147
لما ما كانش عندها أي بديل، غير إنها تنضم لمنظمة كانت جزء من المافيا اللي بتتاجر بالدعارة قدام لوكي، بالإضافة لـ غوكي الثعلب الأسود اللي كان صاحب أكبر بيت دعارة في شبكة بيوت المتعة، بين بيوت الليل...
- إيه رأيك، كام مدة ممكن تقدري تعيشي من غير فلوس، يا أماندا؟ - غوكي قرب منها، وفاجئها بالسؤال ده.
- كان الوضع كده، محتاجة فلوس، لما أماندا بدأت تشتغل في بيوت المتعة، لفترة، فكرت إن غوكي بينقذها حتى ليوم واحد...
- أنا بدفع ديونك، طالما إنك هتشتغلي ليا الـ 40 سنة اللي جايين، وتسلّي مستذئبي ومصاصي الدماء.
أماندا بدأت تشتغل في الدعارة، بقت مرافق فاخر، طول حياتها كان عندها قواد، وبسبب ده، كان عندها شركاء كتير، رفقاء محبين، زباين مستمرين، وبقت غنية، لعدم وجود كلمة أحسن.
خلال الأسبوع الأول اللي اشتغلت فيه في بيت المتعة، وهي في التلاتينات، حتى لو ما كانتش مارست الجنس مع رجالة غير جوزها، جالها اقتراح محدش من الستات التانيين في النادي قبلوه...
- إيه اللي حصل، ليه محدش منهم عايز يروح البيت الكبير...؟ - أماندا سألت.
في الوقت ده، اتطلب منها تدخل مكتب غوكي.
- بصراحة، دي حالة من بين مليون، لو وافقتي تقضي الليلة مع الخمس رجالة دول، هتكوني ملكهم. – غوكي قال. – حتى ممكن تكسبى حريتك، ممكن يدفعوا ديونهم ليا. – غوكي قال.
- يبقى إيه المشكلة هنا؟ - أماندا سألت.
- هما مصاصين دماء، هما 4 مصاصين دماء، عمرهم أكتر من ألف سنة، هما قادة عشيرة، بيدوروا على ملكتهم وستهم الثابتة. – غوكي قال.
- يبقى فيه خطر إنهم يقتلوني؟ - أماندا سألت.
- دي إحتمالية. – غوكي قال.
- يبقى كله أو ولا شيء. - أماندا سألت.
- بيدفعوا لأي ست 30 ألف دولار مقدم و 20 ألف دولار عمولة. – غوكي قال.
- يلعن أبو كل ده، أنا رايحة البيت الكبير ده... - الست قالت.
- هما هييجوا ياخدوكي من بيتك. – غوكي قال. - أنا هرتبلك إنك تروحي بكرة. – غوكي قال.
في الصبحية دي، ودعت ولادها، لما ببساطة، استنت عشان يتصلوا بيها، وهي لابسة فستان أحمر، اللي كان بيبان شفاف على الآخر، سابت صدرها من غير برا، يبقى، هي بس لابسة فستان، من غير برا كان شفاف جدا، لبست معطف طويل بيخفي جسمها، عشان محدش يشوفها، أو يشوف اللي لابساه من تحت.
بعدين سمعت صوت الجرس وقالت، لبنتها الكبيرة.
- عمتك هتاخد بالها منك، لغاية ما أرجع. – الست قالت، من غير ما حد يعرف إمتى وهل هترجع.
بعدين، قابلتها عربية سبورت، اللي أخدتها لقصر كبير على طراز فيكتوري بيبان إنه من القرن الـ 18، في العصور الوسطى، في الوقت ده، لما ببساطة هيتم استقبالها من الخادمات، لما شافت الآلهة اليونانية لأحلامها الرطبة اللي عمرها ما شافتها، منحوتة من الرخام الأبيض زي رجالة الفترة اليونانية الكلاسيكية.
زي ما أجسامهم ما كانتش متخفية من جمالهم، حتى لو كانوا لابسين بدل، عضلاتهم كانت بارزة، بعيونهم الحمرا وطولهم أكتر من مترين، كان كل واحد فيهم بلون شعر مختلف من اللي على اليمين للي تحت الراس على الشمال.
واحد كان شعره أحمر، واحد تاني شعره بلون القش، واحد كان شعره دهبي، واحد شعره عربي، والأخير شعره أبيض.
كانوا قاعدين على كل جنب من الكرسي، لما بس أعضائهم الذكرية الكبيرة كانت ظاهرة، بيعملوا العادة السرية لما شافوا الست قدامهم بين الزمجرة.
- هل قولنالكم بالفعل إيه اللي عايزينه؟ - أكبر واحد بشعر أبيض سألها.
- بالفعل. - الست قالت.
- يبقى، بعدين، تعالي لينا. - الراجل قال.
- أنا هانز. – مصاص الدماء اللي شعره أحمر قدم نفسه.
- أنا أرماند. – مصاص الدماء الأشقر قدم نفسه.
- أنا جيريمي. – مصاص الدماء اللي شعره أسود قدم نفسه.
- أنا أنتوني. - مصاص الدماء بالشعر الملون والقش، قدم نفسه.
- أنا أليك. – مصاص الدماء اللي شعره أبيض قال.
بالكاد قربت الست من الراجل، هو بخفة ووحشية، مزق المعطف الطويل بتاعه، كل واحد من الخمس رجالة شالوا هدومهم، بيبينوا أجسامهم العضلية، لما هجموا عليها وسحبوها في حضن مصاص الدماء اللي شعره أحمر، ده كان هانز، هو هيكون أول واحد يمارس الجنس مع الست، في الوقت ده، الأربع رجالة التانيين كانوا بيزمجروا حواليه، وبيحركوا زبرهم الكبيرة لفوق ولتحت.
بعدين، بيبين جسمها، بعدين، مزق فستانها الصغير، في الوقت ده، أخدها في حضنه، وبدأ يمص صدرها الشمال، لما بدأ يقرص، واحد تاني منه، بيشد صدرها اليمين.
الست بدأت تتأوه وتلهث، فم بيمص صدرها، إيد بتقرص الصدر التاني، لما بدأت تصرخ فرجها بدأ يتبل، لما حست بأصابع جوه فرجها، بتزنقها بدون توقف، كان فيه صباع جوه فتحة ضهرها، هي ركبته في الوقت ده، القضيب الكبير، بيدفع ناحية كسها.
شافت إن القضيب ده كبير جدا، بيقطر على الطرف، لما اتعملت فيه المناورة، اللي فيه اترفع واتخفض، زي الروتين اللي بيروح وييجي اللي فيه مصاص الدماء كان بيزمجر وهو بيزنقها جوه وبرة، لما الراجل كان بيدق بيضاته على طيزها، كل مرة دخلت فيه كسها المبلول أكتر فأكتر، أخاديدها المبلولة اللي كانت بتسيل من كسها الضيق.
في وسط زمجرة مصاص الدماء، زق بحوضه لفوق ولتحت، بيخبط في نقطة جي-سبوت للست كل مرة يدخل فيها، بيدفع وبيشد، زي ما مصاص الدماء وصل في نفس وقت الست.
لما زق فيها تاني وتالت، هي كانت مغمورة في موجات كهربا، في كل مسام جسمها، زي ما حست بالمتعة بين إنها تركبه فوق وتحت بالقضيب ده جوها، بزنقات عميقة، بتضرب نقطة جي-سبوت بتاعتها، لكل زنقة وصل لجواها، بعدين، بسرعة، بيدفع وبيشد، في نص نشوتها الأخيرة، حست بسائل السائل المنوي بيغطي فرجها، بيسيل من جواها.
لما اتزقت لناحية بساط الأرض، لما الأربع مصاصين دماء زي وحوش مسجونة، رموا على كل جنب منها.
واحد منهم مص صدرها اليمين، والتاني صدرها الشمال، رجليها اترفعوا، هي اتلفت على جنبها، زي ما كانوا بيرضعوا في صدورها، فم بيوسع فتحة ضهرها، في حين إن واحد تاني بيمص في كسها.
الأحمر، لفها، لما في وسط مص كسها، اللي فيه كل واحد فيهم بيمص كسها، صدرها، بينهم، في فمها، قضيب دخل جواها، الست بتص القضيب الضخم ده، داخل وبرة، لما حست بالعروق في القضيب ده.
في الوقت ده، اللسان اللي مدها من ورا، لما اللسان التاني شال البظر بتاعها بأصابعه، في حين إنه حط لسانه جوه فرجها المبلولة، مصاص الدماء اللي شعره أبيض، لف الست على جنبها.
زي ما كانوا بيرفعوا رجلها الشمال، بيتمركزوا وراها، مصاص الدماء بالشعر بلون القش كان بيمص صدرها، بيدعك قضيبه على ضهرها، لما اتزقت، بقضيب مصاص دماء في فمها، بيمص وبيلحس قضيبه.
في الوقت ده، واحد دخل جوه فرجها، بيدفع قضيبه، في حين إن واحد منهم طلع منها، من شرجها، اللي كان بيلحس وبيمص، كان فيه مجموعة من الزمجرة، لما بدأوا يعملوا العادة السرية قدامها بيدعكوا قضيبك في صدرها.
حيث كانوا بيزمجروا، بيمرنوا قضبانهم، في حين إنها كانت بتتمارس عليها الجنس من الناحيتين، بيضربوا جوه وبرة منها، بيضربوا أعصابها، بيقرصوا بظرها، بيضربوا جوه وبرة منها.
بيدفعوا وبيشدوا بين الأنين والصراخ، لما كانوا بيصرخوا زي ما زقوا وضربوا جوه وبرة، لما كل واحد فيهم زقوا أحواضهم لفوق ولتحت، لما مسكوا في وركهم، مع كل خبطة جلد ضد جلد.
الست اتشدت واتزقت جوه وبرة، شفايفها، الأنين والصراخ بيخنقوا بالقضيب بيتحرك جوه وبرة فمها.
هاتنين وصلوا في فتحاتهم اللي خاصة بيهم، السائل اللؤلؤي بيسيل من دقنها، كسها وشرجها زي ما طلعوا منها، بيسيلوا كل واحد منهم، بيبقعوا زي ما هي بتلهث وبتتأوه.
- إنتي كويسة...؟ – الأحمر سألها.
- هبقى أحسن، خمس دقايق. - هي طلبت.
- ده الوقت اللي بنرجع ننتصب فيه. - الأشقر قال.
قربوا منها، بين القبلات والأنين، لما فكرت إنها ما عدتش خمس دقايق، لما الأحمر قال.
- فكي رجليكي، يا حبيبتي. - هو قال.
- بكل سرور. - هي قالت، بعدين، بتتمركز فوقها، بيدفع وبيشد بضربات الحوض، من فوق لتحت، بزنقات داخلة وبرة، في الوقت ده، بين أنينها، بتضرب نقطة جي-سبوت بتاعتها في الضربة الأولى، من غير غلط ومن غير رحمة.
برجليها مفتوحة، في وسط مصاص الدماء بينزل عشان يمص ويعض ويلحس شفايفها ورقبتها، زي ما هي بتتأوه وبتلهث، مع كل زنقة، طيزها لفوق ولتحت بقضيبه بيدخل كسها، مع كل دفعة، بين لهثه، مع كل ضربة، جلد ضد جلد.
زمجرته معاها بتتحرك جوه وبرة منها، بتتحرك في كل جزء من جسمها، بتزنق جوه وبرة، الكس المبلول ده بيتضيق حوالين القضيب الضخم ده، بتمارس عليها الجنس، بقوة وسرعة.
بين صرخاتها وأنينها ولهثها، مع كل زنقة عميقة جوهها، بتضرب نقطة جي-سبوت بتاعتها، بين قوة زنقاته مع كل زنقة جوه وبرة منها.
هاتنين وصلوا، أقل من خمس دقايق، ولا واحد فيهم توقع إنه يتعافى.