150
سوّى اللي يبيه جوّا البيت ذاك، وحط القوانين في اليوم ده. إزاي كانت حتثبت إنّه اغتصبها؟ من زمان، لمّا ما كانتش عارفة إيش تسوي عشان توقفه عن إنّه يسكتها ويغتصبها، ما كانتش عارفة تخلص.
وبالتالي، الريّس بتاعي ادّاني إنذار أخير.
- لو عمل كده ثاني، شغّلي الـ”بيجر”، حأجيلِك. - قال.
- كان في عزّ الخِناق، لمّا ضرب راسي بعصاية بيسبول. طلبت المساعدة، وفوق كده، الريّس بتاعي بعت الشرطة على بيتي، ولقوه فوقي، بيضربني.
- وقتها زهقت، الريّس بتاعي أخذني مع الشرطة واعتقلوه، على قسم الشرطة، حرّرت محضر.
في اليوم ده، لمّا تمّ اعتقاله، وهو بيتساقط، بيصرخ، كان بيهدّد الكلّ هناك...
لمّا قال.
- لو قبضتوا عليّا، حأقتلكم كلكم، حأقتل البتّ دي. – يعني، حتى وهو معتقل، مع الشرطة اللي جت، كان بيصرخ.
– حأرجع، مش مهمّ إيش قدّ إيش طول المدّة، لكنّي حأنتقم. - صرخ، وهو مقيّد الأيدي.
من هذيك اللحظة، الأمور حتصير أخطر، لمّا ساب روبرت، نوع جديد من الخوف ظهر، اتّهموه، ودفع الكفالة، وساب في نفس الليلة.
من وقت ما بدت التهديدات بعد ما ساب البيت، كان دايما بيتبعني، الستّ كانت يائسة، مش مهمّ الإزعاج.
كان لمّا كنت حأروح السوق، شافت حدّي بيمشي، اقترب منها، وزّقها في الزاوية، شافته بيمشي في ممرّ وراها، لحدّ ما عدّى وراها.
وبالتالي، عرفت إنّه هو، لمّا كنت في ممرّ، لمّا حيظهر في ممرّ ويقترب، بيمشي من قدّامها، بعدين، بيغمز، كان حيغمز لي.
قالت الكلام ده لريّسها.
- الشرطة مش كويسين خالص، يا روحي، خلي إشارة الخلوي قريبة من صدرك، لو عندك أيّ حاجة، اضغطي على الزرّ، حأكون هناك في ثواني. - قال.
- شُكراً يا سيّد ديلفوس. - قالت الستّ، وهي بتستقبل إشارة خلوي خاصّة...
حتى لو كانت عارفة إيش يعني ده، ما كانش علامة كويسة، عمره ما طلع مسدّس عشان يهدّد.
وبالتالي، في كلّ مرّة يحصل ده، كانت بتسقط أغراضها من السوبر ماركت، وما بتقدرش تسوي أيّ حاجة غير إنّها تهرب.
الشرطة ما كانتش بتقدر تسوي أيّ حاجة لو كان في مكان عام، لمّا كانت بتمشي على قسم الشرطة.
ريّسها كلّمها في مكتبه.
- حجِزتلِك في المحكمة عشان أمر الإزالة. - قال ديلفوس. – وكمان طلبت إجراء عشان يوقف استخدام الأسلحة الناريّة… - قال ديلفوس.
- لو ما هاجمهاش ساعتها، حتلاقين نفسك في جلسة محكمة. - قال ديلفوس. – حتكون بعد أسبوعين. - قال ديلفوس.
- لمّا، ما قدروش يعملوا أيّ حاجة، ده اللي قالوه. - قال ديلفوس. – لو هدّدك بأسلحة ناريّة، بعدين شغّلي الـ”بيجر” اللي ادّيتهولِك. - قال.
- بالتالي أنصحِك تغيّرِ القفل. - قال ديلفوس.
- واه، إنتِ منقذ. - قالت الستّ.
- عارفة، يا روحي، تعالي هنا عشان أعملِك حركات. - قال.
- بكلّ سرور، يا سيّدي. - قالت، وهي بتفتح البلوزة، وبتجثو بين رجليها، لمّا كان بيطلّع قضيبه بره بنطلونه، في هذيك اللحظة، قضيبه بين ثدييها الكبار والمدوّرين، بيفركهم وبيتنهّد.
- صحّ يا روحي، سوي كلّ الشغل. - أمر ديلفوس، لمّا دخل زبه في صدرها.
- دلوقتي، انطي، أنا حصانِك. - قال.
- حصاني الأحمر. - قالت الستّ.
في عزّ ما كانت بتنطّ فوقها، بتشدّ البانتي من مركزها، وبتدخل قضيبه جوّه وبرّه، وهي بتصرخ. – دي بنتي. - قال ديلفوس، وهي بتركبه، مع قضيبه جوّه وبرّه منها.
بعد شوية من ما نزلت من فوق ديلفوس، وراحت لشغلها، وقتها بدت تقفل أقفال البيت، بعدين، قفلت الشبابيك بمسامير، كانت مرّت على محلّ عشان تشتري أغراض.
رجعت من الشغل، لمّا في يوم راحت البيت، لمّا الستّ راحت تشغّل النور.
ما فيش كهربا، ما فيش نور، ما اشتغلش، بالتالي رحت للعلبة الكهربا بره البيت.
بعدين، عرفت إنّو علبة النور كان فيها عبث، استخدمت الفلاش عشان اتّصل بالشرطة، لمّا قالت، إنّه عبث بعلبة النور، وبالتالي الشرطة جت تشوف، طلعت الدرج، فوق السرير على الجانب اللي كان بينام فيه، أخذت اللي كان المفروض يبقى خطاب.
ده ما كانش كفاية لدعوى، لكنّها بالفعل حدّدت موعداً للمحكمة.
حأقتلك
حتموت.
كان تحذير إنّه ممكن يدخل البيت، بالتالي كنت مرعوبة خالص.
كنت عارفة إنّه حسب ريّسي، زيادة على إنّي أتّصل به، كنت محتاجة أحمي نفسي، بالتالي، بناء على النصيحة، اشتريت مسدّس، وحطّيت القفل، وقعدت معاها طول الوقت، كلّ ما أروح وأرجع من البيت.
كنت في البيت، بالصدفة، شفتيه في الشارع التاني، أوكي، كان بيعمل شي لمّا كان بيعمل شي للكنيسة اللي هناك، بعد ما شافها من الشباك، اتّصل بها.
- شايفاني بحفر القبور دي، ده المكان اللي حأحطّك فيه والأطفال. - هدّدها.
بعدين اتّصلت بالشرطة، ما أخذش وقت كتير عشان يوصلوا للمكان، اقتربوا من الراجل اللي وقف، قعدوا يتكلّموا.
كلّ اللي قالوه حيتكلّموا معه، بالتالي ساب، وما رجعش لفترة.
كان الفتيل المشتعل للديناميت، كنت تقدر تشوفه وتشمّه.
بعدين، فيما بعد، رجعت البيت من الشغل، وقفت عربيتي على الرصيف، عشان شفتي إنّ باب بيتي كان مفتوح، لمّا دخلت جهّزت نفسي بمسدّسي في إيدي، ودخلت من باب البيت المفتوح.
في البداية، ما شفتيش حدّ، بالتالي اتّصلت على بنتي، صرخت، صرخت كذا مرّة.
حاولت أصعد الدرج، لكن...
هو ظهر، وزّقني ورا الباب، وحاصرني، وخلّاني أتراجع.
جريت، صرخت باسم بنتي...
كاندانس…، كاندانس…
لمّا نزلت في القاعة، كان بينزل الدرج، وقتها فاجأني، بعدين وزّقني في الزاوية، حاولت أجري، لكنّه غلبني، بيشدّ إيديا…
حاولت أمسك مسدّسي، وأشغّل الـ”بيجر”، أخذهم من إيديا، ورمى بيهم، حاولت أجري، لمّا ركلته، لكنّه كان أقوى منّي.
لمّا استسلمت، بعدين أخذ النظرة دي، بعدين طعنّي، أخذني من ورا، وطعن رقبتي، وواصل يطعنّي، كان لازم أحارب من أجل حياتي، النظرة في عينيه، كانت فارغة خالص، و تعبيره، ونظرته كانت معتمة جدّاً، وما بيبانش إنّه نفس الشخص.
لمّا طعنّي، آخر كلماته اللي فاكراها، اللي قلتهم له.
- حمايتي حيحميني. ' دي كانت آخر ذكرى عندي له، لمّا طعنّي…
أنا عارفة إنّي لمّا سقطت فاقدة الوعي، شفتي…، سيّد ديلفوس…
الراجل جرى عشان يساعده، ووصل جريان مع عربيته، وبدأ يهاجم الراجل اللي استخدم الستّ كدرع عشان ينقذ نفسه…
- إنتِ ما تعرفيش بنتها فين… - قال.
- يا إمّا أنا يا هيّ. – قال، وهو بيدفش الستّ الملطّخة بالدّم، قبل ما يهرب، في عزّ ما كان بيطاردوه.
سمع على طول وراه، الستّ بتصرخ، وكان لازم ترجع.
الشرطة وصلت بعد شوي، مع المسعفين، اللي جوا مع الطبّيين الشرعيّين، وبعض أعضاء الإنقاذ، الراجل ما اتشافش قريب، لمّا عربيات الشرطة، بتجري في أنحاء المدينة، في بحث عن الراجل المعنيّ.
لمّا فتحت عيني، كان فيه دكتور جنبي، قال.
- الأفضل إنّك ما تتحركيش وما تحاوليش تتكلّمي.
في ذيك اللحظة، ما توقّعوش إنّها تعيش.
وصلت هناك، شبه ميّتة، وصول الإسعاف، اتّصال الشرطة، وهي بيحيّوها في الإسعاف وبتوصل المستشفى، عدّت 20 دقيقة.
وبالتالي ما كانتش بتقدر تتحرّك، الطريقة اللي غطّوني بيها، ما كنتش بقدر أشوف الإصابات اللي حصلت لي.
الجروح اتفتّحت، كان عندها خطّاف معدنيّ داخل في صوابعها، وشقّ، وندبة، وقطع في رقبتها، وطعنتين في رأسها، ما بتقدرش توطي رأسها، عندها كتير من الندبات.
واضح، عندها ندبات على جسمها.
استقبلت زيارة من منقذها، سيّد ديلفوس، لمّا بعد تلاتة أيّام، الأطبّا راحوا يقولوا للستّ الحقيقة، في اللي قالوه.
- كيف حالِك يا حبيبتي…؟ – سألها.
- لسه ما اعرفش يا سيّدي، بس شُكراً. - قالت.
- لا، العفو، يا روحي. - قال ديلفوس.
- لازم نقول بعض الأشياء، وإنتِ، ما تقدريش تجبرِ الشريان.
كانت في رقبتي اللي كانت مثبتة بغرزة، دكتور ضغط على رقبتي، في حين دكتور تاني قال.
- بنتك، كاندانس، ماتت.
- لقيناها مطعون، وربط إيديها ورجليها، وضربها وبعدين طعنها، حاول يخليها تجيب إخواتها من المدرسة لكنّها رفضت.