49
في ذيك اللحظة، شاف تسكي بيبوسه ويمسكه، بينما لونا كانت تدق على زر الأسانسير، وبتوقفه وبعدين بتسكيره.
- يمي. - قالت لونا، وهي بتمسك ريوجين اللي كان محاصر بين الرجالة، في الوقت اللي لونا كانت بتفك أزرار بنطلونه وقميصه، ولا واحد منهم، خلاه يعرف يتصرف، كل واحد منهم، بيتحسسه، بعدين بيمسكه، وبيشد عليه، لما مصاص الدماء بدأ يفك أزرار قميصه، وبيمص رقبته وبيعضها.
بدأ تسكي يمتص دمه، في الوقت اللي كان فيه تسكي جنبه اليمين، بينما لونا في جنبه الشمال، بيمصوا، و بيرضعوا، و بيلعقوا حلمة الشمال بتاعته، والاتنين نزلوا إيديهم على قضيبه، وبيقرصوا خصيتيه وبيفتحوا رجليهم.
في الوقت ده، وهو بيمص دمه، ريوجين حس إن فيه هياج، تسكي عض رقبته، وبعد شوية، كشر، وحس بالحرارة بتطلع في جسمه، وقضيبه بيصلب، وهما الاتنين بيعملوا فيه حاجات زيادة من غير ما يعرفوا يتحكموا، جه في إيديهم، حتى لو كان جامد، لسه بيتعض، وسط تأوهات وصراخ المتعة والألم.
- بتاعي. - صرخ الاتنين، لما تسكي وقف مص، وبيلعق الجرح، وببيقفله، بعدين بيبدأ يمص حلمة اليمين بتاعته، في وسط إنهم لسه الاتنين بيعملوا له حاجات، لحد ما جه مرة تانية، وفي النهاية مسك قضيبه اللي كان لسه جامد بشكل لا يصدق.
كان الأمر كده، تسكي بيشده عشان يبقى وراه، بعدين كل واحد منهم بياخد دوره في إنه يتحسسه، وبيشيلوا هدومه، بما فيهم الملابس الداخلية، بيرموهم في كومة على الأرض.
وهما بياخدوا أدوارهم في إنهم يطوه، لونا زقه بظهره لتسكي ناحية الحيط، ولونا ركع، ومن غير أي خجل، بلع قضيبه.
"يا إلهي..." قال ريوجين، في وسط صراخه، في الوقت اللي لونا كان بيبدأ يمص قضيبه، من الطرف للقاعدة، في الوقت اللي كان بيصرخ.
ريوجين تأوه وصرخ، لما حس إن الاتنين رجالة، أد إيه كويسين في المص، ريوجين حس، بينما وراه، تسكي ركع كمان، وفرق رجلينها، ماسكة مؤخرته، لدهشته مع زفير صرخة، ما عرفش بتاعة مين، لكن تسكي حطت لسانها جوة فتحته.
لما ريوجين حس إن تسكي هتجهزه الأول، خلاه يعمل أورجازم تاني، في أقل من عشر دقايق من المص، جوه وبره، لناحية بروستاتا، بين صراخه، حسها بتتشد حوالين اللسان ده اللي بياكله. وراه.
مصاص الدماء قام، في الوقت ده، حس بحاجة مبلولة ومبلولة، بتتحط جواه، بعدين، لف وشه، كان كبير، قضيب.
"مش هيدخل..." بس باقي كلام ريوجين ضاع في النص، لما مصاص الدماء بدأ يدخل قضيبه جواه، بيمشي في كل حلقة من العضلات، وبيوسعها، في الوقت اللي تسكي حست بكل حلقة من العضلات اللي بتتشد حوالين قضيبه.
- يا إلهي. - ريوجين، قال، مع صرخة بعد صرخة لكل بوصة جواه.
اللي سمع فيها صوت كشرة. – ضيق، عذراء حقيقية. – قالت تسكي.
الألم ده اللي حس بيه لما اتقسم نصين، كأنه القضيب ملوش نهاية، غير إنه بيدخل وحس كأنه عايز يطلع، بس على أي حال، لما فكر إنها مش هتنتهي، فجأة تسكي ضربت لحد القاع، بتلطش خصيتيه في مؤخرته.
تسكي في وسط صراخها، مصاص الدماء كان بيزق وبيأوه تاني، بيعض رقبته، في الوقت اللي ريوجين حس بالنشوة، صعبة حتى لو لونا كانت بتعمل حاجات ومابطلتش مص.
مع العضة الأولى دي، اللي خليته يجي مع صرخة بتزمر في بق لونا، دي كانت وقفة تسكي عشان تنسحب، وبتشد على وركها.
بعدين هجوم، بيرجع جواه، من غير ما يخليه يتعود عليها، في الوقت اللي بدأ حركة الذهاب والإياب، جوه وبره منه، اللي جه مع كشرة من مصاص الدماء، بين صراخه، لما ريوجين حس بنقطة ألم، في أقل من عشر دقايق، ريوجين، حس إنه بيضرب في مكان خاص.
هنا مفيش؟ – قالت تسكي، وهي بتأكد أكتر، بعدين، عرف فين، وأمتى…
بعدين، كان المكان اللي كان فيه حزمة من الأعصاب بتخليه يصرخ بصوت عالي، بيشد فتحته أكتر لو أمكن، بيجبره إنه يعمل واجب مزدوج.
تسكي كانت بتدفع بقوة أكتر وأكتر، نص ضربة نفس الحزمة من الأعصاب، بتخليه يصرخ بصوت عالي، وبيحس بصوت كشرة مصاص الدماء، وهو بيصطدم بيه.
- يا إلهي يا إلهي. – صرخ ريوجين، في وسط الدفعات جواه.
- بتاعي...، أنت بتاعي. - قالت تسكي، بين الدفعات، عميقة وقوية، الاتنين بيجوا جوة الفتحة دي.
مصاص الدماء كان مع كل نشوة وإلحاح، بيصطدم بيه، ناحية نقطة السعادة بتاعته، بيدفع وبيدفع بقوة، بنفس السرعة، بتزيد على طول، ما بيفوتش ولا ضربة.
في وسط ده، حس بأقل من عشر دقايق من الضرب، الدفع، التصادم جلد على جلد، الدفع جوة وبرة وهو بيصطدم بخصيتيه في مؤخرته، وهو بيحس بالمني في مؤخرته من القضيب الضخم ده.
على الرغم من إنه كان جامد، لونا وقفت مص وهي بتقول. - دوري يا شريك. - قالت.
- عايز أعمل معاه، بس فوقه. - قالت لونا.
صحيح. - قالت تسكي، في وسط شدها ودفعها من هناك، بيقود لتسكي وهي نايمة على أرض الأسانسير، مابتخرجش منه، لما طلعت فوقه، على رجله وبتجبر رجليه يتفرقوا.
"استنى..." بس تاني كلامه ما تسمعش، وهو بيشوفهم بيتصرفوا، ولونا قاعدة بين رجليه، بتشده، وبتاخد قضيب تسكي.
على أي حال، لما لونا كانت بتظبط نفسها، حيث إنه شد مؤخرتها على رجله، بينما تسكي كانت بتمسح على رأسه، وبتعصر حلماتها، لونا ركعت وبتختار رجليه، بترفعهم وبتعض أفخادها، في الوقت اللي كان بيدفع كل طول قضيبه جواه، مابستناش ريوجين إنه يتعود عليه.
لما تسكي بدأت بحركة بتضرب حوضها، جوه وبره منه، بدفعات جوة وبره، بدفعات عميقة وقوية، بتضرب على طول من الضربة الأولى ناحية حزمة أعصابه، بعدين بتضرب بروستاته بضربات شرسة بالدفع والسحب بقوة.
كان فيه ضربات بين كشرة وعضات تسكي ولونا، اللي انحنوا، بينحنوا بجسمها، بتخليه يجي في نص عصر فتحتها، بتعصر قضيبه جواه، من غير ما توقف ضرب، حتى لو كان بيجي جواه، الاتنين جم في خلال عشر دقايق من الهجمات.
في وسط أورجازمه الأخير، وهما الاتنين جم في وسط قضيبه بين بطونهم، وهما الاتنين تأوهوا، وقف تاني، وحس إن فيه لترات من المني جواه، لهث ومتأوه، بينما لسه رجليه مفتوحة على وسعها.
- بتوعنا. – قال الاتنين، لما ريوجين كان بيتظبط فوق تسكي، اللي دفعت حوضها تحته، بتدفعه بدفعات قضيبه، جوه وبره، منه، مع لونا بين رجليه، بتمص قضيبه، مع أورجازم تاني بين صراخ وتأوهات، بتحس إن جدرانه بتتشد حوالين القضيب اللي جه جواه.
حتى في ذيك الساعة، من غير راحة أخيرة، بتلين جواه، ولونا بتزحف في فتحته بتاخد قضيبه منه، بأصابعها بتهتز جواه، بعدين، بين صراخه، حطت لسانها تاني، في فتحته، حس بالمني بيتص وبيتمص، اللسان بيهتز جواه، بينضفه، ريوجين عشان ينهي.
ريوجين حس كأنه كلب بيتبول وهو بيعمل أورجازم جاف حيث إنه جه بين بطنه، بيلين عشان ما يرجعش للحياة تاني، لما تسكي أخدت لسانها منه، الاتنين رجالة.
- خلينا ننضفه. - قالت تسكي، ولسه بتحطه على أرض الأسانسير، وبتلعق وبتمص منهي من بطنه وقضيبه، قبل ما يناموا، كل واحد جنب التاني، بين تأوهاتهم بعد الجماع، اللي فيها لاهث، ورجليه مفرودة، بيبدو كأنه عرض قذر.
- أنت كويس؟ – سألوا الاتنين، اللي خدوا دقايق أكتر عشان يهدى ويسترجع نفسه، لما رد.
- في خلال دقايق، هكون هناك. – قال ريوجين، وهو بيستقبل ضحك من الاتنين.
- خلينا ناخده ونغير هدومه. – قالت تسكي، وهي بتشده عشان يقوم، في الوقت اللي قامت مع لونا.
- أيوة، قبل ما يفكروا إننا قتلناه. - قالت لونا، الاتنين رجالة، قاموا بيساعدوه يلبس، كان عنده فتحة بتنبض وبتنتفض، بيلبس بنطلونه، طقم كامل من ثلاث قطع، بعدين لونا ضغطت على الزر، وبدأت الأسانسير وتنزل، لناحية موقف العربيات تحت الأرض.
بعد ما خرجوا من هناك، مشيوا إيد في إيد ناحية الليموزين. - خلينا نقضي شوية وقت في قصري. - قالت لونا. – موافقين؟ – كان بيسألهم.
- مش شايف أي مشاكل. - قال ريوجين، وهو بيتجه للعربية و بيركب عشان يروح القصر، السواق كان مستنيهم وبيسوق على طول الطريق السريع، للناحية الغنية من المدينة، بين الجبال، لما خرجوا لما وصلوا للملكية الكبيرة.
- عايز تأكل حاجة؟ – سألت تسكي.
- حلويات، وأطباق شهية، وشوية مشروبات. – قال ريوجين، لما خادم بيخدمه، بيترك مجموعة كبيرة من الأكل هناك.
كل ده، اللي مشيوا فيه وراحوا عشان يرتاحوا في أوضة المعيشة، بين الأريكة، اللي فيها سمعوا تقارير من بعض المحققين والخدم اللي جم عشان يتكلموا عن القضايا اللي حصلت في المدينة.
راحوا هناك لحد ما نام، لما صحي، حس إنها أكتر من 8 بليل، كان في سرير تسكي، على الرغم من إنه عريان، بين الملايات والبطاطين، بعدين، شاف إن كل واحد منهم قاعد على السرير، بيتفرجوا عليه وهو نايم.
- مساء الخير. – قال ريوجين.
- فين هدومي؟ – سأله ريوجين، وهو بيقوم عشان تسكيه الاتنين رجالة.
- هدومك كانت متطبقة فوق الصندوق عند قدم السرير. - قال.
- فيه حاجة نعملها دلوقتي؟ – سألته تسكي.
- نحقق في قضية. – قال ريوجين.
- يبقى عندك حاجة ضد إننا نرافقه؟ – سألته تسكي.