155
في المكان اللي قابل فيه السيدة بينيتي، ما كانش معاها فلوس كتير، وده كان وقته، فدخلت البار، اسمه YE-Du.
كان في 188، بورتلاند أوريغون، في مياج، لما دخلت، جت بنت وحضنتني، دي كانت فاندا.
في أقل من خمس دقايق، كنا بندردش، وبنشرب، وبنلعب البلياردو، وبنقابل كيت.
قلت اللي هي عايزاه.
- أنا جعانة. - قالت.
- عايزة تتعشي معايا؟ – سألها.
وافقت.
وداها لبيت من الطوب، أنا آسيا عشان أدخل البيت، قالت، بعدين قالت إنها عايزة تدخل، لقتني في الممر، مسكتها، بستها في رقبتها، هي علقت... – يلا، خلصها بسرعة. - قال.
في الوقت ده، ده كان الوقت اللي قتلتها فيه، بعدين رميتها في مكان ما على طريق دون السريع.
رحت قريب من المكان اللي أنت واقف فيه في غريند بوينت، فرفعتها، وروحت بيها، وجريتها لتحت التل، رميت جهاز الاستماع.
ما حدش لاقى الشنطة، ما حدش عرف مكانها، كانت تحت الوادي، أنا ممكن أخودك، أوريهم وأخدك عشان أوريك فين رميتها، أنا رميت الشنطة قريب أوي من النهر، عشان كانت على جانب الشجر.
ده كان المكان.
ف، ده كان كفاية عشان نبدأ قضية.
قدر يثبت بعد كام شهر إن كيت بالفعل قاتلة، بعدين وصلوا لإنهم لما لقوا الشنطة، عرفوا إنها قاتلة متسلسلة.
ليه عملت كده.
- أنا البنت الوحيدة لـ لافيرن، بابليناك، متجوزة بقالها 26 سنة، من أبويا، كانوا بيلعبوا البولينج وبيتغدوا يوم السبت، هو مشي، وهي فضلت من غير أرض، هي عملت كده لفترة كويسة، كان عندها علاقة بـ جون ده، هت، هو هددها طول الوقت وقال إنه هيأذيهم.
لما هي كانت عايزة تعملها بطريقة ما تحرجش بناتها، في عقلها، هي كانت عايزة تتخلص منه، أنا كنت لازم أقولهم، إني أنا اللي عملت كده، عشان هم كانوا عايزين يسيبوها، عشان ما يأذوهاش.
بعد لافيرن سوسلوفيتش وجون هت من السجن، كيت اعترفت.
ف، نرجع لقصر ديلفوس، في الوقت ده، بمصاحبة لوكي، اللي فيه
راغنار بدوره كان مع أماستيوس.
- عملنا صفقة. - قال أماستيوس.
بما إن الراجل ده اتحكم عليه بالسجن المؤبد، مش هيخرج من السجن حي.
ف، اتحلت واحدة من المشاكل.
- دلوقتي، بشراء الأسهم، هنفضل مع شركة كيت، هو وقع عقد قبل ما يتبعت لمركز الاحتجاز الفيدرالي، ونقل الحقوق ليك عشان تعمل اللي عايزه في شركته. - قال أماستيوس.
- طيب، مفيش أحسن من إني أفضل مع الشركة كمكافأة على الفوز بشيء مقابل إني أقدم نصيحة كويسة، أنا شايف ده دفعتي. - قال لوكي.
- على الأقل في حاجة كويسة طلعت بعد تلاعباتك. قال راغنار.
بخصوص ده.
في مكان تاني.
إيستويك، شرق إيست هيرث فورت.
بيفرلي هورتز ونورمان هورتز كانوا شركاء راغنار ولوكي.
بالنسبة لـ بيفرلي، اللي كانت واحدة من الناس اللي كنت عايزهم حواليك، كانت شخصية قوية، في السبعينيات من عمرها، لقت حاجة وهي بتحفر في الجنينة، فـ انتقلوا لبيت ريفي بعيد عن المركز، في نص كوندومينيوم فخم، بعد سنين من الشغل، أكيد جوزها كان لسه بيسافر، كان عنده شركة، شراكة مع اتنين من صحابه.
شوف، ده هو، ده بتاع براد.
- أنت عملت كده؟ - سأله، وهو بيحفر في الجنينة.
جوز بيفرلي كان هيعمل أي حاجة عشانها، هو كان عايز وكان دايما بيدور على كل حاجة في ورشته، هو كان البنّاء، هو اشتغل في العقارات، إمبراطوريته كانت وما زالت باني بناء فاخر، بالإضافة للأعمال.
حسب ما قالوا، شركة لوكي وشركة التأمين كانوا بيطالبوا بمبلغ مليونير عشان يحافظوا على تأمين الاتنين دول بما إنهم فوق الـ 70 سنة.
مؤخرا كانوا بيتكلموا مع لوكي وراغنار.
- تغيير الوصية، قالت الست، في مكتبها.
- أتمنى إنه ما يكونش بدري أوي. قال راغنار.
- ولا أنا، من كام سنة. قال نورمان.
- يبقى وقع على الأوراق. قال راغنار.
ف، ودعوا بعض، ومشيوا من هنا.
كان بيخصص وقته في عمل المنحوتات والحرف اليدوية، في ورشة خاصة، أشياء خشبية للزينة، و تانسو.
كان مهم أوي إنه يهتم بالعيلة، هو بنفسه، هو كان بيسند العيلة.
هو كان راجل عنده 80 سنة، هو كان مر بكل حاجة في حياته.
بنتينهم كانوا جايين، مع عيلتهم، كانوا بيحبوا يجمعوا العيلة،
ولاده الاتنين، ألكسندرا وبراد، البنت كانت دايما هي المستقلة أكتر، الناس كانت بتحبها غالبا، كانوا بيدافعوا عن بعض، كانوا أخوات متماسكين.
ألكسندرا، اللي بتقدر تعتمد على جوزها خوسيه وعلى بنتها المستقلة.
هو اشتغل طول الوقت، عشان يسند العيلة، لحسن الحظ، هو ما قدرش، حياته المهنية ما خلتهوش غني أبدا، كان لازم يطلب من حماته.
هو كان طباخ عظيم، هي كانت بتحب خوسيه أوي، في أي وقت تقدر، هي بتساعد، كل النصايح بخصوص الموضة كانت بتيجي من حفيدتها، تيفاني، هي كانت عايزة تدرس مكياج وتكون فنانة مكياج محترفة، في الوقت الحالي، هي عايشة مع أهلها.
مع الوقت الفاضي، براد ساب وقته في ورشة أبوه.
أبوه وعده إنه هيدخله في الوصية لما يموت.
أب براد كان كل حاجة لإبنه، هو ما كانش عنده ابن، حياته كانت بتدور حوالين أبوه.
الأيام السعيدة دي، كل العيلة عايشين قريب، دايما بيتجمعوا يوم الأحد، مش كل عشا كان مثالي، النهاردة الحفيدة ألكسندرا، اللي كانت بتشع، بس نفس الكلام ما يتقالش على أهلها.
الفلوس كانت سبب مشكلة بين الاتنين، هم اختلفوا عليها، في عز التوتر.
هم متورطين في مؤامرتهم، بس مش واخدين بالهم من المشكلة، مع الأب، بس للعيلة دي، الوضع على وشك إنه يسوء أكتر، بعد خمس أيام، براد بيروح البيت عشان يزور أبوه.
وقع على الأرض، في الممر، شاف أبوه بيقع، لما نورمان مات، براد كان متضايق أوي.
الموت المفاجئ لرب العيلة بيترك الكل محطم، لما عملوا الدفنة، راحوا عشان يقرأوا الوصية، بيواجهوا الحزن سوا.
ده كان اليوم اللي اتجمعت فيه العيلة، لما تم استدعاء أماستيوس عشان يسوي كل حاجة، في قراءة الوصية.
في قراءة الوصية، لما المحامين راحوا عشان يقرأوا.
السيد نورمان، بكامل أهليته، بيمنح كل الممتلكات وأصوله لزوجته، براد مش هيكون المستفيد من الميراث.
بيفرلي قررت إنها مش هتدي فلوس لأولادها.
الجشع راح على راس الإبن، اللي في الوقت ده، زار أهله، راح عشان يقعد في الورشة، هو انعزل، بعد ما أبوه مات، هو كان غضبان أوي.
- لازم حد يهتم بأشياء بابا، بما إنك أنت ما بتعملش كده. - قال.
- هو كان كل حاجة بالنسبة لي. - قالت الست.
- لو كان كل حاجة بالنسبة ليكي، يبقى ليه ما اهتمتيش بيه؟ - سأله الولد.
- هو مات بأزمة قلبية. – ذكرتها الست.
- ما تلمسنيش. - قال.
هو غضبان، وبيقلب العيلة ضد أمه. هو قال.
إزاي ممكن تقول حاجة زي كده، هو بدأ يقلب الكل ضد أمه، وكل ده عشان الفلوس.
ده كان الشرارة، هو نفسه بدأ صراع مع عيلته.
بالنسبة لألكسندرا، اللي ادعت كمان إن أمها مسؤولة عن موت نورمان، هو بس جاته أزمة قلبية لما عملوا تشريح.
هم كانوا بعيدين جدا، الصراع، بين بيفرلي اللي عايشة لوحدها في بيتها،
هي عندها صحاب، بيفرلي عزمت الزوجين عشان ينتقلوا ويعيشوا معاها، الأولاد متورطين في الحسد، هي ما قدرتش تعمل ده لوحدها أكتر من كده، لو احتاجت، من غير إصرار بيفرلي، كاندانس وجوزها بالذات، أديلايد، صديقة وقريبة.
بالنسبة لألكسندرا وناس تانية كتير في العيلة، قبل المشكلة، هو دايما كان بيستخدم فلوس كتير من بيفرلي، لأنه من غير مساعدة تيفاني، ما كانش معاهم فلوس، هم ما كانوش حتى قادرين يقفوا على رجليهم، بدأوا يتخانقوا، عشان الأمور تسوء أكتر، هو بيروح لحماته، كاندانس ما حبيتش حقيقة إن بيفرلي كانت بتتكلم معاه.
العيلة انفكت، كل ده عشان الفلوس، هم كانوا عايزين فلوس، بعد ما العيلة بدأت تهاجم بيفرلي، هي بطلت تساعد ولادها ماديا.