80
كل ده حصل عشان يجيب مطر للعالم، والماشية ما تموتش، والمطر ينزل، حتى لو كانوا أعداء لطائفة قديمة للأجناس الفانية وبعدين للبشية، في الحقيقة هم كانوا عاوزين يقضوا على كل الحياة في العوالم المتعددة.
الدين ده انتشر في أوروبا، بس قدر يتسلل للفاتيكان في مؤسسات كتير، بنات كانوا بيعتبروهم ساحرات، الساحرات الحقيقية كانوا بيتصادوا عليهم، مع مصاصين الدماء والمستذئبين، وسط الملائكة اللي كانوا بيعتبروهم خونة، بالإضافة للشياطين والبشر كمان كانوا بيتصادوا عليهم.
حتى لو التقنية دي ما قدرتش تجيب حياة للأرض فعلًا، العالم فضل يذبل.
البشر والكائنات الخارقة فضلوا يتصادوا عليهم، الناس ما كانش مسموح لها تعرف أي حاجة، أي حد كان بيتحدى التعليمات كان بيتصاد ويتم قتله.
العالم كان بيمر بفترة موت ودمار، من غير حياة ومن غير أكل، الأوبئة سيطرت على البشرية، وقضت على الحياة على الأرض وفي عوالم تانية.
الفترة الميتة دي استمرت أكتر من 2000 سنة، خلت الناس يعزلوا نفسهم، خايفين، من غير معرفة، وده اللي خلى الدين يكبر، عشان يمنع الناس إنهم يقلبوا على التعليمات.
بنات ورجالة وشباب وناس كبيرة كتير كانوا بيتضحوا بيهم، بلدات وقرى، مدن كاملة كانت بتتحرق باسم التضحيات عشان يرجعوا الحياة تاني من غير نجاح.
بس شوية شوية، مجموعات بدأت تظهر وتقاوم الطائفة دي، ناس كتير عملوا تمردات، وبدأوا يدوروا على حل، حتى لو الحل ده كان في عوالم تانية عشان يلاقي الحل.
حاسين بالقرف ومش مصدقين في حلول للمشاكل، تمردات وثورات كتير ظهرت واللي خلت مجموعات تواجه وتثور ضد القواعد والأديان والمجموعات المعادية، كتير منهم بدأوا حروب وصراعات.
عن ده.
لما العالم يقع في الظلام والتحلل والدمار، وسط العالم اللي كان ماسكاه ظلام الدمار والفناء القريب.
مجموعة من المتمردين اللي غزو معبد وسط التضحيات اللي كانوا بيعملوها قدروا يكتشفوا سجلات قديمة.
واحد من الكهنة القدامى بتوع dune، قلب وخان المجموعة، وسط سرقة الآثار من المعابد، كان معاه كرة نبوءة، ورق بردي ورموز، واللي كانت بتحكي عن نبوءة قديمة، أقوال قديمة، وسط تعويذات.
بينظموا مجموعة من الممثلين، كل واحد منهم من الأجناس، البِكر في البحث عن مهمة عشان يلاقوا مصدر بوابة بتودي لعوالم تانية، عالم موعود ممكن ينهي الفترة دي.
وسط المتمردين، اللي بدأوا يختاروا الوسطاء والممثلين عشان يدي قوة لكل واحد من الممثلين، حددوا اجتماعات، وسط اللي تم اختيارهم، المخلوقات دي كانت الوسطاء والسفراء المختارين من أجناس مختلفة، تم اختيارهم عشان يروحوا مهمة عشان يدوروا على الحل الحقيقي وكمان يواجهوا كهنة dune.
وسط اجتماعات كتير بين كل مجموعة وجنس ومجلس، من أجناس مختلفة، بدأوا يرتبوا اجتماعات، بيبعتوا ممثلين، اللي كانوا من بين دول أجناس وعشائر مختلفة واللي حددوا اجتماع سري.
فيها كل العشائر والآلهة، واللي تم اختيارهم ابن كل ممثل من الشعب القديم، في البحث عن.
بعدين تم اختيار متطوعين ومجموعة من المتمردين مشوا في رمال الصحراء.
من بين أحفاد، اللي هيكونوا أجداد أول عيلة من مصاصين الدماء وعيلة المستذئبين، واحدة من بنات المجموعة اتضحى بيها عشان تفتح بوابة بين رمال الصحراء للعالم اللي حسب سجلات طائفة dune كانت بتوصفه.
الآلهة القديمة بتوع بلاد ما بين النهرين تم اختيارهم كعقوبة واتبعتوا في مهمة عشان يدفعوا تمن جرائمهم بعد ما تحدوا الآلهة التانية.
قبل نهاية الحيوات والحروب.
الآلهة اتحدوا، وسط ما كانوا بيروحوا للآلهة اللي تحدوهم، وسط سجون العالم السفلي، راحوا للآلهة اللي كانوا بيعاقبوهم.
فكانوا هناك، مساجينهم، اللي كانوا انانا-ايشتار و إنكيدو.
قبل كده، لما تحدوهم، اتحبسوا في العالم السفلي كدفع ثمن عقوباتهم.
اقترحوا.
- ممكن تخرجوا من العالم السفلي، مقابل إنكم تساعدونا. - البانثيون قال.
لما اتعاقبوا راحوا مهمة، خالدين في توسيع قوتهم، بكونهم ممثلين ليهم، عايشين وسط الفانين والآلهة التانية.
ادخلوا بأنكم تروحوا مهمة وتعشوا وسط البشر والآلهة كممثلين ليهم.
ف، بالإضافة لتغيير الجنس، كان فيه انانا-ايشتار دوميزي اللي كانت متأثرة بالمهمة وتحت واجباتها ومهمتها، على قد ما الشغل كان يخصها، بتاخد شكل كان مناسب ليها أكتر.
فلما مرتين غيرت جنسها من ست جميلة لراجل عشان تلاقي حلفاء ومتعاونين وحلفاء جداد، بعدين كانت بتاخد شكل دائم بالتحول لمصاص دماء أول، كونها إلهة وسوكوبي.
رغم إن إله الحب، بقى إله جميل وقوي بشعر أحمر طويل، طويل ومموج، جسم رياضي، في قمة الجمال والعضلات والشباب، بكونه مصاص الدماء الوحيد اللي كان بيمشي في النهار.
بكونه اللي جاب كل العشائر، بكونه الأب لكل الجيل الأول والتاني لكل بيوت مصاصين الدماء، بيبعتهم في مهمة عشان يستعمروا أجزاء مختلفة من العالم في البحث عن جهات اتصال وتجار ومهام.
ف، بكده، كان عندهم فرصة إنهم يجيبوا مهمة عشان يمنعوا نهاية الوجود، واللي راحوا فيها في الفترة دي لما عالم العالم السفلي كان مليان أرواح لدرجة إنه مفيش تقريبا كائنات حية برا البوابات ولا حتى جوه عالم الظلام كانت روح تانية هتكفي.
ادخلوا في ده بأنكم تكونوا حلفائه وسط المهمة الكبيرة لمنع نهاية الوجود.
وهو مسافر جنبه، فولي كمان إنكيدو أوروك نفسه، لو كان ملعون إنه يتحول لوحش، هو بيكون الراجل البري والمحارب، هيكون المستذئب الأول اللي بيمشي في الأرض.
كان عنده شعر ذهبي طويل زي شعر أسد، كان شعره كتير وعضلاته، كان عنده جسم راجل رياضي كبير، في قمة قوته وقوامه البدني، بيبين كل واحد فيهم، بكونه سيد كل الوحوش، من الذئاب وكل الرجالة البرية، سيد كل المستذئبين.
الاتنين استلموا مهمة، عرضوا فرصة تانية ليهم إنهم يخرجوا من العالم السفلي، ويكسبوا حياة تانية، بعد موتهم الأول، عند عودتهم من العالم السفلي، تم جلبهم من الآلهة، كممثلين ليهم.
كمهمة وواجباتهم، عشان يقدروا يرجعوا للسما، ياخدوا أماكنهم الصح كآلهة لبانثيون بلاد ما بين النهرين، المفروض يوفروا خدمات وينفذوا مهام، عشان يقدروا يعملوا ده لمدة 10 آلاف سنة، لحد ما يدفعوا اللي عليهم من ديون، بعدين هيكون عندهم اختيار، يبقوا على الأرض أو يروحوا للسما.
ف، وسط مهامهم، قدروا يعبروا حواجز العوالم، حتى وهم بيتطاردوا من أعدائهم، عملاء الظل، اللي كانوا أتباع Duna.
في الوقت ده، لما فكروا إن كل واحد هيموت، حتى لو كانوا في عالم غامض تاني، بسبب إنهم محاطين بأعدائهم.
- مش هتهربوا. - أعدائهم، السحرة المختلفين، جاهزين عشان يطلقوا هجماتهم، كرات طاقة ضخمة ناحيتهم، محاوطاهم.
لما أطلقوا، بس ظهر فوقهم تنين ضخم، محاط بـ Kirin، كهنة بيض في روب طويل، واللي ظهروا من السما، جايين عشان ينقذوهم.
- لا، أنت اللي مش هتهرب.
- مين أنت عشان تتحدى قوى Zarathanis وأراضي Zariel. - الوحش التنيني العظيم حثهم، في الوقت اللي Kirin كانوا بياخدوا شكلهم الإنساني، بيدافعوا عن حلفائهم الجداد، بيواجهوا أعدائهم، بيقتلوا كل واحد منهم، واحد بس اللي ركع على الأرض.
وسط ما تم إنقاذهم، واللي راحوا فيه ناحية المقر بين البوابات عشان يعالجوا جروحهم، بين إنهم يدخلوا عدوهم والسجناء بإغلاقهم للبوابات وراهم.
عرفوا ساعتها، الأمر العظيم لـ Um-Mu، واللي كان بفضل القوة العظيمة لوحش النهاية، اللي جاب الرخاء والأمطار والحياة، بعدين.
لما طلبوا مساعدتهم، بس ما قدروش يساعدوا، بسبب وحش النهاية، اللي ما كانش يقدر يسيب العالم ده من غير تجسيد من لحم عشان يدعم جوهره وجسمه، بسبب عدم استقرار العوالم.
Zariel، كان مخلوق مصنوع من السحر وبكونه تنين، وجنبه كل واحد فيهم ادى فكرة عن إزاي يقدروا يجيبوا حياة للأرض، واللي قدروا فيها يواجهوا السحرة السود بتوع طائفة Dune.
مقابل تجسيد يتم اختياره من بينهم، اللي بيسموه التجسيد بين المتعاونين.
عشان يحافظوا على الحياة، المفروض يجيبوا إنسان مولود في فترة كل 200 سنة، بكونه نسل الابن الأول لآدم والابن الأول لحواء.
جنبه، واللي هيكون من نسل الكاهن الأول لـ Delphos، بكونه ثمرة الاتحاد بين Cassandra وإلهها الموعود Apollo، واللي هيجيب للعالم، الأول إنه يكون ابن Cassandra من طروادة والإله Apollo.
من ساعة ما كهنة Delphi كان المفروض يكونوا الفرع والنسل الرئيسي، واللي هيكونوا ممثلين، الوسطاء هياخدوا دور في أرض كهنة Um-Mu، واللي هيجيبوا مجموعة الطائفة المعادية.
وبكده، اتولد النسل العظيم للممثلين البشريين بين أمر Um-Mu، واللي دايما كانوا من نسل النسل الرئيسي لعيلة Delphos واللي واجهوا، لما بدأوا يكسبوا قوة بين الكائنات اللي جت ناحية الأرض.