31
بعدين، تسكي عرف عن الجريمة، لما عميل جه للقصر بتاعه عشان يطلب منه يحقق في الجريمة.
دي قضية بنات مفقودين، لما أختين اختفوا في نفس الوقت، النهاردة لما تسكي عرف عن الموضوع، لما القضية فتحت، مقاطعة مونتغومري، بنات أعمارهم 11 و 12، لما جبال فيتزجيرالد اللي في محيطها، بين الطرق السريعة، اختفوا بنات، في نص السكك، لما راحوا يتبعوا القضية.
تسكي كان معاه صور لكل الضحايا، في نفس الوقت، سلسلة جرائم، اللي بلغوا عنها من ضمن المشتبه بهم مجموعة من العملاء في أقل من سنة، أربعة منهم اختفوا، المشكلة في الموضوع ده كانت إن في القضية دي، اللي شافوها، في الوقت اللي فيه جولة عالمية لمدة 12 شهر، كان بيكلم ناس مهمين اللي كانوا حوالين حفلة عشان يجذبوا أعضاء جداد.
كان لابس بدلة زرقا فاتح جديدة من أربع قطع، اللي شاف فيها شعره الأبيض الطويل متسيب حواليهم وهو بيكلم كل واحد فيهم.
- وافقوا معايا، لو حليت موجات الجرائم، هاخد قوة إني أخلي قوة شرطة الولاية خاصة. – تسكي سأل، راجل عجوز متأثر وغني وتخين وشعره خفيف.
- طيب، لو أقدر، هابعت فلوس لشركتك، وكمان تخفيضات ضريبية لمدة عشرين سنة. - هو قال.
- خليكوا مستعدين، الكلام ده في الدردشة. - هو قال.
ف، هو كان موجود، في وسط حملة جمع تبرعات، مع عضو في مجلس الشيوخ و شوية نواب، بيشجعهم وبيقنعهم يعملوا تبرعات، بالإضافة لإنه يبعت فلوس لشركته، زي ما هو قال.
- خلينا نتفاوض على المشاريع، إحنا عارفين إن التبرعات الكويسة بتجيب ناخبين كتير. – تسكي قال. – أقدر أمول طلبك الجاي.
عضو مجلس الشيوخ اللي عنده كرش ابتسم وقال. – خلينا نشوف، مين ممكن يكون واحد من جهات الاتصال بتاعتنا. - هو قال. – هنكمل المفاوضات، نفكر في الاستثمار في البزنس وإنت هتكون الأول في استثمارات الأشغال العامة، هنتصل بشركتك بأولوية، لو مولتني. - هو قال.
كانوا بيتفاوضوا بين الكلام الخفيف، اللي كانوا بيتفاوضوا فيه وبيتكلموا عن البزنس وقضايا القتل.
بما إنه كان في الوقت ده، في نص اجتماع عمل، لما كانوا حوالين مبنى كبير في قاعة الرقص، في حملة تبرعات خيرية، وكمان فاتحين دار أيتام ومستشفيات جديدة حوالين المدينة.
لما كانوا بيتفاوضوا متجهين لمزاد عالم سفلي سحري، لما راح يكلم مستذئب عنده سبلات بارزة، كان راجل شعره رمادي، اللي كانوا حواليهم.
- سمعت إن آكل لحوم البشر وإنسان أكلوا كل ضحية، على الأقل أجزاء.
عن ده.
تسكي كان بيحقق، حد في تحقيقاته، طبقا لمخبر، من ضمن الشهود، موجات الاختفاء، كانت بتشمل معظمهم نساء.
طبقا لمبلغ عن مخالفات ومخبر، حد كان بيحتفظ بأجزاء بشرية معاها زينة وتذكارات، الريحة جذبت انتباه الجيران.
كان فيه 11 جمجمة، بين شقة مهجورة، مجرم هرب عن طريق مخرج الحريق.
حوالي 12 ساعة فاتوا، المجرم اللي بنتكلم عنه سلم نفسه بإنه بعت أدلة لتسكي، الشيء الطبيعي إن الشقة اللي بنتكلم عنها كان فيها أجزاء بشرية محفوظة بالراتنج والفورمالدهيد، سبع جماجم زينة حوالين المكان.
في تحقيقاته، اتبع الأدلة، المكان اللي هو اتصرف فيه، أشار حرفيا لمجال الفعل، في وسط هجوم أخير، أخد أكتر من أسبوع اللي فيه على الأقل 11 شخص اختفوا في الشهور الأخيرة.
ف تسكي كان بيتفاوض مع شوية من شركائه والمستثمرين، بالنسبة للمديرين التنفيذيين لشركة منافسة، عن شراكة.
اللحظة الحالية...
قبل ساعات من الرجوع للغرب.
أكيميتسو كان عالم، وفوق ده، كان مصاص دماء زي ما هو، كونه خالد وعنده مخالب، وكمان كان خبير مقاتل.
كان بيسمع بانتباه لقضية أطفال مفقودين اللي اتخطفوا عن طريق بنت يرقانة...
- غريب، مش كده؟ – أكيميتسو قال.
طيب، طبقا للي أكيميتسو حقق فيه بمساعدة تسكي من بعيد...
مدينة طوكيو كانت بتتدمر بسبب اختفاء الأطفال، القليلين اللي لقوهم بعد أسابيع من الاختفاء، بيتراوحوا من أطفال اتخطفوا من المستشفيات لأطفال عندهم 10 سنين.
في الوقت اللي الأطفال كانوا بيتخطفوا من المستشفيات، الأطفال كانوا بيتخطفوا من المتنزهات، في نص إجازة المدرسة، في المتنزهات اللي فيها ثواني بس من التشتت.
شويه أطفال لقوهم، لما لقوهم، ما كانوش بشر كاملين، كانوا شكلهم أجزاء من الجراد، كإنهم تحولوا، بس لقوهم، معاهم أجزاء متاكلة، ميتين، من غير أجزاء من أجسامهم...
على مدار الأسابيع، لما بدأوا يحققوا مع محقق المستذئب المحلي في المدينة، لما بدأوا يتبعوا السكك، العيال كلهم كانوا من نفس المستشفى، العيال كلهم كانوا من مدينة طوكيو، ف كان فيه طريقة عمل، كان فيه منطقة عمليات واحدة بس، بالإضافة لكده، بدأوا يتخطفوا، في فترة من شهر فات.
كل التحقيقات، تقارير الشرطة، اتبعوا سجلات من الحوادث، والحوادث والوفيات اللي مالهاش تفسير...
ف، ده الوقت اللي بدأوا فيه يحطوا قائمة بأسماء الناس اللي عايشين في نفس المنطقة، اللي عندهم حوادث، اللي كانوا قريبين، اللي الأطفال لقوهم عند مدخل حظيرة مهجورة جنب مدخل المحمية، بين الطريق اللي بيؤدي للمدخل وبيقطع الطريق السريع.
بإضافة ده، بدأوا يدوروا على الحوادث والجرائم، اللي لقوا فيها فترة الوقت بين اللي هي مجرد حادثة متسجلة في نفس الفترة ضرب و هرب...
طبقا لتقارير الشرطة، كان فيه حادثة قاتلة بتشمل ست حامل عندها 25 سنة، اللي اتدهست و ماتت...
- مين دهسها؟ – محققة سألتها.
- ست، شينو آكي. – أكيميتسو قال.
- ف، كانت حادثة، صح؟ – المحققة سألته.
- التحقيقات، بتشير وبتقبض على مؤلف الجريمة من شهر فات، كانت الحبيبة المرفوضة لزوج الضحية، اللي كان حامل، اللي ابنه اتولد وكمان اتقتل عن طريق اليرقانة، اللي كمان اتقتلت، بنفس اليرقانة ...
- ف الزوج عنده علاقة. – المحققة قالت.
- هو كاهن شينتو. – المحققة قالت.
- المعبد قريب من المحميات اللي بتلاقي فيها الجثث. – المحققة قالت.
- شكلنا لازم نزور جوزها. – أكيميتسو قال.
ف ساقوا ناحية مدخل المعبد، اللي شكله مهجور وفاضي، أخدوا أسلحتهم ودخلوا المعبد، بيدوروا في الممرات، لتحت في الممرات و بتودي لتحت الأرض، اللي لقوا فيها اللي تبقى من جثة شوية عيال بيتاكلوا، في الخلفية، الراهب بيصلي.
- توقف. – المستذئب قال.
- ما ينفعش تكون هنا. – هو قال، لما لف، لما وقف يصلي، اللي في يوم من الأيام هتكون مراته، كانت وحش يرقانة عملاقة، بتقوم وبتتقدم ناحيتهم.
- ليه بتقول كده؟ – المستذئب سأله.
- الشيء الوحيد اللي بيخليكوا هاديين ومن غير ما أهاجم هو صلاتي. – هو قال، بيتأمل و بيهمس.
- ليه عملت كده، رجعتها تاني؟ – أكيميتسو سأله.
- ما قدرتش أعيش حياتي من غيرها ومن غير ابني. - هو قال.
- هي خلاص مش مراتك، اللي عملته، ما نفعش. – أكيميتسو قال.
- هاحاول أكتر، مين يعرف، هترجع تاني إنسانة، لو أكلت عيال و أطفال أكتر. - هو قال.
- مش هتحصل. - المستذئب قال، بيتقدم ناحية اليرقانة اللي كانت بتاكل بيبي.
- لا، وقف، ما تعملش كده، أنا بحبها. – هو قال، وقف لما اتعثر، المخلوق في الوقت ده وقف، بتبص ناحية التلات رجالة، مستعدة للهجوم.
- هي لسه مش قادرة تسيطر على نفسها. – هو دافع عنها.
- طيب، أتمنى إنك ما تكونش بتمانع إننا نحل المشكلة دي ليك. – أكيميتسو قال.
- لا... - بس كان فات الأوان اللي هو كان هايقوله اتقطع بشبكة كهرباء اترمت عليه وخلته يقع محبوس بصراخ.
وبعدين كل ده حصل.
- طيب، هي يرقانة، أنا مستذئب. - هو قال، بيحط السلاح و بيوري المخالب و بيتحول.
جنبه، أكيميتسو قال. 'أنا مصاص دماء، مفيش أحسن من اتنين ضد واحد. - هو قال.
قفزوا ناحية اليرقانة الضخمة لما ما خلوهاش تهاجمهم، قطعوها نصين.
كلهم لقوهم في حتت، ف قتلوا الوحش، وطلبوا تعزيزات، وخبراء الطب الشرعي و الشرطة عن طريق جهاز الاتصال.
ما أخدش وقت كتير عشان الشرطة والخبراء يوصلوا هناك عشان يجمعوا الأدلة ويقبضوا على الراهب المجنون اللي طلع بيصرخ.
- قتلتوهم، عمري ما هاسامحهم.
الراجل اتشال من هناك عن طريق الشرطة، في الوقت اللي الخبراء جمعوا الأدلة.
- محتاجين مساعدتي ولا أقدر أمشي؟ – أكيميتسو سأل.
انحنى في شكر، وبعدين قال. - شكرا على مساعدتك.