165
جنبه كان واحد من المحققين المحليين، اللي اسمهم كولشينز، كان هو كمان محقق ظهر هناك، في نص التحقيق، مكنوش عارفين إيه اللي حصل، في اللحظة دي، جوه العربية كان فيه تليفون محمول مكسور.
يا سيدي، ديلفوس، ده كولشينز. – محقق تاني عرفه، واللي كان سهل إنه يوصل هناك.
كان الموضوع سهل وسريع بالظبط، بسبب عربيته القوية.
لما البوليس وصل، شافوا إن فيه بس ولد واحد، ابنه اللي عنده 4 سنين، جوه العربية.
اتصلوا بالأقارب عشان ياخدوه، وقريب من مقدمة العربية كان فيه قبعة وأشياء مكسورة.
اللي أخدت أندريسا، ضيعت القبعة بتاعتها، قدام العربية، كان فيه علامات وأثار أقدام، واللي بتدل على إن عربيات تانية سابت أثر، أكتر من واحدة، واللي كانوا ماشيين فيها بسرعة وفرملوا، حد لقاها وأخدها.
بما إن سبعة ناس اختفوا، واللي أي حد له علاقة بالقضية.
رونالد قال، في شهادته، صاحبه، قال، إنها راحت عشان تساعد عشان كان عندها مشاكل مع العربية.
في اللحظة دي، المحققين كانوا محتاجين يعرفوا مع مين اتكلمت، مين اتصل بيها، عشان كده في وسط البحث، ملقوش حاجة في نطاق 10 كيلو في نص الضلمة.
استدعوا محقق متخصص في التحقيق مع الأطفال.
دين زي ما كان بيبين في الرسومات، إن مش بس شخص واحد، بس اتنين ناس هما اللي أخدوها، اللي هاجموها، الولد عمل بلغة الإشارة.
فراحوا يحققوا مع العيلة، مكنش فيه بس شخص واحد، بس اتنين، اتكلموا مع الأخوات والأولاد عم، وحتى أمه.
فراحوا يتكلموا مع أمه اللي قالت في السؤال.
- هي خرجت من وقت للتاني مع حبيبها اللي فات، مكنتش عايزة أي حاجة جدية، بس هو كان عايز. - قالت.
أبو الولد أصبح صديق، بس مكنوش بيشوفوا بعض كتير.
ف، الولد اللي المفروض كان لائق بدنياً عشان يرتكب الجريمة.
إنها شافتها بالطريقة دي، لما جالها مكالمة إن حد اتصل بزوجها اللي فات.
بص وأكد من خلال المكالمات اللي عملوها، كان واضح من خلال الجزادين اللي استبعدوها كمتهم، ومكنش هو، الأب البيولوجي اللي كان واحد تاني كان بعيد، ولا الحبيب، اللي أصبح صديق، اللي كان عنده جزم مختلفة عن أثار الأقدام اللي لقوها في الموقع، للزوج اللي فات اللي كان على بعد 150 كيلو في الشغل، بيعمل خدمات تكنولوجيا المعلومات في شركته.
خلال البحث في بيته، لقوا كارت عمل، كان كارت شركة تنظيف الثلج، كان مالوش علاقة، أي حاجة ممكن تهم لحد ما يثبت العكس.
كان الوقت إنهم يطلبوا المساعدة من الناس، راحوا ناحية الإعلام، طالبين أي معلومات في المنطقة دي، سابوا الكل قلقان بخصوص النادلة في وقت فراغها والمدرسة.
ف، جت اللحظة اللي دوروا فيها على واحد ميت، كان واقعي، حيث بدأوا يتحققوا من حافة الطريق، الأرصفة، على بعد 16 كيلو من المدينة، اللي كانت في الجهة التانية من الخليج، في الغابات، المحميات، فيه بحث جماعي، بيدوروا بحذر أكتر، بعدين، في نص التيارات، بعدين، شافوا رجل إنسان.
كانوا لقوا الجثة، كانت أندريسا، فريق من الغواصين راحوا للمكان عشان يلاقوا الجثة، كانوا في مارس في شمال مقاطعة لوفكرافت، في فيريسليس، حيث فيه فترة ثلج، لما كانت في جزء ضحل، فروع صنوبر، في يوم شتوي، بين الماية المتجمدة، لما شافوا إن الجثة عريانة.
الضحية اتلاقت، البرد الشديد بطأ وقت التحلل، صعب جداً نحافظ على جثة مغمورة، الجثة اتنقلت بعربة الدفن، للمركز الطبي في فيرمونت، كدمات.
ف، بالتفكير في اللحظة دي، فيه إشاعات جوه المدينة، إن فيه مفترس أو أكتر بيدور على نساء ذئاب صغيرات، ف، الأول راحوا يشوفوا، كان فيه مصاص دماء ومستذئب، أصحاب شركة تنظيف ثلج وإن فيه محل بيبيع منتجات ليها علاقة بالتربية البدنية والتمارين، مواد للجيمات، إنهم كانوا الوحيدين اللي دخلوا في نص كل ده.
أما بالنسبة للدم اللي كان متجمد، لقوا جروح دائرية ومتوازية، وأجزاء مختلفة من الجسم، حد استخدم سلاح صدمة على جسمها، قريب جداً.
الطبيب الشرعي أكد إنها اتخنق، بعدين اتقتلت، لدرجة الاختناق، هي عملت كده، قريب أوي.
مكنوش عمرهم فكروا إن ده هيحصل في المدينة، كل اللي كانوا يعرفوه إنها من الأصدقاء والأقارب، مكنتش بتستخدم مخدرات، كانت بعيدة عن الحياة اللي عايشاها.
الظباط بحثوا في حياتها، في الجيم، بيسمعوا القيل والقال، بيتكلموا مع العاملين والطلبة.
- هي وقفت عشان تشرح، الإحساس إن ده ممكن يحصل لأي حد ممكن يفكروا فيه اللي ممكن يبصوا في الكراسات.
كانوا عايزين يشوفوا الإيميلات وكل حاجة ليها علاقة بأنشطتها في المدرسة، كان فيه دايما نهايات مسدودة، هناك، مسموح يركزوا على اللي حصل، كل حاجة أدت لشركة مقالات للجيمات، كل الستات كمان عدت مع عيادة تجميل، اللي كانوا من الزوجين دول كمان، اللي كانوا مشتركين في إجراءات التجميل.
سجلات التليفونات، رقم مؤقت من غير ما يتطلب تسجيل، قبل الساعة 8 بكتير.
ف، طلع إن البوليس أذكياء، مع راغنار، إن في دماغه، فيه طرق كتير متوصلة للي هو اتبيع فيه، عرفوا.
اتباع رقم التليفون المؤقت، اللي بيبين إن من خلال تتبع برج الخلية، حسب السجلات، الإشارة اتكشفتي فين الجثة اترمت، في المكان اللي كل مكالمة اتعملت منه.
البوليس يعرف الرقم اللي استخدموه عشان يتتبعوا منين اتشرى.
ف الشريف بعت محققين عشان يقدروا يتكلموا مع حد مسؤول عن المحل.
الوصول لهناك عشان يتكلموا مع حد، شافوا راجل قصير.
- تعرف مين المدير؟ – ناحية واحد على الجانب التاني من المنضدة.
- كل اللي حابين تعرفوه ليه؟ - الراجل سأل.
- بوليس. - قال، وهو بيبين الشارة.
- عادل. - الراجل قال.
- هو أنا. - قال.
ف، وهو بياخد ورقة من بعض السجلات الطبية وبيوريهم.
- الرقم ده، زائد الكاميرات، فيديوهات، لقطات، أي حاجة عندك. - قال.
- للبوليس أيوه. - قال.
- اتبعني، تعال من هنا. - قال، وهو بيرفع مدخل البلكونة، وبيأدي للخلف.
ف، كان فيه كمبيوتر، واللي دخل جواه للمحل اللي اتشرى فيه بيتكلم مع مدير المحل، بحثوا بالسجلات، واخدينهم لقسم البوليس، فيه سجلات لمستندات الشرا والبيع.
بعدين، اكتشفوا إنهم كانوا أصحاب شركة الثلج، اللي اشتروا بكارت، تليفون محمول اتلقى مع ميليسا و باتريسيا و براود، تسجيل صوت وكاميرات، سامحين بالتحقيق مع باتريسيا و براود، بس احتمال إن زوجة تكون مشتركة في الجريمة.
كان حاجة صعبة تحصل، واحدة من الأحداث المفاجئة إنهم كانوا مشتركين في وسط الضحايا، لما راحوا يحققوا مع تصريح لقصره، عشان يلاقوا في بدرومه جثث لضحايا تم اغتصابهم.
أما بالنسبة ل باتريسيا وجوزها، براود، اللي ظهروا في قسم البوليس، الست اتسرقت هويتها وهما بيحاولوا يشرحوا شراء التليفون ده.
ف، بالتذكر في حاجة حاولوا يمرروها ويحطوها، في الوقت ده، كان فيه خدمة جرايد وتنظيف ثلج، استخدموا حقيقة إنهم بينظفوا ثلج، وحتى بيبيعوا منتجات جيم أو حقيقة إنهم عندهم عيادة تجميل عشان ممكن يغروا ضحاياهم، ويحولوهم لعبيدهم.
- لما زهقوا منهم، الذئاب والستات اتقتلوا واترموا، بس المرة اللي فاتت، اتقبض عليهم، عشان مكنوش مخططين حسب هوسهم بالست دي.
مكنوش يقدروا يفكروا في أي حاجة تانية، أصبحوا متهورين، زي ما مكنوش اتقبض عليهم قبل كده.
وبالحديث عن ده، كنتي بتعملي إيه اليوم ده؟ – محقق سألها لما راحت لهامشير، عشان كده بيشكوا في زوجها اللي فات.
لما قالت، بشراء وسرقة هويتك.
ده مبيشرحش ليه، أسندوا مهام مختلفة لموظفين مختلفين، لقطات كاميرات الأمن بتيجي حيث اتلاقى التليفون المحمول.
ف، كان فيه باتريسيا و براود، بعدين، وهم بيبينوا كل واحد فيهم، بيفحصوا تليفوناتهم المحمولة، وقالوا كمان إنهم راحوا لسلسلة كافتريات في المنطقة، اللي ظهروا جوه المنطقة.
براود و باتريسيا كانوا هناك، و براود كان لابس القبعة اللي نسوها في التراب جنب العربية.
دلوقتي، شرطة الولاية كانت في الوقت ده، في نص التحقيقات، لما جم لما اتطلب منهم، عشان كده تحقيق باتريسيا كان صعب، هي أنكرت مشاركتها في الشغل.
الست أنكرت كل حاجة، بس جوزها، مكنش يقدر يستحمل، هو خاف واستسلم، في الوقت ده، المحققين قالوا
بعرض التسجيلات، نتيجة تحقيقنا، نعرف إنكم عملتوا ده.
هي دي الطريقة اللي الأمور وصلت بيها للنقطة دي، إيه اللي فجر ده كله.