61
ده اللي حصل في حرب المقاومة العظيمة، اللي فيها الأميرة فلور حاولت تدخل مملكتها في المقاومة.
زمان أوي الأميرة فلور من إيميرالد كان مملكتها في غزو، مملكتها كانت بتحكم بقوة سحر البتلات الذهبية، كانت نقطة التقاء أشجار بزهور يشم متبلورة كانت بتحمل قوة حبس ما يسمى بتوأم مصاصي الدماء في خزان الكريستال.
ممكن ما تتحرر، بس الأحجار ممكن تتأخد، لازم يواجهوا توأم مصاصي الدماء، وبعدين يهاجموا وينزعوا الريش، بكده، لازم ياخدوا أحجار القمر، بكده، يدمرهم.
- لأ، الموضوع سهل، لازم تفهموا، بس هيكون فيه وحوش مالهاش عدد حوالين أحجار القمر. – قال شيخ كبير.
- طيب، بس كده، أحجار قمر مدمرة جوه خزان، مع مصاص دماء كحارس، ووحوش طينية محاوطينا. - قال أبولو.
خزان الكريستال ده كان بيتصان بقوة تأمل الأميرة وروحها المحبوسة.
من زمان أوي في المعركة العظيمة تعاويذ الدم اللي كانت العلامة المميزة للأميرة اليشم اللي دمها كان أخضر، كان واحد من سجون المياه الذهبية اللي خلت مصاصي الدماء الغزاة والملعونين محبوسين، سحر تضحيتهم لحد لحظة لما الساحر والكاهن بتاع المملكة حافظ على السجن مقفول بسحر عينه اليمين.
ممثلين المملكة كان عندهم دم حقيقي كتير أوي لدرجة إن بالنسبة للي كانوا سحرة كان مصدر للسحر.
سحر دم الزمرد جه حسب ما قالوا، أحفاد سحرة القمر، اللي كانوا لما يتبلوروا يشكلوا أحجار القمر، اللي لونها أخضر.
- قوة الدم الأخضر وأحجار القمر الاتنين مع بعض ضاعفوا السحر، وزودوا قوته. - قال شيخ كبير.
- هتروحوا للبرج المركزي، هتروحوا للخزان المغمور اللي تحت الأرض. - قال واحد منهم.
- دي الخريطة. - قال واحد منهم.
- هتضطروا تعدوا على مصاصي الدماء المصابين. - قال واحد منهم.
- في مقابل التهويدة زي ما كان اسمها، دمكم في مصاص دماء هيخليكم تفقدوا قوتكم وتناموا. - قال.
وبعدين الكاهن والممثل عملوا حركة دائرية بإيديهم.
ظهر بوابة مفتوحة، وادا حجر لـ يوي.
- خريطة افتراضية من الحجر التاني لـ أرتميس، هتتبعوا إحداثيات الـ GPS، موضع بين المتعقبين. - قال واحد منهم.
- هتاخدوا الحجر ده، هيفتح البوابة عشان يرجعكم، لما تلاقوا اللي عايزينه. - قال.
- وإيه عن الإصابات؟ – سألت يوي قبل ما تمشي.
- دي مش هتخلص بنفس الطريقة بالنسبة لكم، ما أخدوكوش وأصابوكيش.
وبعدين توجهوا للبوابة، ودخلوا منها، ولقوا مدخل بين الأزقة، وهما بيدخلوا في اتجاهات دائرية مختلفة بين الأزقة والممرات.
بين التسلل بين الأقسام المظلمة، تجولوا في المكان ده، لما لقوا عدد لا يحصى من مصاصي الدماء ومستذئبين متغطين بطين أخضر، محاوطينهم.
- لما بدأوا يشربوا مياه الخزانات، ممكن يزودوا حياة الأحياء، يخلوا مصاصي الدماء يناموا، ويخلقوا حواجز ويمنعوهم من إنهم يصحوا، دي إصابة، أما عن الوحوش، يبقوا مشكلة. - قال أبولو.
دخلوا وهم بيرفسوهم، وبينطوا على رقابهم، وهما بيضربوا من مخالبهم ناحية مجموعة من الوحوش اللي هجمت عليهم.
- يا وحوش عنيدة. – قال أبولو، وهو بيضرب كل واحد من خصومه، بيهاجمهم وبيطايرهم بضربات طاقة.
من آلاف السنين أحجار اليشم أو أحجار القمر كانت مصدر قوة وحياة لممالك فلور دي إيميرالد، لما التلاتة رجالة وصلوا لممالك الأمطار المتحللة، اللي فيها أصيبوا، كل ما هاجموا وتخلصوا من الوحوش دي، وحوش أكتر ظهرت، بتجذبهم صراخهم وأصوات المعارك.
- لازم نروح للبرج المركزي. – قالت يوي، لرفاقها، وهما بيحاربوا و بيرفسوا خصومهم.
جروا ناحية البنتهاوس، لما جروا في الأزقة المظلمة، ما طولش ما اتلاحظوش، لما وصلوا بسرعة كبيرة، والمسؤولية كانت إنهم شكلوا كوابيس حية، لما بدأوا يظهروا، واللي كانوا محاوطينهم.
دخلوا وهم بيرفسوا الوحوش حواليهم، اللي كانت بتيجي طايرة عليهم، الأمطار ما وقفتش تنزل، الطين الأخضر اللي كان مغطي المكان، بالإضافة لمطر حمضي بياكل الهدوم.
أرتميس اتحول لذئب ضخم، وعلى جانبه أبولو اتحول لخفاش ضخم، وقريب أوي هاجموهم.
الأزقة المظلمة دي كانت مليانة وحوش بتهاجم عليهم من كل الاتجاهات.
الوقت ده، لما يوي اتحولت لتنين ضخم، لما بدأوا يهاجموا، لما يوي خدته في الهوا، لما هما الاتنين كانوا على ظهره.
في وسط مواجهة كذا واحد من أعدائهم، ظهروا حواليهم، بيتقدموا على السلالم، بضربات من مخالبهم، بيدمروهم لما كانوا بيواجهوا أعدائهم، بيدمروهم بضربات من النور.
حتى لو كانوا بيحاربوا وحوش كانت بتطاردهم، واللي فيها تجولوا في المكان، لما واجهوا وحوش تانية، واللي فيها ما وصلوش أبدًا لإنهم يكونوا على اتصال مباشر، ولا يقربوا كفاية عشان يعضوا، وهاجموهم قريب أوي.
كل ده حصل وهما بيسافروا في المكان، لما يوي في شكلها كـ تنين، لما حاصروا كذا وحش مصاص دماء، في وسط القتال بين حلفائهم، واللي فيها أبولو وأرتميس أطلقوا موجات طاقة حوالين قتال وحوش تانية كانت محاوطاهم، اللي فيها كانوا خفافيش ضخمة، بتطلق موجات طاقة.
في الوقت ده، لما يوي في شكلها كـ تنين أطلقت كذا لهب ضخم ناحية اللي بيطاردوها، بكرة لهب لما لفت جسمها، وتخلصت من اللي بيطاردوها.
يوي بين الراجلين اللي بيبوقوا ليها، بين الحرس، يا دوب وصلوا لما قابلوا أتباع توأم مصاصي الدماء، اللي حاربوهم عشان يوقفوهم من التقدم.
البوابات كانت قريبة من أبراج المياه، لما بدأوا يسيروا في الوقت اللي بيقودوا فيه الطريق خلال الغيوم الكثيفة، وبعدين غزوا مجمعات الأبراج.
وبعدين، وهما نازلين خلال الأبراج الصغيرة، لما أطلقوا الإنذارات حواليهم، ومروا من الغرف وأقسام مختلفة، وهما بيمروا حوالين، بيطاردهم الوحوش، في الوقت ده، بيجمعوا كل الآثار اللي كانت بتتعين، في الوقت اللي ما وصلوش فيه للخزان المركزي.
- على اليمين. – قالت يوي، وهما بيمروا من أقسام صغيرة، بيحددوا أماكن عدد لا يحصى من الأشياء التانية، اللي خلال العملية، اللي فيها الطريق أظهر كل واحدة من الأشياء اللي أظهروها متراصة كمركز مبعثر.
حتى كده، ما كانش سهل، سحبوا للحطام اللي وقع حواليهم.
ما كانش صعب يلاقوا أثر من مادة لزجة، الحياة قبل الوحوش دي ظهرت في صور إنهم كانوا بشر عاديين من زمان أوي.
ده اللي ممكن يشوفوه كسلسلة من الشقق اللي كانت بتستخدم كعش لوحوش المادة اللزجة الخضراء.
حسب السجلات، لازم يتبعوا الطريق المستقيم، بين الأعمدة المركزية.
وبعدين، وهما بيهبطوا ناحية قمة البرج، دخلوا من باب السلالم، في أشكالهم كـ بشر، وهما نازلين الممرات، عشان يتفاجئوا بوحوش طلعت من كذا دور بتطاردهم ناحية تحت الأرض.
على أي حال، لما وصلوا للخزان المركزي، بس ما كانوش لوحدهم، توأم مصاصي الدماء، حاولوا بكل الطرق يكسروا الحاجز عشان ياخدوا أثر فلور، عشان كده، كانوا بيواجهوا مصاصي الدماء.
كان لما اندفعوا ناحية توأم مصاصي الدماء، في الوقت اللي يوي كانت بتستغل تشتتهم، إن شريكينهم كانوا بيخلوا بالهم منهم، إنهم كانوا بيتجهوا ناحية المركز عشان يحصلوا على الشيء.
حاولوا يتحرروا، يتبعوا يوي، بس اتسحبوا، وطرحوا بعيد عن الخزان، في الوقت اللي يوي سبحت ناحية المركز، المية كانت صافية زي الكريستال في وسط شيء أخضر، حجر القمر، في الوقت ده، أدركوا إن الصورة كانت شفافة وبتلمع.
طيب، ما كانش كائن مادي، كانت روح أو حاجة شبه كده، شافوا إن توأم مصاصي الدماء كانوا صلبين بس بيتبدلوا بين الدخان، برمجوها وشافوا إنهم ممكن يتبعوا الأشكال الدخانية.
وبعدين، الأحجار اتدمرت، بنسمة نار من يوي اللي اتحولت لتنين، في الوقت ده، لما انتشروا، كل حاجة بدأت تنهار، وبعدين، وصلوا للقاع بصولجان وكروي شكلها كذا حجر ضوئي يوي مسكتها، راحت بكل قوتها وهي بتطلق انفجار من الطاقة وهي بتصعد من الخزان بينما كل حاجة بتنهار وراهم.
- يلا بينا. – قالت يوي، لما فتحت البوابة، وهي راجعة للعالم البشري.
الوقت الحالي
مقاطعة لوفكرافت.
المقر الرئيسي لبحث المعمل ضد المرض المميت، اللي قتل 88% من سكان 20 دولة.
البحث والتطوير للهياكل لمهام جديدة، والحوافز والتبرعات، بالإضافة لصناديق لتطوير اللقاحات والأدوية، بالإضافة لاستكشاف مواقع أثرية جديدة.
بسبب حقيقة إن، حسب قانون جديد كل الدول وقعته، كل الباحثين لازم يسحبوا رخصة وحتى الدوافع عشان يكملوا الاستكشافات والبحث، يتم مراقبتهم