65
بيتم اخذه لعالم رياحه بتجرح الناس، مكان الأرض فيه نار، و إزاز السموم بيأكل أي حد بيمشي على السطح، عالم من غير جزر، من غير يابسة، مغمور، ماخوذ بمية جيلاتينية، ببقايا أخلاق لونها أحمر و فسيحة بالكامل فيها أوكار من عوالم متغطية بضلام، بيتم اخذه للسما.
بعدين، يوي و معاه أبولو و أرتيميس سافروا كام ساعة قبل الدمار الكلي ل شوية عوالم، في هيئة التنين بتاعه، اللي فيه استنوا خدام الظلام عشان يعرفوا يجمعوا أنواع المعلومات التانية، قبل ما يدمروا كل عالم من دول.
في الوقت اللي رجعوا فيه لواقعهم.
لما وصلوا لبعدهم، لما راحوا عشان يرتبوا كام ورقة.
فـ، لما يوي رجع لعالمه اللي مفيش حاجة من دي بتحصل فيه، حلو إنهم تصرفوا بسرعة قدر الإمكان، فـ راح لمكتبة الكهوف بتاعته، اللي فيها راح مع أبولو و أرتيميس اللي جمعوا معلومات و بيانات ممكن تكون متبقية من عوالم مدمرة و بتتحلل.
فـ قضوا الويك اند مع بعض، بعد ما فهرسوا كام ورقة، لما راحوا يعملوا تقرير لـ تنظيم أم-مو.
لما كانوا مريحين على الكنبة الكبيرة، قدام المدفأة في يوم ممطر، لما راحوا ياكلوا و يشربوا، و مابيقدروش يقوموا غير لما يروحوا الحمام.
اللحظة الحاضرة...
ليلة العطلة.
مدينة مقاطعة لوفكرافت.
برج ديلفوس.
- مش هتهرب. - مصاص دماء قال.
- هنخليه في النص بينا. - مستذئب قال.
مفيش مخرج من ورا، بس من قدام، قبل ما يبدأوا الاجتماع، فـ شكلهم كان فاضلهم ٢٠ دقيقة بس.
- يلعن، كان لازم يعدي من بينهم عشان يخرج من هنا، حد هيظهر، هتكون فجوة بين الحفلة و ممر القاعة.
- يلعن. - قال، لما الباقي اتاخد منه، من بوقه اللي اتهجم عليه بشفايف مليانة.
كوراما كان محاصر بين أجسام فوقه، محصور و قرب من الحيطة، لما بوق أحمر و طماع بتاع مصاص دماء باسه، في الوقت ده، كوراما كان بيلهث، كان في اتنين رجالة أكبر منه بكتير،
الراجلين كانوا أقوى، مصاص دماء بيبوسه، في وسط نزول بوقه على حلمة شمال بتصها، إيدين بيرفعوا البلوزة بتاعته، بين تنهداته، فكر بيأس في مخرج، قبل.
و إيدين بيشدوا في بنطلونه، و إيدين بيدخلوا في ملابسه الداخلية، إيد على حلمته، بوق تاني على حلمته الشمال، بدأوا يدعكوا زبه، الاتنين بيحتكوا فيه، لما بدأوا يخلوا زبه يصحصح.
- اهدا. – واحد منهم قال، في نص العلامات، لما شاف مخرج، لما شاف جرس إنذار حريق جنبه، اللي هيديله كام دقيقة ميزة...
فـ، اتعكس، في الوقت ده، ضغط و شد الذراع، مسبب إنذار الحريق ينطلق مع طفاية الحريق، صرخات مبلولة، سابوهم من غير رد فعل لثواني، لما اتفاجئوا بممرات مبلولة، ناس بتجري، اللي فيها حد اتعثر من المدخل الجانبي للمبنى.
ده خلى حد يفتح الباب، و بللهم الاتنين، بعدين زقهم بره.
- أنت كويس... - باقي الكلام اتقطع بزمجرة...
بعدين، بيبتسم، و هو بيرفع بنطلونه و بيجري من هنا، هرب للممر اللي بعده على اليمين، بيتسند على الحيطة عشان يقفل زرار قميصه، كان تقريباً...
كان عايز، بس على طريقته، مش في الممرات؟
فـ، جري في الممر، و دخل العربية، حتى لو كان مبلول، بيتجاهل اللي بيحصل وراه في اللي كانت حفلة في يوم من الأيام.
قعد هناك في العربية، مع السواق، اللي بدأ يسوق عربيته لناحية قصره.
ديموس مبتسماً قال.
- جاهز تاني، يا سيدي؟ – سأله.
- بكل الفخامة و الجمهور. - قال، بيبتسم.
وصل للقصر، و هو طالع السلالم، راح ياخد دش و ينشف، لبس روب و راح لجناحه، بعدين قلع هدومه، و اتعرى، و طلع على سريره و راح ينام.
تاني يوم.
كوراما راح ياخد قهوة طويلة، كانت الساعة عدت الضهر، كان أنام و هوريكان، اللي كانوا عايزين يتكلموا، عشان يبطل يكون جبان.
- إمتى هتديلنا فرصة...؟
حتى لو صحي متأخر، بيبص على تليفونه، كان عنده ألوف المكالمات، أكتر من ألف، و بالإضافة لأماستيوس و طلبات ملحة إنه يابل، عشان يعرفوا يتكلموا،
كان عنده شغل يعمله، هو الشريك، فـ راح ياخد قهوة، و لبس بدلة سودا، و توجه للجراج، متجه للشركة، و هو طالع من الاستقبال.
عدى من عند مينا، اللي هي عاملة الاستقبال الصغيرة، بشعر أحمر.
- يا حبيبي، أنا بقبل بس المكالمات المستعجلة، بخصوص الاجتماع، و مفيش زيارات أكتر من كده.
- صح، يا سيد ديلفوس.
- شكراً، مينا.
بعدين، بيعدي من الأسانسير، رايح لمكتبه، اللي فيه شاف باقات من الحلوى، هدايا، فرو و كل حاجة فاكر إن راجل هيعوزها، و بالإضافة ريحة كولونيا حلوة، كان حاجة حلوة إن فيه مكان عشان يقعد، مكتبه كبير في النهاية، تجاهلهم الصبح لحد الاجتماع، و أخد بس المكالمات المستعجلة.
المدينة كانت بتعدي بأزمة أمن، و أكيد، ده كان بيحصل من قبل ما شركة ديلفوس تستولي و تآخذ الأمن، اللي كان عام قبل كده، دلوقتي بقى خاص، بتبرعات و أموال من شركة ديلفوس.
كان بيتجنب إنه يتحاصر في ممرات ضلمة، فـ دايما كان بيدير إنه يتعرض من تجار تانيين، و بالإضافة لشركة شركاء تانيين.
كان شايف إن ده بيجننهم.
كوراما اتورط في التحقيق، كان بدأ يتكلم مع الضحايا، اللي كلهم كانوا عاهرات.
في سلسلة قتل كانت بتحصل في مدن مجاورة، بما فيها المدينة نفسها بين فاوسيت، آمبر، سنترال و مدينة لوفكرافت.
الضحايا كانوا ستات، بين عمر ١٥ و ٣٠...، اتلاقوا ميتين، بطلقة في راسهم، كيس على راسهم، و عليه رسمة قطة صغيرة، كان اسمه قاتل القطة الصغيرة، زي ما كانوا بيدلعوه.
لسنة البوليس كانوا شغالين على تحقيق في جثث، بطلقة في الراس.
بسبب التعاقد الخارجي، كوراما راح للكابيتول عشان يعرف يغير نوع الشغل، فـ بوليس لوفكرافت كان عنده سجل و مبلغ كبير من القضايا اللي مش محلولة، فـ عمل تعاقد خارجي.
هو كان محقق، مدرب في التحقيق، القانون و طب الشرعي.
قبل ده، البوليس و المندوب اتكلموا في مؤتمر صحفي بخصوص القضية و الأحداث، لحد دلوقتي، مش محلولة.
في الأسبوع ده.
جثة اتعرفت على إنها هيذر غوميز، اللي اتلاقت في قطعة أرض فاضية.
علي بعد ٣٠ دقيقة بس، لما استقبلوا خبر إنهم لقوا جثة، قريبة من مصنع قديم، جوه صندوق قمامة، لما جامعي القمامة راحوا يلموا القمامة، لقوا جثة ست جوه صندوق القمامة.
لما اتصلوا بالبوليس، اكتشفوا إنها ست صغيرة، اللي في فترة أسبوع للتاني، راحوا عشان يبدأوا يحققوا، في سلسلة الجرايم، لحد اللحظة دي، مفيش دليل، أدلة و مشتبه فيهم.
بخصوص ده.
شركة ديلفوس أخدت القضية، عن طريق إنها دخلت البوليس في كشوف مرتباتها، و بقوا موظفيها، بسبب إن الشركة عندها أعظم محقق في العالم، اللي قرر يهرب من موعد، بين تقدمات توائم روحه، شكر ربنا على الضجة و الحقيقة إنه رتب ترتيبات العطلة.
بيحلوا بينهم، إنهم ممكن يستخدموه عشان يشتتوه و ياخدوه بعيد عن أعين توائم روحه عشان يعرف يحضر عشان يقبلهم...
- طيب، يا سادة، خلينا نستخدم ده عشان ندخل شوية فروع و شياطين، الشركة قبل إعادة الهيكلة اتفصلوا من كل البشر في الشركة، دلوقتي، بس مصاصين دماء، شياطين و مستذئبين. - الست قالت.
لابس بدلته اللي فيها تلات قطع، في نص اجتماع مجلس الإدارة، اللي فيه كان بيهرب منهم.
ممثل و مساهمين، شيطان، صورة تجسيدية، كام مصاص دماء و مستذئبين.
شافوا و سمعوا الزئير المزدوج كويس جداً و هو بيجري من طاولة التفاوض.
بخصوص ده.
كوراما استقبل خبر من جهة الاتصال بتاعته في قسم البوليس، على ما يبدو، ضحية تانية.
بعد ما خلصوا المفاوضات، و خرج من مكتبه، نزل للجراج اللي تحت الأرض اللي فيه ركب عربيته، و هو سايق لوسط البلد.
كان مستني في مكتب الطب الشرعي.
الضحية كانت ناتاليا، ١٦ سنة، اللي هربت من البيت، فـ، حسب بيانات الطب الشرعي، أشارت لصراع، دافعت عن نفسها، و جثتين اتكتشفوا في نفس اليوم.
لست صغيرة، اتلاقت في نص الطريق بين منطقة الضوء الأحمر،