149
- قطتي الصغيرة. - قال **ديلفوس**، بين ما هو بيشد بلوزتها، بيمص صدرها، صح بيمصه، وين هو بيلحسها، بيمص رقبتها.
بعد شوية، **المرأة** كانت بترتاح، لما نزلت من على رجله، لما رجعت البنطلون الداخلي بتاعها، بعدين نزلت فستانها، وخرجت من الغرفة، لسة بتبكي.
- لو ما كانش شاذ... - قالت **المرأة**.
ما خدش كتر من أسبوعين عشان يتقابلوا في المحكمة.
كان عنده تاريخ من المضايقات، فلو هددها تاني، لو اتمسك متلبس أو تحت تهديد السلاح، بعد ما خلصوا الطلاق على طول، هيتقبض عليه متلبس ومن غير كفالة، فكده هيتسجل كمتحرش جنسي ومفترس، هتكون سيرة حياته كلها.
كان عنده بنت من مراته القديمة، كانت بتتحارب في المحكمة عشان حضانتها مع **بوبي**.
في الوقت ده، لما **أغاثا** اتحركت، كنا أصحاب، عشان كده انتقلنا مع بعض، في بيت كنا بنشارك فيه المصاريف.
كانوا مطلقين بقالهم أكتر من ست شهور، وفي ليلة، التليفون رن.
كانت **بيرتا** اللي ردت، لما عرفت إنه **بوبي**.
ده الوقت اللي بدأوا فيه يتخانقوا عشان كانت بتواعد رجالة تانيين، اتخانقوا، لما وقف كلامه.
سمعوا خبط على الباب بسلاح، بيهدد بالسلاح ده، بيعمل تهديدات.
- إنتِ بتاعتي ومش بتاعة حد غيري، هقتلكم انتوا الاتنين، هقتل بناتنا.
- هتصل بالشرطة لو ما بطلتش.
- مش هتجرئي. - صرخ، كأنه بيكسر الباب.
فده الوقت اللي اتصلت فيه **أغاثا** بالشرطة، سمعوا الضجة.
- هنتقم. - صرخ من هناك، وسايبهم يائسين.
لما وقف، بعدين جري، مع ده، سمعوا صوت العربية، كده هو مشي لبيته.
نص ساعة بعدين، يمكن أكتر.
لما أخو **أغاثا** الكبير وصل هناك.
جا عشان يتكلم معاهم هما الاتنين.
حسب كلامه...
- تعرفوا، الشرطة كانت عاوزة تقبض عليه، لازم يكون يائس، الشرطة راحت وراه.
- لازم يتقبض عليه. - قالت **أغاثا**.
- مش هشيل تقرير الشرطة. - قال صاحبك.
- طيب، هنتفق.
- اتفاق؟ – الاتنين كرروا.
- هو معايا على التليفون.
- لو سحبتي، يبقى، قال.
- هيكون تمام، نتفق.
- هو مستعد ميبصش في وش أي واحد فيكم تاني.
- فلو متتكلموش عن السلاح وتسقطوا التهم. - قال أخوها.
- لما بتحميه، ما كنتش بتحميني، ولا أنا,
- عارفة، بس هو أخويا.
- قال. - عارفة، فكرت إن الجحيم ده الأحسن يخلص، هيكون بره حياتي، ده غير السلاح.
- هنسحب الشكوى، بس عاوزة حضانة دائمة لعيالي، من غير أي تواصل أو زيارات. - قالت **المرأة**.
- اتفقنا، فـ...؟ 'أخوهم،' قال في التليفون.
- اتفقنا. – هما الاتنين قالوا.
ده كان كده لسنين كتير، ما فيش تواصل، لأكتر من 10 سنين ما فيش تواصل.
ما عرفوش إن **مرأة** تانية هتظهر في حياته.
السكرتيرة الجديدة لـ **راغنار ديلفوس**، اسمها **كلير**، كانت **مرأة** من أصل لاتيني، كانت من **بورتوريكو**، فـ، كان عندها بشرة سمرا، سمرا بشعر عربي طويل، جسمها كان رفيع، كانت صغيرة.
فـ كأن أي هوا يوقعها، بس كانت شجاعة ومحاربة، بس كان عندها صباع بايظ في العلاقات، اللي اتقال عن آخر علاقة ليها، مكنش مسيء، بس مسيطر، اضطرت تمشي منه، بنصيحة المحامين، قبل ما يروحوا علاج نفسي اللي ما نفعش.
لما قابلت **بوبي**، كان في حفلة موظفين في الشركة، كان واحد من عمال البناء، لما كان لطيف، كان عنده حضور قوي، محب، كان بيعامل بنتي كأنها بنته هو، كانوا بيجروا مع بعض، كانوا بيتمرنوا، كانوا أصحاب، عشاق، كانت لسة مطلقة من جوزها.
من فترة....
اشترينا بيت، وبدأنا حياة من هناك، لما **كانديس** كان عندها 8 سنين، اشتريت لها كلب.
بما إنها جابت جراوي وجراوي عشان نديهم لكل الناس تحت، في يوم الكلاب بدأت تختفي، لما روحنا ندور عليهم، واحنا راجعين.
فـ، عرفت إنه بنى صندوق خشبي فيه باب سري، كان فيه كيس من الحجر الجيري، فتحت الباب من الباب السري.
في الوقت ده دخلت جوه، بعدين، شوفت كيس، لما فتحت المكان المقرف، لاقيت الجراوي، كلهم ماتوا، كلهم اختفوا، عرفت إنه خنقهم، قتل كل الجراوي ورماهم جوه.
فـ، طلعت من هناك... - تعرفي يا حبيبتي، يمكن يكونوا هربوا. – قالت أمك، قال.
- تفتكري...؟ – البنت سألت.
- حد لاقاهم. - قالت **المرأة**.
- نرجع. - قالت.
البنت لفت، كانت باينة عليها الزعل، فـ دخلنا البيت، لما استنيت مع بنتي جوه البيت، جوزي رجع...
ده كان لما واجهته، لما رجع من الشغل، قررت أسأل.
- لاقيت الكلاب. - قالت **المرأة**.
- تعرفي شوفت الجراوي. - قالت.
- كنت بتأخري أوي في التخلص من الجراوي، ده ضايقك، إزاي هتاكلهم، بس دي مش المشكلة، لو كانوا جراوينا بس، بس لفترة، حوالي كام شهر، شوفناهم بيوصلوا شوية كلاب ضالة، قطط ضالة، بس كانوا دايما بيختفوا.
بكل الطرق، اكتشفتيهم ميتين، هو ما وقفش مع الحيوانات دي، أي حيوان معدي، حتى حيوانات الجيران الأليفة، كان فيه موجة اختفاءات وتسممات، اللي اكتشفتيها ميتة في البيت ده، حاولت أتكلم معاه...
- مش ممكن تستمر تعمل كده؟ - قالت.
- لازم يهتموا بحيواناتهم أكتر. – قال أخيرا. 'أنتِ بس متقوليش. - قال.
كمراته، حاولت أعرف إيه الغلط، دورت على إخواته، عشان أروح وراه، عشان يعمل كل حاجة عشان ما تشوفش إخواته.
عرفت لو لاقتني، هقول كل حاجة، قالت أخته.
حتى كده، كان عندي تواصل مع جوزي القديم، اللي اتصل مرة أو مرتين في الأسبوع عشان يتكلم مع **كاندانس**، في الفترة دي، حتى مع كل المشاكل اللي كانت عندنا، كان عندنا ولدين كمان مع بعض، النهار ده واحد كان عنده 7 سنين والتاني عنده 3، بس المشاكل ما خلصتش هنا، كان تملكي، مسيطر، ما قدرتش أعمل أي حاجة ضده، كان عندي مشاكل، راحوا علاج نفسي.
في يوم من أيام الزيارات دي...
بنتي دايما كان عندها مشكلة تخرج، خصوصا تخرج مع جوزي القديم.
- هخرج معاه. - تحدته.
عرفت إن **روبرت** كان بيغير، كان عاوز جوزي القديم بره حياتي.
في كل مرة **كاندانس** كانت عاوزة تشوف أبوها، كنت بعمل كل حاجة، ده بيجننه، ما فيش جدال، مش عاوزاها تخرج معاه.
لما ما كانش بيحب حاجة، كنا بنتخانق، في واحدة من الخناقات دي ضربني، بدأت بصفعة، غالبا تطورت لضربات، بعدين بدأ يضربني، لما بدأ يضربني باستمرار.
فلما ضربني بعدين بدأ يغتصبني بعدين فرد رجليني بعدين خنقني اغتصبني بس اتجنب وشي ضربني لحد ما فقدت نفسي، ما عرفتش إزاي هتخلص، فكرت إني هموت، ففي واحدة من جلسات الاغتصاب دي، ضربني على وشي، بعد ده، بقى مستمر، جلسات الضرب.
عمل كل ده، وهو حاطط مخدة على وشي، بيقول إني إلهي، إنه ممكن يخليني أبطل تنفس.
عمري ما عرفت لو ممكن أكون حية في الآخر، فـ مرة روحت الشغل، بعد يومين، وشي كان وارم، ده كان لما شافها رئيسي، فـ فضفضت، عيطت، بعدين هدأني، وراني إيه هو الجنس الحقيقي، نصح إزاي الراجل لازم يتعامل مع **مرأة**.
بعد ما اغتصبني، قلت لرئيسي، اللي في الآخر، قام مبسوط، ومشي كأن ما حصلش حاجة، ما عرفتش أعمل إيه، ما كانش عندي حد أقوله.
كان عاوز يبين إن عادي إنه لازم يعاملها كأنها طبيعية.
في الوقت ده، عملوا حب، كانت هي المسؤولة عن الحركة، لما ركبته، في الوقت ده، لما عملت حركات متراخية.
- كده الجنس لازم يكون. - قال الراجل، بيمص صدرها، بيطلع بلوزتها، بيضغط عليهم بين إيديه، بين المص، واللعق، والتقبيل.
بعد شوية.
طلعت من على رجله، فرحانة لأول مرة من سنين.