122
أندرياس، حتى لو كان يواعد رجال العصابات المحليين، اللي كانوا ساشا وألكسندر فاسيليف، لسه كان بيواجه خطر سلسلة من الهجمات.
في الوقت ده، كان بيختبر حاجة غريبة، سلسلة حوادث شكلها زي سلسلة من سوء الحظ، أكيد هو فكر بجدية إن حتى كده، ده كان غريب قوي، الحادثة الأخيرة دي كانت بفضل إنه كان أفاتار لتنين، وتعافى، بس فهم إزاي ده ممكن يكون حصل.
كمان وقع على الأرض، واتعثر في الشارع عشان يكاد يتعرض للدهس، مجموعة من المجرمين اللي مفروض بس يخطفوه كان بينهم تبادل إطلاق نار مع الشرطة، وده أدى لسلسلة حوادث على الطريق السريع، في انقلاب، بعدين، هو كمان ماتاذاش، بس أُخذ إلى مستشفى.
لما زاره ساشا وألكسندر فاسيليف، شكله كان متعافي، وقال، قبل ما الكل ياخد فكرة إنه يقول للعالم إنه كويس.
- ممكن تستنوا هنا. أندرياس قال. - محدش يقول أي حاجة قبل ما أسأل سؤال. أندرياس قال.
- إيه؟ - قيّس سأله.
- مساعدتي، اللي كانت معايا في الخطف، هي ماتاذاش، معندهاش أي خدش، صح؟ أندرياس قال. - غير مساعد ليا اللي كان معايا؟ - سأله.
- السيدة باندورا كويسة. - قيّس قال، لابس معطف معمل، بيبص بشك. - السيد أخيل كمان. - قال.
- عايزكم تحافظوا على سرية صحتي. أندرياس قال.
- دلوقتي. - قال، وقام من السرير، والرجالة كانوا بيلحقوه.
"أنا عايز كل كاميرات المدينة، عايز تسجيلات من المترو," أندرياس قال.
في الوقت ده، كان حبيباته الاتنين شكلهم أكتر من تايهين. - إزاي... - ساشا كانت أول واحدة اتسألت.
- اكتشفوا كل حاجة ممكنة عن الاثنين دول، معلومات وأصول. أندرياس قال.
واتجه إليه، كأنه جديد، أكيد كان راجل جديد، عشان كانوا محتاجين إشعاع من القمر عشان يرجعوا أفاتار الدمار.
- محتاج شوية راحة. - ألكسندر كان بيتكلم.
- أنا عايز ده دلوقتي، وإلا، مش هتاكلوا أو تقربوا مني بعصاية طولها مترين. - أندرياس قال، وهو ماشي بعيد في ممرات المستشفى، وخرج من باب الطوارئ، واتنين رجالة كانوا بيلحقوه، أخد الموبايل اللي كان بشكل معجزي بره جيب الجاكت بتاعه، وكتب شوية أرقام واتصل بأماستيوس.
- خلينا نكلم جهات الاتصال بتاعتنا. - ساشا قال.
- أنا هتكلم مع قطاع الخدمات الاجتماعية. ألكسندر قال.
- يا جدعان، مكن تجيب بيانات باندورا، سجلات، كل حاجة متاحة، أصلها؟ أندرياس كان بيقول.
- لإمتى؟ - أماستيوس سأله.
- في الوقت اللي هوصل فيه للقصر، معاك عشرين دقيقة. - وبعدين قفل، وكل واحد من الرجالة كانوا بيلحقوه، وراحوا في اتجاه المكان ده، ودخلوا موقف السيارات تحت الأرض من سلم الحريق.
لما أندرياس ركب العربية، وهو بيسوق زي المجنون، وهو بيجيب معلومات من حبيباته اللي جم جنبه بيجروا.
لما سمعوا البيانات، معلومات مكنوش يتخيلوا يستقبلوها.
- عندنا متسللين وإرهابيين في وسطنا. ألكسندر قال.
- أنا مؤمن إنه على الجانب الآخر من المدينة، عندنا مهاجرين، معاهم هويات مزيفة.
فبالتالي، لما وصلوا لنص المشوار، أندرياس كان بيقول في التليفون.
- أنا عايزهم يتصلوا بالمجلس، ياخدوهم لاجتماع مافيا في اتجاه قصري، واللي فيهم الشيوخ. أندرياس قال.
- لو بعتوا ممثلين أو هيروحوا بنفسهم. - أندرياس قال، بعدين، وصلوا لقصره، سلسلة عربيات مركونة في موقف السيارات اللي تحت الأرض، بعدين، بدأ يدخل ويطلع في اتجاه غرفة المعيشة، الكل قاعد هناك، وبدأ يتكلم.
- أنا عارف إنها تبدو غريبة، بس عندنا إرهابيين واتنين سحرة متسللين، وهما غير قانونيين ومش بيقولوا مين هما بجد، وهما بيتسببوا في كوارث في لوفكرافت، وبيحاولوا يقتلوني. أندرياس قال.
- فـ، معاك دليل؟ - ممثل للمجلس راح ليهم، بعدين، بدأوا يتكلموا.
- أيوة، اكتشفتي إن الشخصين دول طلبوا صراحة إنهم يشتغلوا في شركتي، قطاع الموارد البشرية، واللي اتصلت بيهم، قالوا إنهم مش بيدوروا على بدائل تانية.
- اكتشفتي إن فيه سجلات، إن الاتنين دول هما الوحيدين اللي نجوا بأعجوبة من تحطم الطائرة الدولي بين حدود ويلز وحدود أوروبا الشرقية، الست قالت اسم، بس كان فيه حوالي 400+ مسافر لاجئين، فبالتالي كلهم ماتوا، جم من دولة في حرب. - قالوا.
- بعد ما جم هنا، سلسلة أحداث شكلها زي حوادث كتير قوي بدأت تحصل، الكل اللي كان له علاقة بالاتنين دول شكلهم كانوا متورطين في سلسلة من سوء الحظ، وخلصوا بموتهم. - ساشا قالت.
- جبنا اللقطات، وهي على نظام سحابي، فهعرضه عليكم. ألكسندر قال.
الخادم طلع لاب توب، بعدين، بيوريهم تسجيلات لأماكن مختلفة مروا بيها، وعلى ما يبدو إنهم عملوا حركات بتبين.
- سحر... - الكل قال هناك.
- ده بيمشي عكس معاهدة عدم التدخل؛ عدوا حد التدخل. - كاهن قال.
- معاك بياناتهم؟ - دخل سؤال.
- اكتشفنا إنهم جم من دول الحرب الثلاثية. - عملوا كده.
- معاك سجلاتهم ووثائقهم، آخر عنوان ليهم؟ - سألوا.
- على ما يبدو، بنبعت ناس تراقب، بس اكتشفنا سلسلة من...
- حوادث. - واحد فيهم قال.
- سوء حظ. - كاهن قال.
- هما سبب سوء الحظ. - كاهن تاني قال.
- كلنا متفقين؟ - ساشا سألت.
- مطاردة باندورا وأخيل مفتوحة. - قالوا.
فـ، بدأوا يدوروا عشان يكلموا السلطات المسؤولة عن كائنات السحر.
في خلال أسبوع الاستعدادات للاحتفالات، أندرياس اتسأل مع ألكسندر وساشا عشان يقدروا ينظموا الحدث، بالإضافة للبث، المراحل بين طلب فرق وأشياء تانية احتفالات حوالين المدينة.
- إزاي هنروح وراهم؟ - عميل سأله.
- تابعوا سوء الحظ. - ساشا قالت.
- خلينا نعمل طريقة وسلسلة أحداث تخليهم ينجذبوا. - ساشا قالت.
- لو قدروا يتابعوا المسار المحدد، هنحاصرهم. ألكسندر قال.
- لو لقيتوا أماكن بتتبع نمط الحوادث، فأنتم على الطريق الصحيح. ألكسندر قال.
وبكده، المطاردة بدأت. - بصوا على العملاء، وهم بيتصلوا بكل جهات الاتصال وضباط الشرطة في الشوارع.
- متقبضوهمش، استدرجوهم لمكان. أندرياس قال.
بخصوص ده.
كانوا مختفيين في بيوت آمنة، واللي بدأوا يشوفوا فيها إنهم كانوا معزولين ومجبرين على الهروب من المصانع المهجورة في كل أنحاء المدينة.
في مكان تاني.
- هما عايزين ديلفوس، عشان على ما يبدو هما الصيادين، وهو هدفهم الرئيسي. - زاند قال، وهو كاهن.
- هيعمل أي حاجة عشان يلاقيك. - كاهن قال.
- خلينا نخليه يلاقيني، أنا ممكن أروح له. أندرياس قال.
- المفروض يتدفع له عشان ده؟ - عملوا كده.
- أنا عايز أبحث أكتر، هيقولي لما نكون قريبين. أندرياس قال.
- لو أنت اللي هتقول. - أماستيوس قال.
- عايز تكون فين إذن؟ - الآخرين اللي هناك سألوا.
- في الميدان الرئيسي عند مدخل غابات المدينة، بين النوافير. أندرياس قال.
- فـ، خلينا نبدأ الاستعدادات. - عملوا كده.
- إيه رأيك إننا نقدر ننجذبهم؟ - أماستيوس سأله.
- حفلة على شرف القديس باتريك، حدث كبير وحفلات موسيقية. أندرياس قال.
بعد ساعات قليلة، الإرهابيين الاثنين كانوا في مطاردة من الكل، في الوقت ده، أندرياس نظم حدث ثقافي كبير بيجمع خيام وموسيقى مختلفة في كل أنحاء المدينة في اليوم ده.
مهرجان موسيقى على شرف يوم الحب هيتعرض، وكمان إجازة أيرلندية، واللي كانوا بينشروا العملاء المختلفين حوالين المدينة.
أندرياس كان في نص المسرح قدام الحديقة بيقدم العرض، وبيعدي في المعرض الكبير والأحداث.
في وسط النزول في اتجاه جزء تاني من الحدث بين الغابات، لما شافوا إنهم بدأوا يتعرضوا لبعض الحوادث حواليهم، أشياء بدأت تقع، الناس كانت بتشوف أشياء بتتكسر.
في الوقت ده، أندرياس بيبتسم، وبينظم ويقسم الرجالة في نص الفخ، واتجه في اتجاه الغابات الكثيفة في اتجاه حديقة الغابات، وهو بيبعد كفاية عشان ميكنش ضحية سوء الحظ، وأخد معاه، سلة أكل، بين شنطة ظهر.