159
- حد ضربه، إزاي أي حد يقدر يقتل الراجل الرائع ده؟
تم أخذ فيرونيكا للاستجواب في قسم الشرطة للإدلاء ببيان.
كانت بتتمرن في الجراج وقت إطلاق النار، واللي قالت إنه ما بداش زي طلقة نار، جوزي كان مرمي في الممر، اتصلت بـ 911.
فيرونيكا بتقول للشرطة إنها لما مشيت، العربية، أنا عندي رينجر أبيض، اختفت.
- عندك أسلحة، أي نوع؟
- مسدس... - قالت.
الشرطة بتعمل اختبار لبقايا الأدلة في فيرونيكا، واللي مش بيقدروا فيه يتحققوا من نتيجة بقايا البارود.
المكان اتسرق زي ما فيرونيكا قالت، التمركز واضح إنه اتضرب وهو بيجري ناحية الباب.
لما فحصوا الحي، الجيب المسروق وقع، جواه لقوا الأشياء اللي جوه البيت، لقوا شوية حاجات على بعد أمتار قليلة في الأدغال.
في اليوم اللي بعده، المحققين بيعملوا تحقيق روتيني، واحد من الفنيين بيلاقي كيس بلاستيك، المسدس، المفاتيح، شوية حاجات، السجلات موجودة، اختبارات الطب الشرعي بتشير إلى إنها كانت المسدس اللي قتل لاري.
المباحث قررت إنها ما تسألهاش تاني لغاية ما تجمع دليل، من غير بصمات، ما فيش طريقة لاتهام فيرونيكا بمحاولة القتل.
وبالتالي عدى 5 شهور.
في الوقت اللي فيرونيكا مش قادرة تستقبل تأمين على الحياة.
- مش هتدفع ولسه هتخليهم يحققوا. – قال راغنار لـ لوكي.
- مهتمة يا بيتش. - إله الخداع قال.
- لما ما استقبلتش أي فلوس، البوالص والفلوس اتمنعت، لغاية ما يستقبلوا إجابات، وبالتالي البنك بيقول إنه هياخد بيتها. - لوكي قال.
في شهر يونيو من الشهر ده، سيارة إطفاء استقبلت اتصال تاني من فيرونيكا، بيتها ولع، تدمر بالكامل، قابلتها قناة تلفزيونية محلية.
السلطات بتشك في جريمة، وده مش حاسم، فيرونيكا كان عندها كل اللي عايزاه، دلوقتي خسرت كل حاجة.
الشرطة في البداية مش قادرة تلاقي دليل، لغاية ما الشرطة بتقبض على مجرم اسمه رالف، نونيس اللي اتقبض عليه لأنه كان ضد
رالف بيدعي إن فيه خناقة على الفلوس.
حسب رالف، هي أخدت سكين الجزار، أنا هقتلك، زي ما قتلت لاري.
فريق متخصص في القضايا اللي ما اتحلتش، واستدعوه، بيحققوا مع فيرونيكا، بعدين بكل بساطة بيضغطوا عليها.
المباحث بتلخص اللي يعرفوه بالفعل، إنهم لقوا الساعة في الشنطة، عليها بصمات واللي شافوا عليها شوية مستندات.
وبالتالي، اتقبض عليها، وهي بتسلم من واحد من شركائها.
في وسط ده، لوكي ما اضطرش إنه يدفع وثيقة التأمين.
في مكان تاني...
صديق تاني لـ راغنار دخل في ورطة، هو ما كانش طبيعي.
فريق تحقيق جديد، عندهم ما يكفي لاتهام فيرونيكا.
هو كان راجل مركز، ما وقفش، كان يعرف من إيه خايف، كان بيحب يمشي في الأدغال، على واحد من الطرق دي، كان فيه معلومة، اللي كان يعرف إن بناته خايفين منها، بالإضافة إلى وقت فراغ كتير من حقيقة إنه كان رجل أعمال محتاج يسافر...
لما مشيت، لما وصلت لنص الطريق على الكوبري، هو مسكني ورماني، كأنه هيرمي نفسه.
بصرخ كأني بطلب منه يسيبني، شافني خايفة، استمتع لما شافني بصرخ مرعوبة، حطيته على الأرض، جريت للناحية التانية من الكوبري.
لما عدينا الكوبري، جريت عشان ما يلحقنيش أو يخوفني تاني.
كنت بحب القطط، كنت بعشقهم، ما كانوش عايزينهم يهربوا، حيوانات متنوعة ظهرت في بيتنا، أغلبها كلاب وقطط ضالة، هو وضح أي الحيوانات بيحبها، لقيت شوية قطط، وبالتالي قربت منهم وحبيتهم.
هو أخد واحدة من القطط، مشي، لأسابيع، القطط والكلاب اتقتلت، زي المرة دي.
هو أخد القطة، بيهز ديل القطة بالمقلوب، جريت على البيت، وبالتالي دورت على أمي عشان تساعدني، ذكرياتي الوحيدة بعد كده كانت إني أشوف القطط ميتة على الأرض، الطريقة اللي كانوا نايمين بيها، حسيت كأنهم اترموا على الأرض.
دي كانت نقطة نقاش، أهلها اتخانقوا، هي حاولت تتجنب الأنواع دي من الأحداث.
هي كانت عايزة تنسى، بس ما قدرتش، أمها اتجننت من الغضب، إزاي ممكن يعمل كده لبنتها.
كل ما يقضي وقت أكتر على الطريق، اتغير.
كان عندها مربية، كانت بتعشقها، كانت عندها 15 سنة بس، كانت مميزة، في يوم من الأيام، لما خدت البنت، وبالتالي، خدتها على البيت.
في ليلة، هي أخدت البنت على البيت.
في ليلة، هي اتصلت على البيت، وقالت إنها مش هترجع بيتنا تاني.
أمها رجعت لما استقبلت الاتصال، صرخت واتخانقوا، قالت إنها مشغولة جدا بدراستها.
هي عرفت، هو حاول يستغل المربية، حاول يغازلها.
في النهاية، اتطلقوا، هو اتغير في الوقت ده، في مرة، كانوا في المطعم، لما النادلة قربت، هو كان بيعاكسها في الأول، لما بدأ يكون أكتر ابتذال، وصف بالتفصيل مشهد جنسي، كان مشهد فاحش، المفروض يكون مشهد، ممل.
كل النادلات شافوا وكانوا محرجين، هو افتكر إنه مش واخد باله من دعاباته، بقت حاجة شائعة، لما كان بيبتسم.
سلوك أبوهم مع الناس، عيلته، راح حفلة في الكوخ في الجبال في أثناء السفر كان فيه عربية متعطلة على جانب الطريق، هي كانت متوترة، شافت الراجل، قالها هو عايش فين، بدأ يغازلها، حاول يكسبها، شافها بتسأل، غازلها واستثمر فيها لدرجة إنهم لما وصلوا، هي هربت ن العربية في لحظة.
هو وصل في زيارة مفاجئة تانية، بس الأخين، ما كانش موجود غيرها وأبوها، هو عمل منحنة لما عدوا عربية، لما شاف إن فيه انقلاب، شاف إن الراجل مجنون بمقطع.
في ليلة في بيت أبوها، هي ما حسيتش بالراحة معاه، بس هو دعاها تقضي الصيف معاه، أوقات، كانوا بيخافوا بالليل، صحيوا عند الفجر، خايفين، هي كانت قلقة، عدى وقت طويل ما نموش في نفس البيت.
كان عندها إحساس بالمرض، راحت على غرفة المعيشة عشان تنام، بعدين، بصت فوق، لاحظت شوية بقع على السقف، بدا وكأنه رذاذ في الأول، بدا وكأنه صلصة مكرونة على السقف، إزاي كانت هتخلص هناك.
لما نامت، هي أظهرتها ليه.
فيه شوية بقع على السقف.
ده ولا حاجة، أنا هنضفها.
هو كان بيخرجنا في يوم زيارته، هي فاكرة، بدأ يسوق، الراديو كان شغال، حلفت إني سبتها عند النهر، حلفت إني سبتها آمنة وبخير.
أبويا ما كانش بيحب يغني، ركز في الغنا، كان عنده قيمة عاطفية بالنسبة له.
لما الأغنية خلصت، لما خرج من النشوة اللي كان فيها.
أنا أعرف إزاي أقتل حد وأهرب، هقطع الزراير، مش هيكون فيه بصمات عليها، هغير جزمتي، مش هيتقبض عليا.
عارف حاجة هو ما يعرفهاش، كان بيصير أكتر تطرفا.
أنا فاكرة إني ارتحت لما دخلت على ساحة الانتظار.
أبويا قال، عايزك تقابلي صديقتي الجديدة، هي جوليا، هي ما كانتش بتسمح لنفسها تتهان، ما كانتش هتسمح لي.
كان عندها هالة من الثقة، ولا حاجة كانت بتضايقها، بجد، سمعتها.
آخر مرة شفتي فيها أبويا كنت في الصف التاسع في المدرسة الثانوية.
زارها وراحوا ياكلوا في الكافتيريا في المدرسة، هو ما كانش عايز إنه يبدأ ويضايق الستات، الغريب، حاولوا يتكلموا مع بعض.
قلت، تعرفي يا آنسة، مش كل حاجة زي ما بتبان.
أنا محتاجة أعرف إنك مش هتقولي للشرطة.
عمري ما شوفته بالجدية والظلام ده قبل كده.
مش مهم، ما أقدرش أتكلم.
لأ.
- قوليلي.
قمت من هناك، رحت على الحمام، بتبالغوا، لما أخيرا جمعت نفسي ورجعت على الترابيزة، ما اتكلمناش عن ده تاني.
البارانويا هي سلوكه الغريب، بيستنزف عاطفيا.
هي ما قدرتش تعيش مع أبويا تاني.
افتكرت إن أبويا جه عشان يحميني من أي حاجة، افتكرت إنه بيحبني، هو كان تعريف عيش الحياة المزدوجة، كان ساحر، وسيم، بس هو كان حاجة تانية من جوه.