابل عدد لا يحصى من جهات الاتصال، في وسط انقاذ المدينة دي من قبضة رجال المافيا اللي سيطروا على المدينة.
بعدين، اتعرف على جزء تاني من المجتمع الصوفي، من بين الدين، اللي كان مقر مدينة مقاطعة لوفكرافت، لما لبس بدلة الظلام، في وسط دا، ساشا بدوره، كان معاه مدرسين لا يحصوا، كانت معاه فرصة تانية عشان يعيد بناء بلدة مقاطعة لوفكرافت بمشاريع بناء و تجديد، و كمان اعمال بناء، من بينها هو فاكر، قبل ما يحاول يعيد بناء البلدة.
- عندي مهمة ليك. - دا كان أمير مقاطعة لوفكرافت اللي وصل لمكتبه بالظبط في اليوم اللي وصل فيه للشركة عشان يناقش شغل.
- هتبقى ايه؟ - ساشا سأل.
- مجموعة من المتمردين من نظام أم-مو، خطفوا مدينة مع جزء من النظام، بالاضافة لسجن الزعيمين الخاصين بعبادة المستذئبين ومصاصين الدماء. - أمير مقاطعة لوفكرافت قال.
- هندخل من قدام، نشغلهم ونفكك ونقبض على الخونة. - أمير مقاطعة لوفكرافت قال.
- عشان كده، هعدي من ممر تحت الارض و احررهم، صح؟ - ساشا قال.
- كلامك مظبوط يا ولد. - أمير مقاطعة لوفكرافت قال.
عشان كده، راح عشان يستعد، و اتخد لقاعدة العمليات، اللي كانت الدور اللي تحت الارض من مبنى الابدية، حيث سمع التعليمات بتتقال.
كان معاه مجموعة من المدرسين حوالين العالم، لما بدأ يسافر لوحده في تدريبه، قابل بعض الاشرار الغامضين و اسياد الهروب اللي علموه ازاي يمحى اثاره، بين اسفاره.
لما خلص في بلدة قديمة في البلد و هو بيعدي في الطريق، رايح لبلدة تانية، اتعلم من واحد من مدرسينه اللي اتصلوا بيه، ان طائفة منشقة، انهم كانوا الخونة و المتمردين اللي قرروا يقلبوا ضد كل تعليمات النظام.
المدينة شكلها كان المكان الملعون اللي اسمه مدينة الراكون المفقودة.
كل دا بدأ في سنة 1986.
كل المدن دي كانت وكر لسلسلة من جرائم القتل كل واحدة من المدن دي كان ليها قتلتها، اللي لوحدهم قتلوا اكتر من 100 واحد في كل مدينة، في كل 30 مدينة، وكلهم كانوا رجال مشاكل ومجرمين.
لما بدأوا يراسلوا بعض، بعدين، السلطات بدأت تقرب عشان تقبض عليهم، بعدين، اكتشفوا انهم سوا ممكن يتناوبوا ويستخبوا، عشان كده، راحوا لطريق تريفور، متجهين للي هيبقى اول مدينة اللي فيها مدخل ولاية الارواح المفقودة.