2
- يا خرا... - قال، عشان ياخد لكمة في بطنه، وسلمها للبنت. - أنا... - بعدها أغمى عليه.
- تبغيني أحطها في دولاب المكانس؟ - سألته.
- ليش بتسوين كذا؟ - سألها.
- أبغى أنضم لناديك، أبغى أمك الروحية تدربني. - قالت.
- راح تتواصل معك بكرة. - قال. 'بما إنه ما حدش شافه في الساعات الجاية. - قال.
- اتركها علي. - تسكي، أخذ حبل، وراح بيه، ناحية زقاق.
في الوقت نفسه، ترك المكان، ومسك جواله، وبعت رسالة لأمه الروحية، بعدها حط الجوال في شنطة الظهر، وتبع الشقراء السمينة والقاتلة، وكمشها قبل ما توصل لغرفة المدرسين.
- أستاذة، فيكتوريا؟ - سألها.
- أيوه يا ولد؟ - اتخذت وضعية، وتبص على كومة أوراق في إيدها. - ما عرفتش تعمل واجبك؟ - سألت.
- ولا حاجة، أنا سيئ في الفرنساوي. - قال.
- شايف. - قالت. - وتبص من الجنب. - يلا نروح لغرفتي.
بعدين تبعها، كانت في الجهة التانية من الردهة، في الاتجاه المعاكس لغرفة المدرسين.
وهما داخلين، شاف اللون الوردي في كل مكان، ودولاب وكشكشة على الطاولة.
- إيه اللي ما فهمتهوش في حصتي؟ - سألت، وهي قاعدة قدامه على الطاولة.
- كل حاجة، لو ما فهمتش، راح أسقط. - قال.
المرأة تنهدت. - عندنا ساعة، قبل ما تبدأ حصتي، راح أبعت رسالة لمدرسك، الحين، عندك حساب، صح؟ - سألت وهي ماسكة الجوال.
- إيه، الأستاذة ميكو. - قال.
بعدين مسكت جوالها، وبعتت شوية رسايل بسرعة، شكلها كانت العداءة الحمراء.
- يلا نروح لحصة التقوية. - قالت المرأة الشقراء. - وريني إيه اللي ما بتفهمهوش. - قالت.
في الوقت ده، بدأت الخطة، وراها الدروس، وهو قريب قدر الإمكان، بين أعذاره، وهو في وسط الحصص، بين نص ساعة، وهو يحس بـ صدرها، جنب وشه، لما قعدت تقرب عشان تصحح درسه بشكل عرضي.
في الوقت ده، لما هو، قبل ما يقدر يعمل أي حاجة تانية، اتعثر في رجله وهو بيلف حوالين الطاولة، وباسها، قبل ما يرجع، وهي ما تقاتلتش، ولا ابتعدت، بس لمفاجأتها، عمقت البوسة، كانت أكتر من عشر دقايق من البوس عشان تتطور لمسح وشوية تحرش لما ساب، قبل ما الباب يتخبط، وهو ابتعد، وطار شوية بوصات من الطاولة.
جري عشان يقعد على الكرسي بتاعها، قبل ما المرأة تنظف صوتها وبعدين قالت.
- ادخل... - قالت، وهي متجهة للباب.
كانت الأستاذة، جو يي من حساب التفاضل والتكامل، وهي الحصة اللي بعد الأستاذة بتاعة الحساب.
- كنت عايزة أعرف إذا كان راح يحضر الحصة الجاية. - قالت.
- ما بعتيش رسالة. - قالت للطاولة.
- بعت، بس ما رديتيش. - قالت.
- الاحتياطية، قالت، خليته صامت. - قالت فيكتوريا، وتبص على جوالها. - آسفة. - قالت.
- تسكي مولع هنا. - قالت الأستاذة. - خلينا ناخد بريك، راح نكمل بكرة. - قالت المرأة.
- تمام يا أستاذة. - قال، وهو بيقوم، والأستاذة أخذته ناحية الممر.
- الغرفة دافية، ليش ما تطلبيش مكيف. - قالت التانية، وهي ماشية.
- راح أطلب. - قالت، قبل ما التانية قفلت الباب، وراها، لما نزلوا في القاعة، ناحية حصتها.
في الوقت ده، عرف يهرب من غير ما يتمسك، بالإضافة إنه كان مستقبل بجرعة أدرينالين كويسة، وكلم أمه الروحية بعدها عشان يتكلم عن البنت تسونديري، وأخدها معاه لعزبة الأم الروحية.
- طيب إزاي كان؟ - سألت فيرونيكا الولد.
- هي كلبة زي ما الكل قال، جوة الدائرة. - قال تسكي.
- طيب، كمل، غير الانتباه، حاول تغريها، بالإضافة إنك تجرها لحفلة العالم السفلي من تلات أسابيع. - ده الوقت اللي يجيلك فيه عشان تغريها. - قالت المرأة الشقراء البيضاء.
- أوك، راح أعمل كده. - قال.
لما راح ياخد دش، عشان يغير، ويشيل ريحتها منه.
في الوقت ده، في مكان تاني، الأستاذة، بالإضافة لكونها قاتلة محترفة، كانت في غرفة التعذيب بتاعتها، بعد ما وصلت البيت من المدرسة، لما بدأت تعذب سجينها، وشريكها ومساعدها، وهي بتسمع تقريرهم عن المراهق الناري.
- ما تخليش ده يبوظ غطاك - قال السويدي الأحمر الشعر، جنبه، كانت قصيرة.
- هو مغامرة صغيرة، هدفي شخص تاني، بس ما فيش حاجة بتمنعني من الاستمتاع باللحم الطازج. - قالت.
- إذن، ما تخليهمش يعرفوا، راح تضطري تهربي، عشان ما يتمش القبض عليكي. - قالت.
- أنا عارفة فين ألاقيها، بالإضافة إني عارفة إزاي أتصرف في ده، مش راح أخلي شغلي وتنكري يوقفوا في طريق ده. - قالت.
إذن، الخطة استمرت اليوم اللي بعده، عرف يحاصرها ويقرب منها بين الحصص، بين الأزقة والممرات المظلمة، وهي ما تجنبتش، بس سيطرت على السرعة، في وسط جلسة تحرش كانت حصتها كتعزيز، كانوا بيتحارشوا، ويبوسوا أكتر من ما كانوا بيدرسوا.
كان بعد اليوم ده، الباب مقفول، وبعت رسالة للأستاذتين بتوع الحصة الأخيرة، عشان يعرفوهم إنه مش راح يحضر الحصص لمدة أسبوعين، إذن، الأستاذة الكلبة بعتت طلب فصل لعميد المدرسة، يا يتوافق عليه.
بين الحصص اللي مفروضة، المرأة تدريجياً، قضوا شوية وقت بيتكلموا، مفروض، هو استخدمها كصديق، هو، لمفاجأته، تم عزمه بعذر حصة تعزيز، بعد خمس أيام، لبيته، للحصص.
وحذر فيرونيكا، وراح لبيت المرأة، وأدرك إنها لها نار، وحاصره وثبته على الكنبة، لما أسبوع عدى، شاف إنها ما فقدتش ناره، إذن بطريقة ما، هي لسة لمدة أسبوع كامل بعد المدرسة، دائماً بتعزمه على لياليهم الساخنة من التحرش لبيتها، اللي لقى إنه بيشاركها مع سويدي.
- عندي حاجة أقولها لك. - قالت.
- إيه؟ - حب يعرف.
- أنا قاتلة محترفة، تم توظيفي عشان أتسلل للمدرسة وأقتل زميلة لك.
- إيه... - فكر، بسرعة. - بس أنا، فين مكاني في ده؟ - سألها.
- بعد الأسبوع ده، راح أقتله، راح أمشي مع الفجر، بعد تلات أسابيع، عايزك تيجي معايا. - قالت.
هي كانت بتحبه بجد، لحظة الدهشة والإعجاب بقدراته كانت كتير، وهو فضل ساكت لبضعة ثواني، وهي بقت قلقة.
- تبغى تحضر حفلة في عزبة أمي الروحية بعد تلات أيام؟ - سألها.
- هل توافق على الرحيل معي؟ - سألته.
- هل توافق على الخروج معي أولاً؟ - سألها.
- مقبول. - قالوا الاتنين في نفس الوقت.
- كله تمام. - قالت.
- احكي لي شوية عن حياتك. - طلب، وهو بيغازل، بين البوسات.
- بكل سرور. - قالت.
في الساعة دي، ممكن تخاطر مش بس في مسيرتها المهنية. - إذن، هو عرف إن سؤاله لها إنها تفضل في عزبة أمه الروحية لجلسة جنسية مخفية بين غرف التعذيب كانت ممتعة.
ده اللي حصل، لما قال لفيرونيكا، لما رجع للعزبة، المرأة ضحكت.
- اعرضي مهيج الشهوة والمخدرات في مشروبها، لما تشوف ده، خديها لغرفة النوم، وطلعي كل المعلومات منها، أثناء الجنس بمصل الحقيقة، اتركي الباقي لي. - قالت.
- أنا عارف إنك راح تخليني أستمتع شوية، صح؟ - سألها.
- عندك 30 دقيقة جنس عشان المصل يشتغل في الوقت ده، اسأل أسئلة ومش راح توقف عن الإجابة بين الأنين. - قالت.
- أنا خليت دفاعها ينزل، راح يكون سهل. - قال.
إذن ده كان، وهي بتخطط لليوم اللي بعده، قبل أسبوع من ما تمشي، زواجها المزعوم من الولد الذهبي.
لما وصلت وهي لابسة كورسيه بين جوارب، شبك، بين الملايين، مفروض، أستاذة، راح تكون أكتر من عاهرة من أي حاجة، ما عرفتش إنها كانت فخ عشان تحاصرها وتخليها غير حذرة، لازم تقتل الطالب في الصباح الباكر قبل ما كل حاجة تتحل.
عن ده.
في شارعها بين بيتها، عملاء فيرونيكا اقتحموا بيتها، وهي بتسلم وبتحاصر شريكها لما أخذوه للتعذيب.
عن ده.
في العزبة، تسكي عرض عليها مشروب.
- تقدري، أنا ما أقدرش، على الأقل في الوقت الحالي. - قال.
- أبغى تيجي معايا. - قال وهو بيشدها.
- ما حدش راح يشك. - سألها.
- لا، هم مشغولين بيتفاوضوا مع أمي الروحية. - قال.