182
لما وصلوا للشركة، لما راحوا للمكان اللي كانوا يتفاوضون فيه مع أكبر الداعمين لهم، دخلوا يحضرون اجتماع.
- إحنا بنوسّع شغلنا عن طريق إدماج قاعدة كيميائية قديمة ومعمل أفلس بسبب حبة الدقيق. – واحد منهم اتكلم عن الموضوع.
لما خرجوا من هناك بعد أكتر من ساعتين من الشغل بينهم، لما ساشا راحت عشان تمشي مع رومولوس والكسندر، اللي راحوا عشان يطلبوا.
- ممكن نقعد معاكي في القصر بتاعك؟ - ده كان سؤال رومولوس.
- أيوة، ممكن. – ساشا قالت.
الاتنين راحوا يستريحوا عن طريق إنهم قعدوا سوا في القصر.
- عندك بيجامات؟ – رومولوس سأله.
- عندي، بس هتكون ضيقة عليك. – قال.
- أنا أفضل الروب. ألكسندر قال.
- المشي بالروب بالنسبالك، وماذا عنك يا رومولوس؟ – ساشا سألته.
- طيب، خلينا تلات رجالة بالروب. - رومولوس قال.
- عندي شوية مستندات عشان أنظمها في الكهف بتاعي، تحبوا تيجوا معايا؟ – ساشا سألتهم.
- مش شايف أي مشاكل. - رومولوس قال.
- معنديش حاجة أحسن أعملها. ألكسندر قال.
وبناءً عليه، نزلوا من مدخل مكتبها، ناحية باب مخفي، بين سلم حجري، ناحية تحت الأرض، اللي كان هيكل ضخم زي القلعة.
- هي بتجري في كل حتة في المدينة. – ساشا قالت.
وبناءً عليه قعدوا حواليها، واحد على كل جنب، لما ساشا راحت للكمبيوتر عشان تكتب وتعمل عقد.
- ولد ذكي. ألكسندر قال.
بعد شوية.
راحوا يناموا، لما ساشا خلصت كتابة، اليوم اللي بعده أخدتهم في شنطتها للشركة.
وبناءً عليه، عملت اقتراح، ليهم كلهم هناك.
بسبب إن مدينة أمير مقاطعة لوفكرافت هي المدخل والبوابة للعالم الخارق للطبيعة، وبما إنه عالم جوه عالم، لما المنظمة والمجتمعات الصوفية المتحدة اترسخت في المدينة، كان فيه استفتاء في المدينة، بالإضافة لتقديم مشاريع جديدة للمدينة واستثمارات، اللي حصل إن المدينة دي كانت مصدر قوة صوفية، أصلها خارق للطبيعة.
المدينة دي كانت مركز قطب صوفي بيجمع بوابات وكل سنة بعد كده، اتبنت قطارات أنفاق في المحطات القديمة المهجورة اللي اتعطلت خلال فترتين، وقت الركود الكبير، وكمان خلال الحرب العالمية التانية.
ساشا فكرت في طريقة عشان تتحكم في الشرطة اللي كانت ضد الفساد، والجرائم المنظمة، وسلطة الجريمة، والمافيا.
- إيه اللي بتقترحيه يا آنسة تسكي؟ – واحد من الشياطين، اللي تحالفوا معاهم، في وسط إنهم شركائهم الجداد.
- نقدم سحر للشرطة مقابل عقد يستاهل حريتكم وروحكم اللي هتتجدد كل 10 سنين. – ساشا قالت.
- خدمات خاصة بإجراءات لمكافحة الفساد. – ساشا قالت.
- بالطبع، بس إزاي هتنفذي ده، لو عايزة تقدمي سحر وموارد في إجراءات اجتماعية ممكن تفيدنا؟ - واحد منهم قال.
- مع مخالفة العقد، ده حرفياً بيرجعنا للي كان قبل كده. – ساشا قالت.
بما إن المدينة بقت إدارة خاصة تحت سيطرة شركة ديلفوس بعد فضيحة السياسيين اللي سرقوا فلوس من خزائن الاستثمارات والتخصيصات العامة، الأمن كمان اتخصخص، تحت سيطرة شركة ديلفوس.
وبناءً عليه، ده ساعد في استثمار وتحصيل الضرائب، مع خصومات كل سنة، مما أدى لتطورات عظيمة لا تحصى، الاستثمار في الأصول العامة، في مجال البناء، مع أنظمة مالية كويسة.
- اتعمل حاجة مثيرة للاهتمام جداً، قبل ما اللي يدخلوا الشرطة كانوا موظفين عموميين، كانوا ناس عاديين، فيه نظام موحد جديد ومع تكاليف وتوسيع إجراءاته، مع دورات من المشاريع والتأثيرات الجديدة.
مع المفاجأة، اللي حصل إن مع ده، اتعمل عقد واسع وسحري، مع التقدم، فتح بوابات سحرية، ده هيكون فيه منافسة ضد رجال العصابات، والفساد، والشرطة الفاسدة، السحر جه بتمن.
صلاحيته هتتجدد كل 10 سنين، مع القدرة على المنافسة مع الجريمة المنظمة، بما إن فيه تمن لازم يتدفع، لو وافقت تنضم لقوة الشرطة، إذن، بتمضي عقد.
نظرياً أي حد غير الشرطة ممكن يمضي عقد مقابل سحر، بس كان فيه قواعد وتحذيرات، في وسط تنظيم فعاليات العطلات، لما يكون فيه تنظيم بين الأحزاب في كل أنحاء المدينة.
الناس كانت عايزة فلوس، والناس كانت عايزة سلطة وسحر، حتى لو ده كان بيتطلب عقد.
- بيشتغل بس جوه المجالات وحدود المدينة؛ مبيشتغلش في حتة تانية. – ساشا قالت.
- ممكن يستخدموه كل دورتين. – ساشا قالت. – الناس اللي هيوافقوا على العقد هيبقوا ببساطة متجمدين في الزمن، من غير ما يموتوا أو يكبروا في السن. - قالت.
- هما موظفين في الشركة، تحت سلطة الشياطين. – ساشا قالت.
- باختصار، مبيعملوش أي حاجة أنتوا مش عايزينهم يعملوها. - واحد من الشياطين قال.
- طيب، هيبقوا من غير ما يعرفوا ملكيتي. – ساشا قالت.
- بيمضوا بس عقد صالح كل خمس سنين، اللي ممكن يتجدد أو لأ، وممكن يتلغي لو لجأت للعنف من غير سبب لما تستخدم السحر، أنا بستعير. – ساشا قالت.
- من غير ما يعرفوا بس بيستخدموه للأمن العام. – ساشا قالت.
وبناءً عليه، لما راحوا عشان يقترحوا سحر عام ومحدود للشرطة، مكنش فيه ولا واحد هيرفض، حتى لو وسعوه للسكان اللي كانوا عايشين في أراضي المدينة.
مدينة أمير مقاطعة لوفكرافت.
قصر ديلفوس.
الساعة 8 الصبح.
رن جرس الباب، الخادم ديلوس اللي كان بيعمل قهوة راح عشان يفتح.
- يا جماعة، لسه مفقتوش. – قال، وهو بيستقبلهم.
- أنا عارف، يا ديلوس، أعتقد إنها هتفوق، حوالي الضهر. – أماستيوس قال، وهو بيدخل القصر، وترك عربيته في الجراج اللي تحت الأرض، بعد نص ساعة بالظبط، جه الوقت.
ساشا كانت نايمة لما الخادم بتاعها فتح باب القصر، لما أماستيوس ورومولوس وألكسندر وصلوا بعد شوية.
- الآنسة ديلفوس نايمة. - قال.
- أنا عارف، حوالي الضهر، بتفوق. - رومولوس قال.
- خلونا نضيع الوقت ونتفرج على حاجة في التليفزيون، أو نمضي المستندات اللي أماستيوس جابها. ألكسندر قال.
- إزيكوا، أنا معايا مستندات عشان أمضيها. - أماستيوس قال.
- عارفين. – رومولوس قال، لما كانوا قاعدين على ترابيزة الزيارة، وبدأوا يتكلموا جنبه، بالإضافة إلى إنهم بيمضوا المستندات.
بعد شوية، الخادم طلع السلم عشان يصحّيها.
ساشا ديلفوس فاقت أول حاجة الصبح، على الرغم من إنها عريانة وتحت البطانية، لما ديلوس جه وفتح الستاير.
- صباح الخير، يا آنسة. – قال، مع ترحيبه. - عندك وجبة كويسة مستنياكي، بالإضافة لزيارات من السادة ألكسندر وأماستيوس ورومولوس تحت. - قال، وهو بيشد كل البطاطين بتاعتها.
- شكراً يا ديلوس، الست قالت بصوت أجش من الصحية من النوم.
- مش كده، يا آنسة. – ديلوس قال، وهو بيمشي ناحية الصوت، لما الراجل طلع صوت عالي في الراديو بتاعه، وتركها هناك.
في الوقت ده، كانت مستنية حوالي الضهر، تحت في غرفة المعيشة، حتى لو هي بتتذكر من الخادم بتاعها ديلوس، حتى لو أخدت نص ساعة تانية عشان تنزل، بسبب إنها أخدت دش لمدة ساعة.
الست غيرت هدومها لـ بدلة بينك صغيرة، كورسيه، بالإضافة لـ جزم بينك، كان شعرها الأبيض الطويل في ضفيرة لما نشفتيه، أخيراً، بعد بدلة ومعطف مطابق ليها، نزلت بمجوهراتها وخواتمها، وتيجانها اللؤلؤ.
هناك على الأرض تحت كانوا الرجالة اللي شافوا أميرة لوفكرافت الجليدية، مع عقدها الألماس، بين ما بتمضي المستندات.
- إيه اللي عندكوا ليا النهاردة، يا حبايبي؟ – قالت، وهي بتلمع وبتحط ميك أب.
- بس ورق وأخبار اليوم عن الاجتماعات بالإضافة لـ ورق لمشاريعنا، بين مسوحات لازم تتوقع. - أماستيوس قال.
- وجودي. - رومولوس قال.
- حاجتي الكويسة في حاجاتكوا، بالإضافة لأماكن تانية. ألكسندر قال.
الراجلين قاموا بيشدّوها بينهم، وبيتفاخروا وكل واحد فيهم على جنب بيبوسوا رقبتها، وفتحوا بدلتها، وبيعركوا وبيدلكوا صدرها، في الوقت اللي هي بتمضي ورق، ورجل بيبص للحظة المثيرة اللي قدامها.
في الوقت اللي هي بتمضي ورق، اللي كان حوالي الساعة 1 الضهر تقريباً، هيكون عندها نص ساعة عشان تستريح قبل ما تروح للشركة، أماستيوس سابهم وراح للمطبخ، في الوقت اللي الرجالة فتحوا بنطلونها وقلعولها البانتي.
- صفقة سريعة قبل ما نروح. - رومولوس قال، وفمه في مهبلها، ورجلينها مفتوحين، في الوقت اللي ألكسندر بيمص في صدرها، ورجلينها مفتوحين على الكنبة قدام التليفزيون، اللي كان بيعرض أخبار اليوم.