176
ده خلا أي حد بيعدي يغمى عليه من السُكر، المنطقة دي اسمها وادي مويسيس سولز، ودي بلدة جبلية منعزلة، الأماكن دي بقى فيها مصاصين الدماء بيعملوا مشروبهم، تجارة، وكمان فيها منطقة سياحية عايشة على فلوس السياحة.
كانوا من أكبر مصانع المشروبات، الهدف على كلام ساشا كان إنه يوسّع البزنس، هو عارف إن فيها نسبة إدمان عالية، بسبب كمية الخميرة.
كانت ساشا في الوقت ده عايزة تدير المبيعات، وكانت هتطير في السما بسبب إدارتهم، تسويقهم، وإعلاناتهم.
على الأقل لحد دلوقتي، كان ماشي كويس، وده غير إنه كان جبان وبيحاول يهرب من آثار كل واحد من الرجالة دول، كان بيرتعش من رجله في نهاية الاجتماع، كأنه بيجهز إنه يجري في الممر لحد الأسانسير، هو هيجري، لأنه كان مكسوف من الإحساس اللي الرجالة دول حسسوه بيه، وعودهم بالجنس، والوعود في الممرات المظلمة عشان يمسكوه وياخدوا عذريته، هو مش عايز يعترف، بس كان خايف.
وبكده خلص الاجتماع، فكّر في إنه يجري، كأنه اتلسع أو اتكهرب، وقال، بمجرد ما خلص الاجتماع، لما ودعوه، جري ناحية الأسانسير، وعدى بسرعة جنونية في الممر.
اللي ما توقعهوش، إنه وصل للأسانسير، وقبل ما الباب يقفل، صباع طويل منعه إنه يقفل، وهو بيلتقط أنفاسه، شافهم الاتنين وعيونهم بتلمع.
- مش هتهرب يا حبيبي. - قالت لونا، وهي بتدخل الأسانسير.
- مش هتوقفونا، احنا اللي هنوقف الأسانسير ده إنه يتحرك، مش قبل ما نخلص معاك. - قالت سيلين.
- في الأسانسير...؟ - قبل ما يخلص كلامه، هما الاتنين زنقوه في الحيطة، واتسنّدوا عليه، وهو بيحس بقوة لونا، اللي هتكون الأولى على ما يبدو، قبل ما يخرج من الأسانسير ده، هيفقد عذريته.
في الوقت ده، شاف سيلين بتبوسه وبتمسكه، في حين إن لونا بتدوس على زر الأسانسير، وبتوقفه، وبعدين بتقفله.
- طعم. - قالت لونا، وهي بتمسك ساشا اللي كان محبوس بين الرجالة، في حين إن لونا كانت بتفك أزرار بنطلونه، وقميصه، ولا واحد فيهم سابه يتصرّف، كل واحد فيهم بيمسكه، وبعدين بيمسكه، وبيعصره، لما مصاصة الدماء بدأت تفك أزرار قميصه، وتمص وتعض في رقبته.
بدأت سيلين تمص دمّه، في الوقت اللي كان فيه ساشا عنده سيلين على يمينه، ولونا على شماله، بيمصوا، بيمصوا، وبيلحسوا صدره الأيسر المدور، الرجالة الاتنين نزلوا بأيديهم على مهبله، بيعصروا في البظر بتاعه، بيعصروا في مهبله، وبيفتحوا رجله.
في الوقت ده، وهو بيمص دمه، ساشا أدرك إن فيه جنون، سيلين عضت رقبته، وبعد شوية، هدر، وهو بيحس بالحرارة بتصعد في جسمه، وعضوه بيكبر، وهما الاتنين بيستعملوه أكتر، من غير أي سيطرة، جه في الأيدين دول، بالرغم إنه كان بيتلسع، لسه بيتلسع، بين الأنين والصراخ من المتعة والألم.
- ملكي. - هما الاتنين هدروا، لما سيلين وقفت مص، وبدأت تلحس الجرح وتقفله، وبعدين بدأت تمص صدره الأيمن المدور، في نصهم لسه بيستعملوه، لحد ما جه مرة تانية، وفي النهاية أطلق عضوه، اللي بشكل لا يُصدق لسه كبير.
كان كده، في الوقت اللي سيلين سحبته عشان يقف وراها، وبعدين كل واحد فيهم أخد دوره بيمسكه، بيشيلوا هدومه، بما فيها ملابسه الداخلية، بيرموها كومة على الأرض.
وهما بياخدوا دورهم في إنه ينيكه، لونا دفعته بضهره لسيلين ناحية الحيطة، حيث لونا ركعت، ومن غير أي خجل، بلعت عضوه.
- يا إلهي... - قال ساشا، وسط صراخها، اللي فيه لونا بدأت تمص مهبله، بتشد في طياته، بتمسكه وبتعصر في بظره، وهو بيصرخ.
ساشا، بين الأنين والصراخ، لما أدرك إن الرجالة الاتنين، قد إيه كانوا كويسين في المص، ساشا أدرك، في حين إنه وراه، سيلين كانت راكعة برضه، بتفتح رجليها، بتمسك طيزه، وده كله أدهشهم بالصراخ، هو ما يعرفش من مين، بس سيلين حطت لسانها جوة كسها.
لما ساشا أدرك إن سيلين هتبدأ معاه الأول، خلاه يرجع في حالة نشوة تانية، في أقل من عشر دقايق من المص، وداخل وخارج، ناحية النقطة جي بتاعته، بين صراخها، هو حس لسانه بيتشد حوالين رقبته، وبياكل وراها.
مصاصة الدماء قامت، في الوقت ده، لاحظ حاجة مبلولة ومروّعة، بتتحط جواه، ف، هو لف وشه، كان كبير، عضو ذكري.
- مش هيدخل... - بس باقي جملة ساشا ضاعت في النص، لما مصاصة الدماء بدأت تدخل عضوه الذكري جواه، بتعدي على كل حلقة من العضلات، بتشدها، في الوقت اللي سيلين حست بكل حلقة من العضلات دي بتتشد حوالين عضوه الذكري.
- يا إلهي. - قال ساشا، صرخة بعد صرخة لكل بوصة جواه.
اللي فيه سمع هدرة. - مشدود، عذراء حقيقية. - قالت سيلين.
الألم ده حس بيه لما اتقسم نصين، كأن العضو الذكري مالوش نهاية، غير إنه بيدخل وهو حس كأنه عايز يشيله، بس على أي حال، لما هو فكر إن مالوش نهاية، فجأة، سيلين ضربت الأرض، خبطت في خصيتيه في طيزه.
سيلين وسط صراخها، مصاصة الدماء كانت بتنيّك وبتتأوه تاني، بتعض في رقبته، في حين إن ساشا حس بنشوة، صعبة بالرغم إن لونا بتستعمله وما وقفتش مص.
بالعضة الأولى دي، اللي خليته يوصل بصراخ عالي في فم لونا، دي كانت إشارة سيلين إنها تتراجع، وبتضم وركيه مع بعض.
وبعدين بتنيّك جواه تاني، عمرها ما سابته، وهي بتبدأ حركة ذهاباً وإياباً، وجواها، اللي جت معاها بهدرات مصاصة الدماء، بين صراخها، لما ساشا حس بلمحة من الذعر، ألم، في أقل من عشر دقايق، ساشا، حس بالضربة في مكان خاص.
هو هنا؟ - قالت سيلين، بس بتأكد، ف، هو عرف فين، وإمتى...
وبعدين، من هنا، مجموعة من الأعصاب خليته يصرخ، بيعصر في كسها أكتر، لو ده ممكن، بيخليه يشتغل ضعف.
سيلين كانت بتنيّك أصعب وأصعب، ضرب نص ضربة في نفس المجموعة دي من الأعصاب، بتخليه يصرخ، وهو بيحس بهدرات مصاصة الدماء، بتدوي جواه.
- يا إلهي يا إلهي. - صرخ ساشا، وسط الضربات جواها.
- ملكي...، انت ملكي. - قالت سيلين، في نص الضربات، العميقة والقوية، الاتنين وصلوا جوة الكس ده.
مصاصة الدماء كانت كل نشوة ورغبة، بتضرب جواه، ناحية نقطتها الحلوة، بتنيّك وبتنيّك بقوة، في نفس الوقت، بسرعة بتزيد، عمرها ما ضيعت ضربة.
في وسط ده، هو حس بأقل من عشر دقايق من الضرب، النيَّك، النيَّك جلد في جلد، النيَّك جوه وبره، بيضرب خصيتيه في طيزه، وهو بيحس بالمني في طيزه من العضو الذكري الكبير ده.
بالرغم إنه صعب، لونا وقفت مص وقالت. - دوري، يا شريكة. - قالت.
- عايزة أضربه، بس فوقها. - قالت لونا.
صح. - قالت سيلين، في نص شدها ودفها من هناك، وده خلى سيلين تنام على أرض الأسانسير، من غير ما تسيبها، لما كان فوقها، في حضنها، بيجبرها تفتح رجليها.
- استنى... - بس تاني كلامه ما اتسمعش، وهو شايفهم بيتحركوا، لما لونا قعدت بين رجليها، بتشد فيه، بتاخد عضو سيلين الذكري.
على أي حال، لما لونا كانت بتاخد وضع، اللي فيه سحبت طيزها في حضنها، في حين إن سيلين كانت بتداعب رأسها، بتغمز في صدرها المدور، لونا ركعت وخدت رجليها، بتعليهم وبتعض في فخادها، في حين إنها بتدفع بطول عضوه الذكري جواه، من غير ما تستنى ساشا يتعود على ده.
لما سيلين بدأت بحركة ضرب من حوضها، وجواها وبره، ضربات جوة وبره، ضربات عميقة وقوية، بتضرب الضربة الأولى في مجموعة الأعصاب بتاعتها، وبعدين بتضرب في النقطة جي بتاعها بضربات شرسة بتدفع وبتشد بقوة.
الضربات جات بين الهدرات والعضات من سيلين ولونا اللي انحنوا، بينحنوا جسمها، بتخليه يوصل في نص إنه بيعصر في كسها، بيعصر في العضو الذكري جواه، من غير ما يوقف الضرب، بالرغم إنه بيوصل جواها، الاتنين وصلوا في مساحة عشر دقايق من الضربات.
في وسط نشوته الأخيرة، لما هما الاتنين وصلوا وسط عضوه الذكري بين بطونهم، لما هما الاتنين تأوهوا، هو قعد تاني، وهو مدرك إن عنده لترات من السائل المنوي جواها، بيلتقط أنفاسه وبيتأوه، لما لسه ورجليها مفتوحة...
- بتاعنا. - هما الاتنين قالوا، لما ساشا كان بيتوضع فوق سيلين، اللي كانت بتدفع حوضه من تحتها، بتنيّكه بضربات من عضوه الذكري، وجواها، مع لونا بين رجليها، بتمص في كسها، بنشوة تانية بين الصراخ والتأوه، بتحس إن جدرانها بتتشد حوالين العضو الذكري اللي دخل جواها.
حتى بعد ده، من غير راحة أخيرة، بتلين جواها، لما لونا سحبت نفسها لكسها، بتسحب عضوه الذكري منها، صوابعها بتترعش جواها، وبعدين، بين صراخها، دخلت لسانها تاني، في كسها، هو حس بالمني بيتشفط ويتشفط، اللسان بيرتعش جواها، بينظفه، ساشا عشان يخلص.
ساشا حس كأنه كلب بيتبول لما هو كان عنده نشوة جافة اللي فيها وصل بين بطنها، بيلين عشان ما يرجعش يصحى تاني لما سيلين سحبت لسانها منها، الرجالة الاتنين.
- خلينا ننضفه. - قالت سيلين، حتى حطته على أرض الأسانسير، بيلحس وبيمص منيها السائل المنوي من بطنه وعضوه الذكري، قبل ما يناموا، كل واحد جنبه، بين تأوهاته بعد الجماع، اللي فيها كان بيلتقط أنفاسه، ورجليها مفتوحة، بتبدو كأنها قربان فاحش.
- أنت كويس؟ - هما الاتنين سألوا، اللي أخدوا شوية دقايق تانية عشان يجمع نفسه ويتعافى، لما هو جاوب.
- في شوية دقايق، هكون. - قال ساشا، وهو بيخلي الاتنين يضحكوا.
- خلينا ناخده، نلبسه. - قالت سيلين، وهي بتشده عشان يقف على رجله، وبيقوم مع لونا.