141
كان عنده فلوس بالهبل، كان في بيت جنب البحر، وهناك تدرب، وصار أحسن واحد يستخدم السكين ويذبح عند اللورد جوزيف، وكان راجل على حق، لما فكر، معتمداً على متعته، وده كان شغله.
لما اتولد بيتر في مزرعة في نيو مكسيكو، تكساس، جنوب مناجم الفحم، اتصاب جمجمته بسبب عنف أهلي من أبوه، بيتر روبنسون، اللي ضرب أمه على بطنها في خناقة.
لما كان عنده عيد ميلاد تلاتاشر أخ: عشرة ستات وتلاتة رجالة، بعدها، بدأ يقتل بدري، خناقات، سرقة، بدأ يشتغل بدري.
رئيس تجارة المخدرات والجريمة المحلية المنظمة، شاف إن أبوه كان عبيط، راح لواحد بيستخدم السكين صغير، بدأ يشتغل عشان الأكل، من ضمن تفاصيل تانية.
لما هرب من البيت وعمره تسع سنين وعاش شوية مع أصحابه في جنوب نيو مكسيكو، لما اتقرب منه عشان يسرق رئيس العصابة المحلية، الولد طعن أربعة من رجالة عشان يهرب.
زي جوزيف، حب شراسة الولد، عشان كده عرض عليه شغل قاتل.
معروف هناك باسم مستخدم السكين، حتى لما هرب من بيت عمته، اتوظف عند رئيس عصابة منافس، عرض عليه مكان وتدريب، وكمان دراسة عشان يقتل رئيسه القديم ويجيب راسه.
مش محتاج تشجيع كتير، هو، زي ما قال، راح للي كان ساعتها رئيسه، لما طعن الراجل والحراس بتوعه، واخد بس الراس، بس أثبت إنه قتل أي حد وقف في طريقه، بما فيهم تلات بنات، عشيقة الراجل ومراته.
سرق العربية، وبعدها ساقها للعاصمة ناحية المنافس وهو عامل روسهم جوه العربية.
دي كانت طريقة اجتيازه للاختبارات، اترقى، لما اتوظف عشان يقدر يعمل عمليات سرقة ويكون قاتله في منطقة الوسط والشرق في المدينة.
بعدين، لما تم حداشر سنة، قتل منافس رئيسه، رئيسه جورجيس، خلى جورج كوسموس، تاجر مخدرات في البلد اللي جنبه، اتقتل، بما إنه كان نسيب رئيسه، اللي كان ماشي عكس الأوامر وكان عايز يكسب الأرض، لما قتلوا باتينسون كمان.
قبل ما يتم ١٨ سنة، باتينسون قتل ناس كتير، هو كان الجزار اللي بيطعن ويقطع، لما اكتسب شهرة عشان كان آكل لحوم بشر، ماشي على الخط عشان يتبعت لعصابات المستذئبين، لما قتل قائد عصابة كان منافس لفيرونيكا، شهرتك زادت كقاتل مأجور.
معبودته فيرونيكا استعارته من رئيسه القديم، لما اتوجه إنه يقتل المستذئبين، اتعض عشان يقدر يقتل أحسن في القمر الكامل.
كان لما حس برغبة في الدم واللحم، افتكر لما كان عايز يقتل للمرة الأولى وعمره ١٣ سنة، اللي بعد خناقة مع ابن عمه الأكبر، زق الولد في مكبس قصب سكر.
بما إنه ما ماتش قريب، بس دلوقتي، كان عنده الرغبة، رجع لمدينته القديمة في القمر الكامل، بعدها قتل ناس كتير في طريقه، بما فيهم ابن عمه، بعدها، بياكل كل واحد من ضحاياه، مسبب رعب في المدينة.
وعمره ١٤ سنة، قتل نائب العمدة والعمدة بتاع تكساس، في هربه، عدى على خمس بيوت فيها عيلة العمدة.
كان فيها قتل ناس كتير هناك، بالإضافة إلى اقتحام قصر العمدة، وقتل مراته، وتلاتة أولاده، وخطف بنته الصغيرة، وأخدها معاها وأفراد عيلتها اللي ماتوا ومتقطعين في الكرسي الخلفي، في هربه، وقتل ظباط شرطة كتير، وراح نيو مكسيكو، وقتل محامي الدولة.
لما اقتحم قصر المحافظ، أخد عيلة المحافظ كرهينة مقابل واحد بس من أفراد العيلة عايش، في النص قتل باقي عيلة نائب الحاكم، اللي فيها بدأ مهمة اغتيال، واللي فيها قتل محافظ نيو مكسيكو نفسه، ورايح على منجم كان فيه مجزرة في منجم ذهب، وسرق الباقي.
بما إنه استخدم مجموعة سلاح، زي بندقية كانت بتاعة جده، قدام قاعة المدينة، عشان طرد أبوه، حارس مدرسة، في الوقت ده متهم بسرقة الغدا. بعدها قتل حارس، اللي كان فاكر إنه الحرامي الحقيقي.
اللي بعد الجرايم في نيو مكسيكو، باتينسون هرب لفولوريدا، ومر على لويزيانا، واللي فيها كمل لنيويورك، وبدأ يسرق بيوت الدخان ويقتل تجار المخدرات، لما قابل أرملة رئيس عصابة تجارة مخدرات، معروفة باسم بيليندا، وعاش معاها.
بما إنه أخد على عاتقه مسؤوليات بيليندا غير المشروعة وسرعان ما "اتضطر" إنه يقضي على بعض المنافسين، نظف الدنيا، وهو بيشتغل قاتل مأجور، لورد العصابة المنظمة، اللي اتسموا بعدها المستذئبون باتينسون.
حيث إنه كان دايماً بيقتل تلاتة منهم في اليوم، وحيث إنه كان عنده مهام في مدن ودول تانية، لما عاش في ديترويت، لغاية لما شريكه اتقتل على إيد الشرطة، لما هرب باتينسون من الشرطة، بس ما سابش بيع المخدرات، وخلص بيه الأمر إنه أسس تجارته الخاصة في دولة تانية، في هرب سينمائي، أصبح اللورد سيد السكاكين وبيأمر إمبراطورية من القتلة المتعاقدين من المستذئبين.
بما إنه عرض خدماته كقاتل وأمن، وبينتج مخدراته، وبيخلط ويغير في تركيبات تانية، من ضمنها مشتقات ومواد.
بعدين دخل في علاقة مع مارغريث، الساحرة بتاعة مجموعة أوليمبيا، اللي قال إنه حبها، واللي حملت، بس خسرت البيبي، في حرب بين المستذئبين,
لما لقاها ميتة، مش بس اتعضت، بس اتضربت رصاص، لما بعدين، عذب وقتل ناس كتير عشان يعرف مين اللي ارتكب الجريمة، وده كان وقت ما اكتشف مين، تاجر مخدرات منافس.
عشان كده، اقتحم حفلة زفاف مع عصاباته، مما أدى لمجزرة قتل فيها، بالإضافة إلى قاتل ماري، ناس تانية في الفرح ده، وكانت مافيا منافسة، واللي فيها كان فيه متوسط ١٦٠٠ واحد، واللي فيها، بالإضافة إلى التوقف عن الوجود مع ٧٠٠ واحد من الفرح.
حيث إنه عرض - يا تنضموا لعصابتي يا تموتوا.
كان في الوقت ده، ماكنش لسه وصل لسن الرشد، وكان أصغر ذئب ولورد لعصابة، قاتل عظيم، مستذئب.
بما إنه قدر يحافظ على الرجال من الجوازة دي، وخلا عروسة عدوه واحدة من ستاته من حريم من مصاصين دماء جدد تحولوا لمستذئبين.
اتقبض على باتينسون سنة ١٩٧٦، وعمره ١٨ سنة، بعد ما اتحكم عليه بـ ١٢٨ سنة في السجن، حتى لو بيعتقدوا إنه قتل ٢٢٤٨ واحد في السجن، بما فيهم أبوه نفسه.
قدر يلاقي، في الوقت ده، حلف انتقام، ضد قاتل أمه.
- هو قتل قبل كده في الشارع، في الكافتيريا، في زنزانته، في الباحة وحتى على 'الترام' - عربية الشرطة، على لغة البلطجية، وهو قتل وخلا عيلته كلها تتقتل.
- الشيء الوحيد اللي خلاهم عايشين كان أمي. - قال.
دول مايستهلوش حاجة - قال، وهو بيشير للمغتصبين والخونة، وكمان لعيلته اللي قتلها في سجن ديترويت، لما قطع راس الراجل المتهم بقتل أخته بسكين بليد.
- حتى لو كان صاحبي، بس كنت لازم أقتل. - ده اللي قاله.
- على دراعه الشمال، كان عنده جملة "أقتل من أجل المتعة" موشومة.
بما إنه في سن العشرين، باتينسون أعدم أبوه في السجن حيث كان الاتنين بيقضوا مدة حبسهم بعد ما عرف إنه قتل أمه بـ ٢١ طعنة بالمنجل. "
الراجل نصبله كمين في القمر الكامل، لما بدأ بالسكينة، وطعن أمي، عشان كده عملت اتنين وعشرين.
بما إنه بعدين، مزقه وقطعه لما استخدم أظافره عشان يخرجه من السجن في شغب.
لما قال في مقابلة مع الصحفي مارسيلو ريزيندي في برنامج تلفزيوني
لما كل الناس والناس عرفوا إني أكلت قلبه. لأ، بس قطعته، عشان ده كان انتقام، مش كده؟
حسب كلامه، أبلغ لشويه قضاة كذا مرة إنه اتقبض عليه، لما عمره ما اتقبض عليه لفترة طويلة، بسبب إنه عنده علاقات ونفوذ.
عشان كده أكلته قطعة قطعة، ومضغتها واتبعتها لحلفائه وقتلتهم وأكلتهم، لما كل اللي حاولوا يوقفوني لاقوا نفس النهاية.
بما إنه شرح كمان خلال المقابلة إنه كان عنده مسدس مربوط على وسطه، بس إنه استخدم بائع السمك.
لما سئل عن رودني واحد من ضحاياه الناجين اللي أصبح مستذئب، ازاي حصل على واحد من الخناجر الصوفية، أو ضحايا تانيين استخدم فيهم مسدسات.
عشان كده، بما إنه قال إنه حبس ظابط شرطة في زنزانة وأخد مسدسه، استخدم رصاص فضة على مستذئب من مافيا منافسة، بالإضافة إلى تمزيق أعدائه، شوية ضحايا كان عندهم رؤوسهم هي الجزء الوحيد من الجسم سليم مش بيحسب الجمجمة المكسورة وأجزاء من دماغه اتاكلت.
كان وهو بيتنقل للسجن قتل ١٠ من رفاقه اللي كانوا معاه في السفر لما كانوا مربوطين بأصفاد، بس ده ما منعهوش إنه يقتله بدم بارد، مدعياً إن المحتجز التاني كان مغتصب.
بين اللدغات لما حاول بكل الطرق يهاجم وياكل وريد الرقبة لشويه زملائه في الزنزانة.
خلال فترة وجوده في الإصلاحية، لما دفع جوزيف عشان يخرجه.
عشان كده حالياً في مقاطعة لوفكرافت.
جوزيف كان بيحكي لـ تسكي في أوضته وهو بيبوس وبيبادل الكلام.
عن ده.
أنا بأخليه من التهم لو اشتغل معايا.
- في الوقت ده، لما اتوجه للمدينة، ده الوقت اللي اتنفذ فيه أمري. قال جوزيف.
- كل ده عشان أتخلص من زعيم المافيا، زائد قاضي ومفتش. قال جوزيف.
زي ما قال جوزيف لـ تسكي.