125
الدمار اللي سببه المطر في بلدية بيزنطيوم-ديكا، في المنطقة الجبلية بتاعة كاكان نو مادونا، صباح الأربعاء ده، بتاريخ 16.
عربية سحبتها الفيضانات شفتيها في لاسايريس دي نانكان، في شارع واشنطن لويز، في طريقها للمركز التاريخي بتاع بيزنطيوم-ديكا، في المنطقة الجبلية بتاعة كاكان نو مادونا، صباح الأربعاء ده، بتاريخ 16.
عربية جريت بيها الفيضانات اللي ضربت بلدية بيزنطيوم-ديكا، في المنطقة الجبلية بتاعة كاكان نو مادونا، صباح الأربعاء ده، بتاريخ 16.
الدمار اللي سببه المطر في المركز التاريخي بتاع بيزنطيوم-ديكا، في المنطقة الجبلية بتاعة كاكان نو مادونا، صباح الأربعاء ده، بتاريخ 16.
مدينة بيزنطيوم-ديكا، اللي ضربتها أمطار غزيرة ليلة الثلاثاء (15)، اللي غرقت فيها شوارع كتير من المدينة، والعربيات سحبتها المية، وأماكن كتير في المدينة فيها مية مطر وطين.
قوة الأمطار كانت كفاية إنها تسحب العربيات في وسط بيزنطيوم-ديكا، العربيات اتكومت فوق بعض بعد الفيضان في المدينة، واتنين أتوبيس اتهزوا في بيزنطيوم-ديكا بعد الأمطار الغزيرة، لما عربية غرقت في النهر بعد الأمطار الغزيرة في بيزنطيوم-ديكا، ريو دي جانيرو، وأشجار وقعت وعربيات اتدمرت بسبب الأمطار في بيزنطيوم-ديكا.
وزارة الصحة بتحسب الدمار اللي حصل للأماكن اللي بتخدم السكان في بيزنطيوم-ديكا، وأي بيت وعربية اتدمروا بسبب الأمطار الغزيرة في بيزنطيوم-ديكا، وشغل فرق الإنقاذ في بيزنطيوم-ديكا.
اللي كل واحد من الملوك اتجننوا، وبعدين بدأوا يستخدموا السحر بتاعهم عشان يزودوا قوتهم، وضحوا بكل سكان المملكة.
مستشاريهم من كل دولة كانوا عايزين يخلصوا من الفضيحة، وعملوا اجتماع كل ملك فيه قبل ما يتجنن اقترح اتفاق، إنهم يقتلوا واحد من التوأمين، وبعدين ياخدوا العيال يعيشوا في السجن، والمصايب دي كانت بتحصل بقالها أكتر من 12 سنة، وكانوا خلاص عندهم كل حاجة عشان يبقوا مستقلين بعيد عن المملكة، بس كل واحد من الملوك دول اختاروا حراس، اللي منعوهم من إنهم يعرفوا يقتلوهم.
في نص عرض سلام مع مملكة تالتة، ملك بيزنطيوم-ديكا اقترح ياخد كل واحد من التوأمين لمملكته عشان يفصل بينهم.
حتى في الأول لما كانوا في حرب أهلية عميقة، ايه اللي مكنوش متوقعينه لما نصبوا كمين وخدوا العيال من السجون اللي كانوا فيها، واتمسكوا بيهم الملوك.
رب البلد اللي كانت واحة زمان، رب المملكة اللي كانت صحرا زمان.
فقتلوا كل واحد فيهم وقف قصادهم، اللي منعهم من إنهم يحاولوا ياخدوا عيالهم عبر الحدود، بس العيال بتوعه الجنود حرروهم.
- بابا... - قالوا، عشان واحد من المتمردين طعن البنت اللي شعرها أسود، والتاني قطع رأس الولد اللي شعره أبيض، الألبينو.
وبعدين، في الناحية التانية من القارة، اللي ممالكها كانت في حرب أهلية اسمها في البلد، بيزنطيوم-ديكا، وبعدين، كانت هي البلد الوحيدة، اللي هتقبل ومش هتتبع معتقدات البلدين التانيين، بينما البلدان اللي فاتت كانت بتعاني من الدمار، وده كان بيحصل، الجنة اللي كانت عالم مشمس.
الملك اللي شعره أسود عمل اتفاق سلام بين البلدان التانية.
- أنا هاخد عيالكم، وبعدين، هنعمل اتفاق سلام، وفي نفس الوقت اللي هما فيه في مملكتي، مش هتهاجموهم. - قال.
في نص توقيع اتفاق السلام، اللي اتعمل بين التلات ممالك.
العيال دول في الوقت ده كانوا أكتر من 11 سنة.
حتى كده، كانوا متوقعين ده يحصل لما رتبوا يقابلوا بعض.
الأسبوع ده، هيروحوا عبر الحدود، وهيتوهوا عن الطرق العادية بين المتمردين والمرتزقة.
بالقليل، هيهربوا عشان يطلبوا مساعدة دولية.
المشكلة كانت إن المخاطر والوحوش خدت كل منطقة، اللي كانت بين غابات مميتة، وبحار متجمدة، وكائنات خارقة، اللي حسب الأساطير كانت بتاكل الرجالة اللي حاولوا يعدوها.
التلات بلاد دول كانوا عايشين في عزلة، ميعرفوش يعدوا لمناطق تانية، واللي البلدان دي بدورها، قبل عيال المصايب عاشوا تحت قوة وسيطرة السحر، اللي الأكل والشرب كان بيجيبه قوة السحر من السكان.، بس مع وصول العيال، وبعدين، السحر خلص، كل الموارد اختفت.
البلاد بدأت تعزل نفسها، لما كل الحيوانات اللي كانت جزء من القطيع كانت بتتصاد بكل بساطة عشان تكمل الانقراض.
في نص مطاردة المجموعة اللي خدتهم لبلدان تانية، اللي فيها هاجموهم، لما كلهم بدأوا يتخانقوا، لحد ما قتلوا بعض.
- عشان... - لما رموهم، اللي الملك، قتل كل واحد، قرب من كل واحد منهم، بس بدل ما ينقذهم، واحد منهم طعن بسيف في صدره، والتاني قطع وريده.
- عيشوا، عيشوا عارفين إن وجودكم بس عشان تتولدوا جاب مصايب.
وهما بيبكوا، شافوا كل واحد من الرجالة في نص الجثث اللي حضنوها، وهما بيبكوا، لما حارس المملكة النرويجية وصل، حتى لو متأخر، شافوا العظمة بتنزل من عربيته، وراهم، وقال.
- مساكين، اتولدوا من مصيبة، أخواتكم وكل واحد تعرفوه ماتوا. – قال، وهو بيحضن العيال، في الوقت ده، قال.
- عايزين تعيشوا في قلعتي، وتنسوا إن الشر ده موجود...؟ – سألهم.
- أنا عايز. - الولد الأشقر قال.
- أنا أقدر. - البنت قالت.
ف، ركبوا عربيتهم، بس عشان هما موجودين، كانوا لسه المصيبة، ف، مع مرور الوقت، لما عرفوا إن مفيش حياة تانية في الممالك التانية، مخرجوش من القلعة، وعاشوا فيها، بس كل يوم بيعدي.
كان بيبقى أبرد، والجنة اللي كانوا عايشين فيها، ناس أكتر بتموت، يوم ورا يوم، لما شافوا إن الملك اللي كان طيب أوي، زي الملوك اللي فاتوا، قتل كل واحد كان عايش هناك، لحد ما عمل بنته رهينة...
لحد ما العالم اللي كانوا عايشين فيه بقى جليد، اللي مفيش غير تلج وموت، ومش هيبقى فيه محاصيل، ولا حياة، ولا نار، ولا موت في كل مكان، ومش هيبطل لحد ما آخر راجل، وطفل، وست يموتوا.
- عندي طلب أخير ليكم، قبل ما ترجعوا. – قالهم.
- عايز إيه؟ - الولد سأله.
- لو عايزينني أعيش ومقتلش بنتي، اقتلوا الراجل اللي هو رمز التنين بتاع النهاية. - قال.
ف، بعتوهم لناحية تانية من الحدود بره البلد، لما بأوامر الملك اللي فات قبل الموت ومن غير ما يقدروا يتعافوا، بدأوا يدوروا على طريقة عشان يوصلوا لمهمتهم.
دلوقتي، رجعوا مع الناس اللي مفروض يقتلوهم، بس مقدروش.
- عيشوا، عيشوا بالعبء والذكريات إنكم مش ناس شاكرين، عيشوا بالواقع إنكم المصايب، اتولدتم تحت المصيبة. أندرياس قال.
- هتعيشوا هنا، ومش هتخرجوا أبدا من حدود المملكة دي. أندرياس قال.
- دلوقتي تقدروا تمشوا في كل واحدة من البلاد دي، بس عمركم ما هتخرجوا من حدودها، انتوا ملعونين في الحياة، للأبد، بتكفروا عن ذنوبكم بمجرد إنكم اتولدتم. - Loves قال.
قبل ما يمشوا من هناك، شافوا بيصرخوا، ومنبطحين ومجتمعين على الأرض، بيتوسلوا للسما إنها تاخدهم، ومن غير ما حد يرد عليهم أبدا.
لما مشيوا من هناك، عبر البوابة، لما سابوا الكل هناك، في بلد مدمرة، ورجعوا لمقاطعة لوفكرافت.
عند الرجوع عبر البوابة، وبعدين قفلوها، وسابوا
ف، وهما بيبصوا على الغابة، مشوا على الممر، كأن مفيش حاجة حصلت، ورجعوا في نص الاحتفالات، كأن مفيش حاجة حصلت.
- نشوف، محدش محتاج يعرف. - Loves قال.
- مش شايف ليه ننشرها، عمرهم ما هيخرجوا من سجونهم طول ما هما عايشين. – ساشا قالت.
المستذئبين ومصاصين الدماء سابوا أماكنهم، ورجعوا للحفلة، في نهاية ممر الغابة قابلوا فيرونيكا اللي استقبلتهم.
- كنت عارفة إن كل حاجة ممكن تتحل، ومش هيبقى فيه حوادث تانية، ولا هجمات، عشان كل واحد في البلاد دي مات. فيرونيكا قالت.
"مش هنتكلم تاني أبدا،" قال. - ألكسندر قال.
- تمام. - الكل قال.
ف، كانوا هناك، في نص حدث كبير في المدينة، بين الحفلات والحفلات الموسيقية.
مقاطعة لوفكرافت بقت لحد دلوقتي مدينة صوفية فيها حكومة قوية بتحكم سكان المدينة، بين الحقيقة إن الحكومة دي، جزء من بقية بلد أمريكا الوسطى موضوعة.
بسبب الأمن اللي اتثبت في تحالف مع جمعية نقابة المافيا اللي بقت مجلس بين المستذئبين، عبادة أم-مو، وبياخدوا على نظام الأمن والصحة اللي كان من الحكومة.
شركة ديلفوس أخدت على الإدارة والحقيقة إنهم هيحافظوا على البنية التحتية للدولة ومشاريع إحياء المدينة عشان يجذبوا الناس، في مشروع إسكان كبير، بس ده مكنش بس بين البني آدمين.