153
أمي كانت امرأة سعيدة وروحها حرة، ما كانت مستقرة، كانت بتعمل كل حاجة بالطريقة المجنونة، أمي كانت نايمة على ترابيزة معدن.
لما شفتي ده في الوقت ده، وعرفت إزاي انتهى بيها الحال، كان فظيع.
في الحقيقة، واحدة تانية اتلقت على بعد كام متر، كان اسمها يوليو ويليغ، واتقبض عليها في منطقتنا عشان كانت سايقة وهي سكرانة، دي مكنتش أول قضية، التحقيق هيكون مشترك مع شرطة سكيمينيا، الطريق اللي اتلقت فيه كانت ناشطة جنسياً، وتم خنقها حتى الموت.
بنحقق عشان نعرف مين اللي كانت معاه آخر مرة.
عديت وأنا ماشي في شارع دي، شفنا العربية النقل، كانت أزرق غامق، لما دخلنا، يوليو عرفتنا على راجل تاني، كان طوله تقريباً مترين، راجل طويل أوي، كانوا مع بعض على وشك التفكير في الجواز.
هي لسة شاري عربية من يوليو، لما رحنا موقف العربيات، وبورتلاند، الراجل وقع كشاهد على وصل البيع، بطريقة ما، دي كانت إمضاء، واضحة أوي، كيت هارينغتون.
كنا قريبين، أظهر لي حب، باسني، كان غريب أوي إزاي حصل كل ده، حسب شهود العيان...
هي عرضت حاجة كانت حلوة زيادة عن اللزوم، فيه حد كان بيسمع.
كنا نعرف إن الراجل ده كان بيتجوز، اختفى تماماً، ما كانش عندنا أي فكرة عن تاريخ ميلاده ولا بيشتغل فين، مجرد سواق عربية نقل...
لحد ما جات شكوى تانية مجهولة، اللي حسب شاهد عيان شاف الراجل ده في الشركة دي بالذات...
رايحين للقصر...
راغنار طلع من الحمام وعليه روب ومافيش حاجة تحته، لوكي أخد الموبايل من وشه.
\- مين ده؟ سأل راغنار.
\- سلمتلك الصائد بتاعك. - قال لوكي.
\- أنت فاشل، ها؟ قال راغنار.
'أنا ما بقتلش حد، الموضوع انتهى…' وقف.
\- يا خراشي. - قال. – ما تحسبش أعدائي في المافيا. - قال لوكي.
\- عارف. قال راغنار.
\- تعالى اقعد على زبي. - قال لوكي.
\- ده هيكون كويس. – قال راغنار، وهو بيفتح الروب بتاعه، وقعد على رجله، ونزل على زبه.
\- أنت عارف إن ده دايماً كويس. - قال لوكي.
راغنار كان بيظبط نفسه، بيبدأ في الطلوع والنزول، وبيزق جسمه، بحركات قوية وعميقة.
ما كانش موظف، بس كان شريك رجل الأعمال في شركة كلاي هانتر، اللي سافر على الطرق السريعة وولايات سبوك مين، بين ولايات واشنطن، لما كان راجع لمدينة اسمها هوت لاندز، اللي فيها كان بيسوق عربية نقل عشان يوصل البضاعة.
\- يا إلهي، أنت لعوب، وبتغير، ووقح. - قال راغنار، وهو طالع ونازل، وبيحرك وركيه، وبيزز الزب الضخم اللي دخل وخرج منه، راغنار كان بيسمع كلام لوكي.
\- ده صح، الراجل الوقح ده، زب في طيزه، طيزي السخنة. - قال لوكي، وهو بيضرب على طيزه، وبيقرصها جامد، مرة، في وسط الحركة السريعة، والمستمرة، وبوحشية، لما الإله القديم مسك وركيه، وبيناور بيه، بنفس القوة اللي كان بيزق بيها، وبعدين استعمله كأنه ما بيوزنش حاجة، بيطلع وينزل بضربات سريعة من أجسامهم، بينما الراجل كان بيزق بوركيه.
لوكي دخل جواه، ورا بعض، وهزته بتأثيرات قوية، لوكي بيزمجر، وبيزق ويشد، لما كان بيزق في طيزه، مع كل زقة لجوا ولبرة، بيضرب البروستاتا. مع كل زقة، بيزق ويشد، بقفزات قوية بين زقاته، عمره ما فوت ضربة، دايماً بيخبط جواه وبرة.
في الوقت ده، بينما كانوا بيمارسوا الجنس...
في حتة تانية.
افتكرنا إنه ساب الحمولة، المفروض يتبعت لدونا كاونتي، عشان ياخد الحديد، العربية النقل سقت للموقع، لحد ما وصل لكومة الحديد، وبعدين.
في الوقت ده، أخدوه للمكان اللي كان فيه الظباط مستنيينه عند مدخل مكتب الشركة.
في الوقت ده، كان معاهم أمر قبض ممضي من قاضي.
\- لازم تيجي معانا. - قال بوليس.
عربية واحدة كانت متسجلة باسم جولي آن وينيغان.
\- بتعرف الشخص ده؟ – سأله بوليس.
\- أنا كنت صاحب جولي، وبعد كده قعدنا مع بعض. قال كيت.
\- أنت عارف، أنا عايز أمشي من الطريق، مش عايز أفضل في الطريق للأبد.
\- هي كانت عايزة تقول لكل واحد، خاصة أمها. - قال.
للظباط في نص التحقيق، كان واضح عنده إنه بيفكر في نفسه بس ورغباته.
قضى وقت وهو بيتكلم عن أد إيه كان شاطر في لعب الورق إنه قضى وقت بيلعب بوكر.
\- كل ليلة أربعاء ملعونة، كان بيعمل تقرير عن حياته للظباط.
سبناها عشان تلعب ورق، واللي ما لعبوش فيه كتير.
لما سبت بيتها، الشارع كان مبلول، كل حاجة بتزحلق، الجو كان بيمطر طول اليوم، لما كان المفروض أقابل جولي في موقف العربيات، جنب المطعم.
وبالتالي، روحت أنام لما ما لقتهاش، صحيت لما طلعت في العربية النقل، بدأت تشتكي إني خسرت فلوس بسببي، إن معاهاش 600 دولار، أوكي إنها مش هتاخدها بأي طريقة تانية، وبالتالي، مشيت.
\- مش هتسأل عن إيه ماتت ولا إزاي ماتت؟ - سأل بوليس.
\- أنا هنا عشان كده، أنت اللي جبتني، وبالتالي، منطقياً، هتتكلم عن إيه ماتت، وإيه عايز مني. - قال.
كانها هتبدل كاوتش.
قال إن ده تراب طلع من مشمع العربية النقل، كانت بقع زرقا.
وبالتالي الظباط قرروا إنهم محتاجين دليل، وبالتالي راحوا عشان ياخدوا أمر قبض تاني عشان يفتشوا عربيتك النقل.
كل ده، اللي فيه لاقوا كمية من اللاصق لما فتشنا العربية النقل، لما طلبوا أمر تفتيش على بيتك...
\- أنا ما قابلتش جولي، ما سمعتش عنها من زمان.
كانت فيه مشكلة، ما كانش عندنا أي حاجة ملموسة نمشي بيها ونختلف مع نسخته، وبالتالي سابوهم يمشوا.
وبعدين في منطقة تانية لما راحوا عشان يعملوا شوية تجارة.
وبالتالي صباح الجمعة...
\- لما مشيت عشان أفضل في مدينة بيكر، ورايح على أوريغون، كانت فيه بطولة ورق، حوالي 80 واحد لعبوا في الورق ده.
وصلت يوم الجمعة، أنا كات، أنا كسبت بطولة الورق
راح ناحيتي وبدأ يتكلم معايا، كانت محادثة عادية، حسيت إنه بيتغزل بيا، كان بيتصرف كأنه واحدة عاهرة، كانت بتلعب ورق يوم السبت، 22 لعبة، ما اتأهلتش للنهائيات، فاتني نقطة.
الشخص اللي بحبه تأهل للنهائيات، وصل ليا، وبعدين سأل إذا كانت عايزة تشوف الجاكيتات.
وبالتالي، هاتهم هنا عشان أشوفهم، قال دايماً، إنه لما شافها، عن الجاكيتات، فيه حاجة ما كانتش صح، بالمناسبة اللي اتكلم بيها، كل ما أدور، بيظهر جنبي، بيتفرج وبيشوفها.
وبالتالي، كان يعرف هي بتعمل إيه، كان بيصطادها، كنا ماشيين لعربيته النقل، بنفتح واحد من الأدراج اللي على جنب العربية النقل، بنشيل الجاكيتات، كانت جاكيت جلد صناعي لحد الوسط، منفوخة.
لما كان معايا الجلد في إيد، مش هلبس دي، هحتفظ بالاتنين دول، الجاكيتات ما بتلبسش أختي تاني، مش عايز أحتفظ بيهم، أي حاجة، هرمي دول، وبالتالي، تلاقي حد عايزهم.
لما روحت لبطولة ورق في هاتشرون، أوريغون، لما قتل بنت، قبل ما يروح للبطولة، وبالتالي، عرفت بس بعدين.
بحاول ما أبصش ورا وأفكر إن ممكن أكون الضحية اللي بعد كده.
أنا ممتنة أوي إني ما كنتش الضحية. – قالت للبوليس.
البوليس كان عنده شوية شكوك عن حقيقة إنه مسؤول عن موتها، بس زي ما قدرنا نثبت كانت حاجة تانية.
راح على طول لقصر راغنار اللي فيه لوكي اللي كان شكله عايز يحرق الراجل وهو بيتWelcomed by راغنار في أوضة المعيشة...
\- عايز شوية نصيحة. – سأل الراجل.
الاتنين بصوا لبعض، لوكي غير تعبير الليمون الحامض كله لتعبير عن السعادة العامة للأمة، ابتسم وراح لكيت.
\- إيه شعورك دلوقتي؟ سأل راغنار.
\- ما أعرفش، بس اللي أعرفه إني مش عايز تانيين ياخدوا الفضل على اللي عملته. قال كيت.
\- يا راجل، لو المشكلة ألم في الضمير، لازم تقول العدالة وتعمل الصح. - قال الإله.
\- أنت بتفهم إن الناس محتاجة عدالة، اتقبض على اتنين، لازم تدي بيت وراحة بال لأرواح كل واحد قتلته. - لوكي ساعتها راح ناحيته وضم إيديه.
\- أنت صح، تانيين ما يقدروش ياخدوا فضل على أعمالي...
```