71
بس ما صار شي...
- ما يشتغلون على مصاصي الدماء والمستذئبين. قال تشارلز.
- اللعنة. - قال.
- روح استمتع مع البشر في الحفلات، يا حبيبي. - قال هوريكان، وهو يأخذ السوار.
- عجبني العقد، تقدر تجرب تستعمله على إنسان. – قال أنام، وهو ياخد العقد.
مع كل واحد منهم، ما صار شي.
طيب، اليوم اللي بعده، رجعوا يمشون في الشوارع بين المهرجانات، بسبب شوية حوادث، الناس كانوا مكتئبين، مو مبسوطين، معصبين وبيتخانقون، بالذات مع عرضين لفنانين مشهورين راح يقدمون، عشان يكملون فرقة فوتتهم.
تقريبًا الكل راح يبدأ يخلق صراع ويتخانق في فوضى وعنف عام، قريب من مسرح جديد.
كوراما صادف واحد من المنحرفين، مع حقيقة إنه ما كان يبي يضرب أحد، بدأ مشادة كلامية قال فيها.
- سووا سلام، وارقصوا وبس، ابتسموا واضحكوا على طول. - قال.
هذا اللي سواه الكل، على طول، عشان كذا مشى في المهرجان والكل يضحك، ياكل، يصيح، يرقصون تاب، يمارسون الجنس وهم يرقصون جنب بعض، على طول.
في الوقت هذا، قبل ما يتركون ينتظرون معلمهم بدون أي فكرة، في وسط المهرجان لما وصلتهم رسالة إنه راح يلاقيهم.
انقطعوا.
كل من كوراما ورفاقهم لاحظوا شي غريب، دعواهم في اللحظة الأخيرة إلى استقبال حاشية شيطانية.
- أي عار هذا؟ – سأل كوراما.
ترك الكل يرقص على طول لما طلعوا من المهرجان.
لما غيروا، لما اشتبهوا إنهم جو في اللحظة الأخيرة بسبب رغبة سيدهم الأنانية.
عشان كذا، راحوا يلبسون ملابس الحفلة، متجهين نحو قصر أمستيوس اللي هو المكان اللي راح يسوون فيه الاحتفالات.
- هذا راح يكون وداعه لمملكته قبل ما يعطي البراءة لواحد من أبنائه. - قال أمستيوس.
اللورد بيلاروس، كان حليف أمستيوس من الشياطين، واللي كان يقود جيوش من بعد ثاني، عشان كذا كان يسوي جولته الأخيرة قبل التقاعد، كان كبير ومنحني، وله قرون، مثل العنزة، وحوافر، وبدلة عسكرية خضراء عليها رموز غير ودية، تعود للحرب العالمية الثانية.
- إذا راح يتقاعد، إذن مين راح يختار عشان يحل محله؟ – سأل كوراما أمستيوس قبل ما الرجل يلتفت في اتجاه ثاني، يتبع ما راح يكون حاشيته من المتملقين.
- طيب، عندنا مشكلة هنا. - قال أمستيوس.
- أي نوع من المشاكل؟ – سأل هوريكان.
الرجال الثلاثة نظروا لبعضهم البعض، هذا مو صدفه.
- اتضح إنه، خلال أكثر من 210,000 سنة من حياته، عنده فيلق من الأطفال، اتضح إنه قبل شهور قليلة، نظم تحدي يبدو أكثر مثل ألعاب الجوع أو معركة ملكية. – في وسط تحديات لا تحصى وعمليات بحث عن الزبالين المميتة، من بين 600 ألف طفل، بس أربعة منهم بقوا، عشان كذا مات كل واحد منهم.
- في التحديات؟ - سأل أنام.
- لا، في الحوادث. - قال أمستيوس.
- بعضهم صار لهم حوادث، عشان كذا استمروا في القتل، ويسقطون من المنحدرات، بدون ما يكملون التحديات.
- بعضهم انقتلوا؟ - سأل أنام.
- أيوه، كثير منهم انقتلوا، أيوه. - قال أمستيوس. – بس ما لقوا المجرمين، ولا حاولوا يوقفونهم، ولا حتى حطوا مكافأة على رؤوسهم.
- ليش...؟ – سأله كوراما.
- على ما يبدو، هذه حقيقة، إن الشيطان القديم، يبي يحط أصغر وبنته المفضلة على العرش، عشان كذا شافوه يقتل وياكل ابن.
- ليش سووا كذا، إذا يبي يحطها على أي حال؟ - سأل هوريكان.
- الوحيدين اللي ما أدركوا إنهم غير مرغوب فيهم هم أطفاله هو بنفسه مع عدة زوجات عبر الأكوان المتعددة، اتضح إنه ملزم باتباع قواعد ومعايير الحق في الولادة، حتى لو كان ضمن أسباب قتله لهم.
- طيب وش الفايدة من هذا؟ – كوراما.
- عشان يغزو عدة أبعاد، حول ما يصير إمبراطور لبعد، يهزم الأعداء، سوى تحالفات، وقع عقد لترك كل ابن في بعد ليقود، مو ابن واحد. - قال أمستيوس.
- هو ما يبي هذا على ما يبدو، هو مجبر. قال هوريكان.
- عشان كذا، بسبب الوعود والاتفاقات مع عدة حلفاء، كان عنده التزام يسوي تحدي رسمي، ما يمنعه شي من الغش عشان يحصل على اللي يبي. - قال أمستيوس.
- عارف إنه لازم على الأقل يتظاهر إن غيرهم عندهم فرصة، حتى لو حطها، بس ما يقدر يكون عنده ابن ثاني حي ممكن يغصب أو يسرق العرش، يقدر يسويها من ورا الكواليس، مو بشكل صريح. - قال أمستيوس.
هرب بسبب حقيقة إنه كذب عن وظيفته الجديدة...
مؤخرًا، ملك شيطاني من بعد متحالف كان يتقاعد، بس كان عنده عمليًا فيلق من الأبناء اللي يتم قتلهم.
تشارلز راح يستعمله جد.
راحوا يشوفون معركة، واللي صارت بين واحد من الأبناء الأربعة الباقين واللي كان جالس في المدرجات تحتهم بين الجمهور، بينما المنافس الثاني كان يتسلق نحو عمود بين الأشواك وعمود وهاوية في الخلفية، تقريبًا هناك، لما شافوه، حتى تفادى في اللحظة الأخيرة لما انغرز رمح في صدره.
الكل فكر إن هذا راح يقتله بسبب التسلق بعدين الشيطان مسكه بس هذا كان تشتيت انتبه وراموا مقذوف تجاه قاعدة العمود بعدين أطلقوا عليه النار في جبهته لو ما كان المقذوف قتله..
بعدين، قنبلة انطلقت في اتجاهه مع طلقة في جبهته، وانفجرت معاه إلى عدة قطع، مما جعله ومنافس ثاني، يسقطون مع قاعدة للمدرجات تدمرت وتسقط فوقه.
طيب، راح ابنين، بقي اثنين عشان بنت الرجل ما تعيقها وتكون حرة في الحكم.
ما أحد اهتم بأي شكل من الأشكال بمن سوى هذا، ولا اهتموا أكثر بمن مات هناك.
- أنا بطلع. – قال كوراما.
- استنوني. – قال الرجلان، يرافقونه.
رجعوا عبر الشارع، لما نظروا إلى الشارع.
- ليش الكل يرقص؟ - سأل هوريكان.
- غريب مو كذا؟ – قال أنام.
- انتظروا لحظة. – قال كوراما.
- اللعنة. – قال كوراما، لما شاف إن يومين عدوا، ما بطل السحر الخاص بالنظام.
- يالهوي، نسيت... - قال كوراما.
- توقفوا عن ممارسة الجنس، ممارسة الجنس والغناء. – صرخ كوراما، بعدين الكل توقف، حتى لو سقط البعض ميتا على الأرض.
كان فيه صراخ وأنين، مو لطيف.
سمعوا عدة أشخاص يصرخون...
- ما أقدر أمشي...
- ما أقدر أتحرك...
- رجولي..., رجولي...
- أنا أنزف.
يبكون، يصرخون، يئنون...
الناس رجولهم، وأقدامهم، وأيديهم وأجزاء أخرى من الجسم تمزقت.
ركضوا بجانب عدة أشخاص يزحفون عبر الدم والدموع.
غادروا المكان، قبل ما يلومهم أحد، لما ما راح يتوقعون منهم يسوون هذا، لما شافوا سيارة الإسعاف وصلت.
في قصر ديلفوس...
بعد بضع دقائق.
- محد يعرف إنه أنتم، بس أتمنى يلاقون العلامة لأن الخاتم هذا مو مسجل. – قال أنام.
شغلوا التلفزيون وشافوه في كل القنوات.
في اليوم هذا، سموه في أخبار الطاعون المميت لرقصة الاستقلال، كانوا يبحثون عن ساحر أو شيطان، واللي سوى مو بس بشر، بس وحوش ومخلوقات أخرى شاركت في العطلة، سقطوا ميتين من الرقص، باستثناء مصاصي الدماء والمستذئبين.
بعض التقارير في قنوات بعض الناجين، والذين أبلغو إنهم سمعوا أمرًا، واللي فيه بعض الأطباء، قالوا إن النساء والرجال تعرضوا لثقب في أعضائهم التناسلية، وتم قطع المهابل.
بعض الناس تم إخضاعهم للعلاقة الجنسية الشاذة وكانوا بحاجة لعملية زرع، في حالة فتحة الشرج، كانوا بحاجة لعملية جراحية لعلاج البواسير، عدة عمليات جراحية من أجل أطباق الشرج، والشفرتين اللي تم تمديدهم بشكل كبير جدًا،
كوراما ديلفوس حقًا ما توقع هذا، بس القضية شغلته عن حدث ثاني.
قبل ما يكون فيه تحدي ثاني، في وسط تفجير مطعم ماكدونالدز، انفجر واحد من المتسابقين أمام تمثال الاستقلال...
واحد من المتسابقين سحق بواسطة بيانو كان يتم تعليقه من السقالات، والذي سقط بجانب أريكة، لما انقطع الحبل أثناء محاولة وضعه داخل مبنى، بواسطة رافعة، لما كان راح يمر عبر مبنى، لما كان راح ياكل في المطعم الموجود في الشارع المقابل.