136
أعظم علماء الزلازل كانوا بيحذروا، طبعاً بدون فايدة، إن فيه أجزاء كتير من العالم هتروح في داهية، بس ده تقريباً مستحيل، نفس اللي حصل بسبب عدد كبير من اللي مش مؤمنين، من الناس اللي كانوا بينكروا، اللي ما صدقوش إن مافيش خطر من وباء جديد تاني.
بلاد تانية هتتأثر، طلع إن نفس القواعد دي ما تنطبقش على مقاطعة لوفكرافت اللي مش عايشة في نظام ديمقراطي عادي، بس في نظام مجلس وزراء من حوالي 10 سنين فاتوا، لما كان فيه آخر استفتاء شعبي على الهجرة بين القوى الصوفية والبشرية.
المستشارين وأعضاء مجلس الشيوخ وسط اجتماع للمستشارين اللي اختارهم الكبار، اللي بيتم اختيارهم كأفضل أعضاء في المجلس، ومن بين كل المخلوقات اللي بتمثل قوة وسلطة، نفس الحاجة دي ما حصلتش بره المدينة.
بما إنه واحد من أعظم أعضاء مجلس الشيوخ في المجلس، بيمثل قبيلة من مصاصي الدماء والمستذئبين، جوزيف كان قبل كده عضو مجلس شيوخ أمريكي وانسحب من المجلس من حوالي سنتين فاتوا، لما كان بيقود وما زال بيقود جزء من المافيا و
أفضل علماء الأمراض وأفضل العلماء وعلماء الزلازل كانوا شغالين لصالح أكبر شركة متعددة الجنسيات في لوفكرافت، اللي هيكون عندها عدد كبير من الباحثين تحت إيديها، بس على ما يبدو، حتى جوزيف ما قدرش يغير العالم.
ماكوتو اتصل بيه عالم بيعمل شغل وبحث لشركة ديلفوس.
- أيوه. - الراجل اللي بيسمع المحادثة، متجه للمعامل، حيث المرأة القصيرة بالشعر بلون الكراميل اتكلمت عن اكتشافاتها العظيمة.
ماكوتو تواصل مع شوية ناس عشان يرتبوا اجتماع مع بعض قادة الدول اللي كانوا بيتأذوا.
- ما نقدرش نعمل أي حاجة قبل ما يحصل، فلوس وآلاف الناس مالهمش مكان يروحوا فيه، إزاي الناس دي كلها هتكون من غير بيت؟ – عضو مجلس شيوخ دخل في السؤال.
- على ما يبدو، حتى لو قلت ده لآلاف الباحثين وأعضاء مجلس الشيوخ، محدش هيهتم.
- الناس مش هتفهم، هيحتاجوا فلوس كتير عشان ننقل ناس كتير لأماكن تانية. – عضو مجلس شيوخ قال.
من فترة قبل كده، ماكوتو عزم جوزيف يروحوا لواحد من مراكز البحث، والمعامل، ومواقع الاختبار التانية لشركة ديلفوس.
- يبقى إنت عرفت قبل ما يحصل؟ – ماكوتو سأل.
- إنت عاوز البحث ده يختفي خالص؟ – ممثل من أمريكا سأله.
- عاوزني بس أمثل إن ده ما حصلش أبداً، يبقى بعد ما يحصل، بس تبعت تعزيزات للناجين؟ – ماكوتو سأله.
- دي مش خطة شعبية، إنت عارف. – جوزيف قال، متدخلاً. – محدش هيقدر يعمل أي حاجة.
- أنا بس محتاج أمحي ذاكرة الباحثة بتاعتي، عاوز إعفاء ضريبي. – ماكوتو قال.
- لمدة قد إيه؟ – ممثل من الشرق سأله.
- العمر كله. – ماكوتو قال.
- تمام. - قالوا.
وبعدين، لما مشيوا، ماكوتو نادى على الباحثة في مكتبه، جنب جوزيف.
- إنتِ قولتي لحد عن ده؟ – ماكوتو سألها.
- ولا واحد، كنت متوقعة إنك هترتب مؤتمر صحفي. - الست قالت.
- كويس. - جوزيف قال، ماشي وراها، لما لمس راسها، الست أغمى عليها لما قال.
- الذكريات دي مهمة، يبقى هيتم محوها. جوزيف قال.
بعدين، الست شهقت، صحيت، وبصت باستغراب لماكوتو.
- مستر ديلفوس، إنت ناديتني؟ - سألت.
- عندي مشروع عن البكتيريا وأشكال جديدة لإنتاج الطعام، اللي هابعته لفصلك. – ماكوتو قال.
- حاضر يا فندم. – الست بعدين خرجت من الأوضة، وسبتهم هما الاتنين.
- آثار جانبية للديمقراطية، حتى لو المشكلة قدامك، ما تقدرش تعمل أي حاجة، عشان إنت مش شعبي وبتعتمد على الأصوات. – ماكوتو قال.
- أنا مبسوط إنك مش سياسي. جوزيف قال.
بتتكلم مع خطيبها في الوقت ده، قالت.
- ممكن، بس ده هيروح ضد قوة السكان. جوزيف قال.
- دي مش خطة شعبية. – ماكوتو قال.
- طيب، أنا ما أقدرش أعمل أي حاجة إلا إني أصلح، المشاكل معقدة زيادة عن اللزوم. جوزيف قال.
- شايف، إنت جيت لـ Lovecraft عشان الجانب التاني من أمريكا الشمالية هيتأثر، بس ما قدرتش تتصرف قبل ما يحصل. – ماكوتو قال.
- حاجة زي كده. - الراجل قال.
- هما بيفضلوا يتعاملوا مع حقيقة إنهم بيصلحوا بدل ما يمنعوا. – ماكوتو قال.
- بق كده وبدل ما يصرفوا فلوس، هيكون فيه ناس أقل مشردة، لو أخدوا في الاعتبار اللي إنت قولته، هيكون لازم ينقلوا بق كتير، الاقتصاد هيتأثر، هيحتاج سنين عشان يبنوا من جديد. جوزيف قال.
- أيوه، الاقتصاد هش جداً، من غير ما يسيبوا السكان في بلادهم بالطريقة اللي تخليهم يأسوا، كتير منهم هيرتكبوا جرائم، ناس تانية هتتجنن حرفياً، شوية ناس هشة زيادة عن اللزوم لدرجة إنهم ببساطة هيهاجموا ناس تانية أو هيدمروا ممتلكات عامة. جوزيف قال.
الوقت الحالي.
آلاف الناس بقوا مشردين في زلزال بمقاييس خلت نص أراضي الولايات المتحدة تتقسم كأنها فوهة بركان، في نص الأراضي الوطنية.
بمساعدة دولية، بكوني قادر ببساطة، اللي ما يعرفش، مش هيفرق أي حاجة، بالنسبة لشبكات التليفزيون المختلفة، اللي بتعرض زلازل لا تحصى، قدام السؤال ده، اللي كله شافه بعد كده، كان تسونامي ضخم في أرخبيل ساموا، وكمان كارثة لما التلال انهارت تحت بلد من أصل لاتيني، مستعمرة برتغالية قديمة.
في وسط العلم والتفاوض مع بعض رؤساء الدول بخصوص صفقات كان ماكوتو مشترك فيها، لما بعت إمدادات، ومساعدات طبية من بين أدوية، طبعاً، مقابل إعفاء ضريبي.
ماكوتو كان جنب جوزيف لما المؤتمر انتهى، لما الطلبات الكتيرة للمساعدة اتبعت، ماكوتو ساب شوية أعضاء عشان يهتموا بالباقي.
وبعدين، طالب بالمساعدة لأول مرة في التاريخ من بلاد أوروبية غنية، في الوقت ده جمعوا ديونهم في شكل دعم عشان يقدروا يبنوا البلد من جديد، وفي وسط ده، بلد، اللي أخدته مجموعة من الهزات اللي دمرت مباني كتير، اللي انهارت في اتجاهات كتير، وخلت تكساس تتدمر تماماً.
اللي خلى كمان 88% من الأراضي الوطنية يسيطر عليها شق ضخم بين الفوهات.
في وسط ظاهرة عظيمة حصلت للدول اللي كانت جزء من القارة الأوروبية في المنطقة اللي كانت موجودة فيها في شمال أوروبا.
حتى لو ده يبدو مش معقول، البرتغال ما اتأثرتش بسلسلة الكوارث دي، حسب ما اكتشفوا، حتى ما حصلش هزة خلال السنة اللي بعدها.
وإثارة سؤال إزاي بعض البلاد عانت من كوارث طبيعية، في الوقت اللي اليونان كانت بتُمسك بسلسلة هزات، اللي خلت سلسلة زلازل بمستوى 8 على المقياس الأخير، حتى باكستان، اللي أدت لهزات في إيطاليا، واللي أدت لآلاف القتلى والمشردين.
أما بالنسبة للكوارث المتتالية في أمريكا الشمالية، في نص أراضي أمريكا الشمالية، في اتجاه صدع سان أندرياس، دي مش المنطقة الوحيدة اللي اتأثرت، العالم حس كأن فيه هزة ورا هزة، آلاف الناس يا إما كانوا مشردين يا إما ماتوا مدفونين تحت الركام.
أرض الصفر.
ماكوتو عنده خمسة عشر سنة.
مقاطعة لوفكرافت.
هو عارف إنه هيقعد في القصر لفترة، Amasteus عنده شغل، في الوقت اللي Veronika هتحكي له عن شلته.
عمره 15 سنة، شعره أسود وأبيض، طويل بالنسبة لسنه، هو تقريباً وصل لطول 1.67، هو ماشي كويس... لابس بدلة، هو وصل من شركة ديلفوس، حيث Veronika ورثته لأنه مش هيكون عنده علو، كانت بداية عطلة عيد الحب.
الست كانت بتحكي عن سفرها.
- أرجوكي خديني أقابلك. – ماكوتو طلب من عرابته في القصر.
كان في نص السنة الدراسية.
- إنت بتذاكر. فيرونيكا قالت.
- طيب، أقدر أخلص الدراسات دي في فرنسا، إنتِ عارفة، سنة مش ضرورية، دي بس دراسات، أقدر أحصل عليها في أي مكان. – ماكوتو قال.
- لأ، عندي شغل. فيرونيكا قالت.
- أرجوكي. – الولد طلب تاني.
- لأ... - الست قالت.
في الوقت ده، ماكوتو عرف إنها هتسافر الأسبوع الجاي، اللي هيكون وقت كفاية إنه يصر، وهو أصر.
من كام سنة، لما ماكوتو كان عنده 15 سنة، كان تحت رعاية عرابته فيرونيكا، لما راحوا يقضوا شوية شهور اللي طلب فيها كتير، عرابة ماكوتو وافقت على الطلب.
- أنا خليتك تتدرب في فرنسا، بما إنها مش هتخلص إلا لما أستسلم، صح يا حبيبي؟ – فيرونيكا سألت، ماكوتو.