74
لمّـا الدنيا تغيـّـرت من آلاف السنين، دخلت الأعراق الروحانية في اتفاق سلام مع شوية أعراق تانية، منهم البني آدمين.
نظام أوم-مو كان بيحكم الدنيا من ورا الستارة، زمان قبل كده، البوابات الأبعاد والمقرات لما كانت المدينة الروحانية الأولى هي المقر، والتحالف بين البني آدمين والروحانيين، اللي كانت بيت الشياطين والبشر.
فرع وجزء من عيلة ديلفوس، هو اللي كان بيقود جزء من فرع نظام أوم-مو، وكمان أصبحوا من العائلات المؤسسة لمدينة مقاطعة لوفكرافت، في ولاية مقاطعة لوفكرافت.
البوابات الأبعاد اتفتحت، بالإضافة إلى الشقوق، حيث أبحرت أعداد كبيرة من المستوطنين عبر المحيط بحثاً عن بيت جديد، حيث اتحد المستكشفون والمستوطنون بين البشر والكائنات الروحانية الأخرى، مع الملاحة العظيمة، واتجهوا نحو الأمريكتين، كانوا من أعراق مختلفة، بحثاً عن مكان جديد يوحد الأعراق.
من حوالي 495 سنة، شوية أعضاء من بعثة استعمروا الأمريكتين، لما راحت مجموعة نحو الولايات المتحدة الأمريكية العظيمة، حيث أسسوا واستعمروا ولاية مقاطعة لوفكرافت.
وبالتالي، في وسط الولاية المسماة أرض الأمطار والسماء الحمراء، من هنا اكتشفوا الشقوق الأبعاد، وبدأوا في إنشاء مدينة قوطية، على الطراز الاستعماري الكلاسيكي، وكانت أرض بين الغابات، محاطة بالجبال والطرق وأرض مليئة بالحياة والغابات، مع عدد لا يحصى من البوابات والشقوق التي تربط بأبعاد أخرى...
حيث أصبحت المدينة المقر ومكة لمنظمة اللوتس السوداء العظيمة، مصدر المركز العظيم لنظام أوم-مو، ومع ذلك، ظلوا مختبئين ومنعزلين، بالإضافة إلى عدم التدخل في المصالح والشؤون الإنسانية، اللي كان فيها تقسيم بين البوابات اللي ما بتختلطش بالبني آدمين.
بسبب ده، الفرق بين الجانب الإنساني والجانب الروحاني كان واضح.
في حين أن الجانب الروحاني والخارق للطبيعة كان مزدهرًا، ما كانش نفس الكلام ينطبق على المنطقة اللي فيها بني آدمين أكتر.
كانت فاسدة ومنحطة، حتى لو تم التحذير من مخاطر البشر، بجمع التبرعات بتاعتها.
من حوالي 40 سنة، جريمة حصلت في المدينة دي.
بسبب تأثير الصدوع الأبعاد، حاجات غريبة كانت بتحصل دايماً في الولاية دي، كانت المكان اللي بتتقابل فيه العوالم، بسبب ده، كانت بيت للعصابات والشياطين وشوية ملائكة وكائنات خارقة للطبيعة وبيت للأرواح ومخلوقات غريبة مختلفة.
جزء من عيلة ديلفوس، بهدف إنها تخلي الجزء الإنساني من الولاية ينهض تاني ويخرج من قبضة الجريمة والفساد، هاجروا من العالم الروحاني إلى الجزء الإنساني، حيث خصص وقت كبير للقضاء على الجريمة والفساد، وخصصوا حرب معينة، عشان هما أغنياء، حتى الفترة اللي قعدوا فيها في الجزء الإنساني ده.
لما كانوا بيتصرفوا كبشر، مش كأعضاء في نظام أوم-مو، حيث بيتولد الأفاتار كل 200 سنة، المجرمين دول نفسهم كانوا عايزين يتخلصوا من العيلة دي، بس هم ورطوا نفسهم مع النظام الغلط، في وسط تكوين كمين، بعتوا قاتل بشري تجاه الحاكم تسكي، ومراته كوشينا، وابنهم الصغير كوراما، اللي كان عنده 7 سنين وقتها، وهو أفاتار الوحش بتاع النهاية.
حتى مع التحذيرات الكتيـّـرة، تسكي ما انتبهشي، وده اللي أدى إلى مقتل عيلته في كمين.
لما القاتل كان هيموت كوراما الصغير، اتنقذ على إيد الراجلين، اللي جم عشان ينقذوه، ودول كانوا هوريكان وأنام، اللي أخدوه عشان يعتني بيه ويتعلم على إيد الذئب العظيم بتاع جبال الألب في فرنسا، واللي اسمه فيرونيكا، قائدة المافيا في فرنسا، سيـّدة الذئاب السودا، زي عرابته، جنبها زميلها في الشغل، الشيطان الأزرق بتاع الأبعاد، ملك الشياطين والمحامي، أمستيوس.
في وسط ده، الجريمة كبرت في الولاية دي، حيث سقطت في الانحطاط من غير مساعدة ولا تدخل أي حد مهتم بالمدينة.
مع كده، مع حقيقة إن الكائنات دي نفسها فضلت منعزلة ومختفية، البني آدمين اللي هاجروا للولاية دي كان لازم يكون ليهم تأثير شرير، يفسدوا بسهولة، بالإضافة إلى إنهم يقعوا في الانحطاط والطمع.
بسبب ده، كان فيه زيادة في العدد ونمو كبير للعصابات المنظمة والمافيا ونقابات الإجرام، وزيادة الفقر، وفرق كبير في الحالة الاجتماعية.
الأغنياء بيغنوا، والفقرا بيفقروا، الولاية كانت بيت لما يسمى بالمدينة المعفية من الضرائب، المدينة دي اتسيطر عليها ولاية اسمها الملاذ الضريبي.
لسنين كتيرة، كان فيه زيادة في الجريمة، والسقوط في الانحطاط، بالأساس مع موت الحكام السابقين اللي واجهوا المافيا اللي كبر تأثيرها، وخلت الولاية تسقط في الانحطاط، واتهم سياسيين كتير باختلاس الأموال والفساد.
بينما ده كان بيحصل، كوراما، كان بيتربى في العقار والفيلا الكبيرة بتاعت ديلفوس، جنوب المدينة بين المحميات، بيتنقل بين السفر والتدريب مع مدرسين مختلفين في جميع أنحاء العالم، كبر وتعلم، وتخرج، وأصبح بطل عظيم. في مجتمع المحاربين اللي اتشكل حديثاً.
عيلة ديلفوس كانت بتمتلك شركة متعددة الجنسيات، وشركة تكتلية كبيرة كانت متحالفة وكان معاها شركاء من كل أعضاء نظام أوم-مو ومنظمة اللوتس السوداء.
لما كوراما كمل 25 سنة، رجع للمدينة، وبدأ ونظم خطة كبيرة عشان يستعيد المدينة، خطة انتقام ضد العقول المدبرة لمقتل أهله، وقدر يعيد بناء المدينة تاني، ويخلق فرص عمل، ويخلي المدينة تبقى قوة اقتصادية وتعليمية.
كوراما كان راجل طويل عنده 1.80 طول، شعر أبيض طويل، عيون زرقا رماديـّـة مائلة، جسم محدد، بمظهر جميل وعضلي، كان راجل عنده عقلية عظيمة كان عنده إمكانيات كبيرة.
بالإضافة إلى القوى الروحانية عشان يقدر يتحول لتنين، ومع ذلك، كان دايماً عنده القدرة إنه يكون واحد من أذكى رجالة في العالم، فعشان كده ما كانش دايماً لازم يستخدم شكل التنين.
الوقت الحالي...
مقاطعة لوفكرافت.
فيلا ديلفوس.
بعد شوية دقايق من ما ارتاح، راح عشان يستحمى مع أصحاب روحه في الحمام في بانيو شكله زي حمام سباحة.
في نفس الوقت، كانت أسبوع راحة كوراما، وساب الراجل ينام، راحوا عشان يشتغلوا، كل واحد فيهم راح يستحمى الأول، ونشفوا نفسهم، وراحوا يلبسوا بدلاتهم، أنام راح يلبس بدلة حمرا، بينما هوريكان راح يلبس بدلة كحلي.
راحوا لعربيتهم، كابريوليه، جه دور أنام إنه يسوق، هوريكان ركب في جنب الراكب.
وبالتالي، راحوا للشركة، كل واحد فيهم كان بيشارك في مكتب واسع.
بخصوص كده.
من شهرين.
لما هوريكان وأنام كانوا في مهمة عشان يسيطروا على وباء الزومبي، الاتنين كان عندهم شغل كتير، حتى لو اللي نجوا في بعد جنة، نبتة اتولدت اللي في البداية منحت الشباب لأمة، وبعدين الناس بدأوا يستهلكوها كلها...
كانت نبتة متحولة اتخلقت على إيد ساحر، في تجاربه على الشباب الأبدي.
كان عندهم كل حاجة، إنهم يكونوا بعد جنة، باستثناء الشباب الأبدي والشعر، كانوا صلع.
بعد شوية.
نفس النبتة اللي خلتهم شباب، بدأت تتطفل على الناس دول، بما فيهم الساحر اللي أنتجها.
كان فيه نبتة اتولدت في حقول روحانية عفنة اللي سيطر عليها الانحلال، وانتشرت في أراضي موبوءة بالموتى والزومبي، حيث حصلت فظائع، أراضيها كانت في أبعاد تانية.
اللي حصل إنهم استهلكوا بعد الساحر ده، وحولوا الكل لزومبي، وبدأوا ينتشروا.
فنادوا على هوريكان وأنام عشان يحققوا.
الفضول دق الباب.
هوريكان وأنام، في نفس الوقت، استدعوا تشارلز عشان يعمل شوية اختبارات بالنباتات دي في معامل شركة ديلفوس، قريب في الأرض.
- ليه هعمل كده؟ - تشارلز سألهم.
- لسببين. هوريكان قال.
- واحد إنك كنت في الجمهور وشوفتنا بنناك صاحبك. – أنام قال.
- لسبب تاني، أنت استخدمت مهمتك، وتسببت في مشاكل في المدينة بالخاتم الملعون. – أنام قال.
- بالإضافة إلى استخدام حجة عشان تقعد في فيلا كوراما. هوريكان قال.
حتى لو كان طماع، تشارلز كان طور نبتة ملعونة في معمل الشركة، بتتطور وبتنمو عن طريق التغذية على كائنات حية تانية، بتلغي الصلع، وبتخلق الشباب، بس من ناحية تانية ما بتقتلش الزومبي، لو اتطفلت عليهم ونمت على الزومبي، يقدر يطور منتج مقاوم للزومبي والتطفل.
بينما هما عايشين، بيحتفظوا بالجمال والشباب، في نفس الوقت اللي هي بتخلق زومبي، اللي بينتشروا ويستهلكوا زي الحشايش.
فيه أثر جانبي، بيخليهم شكلهم شباب زي ما يكونوا اتجددوا من التمانينيات والتسعينيات، لأوج الـ18، حتى لو استمرت أكتر من 3 أسابيع، قبل ما تستهلك، بعدين النبتة هتبدأ في الانحلال. عشان تتطفل، وتنمو، ويتولد شجرة جميلة هتـّـكل ناس.
الجمال هيدفع تمنه، حتى لو لوقت محدود، كان عنده معمل عشان يطور جرعة تخلي الشعر ينمو، كان موجود في وسط معمله، بيفكر، في الحل، ما قتلش بسرعة كده بمواد تانية.
فرّاح عشان يتكلم مع الراجلين، وأخد بياناتهم، وسمع كويس، وجه دور هوريكان إنه يقول.
إحنا نفسنا ما نقدرش ننتج المادة هنا. هوريكان قال.