120
- يا أمي الروحية. - قال أندرياس، وهو ينظر إلى أمه الروحية. 'أنتِ عارفة من زمان، بس سويتي اللي عليكِ عشان تبعدي الموضوع'. قال أندرياس.
- سويت اللي عليّ لين ما كبرت بما فيه الكفاية عشان ما تكون جريمة. - قالت المرأة.
أندرياس وهو يبتسم قال، في الوقت ده. 'ما فاتهمش الفرصة عشان يمسكوني لما وصلوا'. قال أندرياس.
- إزاي مؤخراتهم؟ - المرأة مسكته من ذراعه وشدته ناحية مجموعة الناس الأغنياء والنمامين، بين الكنبات.
- عندهم مؤخرات صلبة وكبيرة، بس اللي يخوف حجم القضيب. قال أندرياس.
- أوه، احكي لي أكثر. - قالت المرأة
عن كده.
الاثنين كانوا أكبر منه بكتير، كان عمر كل واحد منهم 35 سنة، ده هيكون صعب شرحه إزاي هيكون مع واحد عمره 13 سنة.
- أعتقد أنك عملت صفقة عشان تظل مع المافيا وتسيطر على المافيا الفرنسية. قال أندرياس.
- كان حاجة زي كده، إحنا شركاء دلوقتي. قالت فيرونيكا .
- عايزين يوسعوا نفوذهم، عشان كده، عايزين يحكموا العالم، مش هيخلوا أي من أعدائهم وأي معارضين في طريقهم. قالت فيرونيكا .
راحوا يبصوا ناحية المخرج، كان فاسيليف في الوقت ده، بيدير عمل، بالإضافة إلى مخطط وخطة لتدمير أعدائهم، يخلقوا إمبراطورية من القوة اللي مش هيقدروا يسيطرو عليها إلا هما بس.
مجموعة الرجال اللي في خدمة التوأم كانوا في مهمة عشان يطيحوا بمجموعات مافيا تانية، واللي اعترضوا فيها رجال أعمال وسياسيين كتير ما كانوش عايزين يكونوا جزء من خطتهم، بالإضافة إلى أنهم فكروا ما يرجعوش، بس حتى ده، مش هيعملوه.
بسبب حقيقة إنهم ممكن يرجعوا بتعزيزات أو بالشرطة الفيدرالية...
وبعدين، فاسيليف مع رجاله، اعترضوا بعض السياسيين ورجال الأعمال اللي حاولوا يمروا من المكان، بين الاحتياطيات والمسيرات الطويلة بين الجسر والطريق، واللي كانوا فيها يائسين أكتر من أي وقت.
- مش هتهربوا، هتكونوا جزء من إمبراطوريتنا. قال ألكسندر.
في الوقت ده، تم سحب رجلين قصيرين وبدينين من شاحنتين نقل.
- عارفين إننا مش هنعمل أي حاجة، صح؟ - قال الأشقر.
- خلينا نتكلم في قصرنا، أيها السادة. - قالت ساشا.
- استنوا، مش هنعمل أي حاجة. - قال الرجل القصير.
- عارف، أنا كمان مش هعمل أي حاجة، لو تعاونتوا. قال ألكسندر.
وبعدين، بين الصراخ، في محاولة للهروب، بس تم القبض عليهم في نص هروبهم، وحطوهم في عربية، وهم مسافرين... - عمركم ما بتتعلموا. قال ألكسندر.
ف، كملوا رحلتهم.
عن كده.
في وسطها.
في الحفلات، لما كانوا بيروحوا ينموا عن إنهم قادرين يديروا الجريمة المنظمة، آلهتهم كان عندهم عرض، في الوقت ده، بعد ما تأكدوا إن فيرونيكا أخدته في نص مزاد العالم السفلي.
- طيب، يلا نروح نتسوق. - فيرونيكا شدته. 'اصرفوا الفلوس اللي عارفة إنهم أعطوها لك'. قالت فيرونيكا .
كانوا بين محادثاتهم، كان فيه رجال أعمال فاسدين، اللي عمرهم ما هيتحاكموا على تهربهم الضريبي، لأن مقاطعة لوفكرافت تم الاستيلاء عليها واعترضها مجهول في الفضاء، والحسابات المزيفة سادت في كل أنحاء المدينة.
الاثنين اللي رافقوا تبعوا مزاد لأشياء مختلفة تم تقديمها في المدينة، واللي بدون الحكومات، وقطاعات الجمارك والتصدير والاستيراد، ما كانش فيه أي حاجة في مقاطعة لوفكرافت ما ينفعش تتجر.
مقاطعة لوفكرافت، كانت زي سويسرا، لأنها ملاذ ضريبي، بسبب حقيقة إن فيه نسبة عالية من السياسيين الفاسدين، والأغنياء بيفلتوا من دعاوى التهرب الضريبي، بس عمرهم ما هيتحاكموا على الاختلاس.
ف، رجال الأعمال الفاسدين واللي ما عندهمش ضمير عملوا الحفلة.
بعض ضباط الشرطة اللي تم التحقيق معاهم قبل كده أثناء الشكاوى اللي عملتها الشؤون الداخلية، في الوقت ده، لما كانوا هيبدأوا التحقيق، لما كانوا هيبصوا بكل الوسائل، كان فيه حد مهتم بالبيع بين رجال الأعمال، بين التقاط المشروبات، كان بيشرب أكتر حسب ما مر النادل بصواني المشروبات.
بين الرجال اللي كانوا بيمزاووا على التحف الزخرفية اللي كانت بتخدم
فيرونيكا كانت بتكلم بعض الشركاء، رجال الأعمال في مجالات الأسلحة والسلع الوسيطة، ومستحضرات التجميل، وكمان المختبرات، شركة ديلفوس اشترت سلسلة من الشركات الأصغر اللي كانت متورطة في فضائح واللي كانت مدينة للسلطات الضريبية، لما تم التحقيق معاهم، لما أندرياس سماح لهم يتحالفوا معاه، بشرط أنه كان...
- لو أنا شريك الأغلبية، مش هبيع المبنى، بس هأجره عشان تجيبوا مقركم في مدينتي.
أيوة، مدينتي، لأنه كان رجل أعمال، صحابه كانوا ملوك المافيا، والتزموا بمهمة لإدارة المافيا كلها، بالإضافة إلى حقيقة إن أندرياس اشترى كل الممتلكات في المدينة، من المهجورة، واشترى عقارات وأجرها للجميع.
ف الموضوع استمر كده لحد ما اللي تأجروا، وخسروا أصحابهم لعدم السداد، وده كان لما بدأوا يستثمروا في مدينة مقاطعة لوفكرافت.
بسبب سلسلة الحوافز اللي بدأت المدينة تعملها لجلب رجال الأعمال عشان يستثمروا في المدينة، وتخصيص نظام الأمن، مع نظام الصحة، بدا كأنه طريقة لتبادل المعلومات، حيث سيزداد نفوذهم داخل المدينة، بسبب إلى الحد اللي كان فيه سحر أكتر بين الوحوش والمستذئبين من مجرد عدد قليل من رجال الأعمال اللي كانوا كلهم عديمي الضمير.
كان كده في وسط المزايدة، لما واحد من سادة الاحتفالات كان بيعرض سيف، وكتب، ووثائق، وبعض الهدايا التذكارية، وأشياء فاخرة، واللي كان فيها لوحات تم عرضها.
في الوقت نفسه، لما أندرياس كان بيرفع علامته، بينما أندرياس كان بيشتري لوحات وأشياء فاخرة تانية، لما مر، لما أندرياس التقطها لده، وهو بيلقط سناكس وأكلات شهية، لما كل اللي هناك كانوا بيتفاوضوا مع أطراف تانية مهتمة.
أندرياس تم التعامل معه من قبل كتير من زملاء فيرونيكا وألكسندر وساشا، واللي كانوا بيتكلموا ين القيام بالأعمال، بينما كانوا بيشتروا وبيمزاووا على أشياء، زي اللوحات، والرسومات، والأشياء الزخرفية، حيث شافوا لما جبت تماثيل لا تحصى بين الأشياء اللي كانت بتخدم لعمل زينة لا تحصى، لما جم يشوفوا أشياء اللي كانت بتخدم
المدينة، بعد كل المشاكل اللي سببها الهجمات، كانت بتنظم مهرجان يتم إدارته من قبل شركة ديلفوس في يوم عطلات تأسيس المدينة، ده اللي كان بيقوله مستشار العمدة في نص الحدث اللي كان فيه أندرياس دلوقتي، بياكل وبيشرب.
هناك في نص الأغنياء المتضررين بين التبرعات وجمع الأموال اللي كانت بترفع للأطفال المحتاجين، ده لما بدأ يفكر إن ده هيدوم طول الليل، بين الأغنياء المتضررين، كان فيه رجل أعمال غني في مجالات الروبوتات والعلوم.
واللي بالإضافة إلى الاستثمارات في الهندسة الحيوية، واللي كانت منافسة تجارية وأندرياس اللي كان في نص دائرة من الأغنياء اللي بيقدموا الجميع، بما فيهم بعض المراسلين اللي تم دفع لهم عشان ينشروا بس اللي هو عايزه، هو كان من شركة منافسة له، بس اللي كان عنده وما زال عنده أعمال مشبوهة.
بالإضافة إلى وجود خونة كتير واتحاد مع التوأم ألكسندر وساشا فاسيليف اللي في الوقت ده، في وسط خططهم تمكنوا من الهروب من دفع الضرائب، بالإضافة إلى الاختلاس، وامتلاك بنكهم الخاص وتمويل مخططات غير قانونية، الراجل ده كان اسمه جوسياس ماكدونالدز.
- طيب، أنت طلعت في صفوف المافيا؟ - جوسياس سأله، في الوقت ده، لما أندرياس بابتسامة مزيفة، وتذكر أنه قبل كده ما كانش ودود على الإطلاق، حتى حاد مع أندرياس، دلوقتي وهو يعرف مشاركته وعلاقته بالتوأم خلاه أكتر من ودود معاه، هو كمان كان محقق عظيم وشخصية سيئة.
ف، قبل ما يرد بطريقة سيئة، تلك السخافات بين الصعود في صفوف المافيا...؟
وصل تفاخر الرجلين اللي سحبوه من دائرة النسور، ما سمحوش له يتفاعل في الوقت المناسب، مش قبل ما يتم تقبيله هناك قدام الجميع، لما بدأوا يتحسسوا فيه، بين كل واحد على جانب، قدامه بالفم على فمه، كان ألكسندر، باللسان الرقيق جوه فمه في عناق حول خصره، وهو يحس بأكتر من أم على مؤخرته بتمرره.
وبعدين، قبل ما يتأوه بلهث، التقط أنفاسه من القبلة، ما أخدش أكتر من بضع دقائق قبل ما يتم إدارته وأخدته ساشا اللي قبلته مرة تانية.
زي ما ألكسندر قال. - آسف أيها السادة، عندنا أمور سريعة وعاجلة. - وبعدين أخذه من هناك.
في الوقت ده، كان أندرياس بين قبلاتهم، أدرك إن دائرة العجلات بتتسحب ناحية الممر، قبل ما يعرف، تم التقاطه بواسطة ألكسندر، اللي أخذه في غرفة.
لما أندرياس بالكاد أدرك أنها شقة فاخرة، لما تم وضعه على الأرض، وبعدين بالضغط، تم إزالة ملابسه من على جسده، وبعدين عارياً، تم دفعه ناحية السرير على جميع الأطراف، ما كانش عنده وقت ليتفاعل.
في الوقت ده، في نص الصراخ، وهو يحس بفم يضغط على فتحته، ولسانه بيدخل فيها.
- إيه ده؟ شهق أندرياس.