34
منذ ذلك الحين، في المكان اللي عمرهم ما راح يقدروا يغادروه، والأشجار اللي دمها كان بيتاكل من الأرض، بتاخد دور تركيز كبير من الرصاص والحديد، حيث الأشجار بفضل الدم والحديد والرصاص ما تركتش غير النباتات اللي تكبر، بس الأرواح بتتسرح هناك.
كان كده، إن تسكي رجع مع صاحبه للإمبراطور يبلغه أنه مفيش حاجة تانية هتطلع من هناك، ولا يقدر يعيش أو يدخل، الغابة كانت معزولة.
- طيب، شكراً ليك. - الإمبراطور قال.
كل واحد منهم راح في طريقه، وكده ولدت أوكيغاهارا.
بسبب إنه رجع لجزيرته، أخد شوية وقت للتجارب بتاعته، اللي دلوقتي كان رايح يضيع وقت في طيارته الخاصة اللي متجهة غرباً، لما راح يقابل تسكي ميكي اللي كان بيمشي من شركته.
كان الوقت إنه يلاقيه في حفل في وسط مقابلة بدلته السوداء الأنيقة اللي كانت بتقرب منه، بين إنه يفاجئه بأنه مر من محل ورد واشترى باقة ورد ضخمة وجميلة.
- عشان حبيبي الوسيم. - قال، وهو بيدي الراجل باقة ورد جميلة.
- عمرك ما بتزهق من إنك تفاجئني. - تسكي قال بابتسامة، وهو بياخد زنابق وبيشمها، وبعدين بيديها لموظف. - ممكن أسيبهم مع أغراضي؟ - سأله.
- أيوا يا فندم. - قالت، وبعدين انسحبت من هناك.
- هترقص معايا يا حبي؟ - أكيميتسو سأله.
مد إيديه، وبعدين مسكهم من دراعاتهم، وهو بيلفهم كلهم حوالين بعض، وبعدين بيتباسوا بين شهقاتهم وتدليلهم، وراحوا قعدوا على الكنبة، وهما بينضموا لناس أعمال تانية وسط حديثهم المتحمس.
- طيب، الرحلة للمعمل بتاعك كانت إزاي؟ - تسكي سأل وهو بيرقص حوالين القاعة، لما سمعوا أوركسترا في مؤخرة القاعة على المسرح.
- مكنتش بتفرق كتير في كل مرة. - أكيميتسو قال.
اكتشفتي بنت يعسوب بتهاجم المدينة المجاورة. - أكيميتسو قال. - لما استقبلت نصيحتك، قدرت أحله بسرعة. - قال.
- سعيد إن مساعدتي حلت الموضوع. - تسكي قال.
ف، وهما بيرقصوا حوالين القاعة، لما اتكلموا مع كذا ضيف، في الوقت ده، رجال الأعمال كانوا دايماً بيوقفهم عشان يسلموا عليهم، ويتكلموا عن مشاريع جديدة، شركات ممكن تدخل في مشروع جديد بتعمله شركة ديلفوس.
- براءة اختراع أدوية جديدة، قدرت أطور لقاح جديد، بالاشتراك مع معملين وشركات أدوية تانية. - تسكي قال، وهو قاعد حوالين دايرة من رجال الأعمال.
معذب الجنيات...
من اللي حكوه عنه، شاف معركة سحرة، جنيات غاضبة اللي وفقاً للنصيحة ورحلاته، واللي شاف فيها إزاي الكل اتهاجم.
في الوقت ده، اتجاهل، مكنش هو الهدف اللي بيدوروا عليه، ساحرة عجوز بتمتلك قدرات بعدية بمساعدة جنيات حاسدين وغيرانين، كل ده عشان ساحر اسمه كونستانتيوس، وهو تجاهل كل التحذيرات عن إزاي لازم يروح بمهاراته.
مع تقدم جنية وملكة، هو زي ما كان دايماً بيعمل، بيسرق قطعة أثرية صوفية، وبيسبب غضب وحسد وكل الحقد، وكمان الرغبة في الانتقام.
شويه جنيات حسدين بدأوا يغزوا المدن، وهم بيطيروا ورا كونستانتيوس، بالإضافة لإنهم بيلحقوه، وبيسببوا مشاكل في المدينة، لو مكنش فيه إن مساحيق أجنحتهم هتطلق نوع من الكوكايين لما تلامس الجلد والأذنين والعينين، ضحاياهم كانوا بيتورطوا في هلوسات، كانوا بيشاركوا في أوهام، كان عندهم ما يسمى بالسُكْر المجنون، حيث أكبر أحلامهم كانت بتعيش.
يا خسارة إنها كانت لفترة محدودة، الناس كانوا بيصحوا في صدمة يائسة، عشان الهلوسات بتتوج في كوابيس قبل دقايق من ما يصحوا.
تسكي اللي كان في شركته بيسمع تقارير المتضررين، كوسيط وسفير لقوى التحالف، في أي حالة، أليساندرا ماتشادو وهي لاتينية ومكسيكية كانت جزء من مجموعة فلاش لايت قديمة ومتدهورة بدأت تسبب مشاكل في المدينة، واللي حرفياً كانوا بيحاولوا يعطلوا أكتر من ما يحلوا المشكلة، اللي فيها كانوا بيتجمعوا ناحية قاعة اجتماع مجموعات الأبطال، وانتهى الأمر بإنهم سببوا سلسلة من سوء الفهم في حادثة دبلوماسية.
فلاش لايت كانت بتحاول تتجنب إنها تقول إنها خايفة من المخلوقات الصغيرة، سلسلة من الرهاب اللي مكنتش قادرة تتعامل معاها، بما في ذلك النحل، الفئران، الصراصير، اليراعات.
اللي أدى لسلسلة من المشاكل للنظام المجري، تسكي بيبص ناحية فلاش لايت وهي بترجع في الزمن، قبل أسبوع من الحوادث الدبلوماسية دي، اللي المفروض فيها إنه يمنعها من إنها تشارك في الاجتماع.
قبل المقدمات، اللي فيها هو قرب منها، لسه على الطاولة عشية الاجتماع.
سألها.
- بتخافي من العناكب أو الصراصير؟ - سألها.
- لحد دلوقتي، لأ. - قالت.
تسكي نزل ناحية الأرض، بابتسامة، وهو بيقوم لما قعد على الطاولة، مسك وشها، وحط عنكبوت ضخم في بوقها، بالإضافة لإنها جهزت جردل وسحبت سلك من النجفة اللي في السقف، الصراصير بتسقط في اتجاهها، البنت، جريت بيأس برة الأوضة دي.
كان هيمسك بنوبة الهلع بتاعتها تحت السيطرة لفترة طويلة جداً وهو بيخرج من هناك عشان يحل المشكلة التانية اللي هي كونستانتيوس.
كانت مجموعة متنوعة من الكتب الملعونة، اللي اتسرقت من خزنة كنز صوفي، في الوقت ده، لما الكل كان مشتت بسبب تعويذة، وبعدين، هو اقتحم عليهم، وسرق الـ12 كتاب سحر.
دي كانت صفقة تانية، وفقاً للشيطان، اللي بدأ يتكلم عن إنهم عايزين الكتب، بس مش هينضفوا إيديهم.
كونستانتيوس، اللي مكنش يعرف عن خطة فرق تسد، في حين الجنيات هاجموا الأرض، سابوا مملكتهم ضعيفة، عشان هجوم مخلوقات تانية، في الحالة دي شياطين، استأجروا مخلوقات سحرية تانية، اللي غزوا خزائنهم، وتركوا الجنود كتير مجروحين وبعدين سرقوا ثروات المملكة.
لما الملكة عرفت بالهجوم، كان فات الأوان.
تسكي قرب منها في نص الهجوم عشان يتكلم معاها.
- أنا عارف إنك مش هتفضلي تهاجمي الأرض.
- ليه بتفك كده؟ - سألته، مع أسترو - نجم، من باب الفضول برضه.
مخبريني قالوا إن عصابة من الأعداء هاجموا ممالككم، مشتتين وبدفاعات ضعيفة، وبعدين سرقوا ثرواتكم وقتلوا جنودكم وبعض من شعبكم. تسكي قال.
- اللعنة. - قالت.
- الجنيات دول خدعوكي، لو نصحوك إنك تجيبي جيشك كله، مش شايفه إن غريب إنهم هاجموا مملكتك بعد كده على طول؟ تسكي قال.
الكل فكرت الملكة قالت.
- خونة ملعونين. - زأرت.
تسكي نصح إنه يسيبهم يعذبوهم، هو هياخد مهمة البحث عن الكتب التانية على عاتقه.
- ارجعي لمملكتك، أنا هوصلك الكتب الملعونة، أنا هلاقي الرجال، وهعمل اتفاق سلام. - تسكي قال. -
- هاديكي 12 ساعة، يا تجسيد تنين. - وبعدين ملكة الجنيات انسحبت من نص المعركة. 'هاديكو صوت ثقة. - قالت.
إعادة بناء كل الدمار اللي في المدينة، والانسحاب من هناك.
سابت الكل أكتر من إنهم يتخدعوا، والهروب، وبعدين، انتهى بيها الحال على الأرض.
تسكي بدأ يتبع بعض آثار الجنيات اللي بدأت تسبب مشاكل في المدينة، وقبل ساعات قليلة، تسكي زاره ممثل ووسيط، بالإضافة لدبلوماسي كان ممثل.
ده كان هو، بيجري وراه، وراح عشان يهاجم الأرض، في الوقت ده، تسكي عرف من خلال مخبره السحري، اللي كان بيدور على معلومات، لما تسكي كان هيسافر عشان يتفاوض مع نفس الملكة في الموضوع، فيما يتعلق بتسويق جرعات، منتجات مستمدة من النباتات اللي كانت موجودة في مملكته.
هو اعتمد على خطف اجنيات المباركة اللي نصحوا الملكة إنها تمشي ناحية الأرض، في خطة دمار، عشان يجبر الوغد إنه يركع تحت رجليها.
الجنيات المباركات هو استدرجهم في خطة مؤامرة في الوقت اللي كانوا بيستخدموا غبارهم السحري عشان يجنن الكل زي مسحوق الكراك.
على الأقل قاتل الجنيات، زي ما عرفوه، واللي كان اللقب اللي حصل عليه، لما قال، بصراحة، إنه بيكره الجنيات، عشان هما زي الفراشات، ف بما أنه كان طفل، مزق أجنحة الفراشات، عشان كده بيكره الجنيات، عشان عندهم أجنحة زي أجنحة الفراشات، ومؤخراتهم وأجنحتهم بتلمع زي السيكادا، كلهم عندهم مؤخرات.
الجنيات الصغيرة كانت شكلها زي مساحيقهم اللي بتنور برضه، بالإضافة لإنهم كانوا بينوروا في الضلمة، في الحالة دي، مكنش فيه جنيات ضلمة، هما اتعملوا من ما يسمى بشرارات النجوم، مساحيق صوفية ظهرت في عالم الجنيات.
لما ظهروا وبس واتولدوا، أجنحتهم اللي فيها أمسكوهم، فيه تأثير جانبي، بدأ يهز أجنحته، في أمبولاته التجريبية، وبيحط مساحيقه للدراسات المستقبلية، لما بالإضافة إنهم فقدوا لمعانهم اللي جم منه الجنيات، حوالين 5 أيام، من غير أجنحتهم، غير إنهم بيبصوا زي الجراد، ماتوا سمر وحراشيف، كل ده اعتمد على أجسامهم اللي فقدت خلودها كله بسبب إنه مزق أجنحتهم.
في الوقت ده، اتجاهل، عشان مدينة جولدن فالي اتهاجمت، هو كان في اجتماع عمل مع شوية مشاريع جديدة، شوية أشرار هاجموا المدينة، نوع من المحيي.