42
في ذلك الوقت، أخذت ساشا الزجاجات اللي كانت هي المنتجات اللي راح توزعها في إيدها، كانت تركيبة جديدة، فكرت.
عن دا.
ألكسندر ورومولوس، حواليه، مركزين على الهجوم على الشركة.
تحقق من بعض البلطجية ومصاصي الدماء اللي كانوا مشتركين في نقل المهاجرين غير الشرعيين من معظم أنحاء العالم.
لما بدأت المقابلة، بين الاستماع ذهابًا وإيابًا، الحفلة والمشاريع، كانت المعامل بتصنع نوع جديد من رذاذ صد الدببة، اللي راح يبدأ يشوفه مع عينات في جميع أنحاء المدينة.
في الأصل، كان تسوكي بيتبعه، بياخد خطوات وبيتجسس عليه، كان لازم ياخد شحنة من فلوسه القذرة إلى المكسيك، عشان يحولها لمخدرات، كان أكبر زعيم مخدرات سمعوا عنه على الإطلاق.
لذا كان بياخد أي شيء يبغوه يستثمروا فيه هذيك الليلة، في عمل جديد، كانت أيدي ثلاثة أشخاص وقبلات على شفايفه وإيدين على مؤخرته مرحب بها، غطاء عظيم.
في ذلك الوقت، أدرك متأخرًا جدًا، في تحذير الجميع هناك، إن الأشرار، أعوان من معرض الأشرار، اللي كانوا المهرجين في الجوارب، راح يغزوا الفندق اللي كانوا بيعملوا فيه الحفلة.
قبل ما يوجه تحذيرًا للاستعداد، انفجار عند الباب الأمامي، دخل رجال بمكياج أبيض ووجوه مهرج من خلال البوابة.
\- إذًا، الأغنياء، راح يكونوا رهائننا. - قالوا.
نسي تمامًا معظم أسلحته، مكنش قريب من ممر سري، الشيء الوحيد اللي كان عنده هو...
رجاله الاثنين وساحرة، لكن على الأقل اعتقد إنه ميبغاهمش يظهروا مخالبهم قريبًا، لما يقرب المهرج الكبير من نقابة الجريمة، وقتها بالظبط ساشا اقترب من ألينكار الولد اللي خلق النوع الجديد من المنتجات، اللي كان الأساس فيه هو...
\- كم عدد رذاذ صد الدببة اللي جبتهم معاك؟ - سألت ساشا.
\- عندي أربع حقائب سفر على الطاولة، عندهم متوسط 200 زجاجة.
\- أنا هعمل الإنتاج ليك، طالما إنه بياخد مفعول دلوقتي. – قالت ساشا.
\- ماذا تقصدين؟ - الولد ميفهمش.
تحولت ساشا من سيلين تجاه هذين الرجلين.
\- هل ممكن ترموا رذاذ صد الدببة وتشعلوا فيه النار عشان ينفجر قدامهم؟ - سألت ساشا.
\- لازم يعمل فيهم ضرر كبير. - قالت سيلين.
\- حسنًا، دعنا نرى. – قال ألكسندر ورومولوس وهما بياخدوا القوارير، ويتجهوا إلى أكثر من 50 رجلًا أمام الباب يتبعونهم لصد الأغنياء المتأثرين.
\- يا جماعة، بصوا هنا. - قال رومولوس.
بينما أطلقت سيلين شعاعًا من النار، يتبعها موجات من البرق من رومولوس وألكسندر، وهم بيرموا القوارير اللي انفجرت تجاههم جميعًا، أمامهم، بينما بدأ الدخان يتصاعد من حولهم.
\- سيلين، هل ممكن تستدعي قناع غاز لجميع الضيوف؟ - سألت ساشا.
\- بكل سرور يا عزيزي.
\- استمتعوا وأغلقوا الأبواب. – قالت ساشا.
اللي توقعه هو إن كل فتحات التهوية توقفت، الشيء الثاني هو إنه أغلق أي فتحات تهوية لمدة عشرين دقيقة، مدة كافية.
في ذلك الوقت، لما تم إنقاذهم، لما وصلت سيارات الإسعاف بعد عشرين دقيقة، لما الشرطة أخذت.
كل دا عشان يبدأ اليأس، لما فقدوا أنفاسهم، بينما سقط البعض فاقدًا للوعي، لما وصلت الشرطة، أعضاء مجموعة المجرمين، يائسين على الأقل أولئك اللي كانوا واعين تقريبًا، يائسين، عشان يتم إنقاذهم.
بسبب دا، جه المفوض تجاه الجميع عشان يطلب شهادتهم، في ذلك الوقت، بسبب العواقب المتعلقة برذاذ صد الدببة، احتاج الكثير منهم، إن لم يكن كلهم، إلى التنبيب.
\- شركة ديلفوس راح تنتج دا. – قالت ساشا.
\- دا كويس ليا. - قال الولد.
في ذلك الوقت، لما تم أخذهم إلى المستشفى، كان المفوض، بالإضافة إلى بعض ضباط الشرطة اللي أخذوا البيان، قد تم حسمهم فيما يتعلق بالاستثمارات في رذاذ صد الدببة.
لما انتشرت الأخبار بسرعة إلى وسائل الإعلام، وقتها عاد الجميع إلى قصورهم.
\- دعنا نستمتع. - قال رومولوس، وهو بيجرّه نحو سيارة ليموزين، وميديش وقت عشان يخلع ملابسه اللي كانت ممزقة، بيدفعه نحو سجادة غرفة المعيشة.
عن دا.
ساشا كانت رايحة لصحوة بين عمليات المص من الفم تجاه قصرها، لما راح أربعة أشخاص عشان يستمتعوا، كانت ابنة إيرابور، وسيلين، بتضحك وهي فاتحة رجليها، بينما كانت واقفة ورجليها متباعدة، كان فمها عنده قضيب ألكسندر، كان عندها في مهبلها فم ساشا، بينما كان الرجل على جميع أطرافه رومولوس بيركع وبيفعّل، وبيعمل حركة إيقاعية.
بعد ما استمتعوا، لما بدلوا الأوضاع، لما كانت المرأة بتركب فوق ساشا اللي تركت رجليها متباعدة، لما كان رومولوس بيركع وبيتجه نحو القضيب، لما كان ألكسندر بيدخل قضيبه في فم ساشا.
بين تغيير الأوضاع، لحد ما تعبوا وفقدوا الوعي في غرفة المعيشة، عشان يصحوا بعدين ويروحوا ياخدوا دش.
في الليلة التالية، بعد يوم من العمل وألم أسفل الظهر.
راحت ساشا عشان تتكلم مع ألكسندر.
\- سمعنا عن مخبر مافيا، فيه رهان شطرنج بين بيادق العالم السحري تجاه رجال العصابات البشريين.
هناك رهان بخصوص ديث وايت، اللي هو مصاص دماء مشترك في حرب الجريمة وسيادة المافيا. - قال رومولوس.
\- مين بيهتم إيه هو الرهان دا؟ - سألت ساشا.
\- مؤخرًا اتجوزت إنسانة، وحتى الآن، مخلهاش تتحول لمصاصة دماء. - قال رومولوس.
\- ليه؟ - سألت ساشا.
\- حملت. قال ألكسندر.
\- إزاي دا ممكن؟ - سألت ساشا.
\- دا بيحصل كل ألف سنة في كل ألف ولادة. - قال رومولوس.
\- حسنًا، فيه رهان على بقائكم على قيد الحياة. - قالوا بصوت واحد.
لذا عادوا إلى قصره، كان راح ينزل تجاه الكهف عشان يستخدم زيه عشان يقتحم غطاء بلطجي خطير.
بجانبه، راحوا معاه، بين الطيران وارتداء ملابس سوداء، بين زي غراب وزي ذئب، لما دخلوا المكان.
لما غزا شقته بين القفز من خلال المباني، عشان يتجسس عليه ويجمع الأدلة، جناحها، بيتها، كان مغطى بألعاب كلاب، كان فيه سلسلة من صور الكلاب والقطط، متناثرة هناك.
في تلك الساعة، اللي شاف فيها...
\- على ما يبدو، كان عنده أكتر من خمسة كلاب وخمسة قطط. – قالت ساشا.
\- دعنا نأخذهم. – قالت ساشا.
دا جاب ضحك كتير.
\- خاطف القطط والكلاب. - قال رومولوس.
\- راح تطلب فدية؟ سأل ألكسندر.
أدركوا إن فيه رجل مهووس بالحيوانات راح يعمل أي شيء عشانهم.
جزء من تلك الشقة كان شكله زي ساحة لعب ورعاية نهارية للكلاب، حيث كان فيه كل أنواع الألعاب.
بعدين، ساشا بجانب ألكسندر ورومولوس راحوا تجاه الكمبيوتر المحمول على الطاولة اللي كان في المكتب.
\- راح نسيب مطالبات ومطالبة فدية. – قالت ساشا.
\- دا صحيح، دعنا نبدأ عملًا جيدًا باختطاف الكلاب من المجرمين. - قال رومولوس.
\- مش عايزين نوقف عند الكلاب والقطط بس. قال ألكسندر.
لذا بينما تبادلوا الأدوار كتبوا خطابًا، بمطالب بين ملاحظة الفدية ورقم هاتف.
لذا رحلوا، وهم بياخدوا معاهم الحيوانات.
بدأت ساشا ورومولوس وألكسندر في مراقبة، والتحقيق، واتباع بعض الأعوان القدامى لمجرمي المدينة، مجرميهم ميعرفوش إزاي يختاروا أعوانهم، لكن اللي كانوا دائمًا بيختاروا المسؤولين عن نقل المواد الخام، والأسلحة، والبضائع، كان دائمًا عندهم قطة، أو كلب، أو كان عند أحدهم ببغاء أو بعض خنازير غينيا، وبعضهم كان عنده ثعابين، وهامسترات، من بين الغربان.
بعدين تبعوا كل واحد منهم، بينما تبادل رومولوس وألكسندر الأدوار مع ساشا اللي صعدت ودخلت مساكنهم، وسرقوا حيواناتهم، بعدين تركوا خطاب الاختطاف والمطالب.
بسبب تفكك الحرس القديم، لما قرر تسوكي إن يعمل مشروعًا لتحويل الموارد من الأشرار، تم اعتراض شحنات كتير من الأموال اللي كانت بتتنقل إلى أماكن سرية في الشاحنات، تم الاقتراب منها على الطرق السريعة، وبعدها اختفت، مأوصلتش لوجهاتهم.
بفضل أعوانه الكتير اللي كانوا مسؤولين عن كل شيء من المواقع السرية إلى النقل، سرعان ما أصبحوا أصحاب الحيوانات.
كان دا لا يصدق، لأول مرة في هذه الصناعة الحيوية، كان أحد الأعوان على استعداد للتخلي عن رئيسه من أجل حيواناته الأليفة، لكنهم مكنوش مستعدين يتخلوا عن أي شيء، لا لأمهاتهم ولا لصديقاتهم.
لذا، بينما بدأ يوزع مراكز دعم ومنظمات غير حكومية لا تحصى، حيث كانت الحيوانات محتفظ بيها أحيانًا، وإعادة بيعها، وإخفاءها في دور حضانة الحيوانات، وملاجئ الكلاب المخفية في الجزء الخلفي من مصانعهم، طلبوا وبكوا.