156
مع مرور الأسابيع، الصراع ما خفش مع قدوم عيد الشكر. وحدة ست كبيرة بالعمر ما قدرت توصل لوحدة من صاحباتها.
حاولت أحكي معاها، خبطت على الباب، ما لقيتش حد، لفيت حوالين البيت، وشوفت إن كل حاجة شكلها تمام.
الجيران كلموا البوليس اللي دخل جوة لما خبطوا وما كانش فيه أي رد.
فـ، بصيت على الحيطة، شكلها كان دم. بعدين، فكرت إن ده دهان، أخدت كام خطوة كمان، على الأرض، واضح إنها ميتة. ما فيش طريقة إنها تكون عايشة. في آخر الممر، فيه واحدة تانية، واكتشاف تاني.
دوروا على الباب وباقي البيت، العساكر فتشوا البيت، ولقوا جثتين في الحمام.
جريمة قتل ثلاثية في عيد الشكر. جريمة وحشية وعنيفة. أجزاء من الجمجمة، دم، طار لمسافة مترين.
كمية الدم كانت ضخمة.
متسندة على البانيو، متسندة على الأوضة، إصابة في الرأس.
إصابات دفاعية، نفس السلاح مع أجزاء من الجمجمة.
شكلها كان شاكوش، في 12 سنة كضابط شرطة كانت أسوأ جريمة بشعة وعنيفة ووحشية في مسرح الجريمة.
بعيد عن الجثث، ما بقاش فيه غير شوية أدلة.
غيروا هدومهم قبل ما يمشوا من البيت.
خلصت لكده إن الموضوع ما كانش ظريف، الضحايا كانوا لابسين بيجامات، كل الهجمات حصلت بالليل.
جمعنا أدلة، وخدناها للمختبرات، اللي عملوا تشريح للجثة. واللي خلصنا فيه إنهم شافوا بقعة دم، قدام الباب بالظبط. وقعت لما الباب اتقفل، هناخدها للمعمل ونحطها في كيس.
فرصة، استخدموها 48 ساعة بعد ما لقوا الجثث، آخر مرة الموبايل استُخدم، واتلاقت أدلة كتيرة.
لما البوليس فتش المكان، اللي شافوا فيه، مع الجيران في نص الليل، لما شافوا عربية بيضاء، عربية سيدان.
شافوها في أوقات ما كانتش بتُزار فيها.
لما البوليس كان بيحقق في المنطقة، كانوا خارجين من بيت ست اسمها غورتز، اللي كانت بتخص بنت المتوفية، اللي شافوا فيها كتب كتيرة عن مجرمي السلسلة، قالت ألكسندرا إنها مش بتاعته، بس بتاعت عربية صاحبها.
فـ، قالت ألكسندرا إن ناس كتير بتسوق العربية، فـ، المشتبه فيهم زادوا، فـ، لما أخدوا العربية عشان يحققوا.
المحققين رجعوا لمسرح الجريمة، فـ، تم الاتصال بمقر البوليس من قبل **أماستيوس**.
- مين ده؟ - واحد منهم سأل.
شركة تأمين **لوكي جوتن**، قالوا. - واضح إن حد كلمهم عاوز يعرف عن تأمين حياة المتوفية في الوقت اللي كنا بنحقق فيه. - قال شرطي.
لقينا وثيقة تأمين **بيفرلي**، غيرتها من ولادها التلاتة لـ جوز بنتها السابق. – قال الشرطي.
- ده هيكون دافع مثالي. قتل حد عشان ياخد تأمين على الحياة. – قال الشرطي.
اللي مش ناقص في القضية دي دوافع مثالية. – قال واحد من ضباط الشرطة.
بعد ما البوليس لقى جثث تلات أشخاص، منهم **بيفرلي**، بدأ البوليس يسأل عن الوثيقة والتأمين، وحاول يشتكي لشركة التأمين، بس عشان **خوسيه** مش مهتم بنفسه.
حسب كلام شركة التأمين، مش بيغطوا القتل، لو ثبت إن قريب هو اللي قتله، الوثيقة ليها حالة بتبطلها، بدون شروط. – قال الشرطي.
"أنا أعتقد إنهم ما كانوش يعرفوا"، قال. – قال الشرطي.
- واضح إنهم بدأوا يرفعوا قضية. – قال الشرطي.
المحققين بيحاولوا يحددوا مكان المستفيد، بيكتشفوا إنه مسجون، في سجن فلوديس ستيت.
- إيه السبب...؟ – سأله المحقق.
- تهرب ضريبي. - قال التاني.
سرق فلوس من شركة كان بيشتغل فيها، واضح إنهم مش قادرين يعولوا نفسهم. - قال المحقق.
كان معاهم سجلات تليفونات، وكان فيه مكالمات. **بيفرلي** كانت بتدي فلوس لأصحابها عشانهم، كانت بتبعت أكياس فيها بقالة، وكانت بتدي فلوس. كانت زي علاقة أم وابن.
اتكلمت مع محامي، كل حاجة ماشية كويس، ببعت فلوس. – شافوا التسجيلات.
على أي حال، هي قررت لوحدها، وضحت إنها بتدي فلوسها، وفلوس ناس تانية، بس البوليس، اللي مش قادرين يشيلوه من المشتبه فيهم، كان تحت الاعتقال، ما كانش ممكن يعمل.
مع استبعاد جوز البنت السابق، لأنه ما ثبتش إنه بعت حد عشان يقتل، بس مالقوش أدلة.
كان عندها رسايل مسجلة من أمها، كان فيها رسايل طويلة مليانة رسايل طويلة ومُقرفة. تسمع أم بتقول كده لـ بنتها، عملت نشرات، وتركت حساب إن دي خلافات بنتها كانت بتتحرش بيها.
البنت نفسها عملت شكاوى، كذبوا واتخانقوا.
المحققين دعوا **ألكسندرا** للتحقيق، وصلت ومعاها كيس بلاستيك فيه 2 موبايل، اللي افتكرت إنها لاقتهم جوة البيت، بعد ما عملوا المختصين الخبرة.
كانوا تليفونات لبنت تانية، **باميلا**، اللي معايا موبايلات وشواحن الضحايا اللي اتقتلوا.
البنت كان عندها كام وصل، لبعض المشتريات اللي اتعملت في محل بقالة محلي، في كام وصل البنت الكبيرة كتبته بخط الإيد الوقت اللي أمها اتقتلت فيه.
إحنا ما نعرفش إمتى الأم اتقتلت.
سلوك البنت بيثير شكوك كتير.
هل البنت ورا جريمة القتل الثلاثية.
المحققين المسؤولين عن التحقيق دلوقتي بيشكوا في واحد من أفراد العيلة.
**براد**...
بيوصلوا لمعلومة مهمة، موظف البنك اتصل، معايا حاجة ممكن تكون مهمة ليكوا.
كانوا عاوزين يعرفوا كام فلوس كانت معاهم في الغنيمة، اللي عرفوا إن معاهم فلوس.
**براد** و**ألكسندرا**، اللي اكتشفوا فلوس، وخبطوا إيدهم على الترابيزة، كانوا عاوزين يسحبوا، بس اترفض.
كان بيكره أمه، واتمنى وقال إن أمه لازم تموت.
بيحققوا في المعلومة الجديدة، راحوا لورشة **براد**، بدأوا يسألوا عن الدراما، ادعى إنه مالوش علاقة بالقتل، قال إنه ما دخلش البيت من شهور، مع إنهم كانوا عايشين، هو فكر إنهم هيصطادوا بيها، وبعدين يسرقوا.
المحققين بيسألوا فين كان في الأسبوع، قال إنه توجه للمدينة، مع إن البوليس مشكوك، لسه بيسرعوا تحليل الـ DNA، على أمل إن النتائج تبين إن DNA **براد** كان على المنديل. وقتها، راحوا يدوروا على الـ DNA، بس ده كان المنديل اللي فيه دم **مايكل رانسم**، اللي كان عايش هناك لمدة شهر، كان مرتبط بـ ابنه **براد**، اللي، وقتها، لما اتقبض عليه، بفضل تحليل الـ DNA.
تلك الليلة الرهيبة في عيد الشكر، ركن عربية حفيدة تانية اللي جريت حوالين الخلف، وطلعت على الراكض، لما فاجأها وادرك إنها مشغولة في فرز ممتلكات أبوه.
أما بالنسبة لـ **راغنار**، في الوقت ده، كان مشارك في قضية تانية، كانت بطلب من منظمة **أم-مو**، بسبب
بحيرة براين مدينة تقع على بعد ساعة من لوس أنجلوس، في مقاطعة ريفيرسايد، اللي هي على بعد ساعة من المدارس، وبتكون مركز سكني.
**تانيا** كان عندها ولد وبنت، جوزها اللي كان دلوقتي طليقها، ما كانش أب كويس، انفصلت عنه، لأنه كان مرتبط بعميل **زاراتانيس**. كان **تسكي** جزء من التحقيق ده،
الشركة اللي كانت بتشتغل فيها، اللي كانت في الكلية، قفلت، حاولت تدخل المبنى الرئيسي، بس ما قدرتش، ما قبلوش شهاداتها.
**تانيا** كانت شخصية عظيمة، كانت بتساعد ناس كتير، فـ، كانت محتاجة تدعم العيلة، في الوقت ده، كان لازم تنتقل، وبعدين عشان تدعم البيت، كان لازم تلاقي شغل في محل بقالة.
كانت بتحب الحيوانات، فـ، لما كانت بتلاقي أي حيوانات، زي القطط الضالة، كانت بتأكلهم. اللي فيه، لما لاقت واحدة بالليل لما راحت عشان تأكل القطط الضالة، لاقت **توني جيبس**.
حققت معاه، اتبعت آثاره، في وسط محادثات مع ناس تانية.
**تانيا**، جوزها السابق، سابها لما انفصلوا لما كانت حامل، عمرها ما اتسابت.
كان ظريف، عنده 3 عيال
- هنتعشى سوا، يلا..؟
- هشوف لو أقدر أجيب مربية. - قال.
جوزها السابق حاول يكسب **تانيا** تاني، بس هي ما عادتش بتصدق سحره.
اتفرقوا من 4 شهور، اتفرقوا وحش، هي ما كانتش عاوزاه يرجع.
جوزها السابق كان بيأذيها، لفظياً وجسدياً، ما كانتش عاوزة حياة فيها عدوانية. كونك أم عزباء مش سهل.
**رونالد** كان أب أعزب بيهتم ببناته الغامقة، ما اخدش وقت عشان يعيشوا مع بعض، كان عنده 3 بنات في نفس أعمار ولادها.