76
بالرغم من إنهم اتعرفوا رسميًا، من أكتر من شهر، في نفس الفترة في نفس القصر، في مكتب أبوه الروحي.
بالرغم من إنه كان بيهرب لحد ما مقدرش يستحمل أكتر، خاصةً لما يكونوا شركاء وبيحضروا نفس اجتماع الشركاء.
بعدين، كان متوقعًا في ليموزين عشان يرافقهم إلى حفلة الأعضاء، وكانوا هيشاركوا في جمع التبرعات والتبرعات.
دلوقتي، لقى نفسه بين القبلات، بيتاخد من وسط الحفلة إلى الأريكة في مكتب إينانا-إيشتار، اللي كانت بتبوسه زي حشو الساندويتش.
كان هيفقد عذريته في حفلة في مكتب أبوه الروحي.
حورس بخجل، بين القبلات، كان بيتحرش به بشكل وقح، رجاله الاتنين ما وقفوش يشدوه، راح مرتين لغرفة تانية، لما اتدفع على أريكة في غرفة مجاورة.
وبالتالي، إينانا-إيشتار كانت أول واحدة بتخلع بنطلونها، وحذاءها، وملابسها الداخلية، وترفع بلوزتها عشان تمص حلمات صدرها، كان عارف إنهم هيبدلوا معاه.
إنكيدو أوروك، دفع إينانا-إيشتار. "اخرجي من هنا، دوري." – قال، متحمس بنفس القدر، قضيب صلب، بفركه، بقضيبيه النازفين، بأصابع مبللة جواه، بيدفع وبيشد، بعضات ومص على قضيبه وخصيتيه.
في الوقت ده، بيقذف على صدره، وبيتم مصه.
- اخرج من هنا، أنا هاكون الأول. – إينانا-إيشتار دفعت إنشيدو بعيدًا عن حورس، جالسة بجواره، في الوقت اللي بتفضل فيه فوق حورس.
وبالتالي كان هناك بيشوف كل واحد منهم بيخلع بنطلونه، أولًا كانت إينانا-إيشتار فوقه، بتضخ قضيبهم.
- أنت عارف إني بحب أمصك. - قال، بيمصه وبإيديه على قضيبه، الاتنين بيضخوا نفسهم مع كل واحد منهم، بيخلع بنطلونه، بيدفعه مستلقيًا على أريكة، لما شاف إن بنطلونه اتخلع،
بعدين كانوا بيبدلوا بفرك بعض بين أجسامهم، بيضخوا قضيبهم بين أجسامهم، فوق قميصها، بين كل واحد منهم لخجلهم، في أقل من عشر دقايق، كانوا بيخلصوا على بطونهم.
- مش عايزك تعلم المنطقة. - قال.
- متقلقش، ممكن أصلحها. – قالت إينانا-إيشتار، وهي بتنحني، وبتلعق بطنه، بأصابع مبللة من زيت تشحيم أخده من الترابيزة اللي جنبه، بأصابع بتدفعه، جواه وبراه، في الوقت اللي بتمصه.
بين صرخاته، حيث كان يئن، في الوقت اللي بيتم فيه مصه، حيث جه في فم إينانا-إيشتار، اللي في الوقت ده، كانت لسه بتضرب جواه وبراه، بأصابعها.
- لازم نكون سريعين. - قال حورس، في الوقت اللي إينانا-إيشتار، لسه بتدفع جواه، وبتمص قضيبه، لما استلقى فوقه، بعد نشوة في فمه، لما بدأ يندفع بقوة وسرعة، بيدفعه جواه.
- بالمناسبة، دي أول مرة ليا. - قال حورس. – ده بيوجع. – تأوه حورس في تحذير.
- آسف. – بعدين إينانا-إيشتار بدأت تروح أبطأ، بتدفع جوه وبراه بدقة.
وسط الدقات البطيئة، وصل لنقطة شاف فيها نجوم، بيضرب جوه وبره، بقبلات وأنين، بجانبهم، جالس بقضيب صلب، بيشوف المشهد، كان إنكويدو.
وسط أنينها، صرخاتها، صفعات الجلد على الجلد، إينانا-إيشتار اندفعت عليه بسرعة، في تلك النقطة اللي خلاته يصرخ.
- هنا...؟ – سألته إينانا-إيشتار بلمسات مقاسة في نفس النقطة.
- هنا. - قال حورس. - كويس. - بين الأنين واللهاث.
إينانا-إيشتار كانت أسرع، بتدفع بشدة. 'قلتلك تروح أبطأ. - حذر حورس مرة تانية. 'لو مارحتش أسرع، أنا هخرج من هنا. - حذر حورس مرة تانية.
وسط اللمسات البطيئة، في الوقت اللي كان بيمارسه ببطء، بيضرب جواه وبراه، بيصفع الجلد على الجلد، بيضرب خصيتيه في مؤخرته، حورس جه بصراخ، بيستقبل زئير إينانا-إيشتار، في الوقت اللي كان لسه بيضرب.
في وسط إنانا-إيشتار وهي بتعمل ساعات إضافية بين الضرب جوه وبره، بين أنينها، بصفع الجلد على الجلد، بالدفع جوه وبراه، في وسط الضغط حوالين إينانا-إيشتار.
- شوية. - سأل.
- شوية كمان بس. - قالت إينانا-إيشتار، لسه بتدفعه، في وسط الإحساس بقضيبه بيلين، في نفس الوقت اللي جه جواه.
في وسط الإحساس بالسائل المنوي اللي بيفيض من الجوانب، الرجل اللي فوقه أخيرًا وقف شخير.
بأنين بعد الجماع، في الوقت اللي إينانا-إيشتار بتنثر قبلات على وجهه.
كان بس أكتر من خمس دقايق توقف...
بعدين بيتشد بإنكويدو اللي قال بوقاحة.
- دوري، اخرج. - قال، وهو بيخرجه من حورس بشدة...
- اللعنة...، هناك...، استنى. – اتقاطع، الراجل طلع فوقه، بيحدد مكانه وبسرعة بيدفع قضيبه بدفعة سريعة، بيدفع قضيبه جواه، فضلوا ساكنين، بأنين.
- ابن ال... حورس زمجر تحته، قضيب الرجل جواه.
- اهدا، هأكون كويس معاك، عندنا كمان عشرين دقيقة من المرح. - قال إنشيدو.
- مش كده. - قال حورس، بس كلامه اتقاطع وسط الحركات والضرب جواه، ووصل لنفس المكان اللي ضربت فيه إينانا-إيشتار قبل كده، مش قادر يجمع كلام، يفضل متماسك ولا شيء إلا الأنين.
- يا ابن ال... - قال حورس، بين الأنين، مع الراجل اللي فوقه، بصفعات الجلد على الجلد، بالدفعات، بيضرب جوه وبراه، منه، بحوضه في اتصال به.
- متقلقش، هتحبها زي دلوقتي. - قال إنكويدو، في الوقت اللي بيتحرك جوه وبره حورس، وسط حركة حوضه جوه وبره. – هأكون لطيف. - قال إنكويدو، بحركات بطيئة.
- ما تكونش مستعجلًا، مش هتنتهي من غيرنا. – بعدين، سمع بين التأوهات اللي قالتها إينانا-إيشتار.
وسط الحركة، في الوقت اللي بيمارسوا فيه الجنس، وسط الدفعات جوه وبره، دفعات في وقت واحد، ضربات عميقة وعميقة، بتضرب بروستاته، بسرعة وسرعة.
بين الضربات جوه وبره، جلد على جلد بيصفع، بين رجولهم، مع كل دفعة، زئيرهم، بتتبعها صرخاتهم، وسط قذف قضيب حورس بين بطونهم، مع القضيب الصلب اللي بتفركه أجسامهم. 'أنت ولد كويس، أنت بتتماسك. - قال إنكويدو، لما في أقل من عشر دقايق بعد آخر نشوة ضيق نفسه حوالين إنكويدو.
اللي جات فيه معاه، بالرغم من إنه كان بيضرب جواه، ووصل لنقطة خلاته يشوف نجمة، في نص نشوة حورس جديدة مع نشوة إنشيدو جواه، بيفضل ساكن لمدة خمس دقايق كويسين، قبل ما إنكويدو ينهض، ويسحب قضيبك منه.
بذلك، وهو جالس على الأريكة، بيحط رأسه في حضنها، رجولها، فوق حضن إينانا-إيشتار بين الشخير والأنين بعد الجماع.
وسط وجود رجولها، متباعدة، بتتقذف ناحية الأريكة بتشنج.
ما بداش إنهم عايزين سائل منوي في أجسامهم، لذلك قلبوهم عشان يقعدوا على الأريكة ورجليهم في الهوا، لما قذف تلات مرات من جواه، تيار من السائل المنوي، بيلتقط أنفاسه.
- خلينا نرتاح شوية قبل ما نرجع للحفلة، دلوقتي، مش قادر أقوم – قال حورس.
- تمام. – قالت إينانا-إيشتار.
- أفضل أقضي شوية وقت هنا معاكم. - قال إنشيدو. – أحسن من النسور اللي بره.
- بتوجع شوية. - قال حورس.
- هتعدي. – قالت إينانا-إيشتار، وبتنهض وبتجيب كوباية فوق رف، وبتعود للوقوف بين رجليها.
- عشان تشفي جواك. – قالت إينانا-إيشتار.
- بارد كالثلج. - قال، في الوقت اللي الأصابع بالكريم بتتجول جواه.
الرجالة الاتنين بعد خمس دقايق قعود، بتنهض وبتاخد منشفة من الدرج وبترجع للأريكة عشان تنظفه، بتداعبه جسمك.
- خلينا نمشي. – قال إنكويدو، وهو بيساعده عشان يلبس، لما خرجوا من الغرفة دي، ناحية قاعة الرقص في وسط كل رجال الأعمال في الحفلة دي.
حورس ديلفوس كان بيمشي في القاعة، بيبدل بين إنه يتقسم و بيرقص في بعض الأحيان مع كل واحد من رفاقه المقدرين.
كان فيه صندوق جامعي، في وسط التصويت على مبلغ بين التبرعات اللي بعض السياسيين بينهم، و اللي صانعها، السناتور مالوي، بينهم، مشارك في مشروع توظيف.
- أنت عارف إني معملش أعمال خيرية، لازم تفيدني، لذلك الناس دي بتيجي على طول من كلياتهم بعدين عشان تشتغل في حملة انتخابي. - قال النائب كاميرون.
- لو نعتبرها نوعًا من التمويل، اللي هايكون قرض، لما يخلصوا الكلية، هايتم تخصيصهم عشان يعملوا تدريب في كل شركة من الشركات المشاركة في دفع تكاليف دراستهم، أو تدريب في المنتدى وفي المحكمة لو كانت من السياسيين اللي بيمولوا دراستهم. - قال مالوي.
- وبالتالي، بنخلص مشاكلنا، ده ممكن يسقط على الضرائب. - قال واحد من رجال الأعمال.
وسط الدعوة مع رفقاء روحك في وسط اجتماع عمل، كما في جمع التبرعات.
اللي كان فيه بيفاوض حوالين كذا رجل أعمال.
بسبب الالتزام، مساعدة كذا مصاص دماء، مستذئبين وشياطين، عمل إعادة هيكلة في الشركة، حيث فصل كل واحد مشارك في المخطط، وبدأ يوظف شياطين، وبفصل واستبدال البشر الطبيعيين بالكائنات دي.