51
كل شيء عشان يدفعوا بقوة وسرعة بينما هو كان بيئن ويصرخ، بيضخ زبه بنفس سرعة الدفعات، صفعات جلد على جلد بين الدفعات، صفعات جلد على جلد.
لحد ما طلعوا منه، لما قدر يشوف انهم ارتاحوا بياخدوا أدوار بين فتح رجله، وبعدين بيمصوا فتحته، لما كانوا بيبوسوه وبيساعدوه يلبس ملابسه الداخلية وبنطلونه، قبل ما يوصلوا لعنده. للفندق الكبير اللي هيتعمل فيه الحدث.
في الأسبوع ده حضروا حفلة أخوية بين البشر، أغنياء جداً بالمناسبة، بين مصاصي الدماء والمستذئبين، عن الأموال، بالإضافة للتبرعات لإعادة إحياء المدينة، بين الاستثمارات وإدارة الوظائف.
اللي حصل انه بين رجال الأعمال اللي كانوا متورطين في إعادة إحياء المدينة، كان فيه 18 رجل أعمال بشر فوق الـ 80 سنة، بس كانوا بصحة كويسة.
كانوا بيبصوا على الحياة الغير منظمة اللي كانوا شايفينها في الوقت ده، ان العيلة اللي بتخص كل واحد فيهم، عندها مشاكل مع الجريمة، اللي هو زي ما بيقولوا الخروف الأسود، لأنهم كانوا ممنوعين ياخدوا على عاتقهم بعض أعمال العيلة.
كتير من ورثتهم تورطوا في الجريمة، وده اللي أدى لانفصال العائلات، لما اكتشفوا اختلاس المال، اللي هم نفسهم سرقوا شركاتهم فيه.
كانوا عايزين يبيعوا الشركات اللي بنتكلم عنها، في الوقت ده، لما حاولوا يبيعوا الأسهم، بما انه مش هيكون فيه موظفين تانيين، حسب رأي بعض الناس الكبار، تقاريرهم قالت ان ولادهم شخصيات سيئة، علشان كده، متورطين في السرقة، فعلشان كده كانوا محتاجين يحافظوا على إرث الأعمال الخيرية حي.
كانوا بيتفاوضوا على قيم الأسهم لبرج ديلفوس، بيشتروا بعض الأسهم، بكميات صغيرة، لو وافقت الإدارة.
- طيب، هنتقابل الأسبوع الجاي علشان المحامين بتوعنا يقدروا يصيغوا البيع، يا سيد ديلفوس. - قالت السيدة فيكتوريا.
- أتمنى تناديني ريوجين، يا آنسة فيكتوريا. - قال ريوجين.
- بسبب ده، أتمنى تستثمر وتخلي المدينة ترتفع تاني.
بما انهم كانوا مجتمعين في وسط حلقة من رجال الأعمال السابقين، في أموال الحكومة، ومساعدة الخدمات الاجتماعية، واللي فيه في الإجراءات، كان فيه مبلغ كبير من التبرعات والإجراءات الخاصة بالمدينة.
وبعد أسبوع.
المقابلة دي ما حصلتش أبداً.
مدينة كاثولو
بسبب تعارض المواعيد، محامي كلم أماستيوس اللي نصح ريوجين انه مفيش مقابلة الأسبوع ده.
بسبب صراعات خطيرة مع مقاولين أصغر، شركة كانت بتشتغل في مواد البناء الخام بدأت تلجأ لخطوط الائتمان، بين بعض منتجاتها، حسب التقارير، اتسرقت في نقلها.
في الوقت ده، الاستحواذ الأخير لنفس شركة الائتمان وشركة تأمين تانية، رفضوا الطلب ده، بالإضافة لفتح تحقيق، بالإضافة للتدقيق الداخلي.
كان بيحصل في بعض الشركات، بعض الجرائم ضد الضمان الاجتماعي اللي كانت شركة التأمين طرف فيها، اللي حصل ان السؤال اللي بعد كده كان...
- على ما يبدو، طلبات الوفاة دي فيها شك. – قال ريوجين، للشرطي، زارهم في قسم الشرطة، بياخد معلومات.
- إيه اللي فيه شك، يا سيد ديلفوس. – سأله المفوض.
- أنا شوفت الناس دي الأسبوع اللي فات، فيه تقرير طبي من تلات أسابيع قبل كده. – قال ريوجين.
- ده بجد غريب، يا سيد ديلفوس. - قال المندوب، بجانبه.
شركة ديلفوس دخلت دلوقتي في اندماج وشراكة مع شركة تأمين سابقة، واللي بالصدفة، فلست بسبب مدفوعات التأمين.
- لقيت مستندات مشبوهة كتير. – قالت سيلين، ناحية ريوجين.
- حددي مشبوهة إيه. – قال ريوجين.
- أنا بحدد ان شخص اتنقل للمستشفى مع تقرير طبي وإحالة. - قالت سيلين.
- انتي ما قلتيش أي حاجة. قالت لونا.
- دكتور بحثت عنه، مش من الجنس اللي حاطه، في الواقع مات من خمس سنين، سجلاته اتسرقت، الشخص اتنقل للمستشفى الأسبوع ده، بس الطرف بتاعه اتعمل بتاريخ للأسبوع اللي بعده، فيه سجل باسم مزيف، بالإضافة للدخول مكتوب ان التاريخ هو الشهر اللي بعده، بس هو اتنقل للمستشفى امبارح. - قال.
- يبقى ده غريب، ازاي ده ممكن يحصل بمحو كده سيئ؟ قالت لونا.
- تتبعت حالات نقل للمستشفيات كتير بدون تقارير وإحالات، مفيش سجلات بأسماء حقيقية، فيه سجلات لعيادات تانية فيها وفيات مشبوهة. - قالت سيلين.
- اتقابلت مع راجل بيقول انه بيشتغل في واحدة من العيادات اللي طلبت فلوس التأمين، هو مخبر، قال، ان فيه وفيات مشبوهة. قال ريجيس.
كانت شراكة بين سيلين ريجيس ولونا كريمسون، مش استحواذ، بس بيدخلوا كشركاء.
سيلين كلمته بمجرد ما بدأوا يستقبلوا مستندات مشبوهة كتير.
- هاخد المستندات دي للشرطة. – قال ريوجين.
ريوجين راح يتكلم مع مفوض المدينة الذهبية في قسم شرطة المدينة، فيه كتير من الدخول المشبوه جداً.
تم الإبلاغ عن سلسلة من أربع عشرة حالة نقل للمستشفيات مشبوهة، 7 منهم وصفات طبية مزيفة.
- ليه شايف ان أربعتاشر من دول مشبوهين؟ – سأله مفوض المدينة الذهبية.
- حالات النقل للمستشفيات الأربعتاشر اتعملت بعد أسبوع من مقابلة عمل حضرتها، الـ 14 شخص دول 7 رجالة، 7 ستات وكلهم رواد أعمال من المدينة الذهبية اللي متقدمين في شغلهم، هم زملاء وشركاء عمل، مفيش حد فيهم أظهر لما اتكلموا معايا ان عندهم أي حاجة مش طبيعية. - قال ريوجين.
- ممكن يكون اتغير، ممكن يكون وقع. – قال مفوض المدينة الذهبية.
- لأ، مش بالظبط، على ما يبدو، رجال الأعمال الـ 14 دول من المدن الذهبية، عندهم ولاد، متورطين في عمليات نصب واختلاس، متورطين في الجريمة في المدينة، واحد من الأزواج متورط في جرائم قتل مشتبه فيها، اتنين منهم هاربين. – قال ريوجين.
- طيب، يا سيد ديلفوس، خلينا نحقق، ممكن تكون المستشار وتدينا بيانات التأمين. – قال مفوض المدينة الذهبية.
في الوقت ده، قال ريوجين. – هابعت المستندات والسجلات الطبية لواحد من الشركات المتورطة في المدن الذهبية للمستشفيات.
وبعدين سلموا على بعض ووقفوا.
وبدأوا يحققوا، ريوجين بيتجه تاني للشركة، ناحية قصره بعد ساعات قليلة.
كان فيه تحقيق في العدد الكبير من مدفوعات التأمين، كمان بيشتغلوا مع المساعدة الاجتماعية، بين حاملي وثائق التأمين والشركات اللي بتتحكم في الاتفاقيات وأعداد حالات النقل للمستشفيات.
في نفس التحقيق ده كان فيه شكوى مجهولة في نص التحقيق بخصوص تقارير كاذبة، بخصوص حالات النقل للمستشفيات والتدخلات القسرية بدون تقييمات نفسية.
في المتوسط، أربع بنات لأربع مرضى أبلغوا في فترة قصيرة عن الوفاة المشبوهة لاتنين من دور التمريض.
بعض الوكالات استقبلت كمان معلومات عن الشكوى اللي فيها مخبر اتحذر من تسريب معلومات ان متدرب وممرضة قرروا يبلغوا عن زميلين.
فيه في المقاطعة دي، سلسلة من 10 عيادات نفسية، 7 دور تمريض، مع دخول قسري، بدون دليل على الخرف أو تلف في المخ.
الممرضات والدكاترة بدأوا يبلغوا عن بعض العيادات لقسم الشرطة، وبيعملوا عدة وقائع ورا بعض.
ده لفت انتباه رئيس الشركة والمدير التنفيذي، ريوجين، اللي لما شاف المدفوعات الغريبة، كذا شركة متورطة في التسريبات
مؤخراً، وكالة تحقيق استقبلت مع بعض القضايا اللي لسه ما اتحلتش اللي كانت مشبوهة جداً.
واحدة من المرضى اللي تم الإفراج عنهم كانت ست اتنقلت للمستشفى واختطفت بالقوة، حسب الشرطة، بواسطة بنتها وزوج بنتها، اللي بتدعي انها بتشوف دوافع مالية في الجرائم، مكملين التحقيق، لما حصل تسريب للمعلومات، مع قناة تلفزيون محلية، مقابلة مع RJ2، كاترينا آشلي بورجيس أبلغت عن اليأس من النقل للمستشفى في عيادة نفسية، حتى بدون ما تكون مريضة.
بنتحرك ناحية كذا تطور في تقارير المدينة الذهبية لما اقتحموا عدد من العيادات، بعد ما اكتشفوا نوع من كارتل غسيل الأموال والمحتالين، معظم العيادات كانت بطريقة ما بتدفع علشان تغطي على اللي بيدخلوهم.
سواء انهم كانوا مملوكين لواحد من المتورطين أو ببساطة، كانوا مملوكين لشخص عنده علاقة بالمتورطين، في المجتمع اللي حرفياً سبب الوفاة اللي مش ممكن تفسيرها لبعض المرضى.
اللي حصل بعدها، يوم الجمعة ده، الشرطة قبضت على بنت كاترينا أبريسيدا، ميغان كيم دي ماركو، وزوج بنتها جوناثان بالتزار. كاترينا كانت في المستشفى من يوم 6، معاها شوية مساجين اتحطوا في أوض صغيرة مع عدم وجود تقارير خطأ وعدم وجود بيانات بتقول هويتهم الحقيقية.
بعض الناس دي تم احتجازهم بمستندات مزيفة، أُبلغ عن فقدانهم أو كانوا فقراء.