72
واحد دخل المطعم اللي كانوا بياكلوا فيه هامبورجر، و ضربه برصاصة في صدره من مسافة قريبة، وبعدين خرج بهدوء.
من كام ساعة، كان راجل لابس بالطو أسود قاعد في مكتب أماستيوس، و معاه السيد بيلاروس اللي كان بيسمع التقرير بتاعه.
- عارف، قتلت الكل زي ما أمرت، عايز فلوسي. - قال.
الراجل ده هو الساحر اللي مدمن الخمر.
- بما إن مفاوضاتنا خلصت، هديك اللي عايزه. - قال بيلاروس.
شنطة الفلوس اللي على الترابيزة، فيها كمان 400 مليون دولار، شوية مستندات جديدة، بطايق، و شوية صور، و سجلاتهم اتشالت، يعني...
- الست اللي سرقت منها الفلوس و بياناتك و سجلك، و القتلة التانيين اللي اتأجروا عشان يتبعوك ماتوا، الدليل هو الصور و التسجيلات. - قال أماستيوس.
- كان شغل لطيف معاك. - بعدين تشارلز مشي من هنا.
من اليوم ده، ما كانش عنده ولاد غير بنت واحدة.
لما تشارلز رجع للقصر، كوراما كان جنب الاتنين، قاعدين في أوضة المعيشة.
- إذن، أنت المسؤول عن القضاء على ولاد بيلاروس، يا تشارلز؟ - سأله كوراما، الراجل لف على الكنبة و بص له.
- إزاي...، أنت... - يا..., اللعنة..., استنى..., مش... - وقف في نص الأوضة..., لما قال. 'ابن ستين كلب...' قالها. محقق عظيم، ها... - الساحر هدي نفسه...
- إذن، أعظم محقق... - هدي نفسه...
بخصوص ده.
بدأوا ينظموا حفل تسليم الراية، بمساعدة أماستيوس اللي كان مهتم بنصيبه من الصفقة.
- أكيد بتجيبلي فايدة. - قال أماستيوس.
- شكراً على مساعدتك. - قال بيلاروس.
- أيوه، أكيد، في النهاية، بنتي هي أم الملكة الجديدة... - قال أماستيوس.
في وسط حفل كان فيها مذكرة هتتبعت وقت التتويج لكل اللي اتعزموا عشان يلبسوا كويس.
بخصوص ده.
قصر ديلفوس...
- أنت ذكي أوي. - قال هوريكان.
- ولدنا الشاطر. - قال أنام، بعدين، قبل ما تتاح له الفرصة يطلع على الجناح، اتزق ناحية الكنبة، و هدومه اتقطعت.
كان فارش رجله على الكنبة بفم موهوب من الشيطان، بيمص في فتحته...
هدومها اتقطعت تاني لحتت، و كانت مرمية حوالين الأوضة.
- أنت كويس أوي جوايا. - قال كوراما.
- كويس، هل فمي يقدر ينافس فمه؟ - سأل هوريكان، و هو بيقرب منه، من الجنب، بيمص في زبه، في الوقت اللي أنام كان بيمص في فتحته عشان يخليه يصرخ أعلى.
أيوه، كان فيه جمهور، على الكنبة التانية، في الجنب التاني، تشارلز بيتفرج، و بيمارس العادة السرية، و هو بيحرك زبه، و هو فاتح سحاب البنطلون بتاعه.
بعدين، هو جه في بقها، في وسط ضربات اللسان جواه، صوابعين هوريكان دخلوا مع لسان أنام جواه، و بيضربوه، بيضربوا البروستاتا بتاعته و بيمصوا في زبه، بصرخاتهم العالية.
في وسط ده، أنام طلع لسانه و هوريكان طلع صوابعه، في الوقت ده، أنام ركع و فتح بنطلونه، و حط زبه جواه، و بيضغط بكل قوته و بدأ يتحرك، راكع، و زبه جوه و بره، أنام بيتحرك بسرعة جواه.
و كوراما بيصرخ، و بيتأوه، و بيلتقط أنفاسه، أنام بيضرب جواه، في نص الطريق بيأخذ شكله الشيطاني، زي الخفاش، بيخبط جواه و بره، و بيضغط حوالين أنام بيخلص تاني في بق هوريكان، و هو بيشد فمه، في الوقت ده، هوريكان، كان قاعد جنبه، و بيمارس العادة السرية، و هو بيتفرج على المشهد الجنسي.
في وسط ضرباته جواه و بره، و بيضرب خصيته في مؤخرته مع كل ضربة، في وسط مسك رجليهم مفتوحة و لفوق في الهوا، هما الاتنين خلصوا، من غير ما يستنوا، و هما خارجين.
ضربات ورا ضربات، لما سمعوا صرخاته، في وسط موجات الكهربا اللي كانت بتجري في جسمه، مع صفعات الجلد في وش الجلد، في وسط صرخاته، نشوة جديدة غمرتهم.
ده الوقت اللي فيه زبه قذف في صدره، و هوريكان جه جواه، حتى لو زبه فضل جامد، بيضرب جواه، في وسط ضربات مستمرة و مابيفوتش الهدف، بيضرب البروستاتا بتاعته مع كل ضربة.
بعدين اتزق بهوريكان اللي حل محله، بيضرب جوه و بره في الحرارة الضيقة اللي كانت الراجل ده اللي مش هيبطل صراخ، في وسط ضرباته، ضرباته جوه و بره.
عشان كل صرخة كانت بتيجي مع صفعات جلده في وش جلده في وسط ضربات زبه، بيضرب مكانه الحلو، في وسط صرخاته العالية، و هوريكان بيزأر، مع كل ضربة جواه.
على أي حال، بيطلع منه ضعيف، قاعد على الجانب التاني منه على الكنبة، و الراجل الصغير بيتأوه، و هو بيقذف منيه في رشقات قوية على السجاد.
- يا ولاد الكلب. - قالها، في نار، عشان يسمع ضحك، بالإضافة لملاطفته و تقبيله.
- عارفين. - قال هوريكان.
- طيب، عارفين. - قال أنام.
- ادوا شكر لـ الله عشان إنكم توائم روح. - قال كوراما.
- آمين. - قالوا.
من زمان أوى.
على رمل الصحرا.
بسبب صراعات اللي شكلها مالهاش نهاية، و بحثاً عن أتباع و عبّاد.
قوى الظلام و النور دخلوا حرب كذا مرة.
تقريباً أدت لـ انقراض كذا عرق.
اللي حصل من غير ما يبدو إن له نهاية، كان فيه لأحقاب، صراعات منعزلة بين التمردات، اللي كانت بتحصل بين ما يسمى حروب الدم.
دي كانت معارك كبرت، و أدت للصراعات المنعزلة بين القوى السماوية و القوى الجهنمية عشان تدخل في حرب أبدية اللي سببت نهاية كذا عالم، و أدت لكذا عالم عشان تبقى أطلال.
اللي حصل من غير ما يخلص بجد، و لا طرف تغلب على التاني، لأجيال لا تحصى، اللي سببت نهاية كذا عرق و حضارة.
في بحث عن حلفاء و قوى جديدة كل طرف حول كذا عرق لتكون حرب، في وسط ده، كان فيه عدد لا يحصى من الضحايا على الطرفين، لما القوى الشيطانية و السماوية ما قدروش يكسبوا، لقوا طرق عشان يجيبوا أتباع في وسط الحروب اللي شكلها مالهاش نهاية.
بين فترات زمنية مختلفة، كتير راحوا للحرب، كتير واجهوا و الحروب شكلها كانت أبدية، لما شكل ما فيش أمل، في وسط فيضانات، و وفيات و نهاية كذا عرق اللي تقريبا أدت لـ انقراض الملائكة و الشياطين.
الحرب اشتعلت لمئات السنين، و أدت لكل طرف لـ خسائر و في وقت في العصور الوسطى لما أعلنوا حرب تقريبا أبدية، ولا طرف قدر يكسب، فـ في وسط مطاردات الساحرات، القوة دي اشتدت لما الكنيسة كبرت، زي مصاصين الدماء، ستات، رجالة، مستذئبين، و شباب كانوا بيتطاردوا.
في وسط الصراعات، مجموعة من المنفيين و المتمردين كانوا عايزين ينهوا الحرب، اللي شكلها مالهاش نهاية...
كان لما ظهر الطاعون الأسود، اللي قتل الملايين، بالإضافة لمرض سحري اللي دمر و قتل كذا مخلوق سحري، في وسط الهرب، اللي فيها عالم هينعزل، ما كانش فيه أمل، ظهر اتنين حكماء اللي تمنوا نهاية الحرب.
قدروا يجمعوا أول نسخة من أمر أوم-مو، اللي فيها راحوا يبحثوا عن أحكم راجل في العالم، اللي فيها لقوا آخر ممثلين عن عرق.
بما إن دول كانوا نوستراداموس و فاوست، اللي اتحدوا ضد الدمار الوشيك للعالم، و راحوا يبحثوا عن الحل، نبوءة قالت إن راجل من الصحرا معاه الحل.
بفضل تعويذة عملوها، سافروا عبر الزمان و المكان، في عصور ماضية، للصحرا، اللي فيها قابلوا الملك سليمان نفسه.
بسبب الصراعات اللي فيها اتخانقوا، سليمان، و هو بيتساعد من المتمردين الخونة على الطرفين، ابتكر خطة.
من آلاف السنين كان بيتطلب منه يحرس تابوت العهد.
- أنا أقدر أنشر الخبر إني هاخدكم لمكان آمن.
- إذن، مع الاعتماد على القوتين، عشان يطلبوا مساعدتي. - قال سليمان.
- إذن، أجبرناهم يظهروا، بعدين أجبرناهم على تحالف و اتفاق سلام. - قال نوستراداموس.
- إذن، حبسناهم في جرار أسطورية، عشان يقدروا يجيبوا غيرهم عشان ينقذوهم. - قال فاوست.
في وسط الحروب اللي شكلها مالهاش نهاية، حتى لو ربنا و ملائكته جم لسليمان عشان ياخد تابوت العهد اللي كان واحد من الأشياء اللي بتحافظ على الأشياء المقدسة، اللي هتكون سلاح سري و قوي ضد أعدائه.
و هما بيجمعوا حلفاء أكتر، اللي فيها سافروا طريق طويل في رمل الصحرا، اللي فيها اتهاجموا من قبل الجان، و الشياطين و مخلوقات تانية، في رحلاتهم بيزنقوهم و بيعترضوهم، في وسط ده، بيتحداهم و بيكسبوا دايما، أخدوا طريق و اتصارعوا ضد قوى العدو.