29
اللي ما حلش حاجة كتير، لأنّه غير الهجمات، بدأ يراقب بمساعدة تسكي اللي كان هناك بيسمع الأخبار، مع جهات اتصاله.
- يالا. – أكيميتسو نظّم عملية إنقاذ، بس متأخر، لما وصلوا للمكان، كان أكيد اتاكل بالكامل من الأغنياء والمؤثرين ورجال الأعمال، حتى وهو رايح ينقذ، استخدموا غاز مخدّر، عشان يتخلصوا من الناس.
طاولة عمليات أكيميتسو.
- إيه اللي حصلي؟ – سأل.
لما بص لنفسه أول مرة، شاف، يعني، ما شافش، لأنّه كان ناقص من فوق الرُّكَب، من غير دراعات، اتاكل لحد الكِيعان، من غير عين، من غير مناخير، عين ومن غير شفايف وجزء من الدَقَن.
تسكي سمع صرخة جميلة، مدرك إن فيه أجزاء كتير من جسمه ناقصة...، جه الوقت بين التهدئة واستناه يهدى، تاني، لما صحي تاني مرة، هما الاتنين أملوا إنه ما يبقاش متماسك، بس فاجأهم.
- إيه اللي حصل فيّا؟ – سأل.
- الفيرومونات حصل فيها طفرة، كنت أكتر حاجة صالحة للأكل، معجبينك أكلوك. – أكيميتسو قال.
- ساعدني يا دكتور. - طلب.
- ما فيش مشكلة، أقدر أحطلك أطراف صناعية على جسمك، بس أحذرك، مش هتبقى زي زمان، اللي بيحصل، إنك مش هتقدر تستغنى عن الفيرومونات تاني. - قال.
فـ رجع على طاولة العمليات لما الطبيب الكويس قدر إنّه
في الوقت ده، ما كانش فيه حل غير إنه يعزل نفسه في وسط الغابة، اللي كانت في جنوب اليابان في محمية ثعالب، لما كان عنده أجزاء آلية، وطُعوم وزراعات عشان تعوّض أطرافه المفقودة.
بسبب حقيقة إنه ما عادش يقدر يعيش حياة طبيعية، للحفاظ على الأطراف اللي اتبقت له، في وسط جراحة تانية، اللي طلبها.
- أنت عارف إنّها مش هتشتغل. – الطبيب الكويس قال.
- أنا عايز جراحة اللي بدل ما الناس بس عاوزة تاكلني، الناس تكون تحت سيطرتي.
- أيوه، مين يعرف، غُدّة فيها خاصية تنويم، بس عشان كده، لازم تعزل نفسك شوية هنا. – أكيميتسو قال.
- تمام، طالما أقدر أستخدم ده بعد كده، أنا عندي خطط. - قال.
في نهاية الجراحة، قضى وقت طويل في العزلة، لما كان في إعادة التأهيل، أكيميتسو سأله.
- ناوي تعمل إيه؟ – كان عايز يعرف.
- بعض الناس اللي حاولوا ياكلوني كانوا رجال أعمال، وحتى الناس اللي اغتصبوني كانوا أعضاء في الحكومة، في مراكز عالية، أنا عايز أغريهم إنّهم يحوّلوا فلوس. - قال.
- طيب، لو عملوا ده بمزاجهم، دي مش سرقة. – أكيميتسو قال.
حتى لو ده بدأ كخطة انتقام، الراجل حب ده كتير، بعد ما خفّ، عزل نفسه وتدرّب، دخل كل قصور اللي اشتركوا في الهجوم عليه، ظهر هناك، داخل وسيطر على الأمن لحد كل واحد فيهم، بعدها أغراهم إنّهم يحوّلوا مواردهم ليه.
أكيميتسو ببساطة كان عايز يمشي إيد في إيد مع تسكي، كان موجود وقت ما يقدر يساعده، كان بيرافقه من وقت للتاني في رحلات حوالين العالم، بس كان دايما بيدعوه يرجع قصره.
دي الطريقة اللي بدأ بيها كل ده من خطة انتقام، بدأ يشتغل لشركات كبيرة، لمنظمات سرّية، اشتغل للحكومات.
خضع لإعادة تأهيل كبيرة، بدأ يمشي وياكل تاني من الصفر، من غير ما يقدر يفكر في مساعدة من خبراء تانيين غير أكيميتسو.
فـ الراجل بقى مرير، بدأ حياته الشريرة، بالسرقات، استخدم جاذبيته عشان يمارس سرقات لرجال الأعمال الكبار، اتسلّل كمساعد، اقترب من رجل الأعمال، المديرين، أغراه إنّه يحوّل كل موارده لحساباتك.
لما أقنعهم إنّهم ينتحروا، وخرج نضيف من المشكلة، بقى غني، استخدم قوة الفيرومون والتنويم عشان يغني نفسه، بقى واحد من مدرسي تمثيل تسكي، وكمان لفترة، عاش كممثل، جاسوس، متخفي وحرامي، لـ اللي كان بيطلق عليه غبي.
طيب، من اليوم ده ورايح، كان راجل جديد، آلي بس جديد، اللي علّم تسكي مهارة التمثيل، قبل ما يكون حرامي، كان عنده موهبة الممثل، بس ما استخدمهاش تاني أبدا، اعتمد على دي. من قدراتك لكل حاجة دلوقتي.
شويه وقت عدّى، لما تسكي كبر واتعلّم، وتطوّر، اتعلّم وتدرّب كتير جدا، طلع إنّه كان مطلوب من أكيميتسو لما تم 18 سنة، اتحاصر في قصر فيرونيكا.
- ممكن تّديني فرصة أثبتلك حبي؟ – الاحمراني سأله.
- ممكن. – تسكي قال.
- تقبل إنّك تقضي أول مرة معايا؟ – سأله.
- مقبول. - قال، بين القبلات والتدليك، لما أكيميتسو دفعه ناحية السرير، وشال هدومه.
بعد كده، لما الراجل ركع، قام، مسكه من وسطه ولفّه بإرادته. - أنا فرحان جدا، هنبقى مع بعض للأبد. - قال.
بعد كده، دفعه ناحية السرير، قبّله، ونزل لسرّة بطنه، شال تيشرته وبنطلونه، مع ملابسه الداخلية، اللي فيها مصّه، وأخرج المزلق من جيب بنطلونه، جهّزه، قبّله ومصّه، وحط صوابعه ولسانه ودخّلهم وخرجهم فيه.
طيب، فيرونيكا مش هتعترض، هو كان عنده 18 سنة دلوقتي.
الوقت ده لما أكيميتسو شال كل هدومه عشان يبقى بين رجليك، بيمص، وبيعض، ويلحس ويدلّك خصيته، لما أكله من تحت، كان بيمص، ويلحس، ويخزّن جوّه وخرج منه، عشان يقدر يسمع تنهّداتها وصراخها، بيعلوا، وهو بيدفع ويحس بالقذف في بقه، وهو بيمص زبره من أوله لآخره، بيطعن فتحته بصوابعه، وبيخليه يقذف في بقه.
بعد كده قعد على حافة السرير، وحط وركيه وطيزه في حجره، وركّز نفسه عشان يملى زبره بالمزلق.
أكيميتسو نزل ناحية شفايفه، وبعدين قبّلهم، وقف وقعد، لما قبّله، دفعه برجوله، ماسكهم مفرّقين عند قمة كتفه، وهو بيفرد رجوله، وهو بيظبط.
- أقدر أدخل؟ – سأله، وهو بيظبط حوضه.
- أكيد. – تسكي قال.
- يالهوي ضيّق إزاي، عذري. – أكيميتسو قال.
- يقدر. تسكي قال.
في الوقت ده، أكيميتسو بدأ يدفع جوّاه، داخل لحد ما قدر يركّز طوله بالكامل جوّاه، وهو بيعدي كل حلقة عضلة، تسكي حسّ بكل وريد في زبره، في حين إن أكيميتسو حسّ بكل حلقة عضلة حوالين زبره، تسكي اتأوّه من الوجع، في حين إن أكيميتسو جزّ على أسنانه على قد إيه الولد ضيق، فـ وقف ثابت شوية دقايق.
- تقدر تتحرّك. - تسكي قال، عارف إن الراجل كان مستني قراره، بعدين، استقبل قبلة على فخاده، أكيميتسو ابتسم، بعدين بدأ يروح وييجي، بضربات الحوض.
أكيميتسو كان بيبدأ حركة وراها داخل وخرج، بضربات داخلة وخارجة إيقاعية، بين صراخ وتنهّدات، لما كان بيدفع بحوضه، بحركات أسرع وأسرع للدفع والسحب، بصفعات جلد على جلد، في وسط حركات حوضه، بين صراخه، لما في أقل من 10 دقايق من الضربات، اللي فيها خبط فيه، ووصل لزاوية اللي خلت تسكي يصرخ صراخ عالي وواضح.
- فين... - تسكي قال.
في وسط الحركات رايح جاي، في حين إن أكيميتسو بدأ يضرب في نفس الزاوية، برايح جاي، بصفعات رايح جاي بترجرج، بحركات أسرع وأسرع، بين صراخه وتنهّدات أكيميتسو.
- هنا، بروستاتاك يا حبيبي. – أكيميتسو قال.
الوقت ده، لما اتحرّكوا، في وسط نشوة أولى، لما كانوا بيهجموا، بيضربوا داخل وخارج، لما أكيميتسو بعدين مسكه في حجره، محتضنه بين ما هو بيركب، بينط في حجره مع زبره بيقذف بين صدرها، مع زبر أكيميتسو اللي بيضرب داخل وخارج.
جه بضربات عنيفة، بموجات كهربا بتجري في أجسامهم، بيقعوا على جنب، بيضمّه، مع تسكي اللي عنده رجل فوق رجل أكيميتسو، بيدفع داخل وخارج، لما الراجل الكبير كان بيضرب جوّاه، زبره، بيدفع وبيسحب بين السحب وتقبيل شفايفها.
أكيميتسو قبّله، وأخد منه عضة وخلّاه كأسه في عصور، بس اعتمد على تجاربه عشان يخلّيه شاب، فـ نام في حجره.
وبعد ساعات، اللي فيها تسكي صحي.
- ناخد دش. – أكيميتسو قال، وهو بيشده من وسطه ناحية الحمام، الاتنين بيدلّكوا بعض.
- تقبل إنّك تكون خالد معايا؟ – سأله.
- والدة زوجي هتبدأني في طقوس زاراتانيس، دي مش حاجة تقلق. -.
- طيب، الثعلب هيبدأه في الطائفة، أحسن ليا. – أكيميتسو قال.
- أيوه، هي. – تسكي قال.
اتقبّلوا، نشّفوا نفسهم، بعدين رجعوا للجناح.
- الأحسن نتكلم مع والدة زوجك. – أكيميتسو قال.
- هي عارفة، بس ده رسمي بس. – تسكي قال.
فـ نزلوا ناحية غرفة المعيشة، فيرونيكا كانت قاعدة مستنياهم.
- يبقى ما ضيّعتوش وقت. – فيرونيكا قالت.
- كان الوقت، هو بالغ السن القانونية. – أكيميتسو قال.
المرأة شمّت وسألت تسكي.