161
الشياطين أخذوا العيال دول، الكبار، العواجيز، اللي في بطون أمهاتهم، اللي لسه ما انولدوش، بحيث إن أي حد كان البِكر والوحيد، خلاص مش موجود على الأرض.
من اللي بصموا في الدنيا، واللي سابوا أثرهم، لحد أعظم الكتاب والسيناريستات، المخرجين، اللي كتبوا كلاسيكيات عظيمة، اللي ورّوا الدنيا بصمتهم الكبيرة.
بكل بساطة، مسحوا من عقول البشر اللي عايشين على الأرض، اللي سابوا بصماتهم.
دول كانوا كتاب، حتى مؤثرين، اللي سابوا بصمة، اللي أثروا في أجيال، اللي كتبهم اتباعت وخَلَّت الكل مستمتع، بحكاياتهم، اللي اتولدوا فيها من أول يوم في العصر المسيحي، لحد سنة 2017، بكل بساطة، كانوا البِكر في جيلهم.
بمعنى، من الولد الأول والتاني، أو الوحيد، أو الوحيدة، بعد كده، هما وشغلهم، بكل بساطة اختفوا، بصماتهم، بس اللي فضلوا اللي كتبوا كتب دراسة، مش عشان يسلوا، بس عشان يعلموا.
حتى لو كانوا هما بس اللي فضلوا، في الوقت اللي الكل خسر، اتمسحوا من كل المكتبات، السجلات، أي قاعدة بيانات، سواء افتراضية أو ملموسة.
المعلومات اللي فضلت على السوشيال ميديا، الفيديوهات، الأفلام، المزيكا، اللي كانت للتسلية، اللي اتعملت عشان تونس أو حتى تضيّع وقت، اتمسحت من نظام الكمبيوتر العالمي للأنظمة السحابية، اتمسحت.
كل البيانات والمعلومات، الصور، الفيديوهات، البرامج زي الذكاء الاصطناعي، اتمسحت، اللي كانت من إبداع البِكر، والأطفال الوحيدين، والأطفال الوحيدين والابن التاني لكل واحد فيهم.
الكتب اللي مش تعليمية، اللي اتعملت للقراية للجماهير والتسلية، بما إن اللي اتعملت من يوم أول يوم في التقويم المسيحي لحد 9 مارس 2023، الساعة ضُهر (12:00)، بكل بساطة، اتمسحت من العالم.
الأمطار الغزيرة جت مع تسونامي في كل مدن العالم الساحلية، سواحل كل منطقة دُمِّرت بالأمطار الغزيرة دي، بالبحر الهائج.
كل ده سببه زلازل مدتها ساعة، وكمان، كان فيه براكين مغمورة كتير، اللي من ساعة للتانية، اللي بدأت تشتغل، اللي أدَّت لأمواج تسونامي كبيرة، دمَّرت المدن اللي على الساحل.
بما إنها جت بأمواج دمَّرت كل المدن على الساحل، حيث إن الدنيا اتزعزعت بتيارات مية كبيرة، أمطار دمَّرت السدود، ريح شالت البيوت، المباني اللي كانت بتتهز.
كان فيه زلازل كتير ورا بعض حصلت في جنوب اليابان، إندونيسيا، إيطاليا، بين البرتغال، اليونان، باكستان، زلزال جديد في تركيا، ناحية شمال أمريكا، وراهم جزر الكوريل.
بما إنهم أخطر منطقة، و ده حصل يوم 10 مارس 2023، الساعة 16:00 العصر، لما دول كتير في القارة الأوروبية، اللي كانت بين دول المنطقة الآسيوية، بين اتجاهات القارة الأمريكية، بين أمريكا اللاتينية.
لما سلسلة الزلازل دي حصلت في نفس الوقت، العالم كله كان ممسوك بنوم مغناطيسي، الزلزال اللي قسنا رقمه 9 على مقياس ريختر دمَّر كل واحدة من الدول دي.
عشان يقدروا يهربوا، الكل لازم يكون صاحي، لما الست الشريرة كانت عايزة اللحظة دي، الكل أُخِد بالنوم المغناطيسي اللي خلاهم يموتوا مدفونين في الدول دي.
ناس الدنيا، حتى اللي كانوا مدفونين، اللي فضلوا نايمين 169 ساعة على التوالي، بعضهم مات، وده حصل، في الأيام من 9 مارس 2023، من الساعة 12:00، خلال الوقت ده اللي ناموا فيه، الموت جه ليهم.
ده لما بس شخص واحد فضل صاحي كشاهد، الساحرة، فيرونيكا، اللي وقفت بتشوف الكل بيموت، بكل بساطة اختفت في كل مكان، لما كانوا بعيد عن رؤية العالم وهو بيتدمر بلعنات الشياطين من سبع درجات جهنمية.
بينما الكل نام 169 ساعة على التوالي، لما صحوا، البِكر اختفى، الكل نام و ده سبب حوادث، ده أطلق متلازمة جديدة، يأس، مصايب، جنون ارتياب، متلازمات وهلع عام.
بكل بساطة، في الوقت ده وفي اليوم ده بالذات، كل البشر اللي موجودين على الأرض هيناموا 169 ساعة على التوالي، من التاريخ ده بالذات، مش هيصحوا، عشان كده، أنا عايز لما يدركوا ده، طيارات تقع، عربيات تتهور، كان فيه سلسلة حوادث، واللي كان في الشارع.
في الوقت ده، لما حيوانات تانية مش بشرية، الحيوانات الأليفة، اللي عايشة في محميات، في بيوت، في جنينة حيوانات في بيئات محكومة، اللي محتاجة مساعدة بشرية عشان تاكل وتعتني بنفسها، ساعتها، المخلوقات دي اللي كانت عايشة مع البشر بتوعها، اتغذوا عليهم، بينما التانيين اللي فضلوا في أقفاص.
بعد كده، المخلوقات دي ماتت من الجوع، الدنيا سيطر عليها مخلوقات الظلام، بين وحوش وظلال كانت بتدور في البيوت، الناس دي كانت بتلاحقهم الظلال، اللي كانت حوالين الدنيا، وخلت الكل مرعوب.
حيث إنهم بيشتغلوا، بيبنوا، أو في بيوتهم، في مكان، بيقدموا خدمات، بيسببوا حوادث ويموتوا أو يقعوا ويحصلهم حوادث تشلهم، بكل بساطة عشان يسببوا فوضى.
كل آليات المعلومات هتتوقف، اللي بيستخدموها، باستثناء واحد، أنا مش هتأثر.
سلسلة كوارث حصلت بسبب إن كان فيه زلازل دمرت خمس مرات أكتر من دول تانية، بعض دول أوروبا أُخِذت بالزلازل.
بينما كان فيه حوادث كتير بسبب إن كان الضهر، في الوقت اللي ناس كانت ماشية في الشارع، بتسوق عربياتهم، كانوا بيشتغلوا، في الوقت اللي بيمروا فيه على أماكن، مباني، حفلات، أعمال، بيجروا، بيطلعوا السلم، حيث إن الكل كان بيمشي في شغلهم اليومي.
ده لما، فجأة، وقعوا على الأرض، وناموا أسبوع كامل، حوادثهم أدَّت لوفيات، بسبب ناس وقعت في عز الزحمة، قضبان القطر، عربيات بتتخبط، عمال في مصانع ومباني، دكاترة ومرضى في عيادات ومستشفيات.
عن ده.
لما كل الأفلام، الفيديوهات، المعلومات، كل حاجة كانت بتحصل على كل السوشيال ميديا، زي فيسبوك، يوتيوب، تيك توك، كواي أو أي نظام تواصل ورسايل، إيه هي شبكة التواصل اللي هتعمل كده، كل الأفلام، الفيديوهات، الألعاب، بين الصوتيات، حيث إنها في السحابة، على الإنترنت في خدمات المعلومات.
بعد كده، لما الكل صحي، بكل بساطة اختفت، بالإضافة لسلسلة أضرار في أماكن تانية، آلاف الناس خسروا صورهم، وسائل شغلهم، شركات خسرت مشاريع، أنظمة بيانات زي السيرفرات، شبكات معلومات، بطاقات ائتمان.
بين عمليات فيها سجلات عملاء كتير، اللي كل بيانات ومعلومات البنوك، الخدمات، بين التجارة الإلكترونية، خسرت معلومات من ساعة للتانية، من المدينين اللي كان عندهم سجلات اختفت من ساعة للتانية.
آلاف الوثائق، البروتوكولات، لما كل السجلات، قواعد البيانات، البيانات المتصلة بالشبكات، بروتوكولات المعلومات، اختفت.
أنا عايز يأس، فوضى، بكل بساطة عشان أسبب ضرر، بحيث لما الكل يصحى يدركوا إنهم خسروا 89 ساعة على التوالي من حياتهم وهم نايمين، في الوقت ده، بالإضافة لخسارة كل محتواهم المتسجل زي الصوت، زي السوشيال ميديا بتاعة واتساب، تيليجرام وكل وسائل التواصل، كل اللي كان موجود، بس اختفى.
كانوا في عز القبة بين عوالم الظلام، في مقر حيث الكل كانوا بيتكلموا عن مفاوضات لدخول أداجيلزا بحيث إنها تبقى ممثلة الفوضى، وهي خالدة.
- الثمن اللي هيتدفع لأرواح الأبكار، والأطفال الأوائل، والأطفال التانيين، وأرواح الأطفال الوحيدين، هيكون كفاية عشان استخدمه كدفع عشان أكون خالدة؟ - أداجيلزا سألت.
- العار على الأرض، كونك بتجيبي الفوضى وفساد الإنسانية، يبقى أه، ده تمن أكتر من كفاية. - واحد من الشركاء وممثلي الشياطين قال.
تخيلوا اليأس لما تخسروا محتوى، معلومات، كتب، بيانات بنكية، كل حاجة موجودة في قواعد البيانات والأجهزة الشخصية، أنا عايز الكل يكون يائس.
أنا عايز الكتب، البيانات، المعلومات ووسائل البيانات التانية تروح، عشان الناس تصحى بعد 89 ساعة على التوالي، تلاقي إن مافيش بيانات بنكية، إن الكتب، المجلات، الأفلام، بيانات الفيديوهات، أي حاجة كتبوها اختفت.
بما إنهم خسروا ذاكرتهم عن أسبوع قبل العتمة في كل مناطق وأراضي الدنيا، في أي مكان، حتى الحيوانات اللي مش بشرية ما نجتش.
بما إن الحيوانات الأليفة ماتت بسبب نقص الأكل من أسبوع عتمة، يبقى، تخيلوا إنكم تحت المية، وسط ثدييات بحرية، اللي بكل بساطة ما عرفتش ترجع للسطح.
كان ساعتها، لما الكل نام، ما أدوش وقت عشان ما يرجعوش للسطح، يبقى، دول زي كل الثدييات المائية، ماتوا جوه المية، هيطفوا بين مياه الدنيا وهيكونوا مغطيين بجثث، بتبين على السطح، قد إيه حاجة زي نقص الحركة، في حالة أسماك القرش، اللي كانت محتاجة تتحرك عشان تعيش، ماتوا هناك، نسوا يتنفسوا، عشان كده خلص منهم السمك عشان أكلهم.
فوضى الدنيا، حيث أعظم السيناريستات، المخرجين، الكتاب اللي اتولدوا قبل 1989، بكل بساطة اتمسحوا من عقول البشر، أصبحوا مصابين واتأخدوا بالخرف، أنا عايز فوضى حوالين الدنيا، كتب نزلت قبل 1999، بس اتمسحت في كل الدنيا، مافيش ذكريات بيانات وسجلات.
مانجاكا، كتاب، مصممين، سيناريستات، كل اللي كان مشترك في الرسومات، اللي اتولدوا في اللحظة الأولى من أول عصر للرسوم المتحركة، والأفلام، والمسلسلات والألعاب، اللي فيها اتعملوا، فيديوهات اتعملت خلال فترة العتمة دي بكل بساطة اتنسوا، الناس دي اللي اشتغلت معاها، عملت ضرر كبير لصناعة الترفيه.