186
خلالها.
حاولت تسكي تتكلم آلاف المرات، لدرجة إنه في زياراتها قبل بضعة أسابيع، في محاولتها المئة والأخيرة.
المرأة في سيارتها، في خضم الاحتفالات، بخصوص فندق المزرعة وسط المنتجعات الصحية، اللي بيديروها، بالإضافة إلى المناطق السياحية، اللي هي دانا دين آن ديفينا دوفارديوس وزوجها، أدونيس دونالد أندرسون دوفارديوس.
واللي استقبلوا فيها الزيارة المجدولة من تسكي.
كانت، إذن، في غداء من إعداد الخادمة، لما أصروا في ذلك الوقت على التقاعد.
- أنتي، أنتي عارفة، تسكي، عندنا خطط تانية. قالت دانا.
- دربتي ولادك؟ – سألتهم تسكي.
- عارف إنهم هيمشوا الأمور. قال دونالد.
- تعرفي، يا مدام دوفارديوس، أنا عارفة إنك في فترة تقاعد، بس أجدادك، وأهلك وحتى أبويا، ناضلوا عشان يخلوا الشركات شغالة، مش من العدل إنك ببساطة تتبرعي للمساهمين أو حتى تسيبيها لولادك عشان يتولوا المسؤولية، معندهمش مسؤولية. – قالت المرأة.
- عندي ثقة فيهم. قال دونالد.
- الثقة مش حقيقة، عايزة تراهني؟ – سألت تسكي.
- على إيه الرهان، يا تسكي العزيزة؟ سألت دانا.
- بسيطة، مش هضغط تاني، ناويين تبعتوها لولادكم، يبقى مش هطلب حصص. – قالت تسكي.
- إني اكتشف أسرار ولادك مبيعملوش مسؤليات. – قالت تسكي.
- موافقين يا حبيبتي، نشوف إيه اللي تقدري تكتشفيه. قال دونالد.
شركة ديلفوس، من أيام جدود تسكي، كان عندها موظفين سابقين وشركاء عمل مهتمين بإن الشركة تفضل شغالة، بما فيهم مصانع النبيذ، والمنتجعات الصحية، والمزارع.
اللي كانت بين فنادق المزارع وبين الخلجان والشواطئ في مدينة الجبال الداخلية في هيفنز برغز، في هيل سبرينغز، كانت واحدة من المزارع اللي كانت الشركة، في شراكة، بتنقل ليها الإمدادات، والأكل، والمدخلات، بين الفاكهة والخضار لمدينة لوفكرافت.
باعتبارها أكبر منتج للنبيذ، والحليب، والقهوة، والأساس لإنتاج الخبز في مصانع شركة ديلفوس.
مؤخراً، الشركاء السابقين، لما شافوا إن ولادهم مش مهتمين بإنهم يكملوا في الحفاظ على
حصل مع سجل حالات الطلاق، وبعض المطاردات، بين الأزواج والزوجات، واللي فيها بعض الستات والرجالة التانيين لاقوا دعم عاطفي في زمايلهم في الشغل، فبالتالي، خلقوا موجة من الزيجات.
وسط الأقران وصديق من النمر اللي استغل لحظة ضعف الأزواج اللي خانوا، بما فيهم دكاترة المستشفى عشان يسخروا من الممرضات والدكاترة التانيين اللي خانتهم المدينة.
وبالتالي، أدت إلى تسجيل زواج عاطفي، وبعدين خلقت مشاكل تانية لا حصر لها، زي الخصوبة بسبب مشكلة بيولوجية، محدش عايز المتبرع المجهول يبقى المتتبع السابق بتاعه، بسبب عدم الثقة في مين المتبرعين، محدش عايز راجل كمتبرع.
بسبب قطاع الاستنساخ، يبقى هنروح لقصة عيلة مستذئبين ومؤسسي مصاصي الدماء في جزء تاني من مدينة لوفكرافت، على حسب ما تسكي فاكرة، المنطقة دي كانت جنة.
فبالتالي انفصلوا بين مصانع الشوكولاتة، بين المزارع والحقول والمعسكرات اللي كانت عيلة دوفارديوس عندها قاعدة ليها، كانوا عيلة وكانوا في الجزء الحلو المريح في لوفكرافت.
بيت عيلة دوفارديوس، كانت عيلة أمريكية نموذجية، على الأقل في الأول، لو كنت عايز تهرب من شغل مدن تانية، ببساطة كنت لازم تروح المدن دي، اللي فيها سياحة صيد، ومزارع فيها بيوت للإيجار، وبحيرات كبيرة.
بالإضافة لإنهم بيديروا قطاع الصيد، من القطاع السياحي لقطاع السكان، في إنها كانت مدينة جنوب هناك، اللي كان عندها دخل من الصيد بين المزارع اللي كانت موجودة في الجوار، تسكي كانت مهتمة جداً بإنها تشتري المناطق دي، بس الأهل كانوا بيغمضوا عينهم عن حياة ولادهم اللي كانوا بيبان إنهم عايزين الحرية، حتى
كانوا شركاء ومنعمين في مدن لوفكرافت، وكانوا مستثمرين سابقين ومالكين لمزارع، وفي شمال المدينة، كان فيه مصنع نبيذ أمريكي رئيسي، اسمه أسينينز، كان شكله حلو جداً، فيه جبال، الناس كانت بتيجي للمنطقة دي عشان تهرب من ضغط شواطئ بحيرات ريفير، اللي فيها الجنة في مدينة مظلمة.
فيه عدد من سلاسل الفنادق بين القطاعات السياحية اللي كانت ملك لدوفارديوس.
مقصود بيها، أفضل خلجان بحيرة ريفيريس، كانت عيلة الأجداد لأكثر من إثنى عشر جيلاً في الماضي، واللي فيها كان هونوارد دونالد دوفارديوس، النهاردة هو رب العيلة الحالي، دونالد دوفارديوس، مع مراته، حتى لو كانوا متقاعدين، لسة بيديروا البزنس، مع غياب ولادهم الأربعة.
الولاد المعنيين كانوا بيرجعوا دايماً عشان ياكلوا، وأحياناً عشان يناموا، ودائماً بيطلبوا فلوس، كتير ما بيجيبوا مشاكلهم، زي الأزواج العنيفين، والزوجات النصابين.
كل واحد فيهم كان عايز يستمتع بالحياة، وفلوس أهلهم، بس مش يديروا الشركة، بالنسبة لتسكي ده كان رائع، كان جزء من الخطط والرهان، الأهل، اللي كانت حقيقة ولادهم وأكاذيبهم بتتلعب قصادهم، مع محامين ومحققين، ده كان ولد رائع.
بما إن في المدينة دي، اللي كان دوفارديوس فيها منعمين، بالإضافة للتبرعات للدورات، بالإضافة للشغل، اللي الكل كان بيحبهم فيه، كانوا بين طرق تانية، لما الزوجين المتقاعدين، كانوا بيشتغلوا في الخشب، بين مُركبي الأثاث والأعمال، ولادهم مكانوش بيبانوا كويسين.
حتى مع الولاد اللي مكنوش عايزين يتحملوا المسؤولية، كل واحد فيهم، راحوا لمدن تانية، اللي كان فيها لسة ديكورات وقطع بيوت، اللي كانوا بيوظفوا فيها، بالإضافة لنفسه، عشان يعمل قطع اللي كانوا بيعملوا فيها ديكورات.
واللي كان بيستخدمها عشان يزين بيته، وشغفه الحقيقي، كان مراته، وكانت بتعتبر لطيفة من الكل، بتحب الحيوانات، واللي الاتنين كانوا بيديروا حديقة حيوانات صغيرة، بين مزارع اللي كان فيها الولاد بيروحوا في رحلات وجولات ورحلات استكشافية.
مراته اللي كانت بتسمي نفسها ملكة الميسات في شبابها، اللي كانت بتسمي نفسها الليدي دانا دين آن ملكة جمال مسابقة الجمال من أكتر من عشرين سنة.
في إن أي نوع من الأنشطة، اللي كانوا بيعملوها، كانوا سوا، كانوا بيستمتعوا بصحبة بنتهم وولادهم الأربعة، دونالد ومراته، كان عندهم علاقة كويسة في مكان جنة.
البنت الكبيرة، أبيجيل، اللي كانت بتدي دروس لغة، قصدي، 9 لغات، بما فيهم الماندرين، بالإضافة للحساب والرياضة، لأهلها، بعض الناس اللي مكنوش عايشين معاها، كانت مراعية، ولطيفة وطيبة جداً، بس فلوسهم مكنتش كافية لأسلوب حياتهم، واللي كانوا بيفكروا فيه مكنش الحقيقة في الموضوع.
المرأة كانت عايزة تبعد عن البزنس، بس مكنتش عايزة تبقى من غير فلوسها، كانت بتدخل وتخرج من العلاقات، على الأقل اللي أهلها كانوا يعرفوها، واللي بما فيهم كل علاقاتها، كانت بتتلخص في رجالة متجوزين، اللي كانوا بيحافظوا على أسلوب حياتهم، كانوا عملائها، المتجوزين.
واللي، بالإضافة للستات اللي كانوا متجوزين برضو، المرأة دخلت مرتين في مساحة شهرين، في يوم لكل شخص، لاقوا في بيوت عيلات، أزواج اللي مكنوش مرتاحين.
بإنها كان عندها عشيق، في كل بيت، اللي مكنتش بترفض حب الرجالة والستات، بينما كانوا بيخونوا أزواجهم، بين وقت فراغها بتعلم ولادها، حتى قبل ستة أشهر.
لما كانت بتطلب من أهلها شيك مستمر عشان تحافظ على شقة راقية، بعد ما اتخرجت مباشرة، بطلت تطلب فلوس الشقة.
في الوقت ده، من غير ما يعرفوا، أهلها بقوا قلقانين، كلموا تسكي اللي حققت، واللي بما فيهم الرهان.
في الوقت ده، في نفس اليوم ده، تسكي كسبت نقطة زيادة، يبقى التلاتة كلهم اكتشفوا، لما بدأت بإنها بتبتز الرجالة، واللي فيه هددت بإنها هتقول لمراتهم.
حتى قبل ما تتقرب من الأزواج، لما اتوظفت عشان تدي دروس خاصة لولادهم، اشتغلت في مدارس خاصة للولاد، واللي فيه قربت من الزوجات، لما كانت بتغريهم، حتى في المدارس، إزاي كانت بتدخل البيوت، بينما كانت بتمص الستات وكانت بتمتص.
بإنها استغلت تجاوزات شغل الستات وأشارت لرجالتهم، اللي معاهم حريم من الرجالة، اللي عمرهم ما هيقولوا لحد، مش هيذكروا زملاؤهم الذكور في الشغل.
مع كاميرات الأمن اللي لا تحصى المتناثرة حول أماكن الشركات والمدارس، واللي كانت بتتوظف من شركة ديلفوس، تسكي كانت بتدبس وبتجمع معلومات، واللي فيه كانت بتتسلل الإحداثيات، واللي فيه حولت المعلومات، اخترقت البيانات التانية تجاه راحة قصرها وكهفها.
الفلوس من تعليم 8 لغات للشباب والبالغين مكنتش بتبان إنها كافية لدعم أسلوب الحياة ده، في الفنادق والسفر، يبقى كانت بتعيش من النصب على الرجالة، وكانت بتتدعم من الستات اللي فيها، كانت على علاقات مع رجالة كتير، واللي فيها كانت بتحافظ عليها بفلوس.
تسكي اكتشفتي ده، من ناحية تانية، تبعاً لحقيقة إنها تبعتها، اتكلمت عن اهتماماتها، اللي فيه كانت بتسكر بعض الرجالة، بالإضافة لإنها تتكلم مع الستات المحتاجة في خضم الاجتماعات، لما كانت بتروح المدارس عشان تعرض منح دراسية وتمويل لطلاب جداد.
واللي بدل ما تقول ده لأهلها، اللي قالوا لتسكي، في خضم الضحك مع جزء من نتيجة الرهانات، مع المرأة ببساطة وظفتها عشان تغري 5 رجال أعمال، و5 مساهمين، وبعض النواب، عشان تطلع منهم فلوس، من غير ما أهلهم يعرفوا.
بالإضافة لإنها كسبت تفضيلاتهم في الحصول على مجلس الشيوخ عشان يوافق على المشاريع، من الواضح إنها سجلت، وجمعت أدلة وادت أزمة قلبية لو أمكن، بعد فترة قصيرة ما وقعوا الورق عشان يحولوا الفلوس لحسابها، بالإضافة لشركاتها ليها.