164
في خضم هذا، وهم يروحون و يجون في بحثهم، في الحقيقة، كلهم لقوا حتفهم، ما يدرونش إنهم ممكن يضروا الحياة البرية و يعكروا صفو النظم البيئية، و ممكن يتطلقوا كمان وقت الذوبان، اللي سبب كل حاجة، موجة وفيات لأجناس مختلفة في كل حتة في الكوكب، و موتوا بنزيف حاد، و ماتوا في فترة ٤ أيام متتالية.
حتى لو العلماء اللي اكتشفوا تكوين محيط جديد و إفريقيا بتبدأ تنقسم، ما قدروا يكملوا دراساتهم، قبل ما يكشفوا كل العواقب، لما كله اتأثر، في جزئين من الأرض بيشكلوا المادة، و كلهم اتلوثوا.
اللي فيه ثاني أكبر قارة في العالم بتبدأ تنفصل، و ده هايخلي مكان لمحيط هيعدي نصين، و هيفصل الـ ٥٤ دولة اللي جزء من المنطقة، و في وسط ده، حصل زلزال كبير، انفصل في مساحة ساعتين بالظبط، من كذا زلزال.
مع الشق اللي اتفتح بالزلازل على مقياس ريختر، رقم ٩، و بدأت الأراضي تنفصل، و ده موجود على حواف ٣ صفائح تكتونية، بتبعد عن بعضها تدريجياً.
مع كل التغييرات دي، ما كانش مجرد شق، لكن صدع ضخم، بيمشي على طول المسافة اللي فصلت، هاوية ما ينفعش تتعدي، ظهرت في صحاري إثيوبيا، سنة ٢٠٠٥، ما بقتش صحراء، بقت هاوية، فصلت القارة دي عن باقي العالم.
فـ، لما اتكونوا مع تكوين محيط جديد في القارة الإفريقية، و ده، فصل قارات و بلاد زي أوغندا و زامبيا، اللي ما عندهمش وصول للبحر، أخدتهم جفاف و تبعوا زلازل كتير، اللي ممكن يبقى عندهم ساحل في المستقبل لو كتلة الأرض بتستمر في التكسير، بس ده هايحصل في حوالي مية مليون سنة كده.
بسبب العزل المنهجي لمناطق العالم، بين ما كان فيه صحراء، فيه دلوقتي تسونامي قوي و عنيف من بحر غطى تقريباً و طالع من هاوية ناحية الأرض، ما أخدش ملايين السنين زي ما كانوا فاكرين، بسبب الاحتباس الحراري، و كمية الأمطار الضخمة اللي تبعت، و ارتفاع المياه، و ذوبان الأنهار الجليدية، و ارتفاع مياه البحر.
مع عملية فتح الفضاء، معقدة، لكن ممكن تحوي كمية مياه ضخمة في ملايين السنين، و ده ما حصلش، و ده اللي أدى للذوبان الهائل، حصل حاجتين، و تبعهم حاجات تانية.
مع ذوبان الأنهار الجليدية، أدى لتسونامي في كذا حتة ساحلية، المدن الساحلية اختفت، جزء كويس من المدينة الساحلية، لو مش النص، بطلت تكون موجودة، مع موت آلاف الناس، المدينة غرقت مع زيادة مستوى الشر.
بعدين، نقصان عدد اليابسة، اللي أدى لهجرة الناس اللي نجوا للناحية التانية من المنطقة الجافة من الأرض دي، جزء من العالم كان صحراء بتحرق الشمس، بين الواحات بقت الجزء الكويس من المكان، العالم اتقسم، فيه حاجات زي، بحر، و صحراء، و مناطق مستنقعية، بسبب الفيروسات والأمراض اللي انتشرت في كل العالم.
عشان الحيوانات كانت مجرد قِباب في صحراء مستعمرات من الناجين، البكتيريا انتشرت أول حاجة في البحر، و الهوا، و بعدين الأرض، لما بدأوا يستعمروا كواكب تانية بمجهود كبير، و دول كانوا بس الأغنى.
البعد ده، اللي فيه الأرض دي كانت موجودة، كان فيه أمراض، و موت الأطفال بس، و فيروسات و بكتيريا، و انخفاض ٤٥٪ بس من السكان اللي فضلوا، و ده أدى لانقراض البشرية تقريباً.
اللي فيه بعد كده، كان فيه كمان انتشار أمراض، و فيروسات و بكتيريا اتطلقت في البحر، و موتت كل الكائنات الحية اللي عايشة هناك، و الثدييات كمان، و المياه كان فيها حيوانات ميتة بتطفو في كل حتة، كوكب الأرض ده، ما فيهوش حياة تاني.
اللي فيه مية انتشرت مع الكثبان الرملية، شوية شوية قبل ما السكان اللي فضلوا يقدروا يستعمروا العالم، بعدين، مع تغير المناخ، الكوكب ده بطل فيه رمل أو كثبان.
وقتها، بسبب الأمطار الغزيرة اللي نزلت على الأرض، بتمطر في حتة ما مطرتش فيها قبل كده، بعدين، ببساطة، آلاف الكائنات ماتوا، من غير حيوانات، من غير نباتات، من غير ما يلجأوا لحاجة، بعدين، الحياة على الأرض، انقرضت، لما البحر غطى الأرض كلها.
عشان ده المكان الوحيد على الأرض اللي ممكن تدرس فيه إزاي الصدع القاري بيتحول لصدع محيطي، و دول الصفائح التكتونية لإفريقيا، اللي اتقسمت بين الشقوق و القارات من باقي العالم و انفصلت عن شبه الجزيرة العربية.
وقتها، اتصادموا في الصحراء و بيبعدوا تدريجياً من حوالي ٣٠ مليون سنة، و نفس الحركة دي قسمت البحر الأحمر كمان، لكن الشق الحالي بيتوسع ٢.٥٤ سم بس في السنة.
في نفس الوقت، مكان ما كان فيه الصقيع الدائم اللي غطى خُمس نصف الكرة الشمالي، و كان بيحافظ على التندرا القطبية و الغابات الشمالية لألاسكا، و كندا، و روسيا لآلاف السنين، كان فيه زلزال ضخم، اللي فصل
الشق ده مع صفارة الإنذار الخاصة بالزلزال، اللي بتشتغل كنوع من كبسولة زمنية، و بتحافظ، بالإضافة للفيروسات القديمة، على بقايا محنطة لكذا حيوان منقرض تمكن العلماء من اكتشافه و دراسته في السنين الأخيرة، و من ضمنها دبين من أسود الكهوف و وحيد قرن صوفي.
سبب إن الصقيع الدائم وسط تخزين كويس مش بس عشان برد؛ هو بيئة خالية من الأكسجين ما ينفعش النور يخترقها. بس درجات الحرارة القطبية الحالية بتسخن أربع مرات أسرع من باقي الكوكب، و ده بيضعف الطبقة العلوية من الصقيع الدائم في المنطقة.
في الوقت ده، لما كانوا بيخططوا لموجة مرض هزت العالم.
نفس الحاجة ما حصلتش في الواقع التاني، اللي أظهر السرعة في الرد على كارثة زي دي، فـ، في اقتحام لبُعد تاني، اللي فيه راحوا يزوروا عالم، و الناس اللي فضلوا كانوا ببساطة مضطرين للانقراض أو الهجرة لمستعمرات مجرية تانية.
بسبب ده، التحالف المجري الموجود عشان يتعامل مع ده، فـ رغنار بيدور على كل عالم على دوره، و نسخته البُعدية مش موجودة هناك، و بيتوحد في كائن واحد في كل رحلة بيعملها، و بيلقي عوالم ميتة، و بياخد تقنياتها و براءات اختراعها الباقية لعوالم تانية، و النهب كان كلمة صعبة أوي لما رجع لواقعه.
اللي فعلاً الحلفاء السود بتوع أسياد أم-مو اللي أخدوا شوية شيوخ و علماء من بين الكهنة عشان يقدروا يجمعوا حاجات ضايعة ما كانتش موجودة في كل حتة، و يسجلوا براءات اختراع و يطوروا على أرضك.
الخبراء، جنب رغنار، جمعوا عينات في اقتحام للبعد ده، لما بدأوا يدرسوا الفيروس ده، و اكتشفوا أنواع مختلفة من الأمراض اللي ممكن تخلق لقاح و علاجات جديدة عشان تمنع.
و هم راجعين لواقعهم، جمعوا اللي فضل من التكنولوجيا من العوالم دي، عشان يقدروا يستخدموا ده في واقعهم.
ودلوقتي، ناحية البرج الأبدي، اللي هو مقر نظام أم-مو في واقعك.
لابس بدلته القرمزية، و شعره معمول ضفيرة، و قاعدين حوالين الترابيزة.
المفاوضات خلصت هناك، و رغنار وسيط.
- عايز أسلمهم للشياطين عشان ما يشوفوش نور النهار تاني، الشياطين أخدوهم كعبيد، كأكلهم مع مصدر حياتهم، هايئوا عبيدهم. - الست قالت.
- طيب، أنت خلاص خالد، دي طريقة كويسة تدخل بيها نظام أم-مو. - شيطان قال.
- سلسلة من الاختفاءات و الهجمات حوالين الغابة، في النص هجمات على الكنايس و المعابد حوالين مدينة Doom City.
مدن احتياطيات المدينة العظيمة و مسابقات الذئاب، المدينة العظيمة لمتسابقي المدينة و الذئاب، كانوا الكاهنات العذراوات اللي بدأوا يرتبطوا و يتجوزوا، و خلقوا المجتمع العظيم للمدينة، و النهارده دول أعظم رياضيين في الولاية.
احتياطيات المدينة كانت مناطق تفريخ لـ she-wolves بتوع المقاطعة، و لأجيال كتير البلدة الصغيرة دي كانت موطن للأديرة و المعابد، بس بقت مدينة سياحية لمسابقات كبيرة.
رغنار لما سمع إن في الأوضة مع لوكي و أماستيوس، لما اتصلوا بخصوص التحقيق اللي ما اتحلش، و كمان مطالبات تأمين على الحياة كتير.
- مافيش حد هايديني فلوسي عشان قضية قتل. - لوكي قال.
- كلموني عشان أساعد على أي حال. رغنار قال.
- مستذئبين و معاهم تأمين على الحياة. – عملوا كده.
بسبب زيادة عدد مطالبات التأمين على الحياة، مع موت كل ضحية، اللي اكتشفوها، بعد أسبوع من اختفاء التاني.
سلسلة ستات اختفوا، و تانيين لقوهم ناحية مبنى بيتحرق، لحد اللحظة دي، ما كانوش يعرفوا هي فين، المعلمة التانية ضاعت، بس ما كانتش في المبنى اللي بيتحرق.
طلع، إن شكله، اللي فيهم كلهم لقوهم عريانين و مضروبين، الأطباء الشرعيين، اللي شافوا ٥ بنات، اللي عدوا التشريح، بعدين قالوا.
- اغتصبوهم، اتغتصبوا بوحشية، فيه جروح. - الطبيب الشرعي قال.
في الوقت ده، فيه سلسلة ستات اللي اكتشفوا إن عندهم تأمين على الحياة ليهم، بس ما كانش عندهم طريقة يحطوا بيها أزواجهم كمشتبه فيهم، و ده اترفض، بالإضافة لإنهم مش مشتبه فيهم.
الستات كلهم كان عندهم حاجة مشتركة، كانوا بيترددوا على صالة ألعاب رياضية صغيرة في البلدة، و الضحية التانية كانت المعلمة.
في نص الليل، الضابط جينكينز جاه مكالمة على موبايله، و هو كان جاهز للنوم.
Holey Downs طريق ترابي، مش بيودي في حتة، لما جالهم المكالمة، الحاجة الوحيدة اللي كانوا يعرفوها إن أندريسا جينكينز، كانت ست طيبة اتربت في بلدة في مزرعة، و هي كانت مدرسة فيزيا، و هي كانت أم عظيمة، و كانت بتغيب أوقات، و بتشتغل نادلة في مطعم في المنطقة.