67
كانت ملكية باسم أبوه، واللي كان فيها بيوصل طلبات بالـ"تراك" بتاعه، جوه المخزن، قريب من مدخل شخص كان بيعتني زمان، وسط الجثث والجرارات، كان فيه 20 جثة زيادة مدفونة في العلية تحت أرضية بيت أبوه، متغطية بالرصاص والخرسانة، شوية منتجات عشان تخفي الريحة.
مين كان عايش هناك غير وجدته اللي كانت محتاجة رعاية، كانت طريحة الفراش تقريبًا بنفس الفترة اللي بدأ فيها يقتل، واللي كان مفروض يزورها عشان يرعاها، هل هو الشخص اللي كان بيعتني بيها واترفد، وبعدين أجر ممرضة من العالم السفلي وصلتها بأجهزة، دخلتها في غيبوبة عشان ما تسببش مشاكل، تكون هي حجة غيابه، واللي في الوقت ده كانت بتتغذى عن طريق أنبوب بيتغير كل أسبوعين، عشان يغذوا الست.
كذب على أبوه وقال له إنه بيهتم بيها، دخلها في غيبوبة، عشان يسيبها فوق، بعيد عن الجثث اللي ريحتها بتوصل بعيد، على بعد أمتار من الملكية جوه المخزن.
الخبراء والدكاترة طلعوها من الغيبوبة، واتصلوا بأبوه، راجل عنده 65 سنة.
في النهاية، اتحكم عليه بالسجن مدى الحياة في عيادة نفسية بناءً على طلب أبوه.
عن ده.
رجع **تسكي** لشغله العادي كمدير.
مجرد إنه اتولد تحت نجم التزام، ومقدر له يلاقي توأم روح يخليه منجذب ومندفع من الكل ناحية علاقة بواحد مصاص دماء وواحد مستذئب، ده مش معناه إنه هيتقبل الموضوع بالسهولة دي.
من وهو صغير، حتى لو واحد مصاص دماء ومستذئب أنقذوه من الموت، اللي كانوا بيلحقوه من ساعتها، كانوا بس مستنيين منه إنه يوافق على الاتفاق معاهم.
بالتحرش والإيحاء ومطاردته في أي مكان يروح فيه، حتى لو كان عنده 37 سنة دلوقتي، أنهى سلسلة علاقات فاشلة.
القدر، فكر، هل بيهرب من توائم روحه، أقدارهم مرتبطة، ومع ذلك كان عايز مساحة، بس كان بيقرب منهم أكتر.
يومياً، كان بيجيله هدايا، ورد، حلويات، بيقربوا منه في الممرات، بيحاولوا يبوسوه، يزقوه، في نص البوسة وبعدين، تقريباً بياخدوا هدومه.
دايماً لما كانت اللحظة الأخيرة، حد بيقاطعهم، مش قبل ما يتقاطعوا، يبقى هو هنا، حاسس بالنظرات في نص الاجتماع.
وبكده، كسب سمعة كـ "زير نساء"، "ضارب كبير"، مفيش عنده مشاعر، بينط من علاقة لعلاقة، كانت عنده حياة مليونير لعوب، بس قريب ساعتهم كانت بتدق، كان على بعد سنة من إنه يحاول يبعد عنهم، لما أنهى من ست شهور علاقة بواحدة شريرة كانت بتهجم عليه كمان.
كانوا عارفين إنهم هيكونوا رجاله الأول، لو سمح لهم، دي هتبقى أول علاقة له مع راجل، أقصد، معاهم هما الاتنين، هيكونوا مع بعض.
يبقى في اليوم ده، لما رجع للقصر بتاعه، لما استقبل زيارتهم اللي متبرمجة،
كان في مكتبه لما دخلوا بكل فخامة.
- قولوا. – كلمهم.
- هنقضي معاك إجازة أسبوع في القصر اللي في الغابة، فيه صك باسمنا.
- كن مستعداً. - قال **أنام**، وهو بيسلم الورقة.
اللي دلوقتي، مفيش قدامه طريقة تانية عشان يهرب.
- هنقابلك بكرة، يبقى جهز هدومك، واستنانا الساعة 10 الصبح. قال **هوريكان**.
- عايزينك تكون رفيقنا المقدر والمطيع لنا. – قال **أنام**.
مطيع من مصاص دماء ومستذئب، ده كان وعد كبير أوي.
دلوقتي، كان مشغول ومش واخد باله من النظرات والغمزات.
وبعدين سلموا له عقد و خاتم، سابوهم على الترابيزة، قاموا حوالين الترابيزة، باسوه، وبعدين مشيوا بعد فترة قصيرة، سابوه هناك مكسوف.
شركة **ديلفوس** كانت مسؤولة عن قيادة وتنظيم وإدارة الاحتفالات في كل مكان في الولاية، اتعاقدوا وكان مرشح إنه يساعد وينظم الديكورات ويولد شركات، عشان يأجروا شوية مناطق من المدن في الأعياد، وكان فيه تلات أعياد متتالية.
هيقضي معاهم أسبوع من المتعة.
زي ما وعد، راح يستناهم، ناحية مدخل القصر بتاعه.
- هيا بنا. - سمعهم لما فتحوا باب الليموزين...
يبقى طلع فيها، يا دوبك دخل، ميهمهومش السواق، بدأوا يمسكوه.
- استنوا... - حاول.
- استنينا كتير أوي. – قال **أنام**.
وبعدين خلعوا هدومه، قطعوها فعلياً بـ"المخالب" بتاعته.
- خليتنا نستنى، مفيش استنى تاني. - قال **هوريكان**.
ممكن خمس دقايق، كان عريان، ورجليه مفتوة على الآخر، معاه واحد من كل جنب، بيمصوا كل واحد فيهم، حلمة، بإيدين كل واحد فيهم، بـ"يحركوا" قضيبه.
هما نفسهم كانوا بيخلعوا هدومهم، قضيبهم كان كبير أوي، أجسامهم عضلية ومنحوتة زي الرخام الأحمر، بدأوا يضغطوا أجسامهم فيه.
هو في مرحلة ما، شافهم بياخدوا كوباية، بـ"يبلوا" إيديهم، بيرفعوا مؤخرتهم لحافة كرسي العربية، وبعدين كل واحد فيهم بيبعت صباع بمزاجه جوه وبره فتحته وهو بـ"يحرك" قضيبه، مخليه متحمس.
وسط صوتهم وهما بيتنهدوا، وهما الاتنين بيتحكوا فيه، في الوقت ده، بـ"يحركوا" قضيبه اللي نزل بقوة في صدر **أنام**، حتى وهم الاتنين بيبدلوا الأدوار بـ"يدخلوا" صوابعهم في فتحته، بـ"يدخلوه" جوه.
- فين... - قال، وهو لسه بيتنهد ويصرخ.
- بنضرب في المكان الصح. - قال **هوريكان**، من غير ما يوقف إنه يضغط على صوابعه في فتحته.
- بروستاتا. - قال **أنام**، وهو لسه بيمص حلماته، عمره ما وقف إنه يدخل فتحته و"يحرك" قضيبه.
في الوقت ده، **أنام** مصاص الدماء، وهو بيضغط على الكرسي بينيمه، في نص إنه بيعض رقبته، بيمص دمه، حس بالنشوة والمغريات من عضة مصاص الدماء، في حين المستذئب، خفض فخاذه، وهو بيعضه، بعدين بيبتلع قضيبه، بين الإيدين اللي كانت بـ"تزقه".
وسط العضة الأخيرة من رقبته، مصاص الدماء أخرج مخالبه مع اللعاب، شفي، **أنام** سحبه قدامه، في حجره، لما **هوريكان** ضغط عليه من وراه، وهو بيرمي نفسه بين المص والعض، ولعق، في الوقت ده، **أنام** بدأ يعمل احتكاك.
كان هناك، اللي خلاه يركب، فوق وتحت في حجره، في حين من وراه، **هوريكان** "حرك" قضيبه عند مدخله من غير ما يدخل فعلياً، جم جنبه، ضهره، مع السائل المنوي اللي بيطلع من بينهم. ضهره ومؤخرته، في حين **أنام** نفسه كان بيحك وبيوصل لنشوة فوقه، على بطنه، في حين هو كان بيوصل لنشوة على صدره، مع الطلوع والنزول.
حتى لو هما ما وقفوش إنه يهاجمه، يحكه، حتى لو العربية وقفت، كان النهار في الوقت ده، بيفتح الباب، هما الاتنين زي وحوش خرجوا من العربية عريانين، مع **تسكي** في حجره، وهو بيركب في حجره، يا دوبك سجل إنه طلع السلم، بس ما أخدش وقت قبل ما يوصل لأوضة ضخمة، وزقوه ناحية سجادة ضخمة في نص الأوضة، اللي كانت ناعمة و"فيها وبر".
**تسكي** كان لسه بيتص ومتحك فيه بالسائل المنوي على جسمه، مع ده كان بين راجل قدامه وواحد وراه، وبعدين اتزق لورا على الكنبة، وراسه، ناحية حجر **هوريكان**.
خليه يطلع من هناك، يفضل جنبه، بيمص قضيبه وبيعض خصيته، في حين **أنام** فضل بين رجليه، فاتحاً رجليه لفوق، مع راسه بيتم لمسها.
- ملكي. – قال **أنام**، وده كان وقت ما **تسكي** حس بلسان المستذئب جوه فتحته، بيتفرد، بيمص، بيلعق ويعض.
- ملكك. – قال **تسكي**، ده كان وقت ما بدأ يمص فتحته، يلزق ويهتز لسانه، جواها وبره، مع اللسان ده الناعم والساخن.
وسط ضرباته اللي جوه، **تسكي** ما يعرفش مين خلاه يحصل على نشوته الأولى.
سواء كان قضيبه اللي كان بيمتص أو إذا كانت فتحته اللي كانت بتضرب بلسان خطيئة، في أقل من عشر دقايق من الدفع، واللعق والمص جواه، بيتاكل من الجانبين، **تسكي** جه تاني في فم **أنام**، اللي ما وقفش إنه يمص فيه.
في لحظة مختلفة، **هوريكان** وقف إنه يمص قضيبه، وترك جانبه، هو سحبه براسه في حجره، إيدين بت"حرك" قضيبه، ماسك دراعاته، بيبوس إيديه.
- إيه؟ ليه...؟ - حاول.
- عشان ما تهربش. – قال **أنام**.
- هنعتني بيك. قال **هوريكان**.
في حين **أنام** قعد بين رجليه، بيرفع مؤخرته أكتر في حجره، فاتحاً رجليه أكتر، بيميل على صدره، في حين **أنام** مسك بقوة الجزء الداخلي من الفخوذ، واللي فيه مد إيديه لفتحته، شوية أكتر بعدين قال **أنام**.
- هدخل... - قال **أنام**.
- أوه... - قال. - استنوا. - طلب، في الوقت ده **هوريكان**، مسك دراعاته أقوى وهو بيمده. – كن ولداً جيداً. قال **هوريكان**. - هتحب، هيمر قريب.
حس بالألم، قضيب **أنام** زي قضيب **هوريكان** كانوا كبار أوي وعراض، أكبر من بتاعه، أكتر من تمان بوصة. - أنت كبير أوي، مش هينفع...
فعلاً كانه اتقسم لنصين، دخل بوصة بوصة، للدقايق اللي جاية، كانه مفيش نهاية، كان بيوجع أوي.